Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلتي التي احببتها الفصل السادس 6بقلم بسمة امل


 

رواية طفلتي التي احببتها 

بقلم بسمه امل 

الفصل السادس 

 🌝🌺


رحمة : انت عارف انى بحبك صح؟    

حمزة بصدمه : نعم ، انت بتقولى اية     

رحمة : حمزة متستعبطش و تقولى انك مش عارف انت عارف و عارف كويس كمان     

حمزة : ايوة عارف بس متصورتش انك ممكن تقوليها لان مشاعرك دى هتتغير    

رحمة : يا سلام و انت مين قالك و خلاك واثق اووى كده ان حبى ممكن يختفى فى يوم    






حمزة: انا مقلتش حبك هيختفى انا بقولك هتفهمى ان كل الانت فيه ده مجرد حب اخوه او حب امتلاك ، انت كنت عايزة اى حد يبقى ليكى انت لوحدك علشان ترضى غرورك و غيرتك من اختك ، غيرتك ال اتزرعت و كبرت يوم عن يوم ، رغم اننا كلنا حاولنا نقرب منك و منسبكيش لوحدك لكن انت




 ديما بتختارتى دينا و ال بيختار الشر بيخسر ، كنا كلنا مدركين انها بتزرع جواكى الكره و حاولنا ناخدك بس الوقت كان فات لما اخدنا بالنا ، علشان كده مكنتش بقدر اتعامل معاكى ، ايوة مكنتش قادر ابص فى وشك لان كل ما ببص ليكى بحس ان





 كلو بسبب اختى ، اختى هى ال عملت كده فيكى يا رحمة و احنا عارفين ، بس متكمليش فى الانت فيه ده يا رحمة دينا سكتها اخرها وحش اووى و علفكرا انا بحبك جدا بس انت اختى و هتفضلى اختى طول عمرك ، و مش عايز الكلام ال




 كان بينا ده يغير اى حاجة فى علاقتنا ببعض احنا اخوات و هنفضل اخوات و هفضل جنبك و لو عايزة حد تحكيله و تشكيله فى اى وقت هتلاقينى جنبك...     

رحمة سكتت هى مش عارفة تقول اية و مش عارفة تعمل اية و مش فاهمه احساسها ده اية هى مش زعلانة بالعكس هى حاسة انها بقت خفيفة و مفيش تقل عليها و برضو مش فاهمه هى لية حاسة ان كرامتها اتهانت ، بس هو مأهنهاش هو فهمها الحقيقة ال كانت غايبة عنها ، اكتفت رحمة بالسكوت و هزت راسها و لفت و نزلت   





بص ليها حمزة و عينه كلها حزن على حالها ال وصلت ليه بسبب اخته و كلام اخته ف هو عارف ان رحمة جواها قد اية طيب و رجع بص للفراغ تانى لان هو فاهم ان رحمة محتاجة دلوقتى تبقى لوحدها   

رحمة نزلت و كانت الساعة 7 تقريبا و هى مش حاسة بحاجة خالص ، نزلت رجعت مج النسكافيه فى الشقة و قررت تنزل تتمشى و تقعد على البحر يمكن الوجع ال هى حاسه بيه ده يخف شوية ، ولا هى اصلا مش حاسة بوجع هى متلغبطة




 مش عارفة تعمل اية يمكن بس عايزة ترتب افكارها و تعرف هتعمل اية مع حمزة و كمان هتعمل اية مع دينا 

فتحت رحمة الباب و هى سرحانة و مخدتش بالها من دكتور مراد ال كان قدام العمارة و لسة


                    الفصل السابع من هنا


لقراءة باقى فصول الروية اضغط هتا



تعليقات