Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت الريف الفصل الاخير بقلم شمس العمراوي



 الفصل الاخير 

في المستشفي كانت بدر تنم في احد غرف المستشفي وكان نيار يقف في الخارج وهوا يحمل في يده لفافتان بهم الاطفال نظر اليهم ببرود ثم نظر الي من تنم في الغرفه 



تنهد نيار ثم نظر الي وجه احد لاطفال وجد احد منهم ينظر اليه رفع نيار حاجبه  
ف ابتسم الطفل ببرأه،  ابتسم نيار بشر وقال:  اذن انت تبتسم  يا طفلي العزيز ف انا من س يعلمك كل شيء س تصبح زراعي الايمن الذي س اعتمد عليه في كل شيء،  س اعلمك كيف تقتل اي احد بدم بارد





فقد حرمت ب ان يصبح لي اطفال وانت من س تكون طفلي ف الكل هنا يعلم ان من في الدخل هي زوجتي وانت طفلي انت من س تصبح وريث مملكتي يا ذئب ِ الصغير 
استمع نيار الي عطسه رقيقه فنقل نظره الي الطفل الاخر وجد الطفل  تنظر اليه 
جاء نيار لي ان يتحدث ف لمح من يأتي في اخر الممر    كان كلا من فرانكو مانولين  و سانتيجو 
نظر فرانكو الي نيار ف قال ببرود:  ما جنس المولود 
نيار وهوا ينظر الي ولده ببرود:  ذكور 
مانولين بسعاده قال:  مبارك عليك يا نيار اخيرا جاء وريث إمبراطورية  مافيا الدماء 
هم ملقبون بذالك الاسم ل حبهم الشديد الي سفك الدماء 
فرانكو وهوا يمد يده الي نيار وقال:  اعطني الاطفال 
لي وشمهم بشعار العائله 
نيار وهوا  ينظر الي ولده ببرود قال:  انا من س اوشمهم لكن ليس اليوم 
سانتيجو ببرود:  اتخف عليهم من ولدك 
نيار ببرود قال:  اخف عليهم مني شخصيا 
فرانكو  ببرود اقترب من نيار ونظر الي الاطفال التي بيده، وجد الاطفال ينظر اليه بهدوء ولم يبكو  






نظر فرانكو الي الاطفال  بنظر تخوف كل من يرها 
لكن الاطفال  رض ُ النظره ببرود 
ابتسم فرانكو ثم اخرج من جيبه شاره و أعطها الي احد الاطفال  وقال:  انت من ستكون تلميزي س اعلمك كل شيء س اجعل قلبك يموت حتي يهابك كل من يراك 

سانتيجو  ببرود قال:  يبدو انك احبتت ذالك الطفل يا فرانكو  
فرانكو بهدوء قال:  الطفل الذي لا يبكي عند رايت ِ 
رغم خوف الناس مني يستحق ان اكون استاذ ُ

نظر نيار اليهم ببرود وقال:  لا تتاملون كثيرا انا من س يدرب اطفلي علي كل شيء،  ولن اسمح ب احد منكم يأخذ ما هوا ملكي 
مانولين بابتسامه شريره قال:  لماذا لا نعلمهم كلنا 
سيكون ذالك ممتع 
فرانكو ببرود قال  :  اوفق  
نيار وهوا ينظر اليهم ببرود:  وانا لا اوفق انا من س يعلمهم كل شيء لا احد يا تتدخل  

فتحت بدر عينها ثم نظرة الي الغرفه بهدوء 
تنهدت بدر بتعب عندما تذكرت ما حصل معها عندما اوقعها نيار الذي جلس ينظر اليها ببرود لكن عندما اشتد الوجع اخذها وذهب الي المستشفى وبسبب الخبطه  ولدت مبكرا 
تذكرة اطفالها ف ندات علي احد ياتي اليها  
وقبل ان تتحدث وجدت نيار يدخل الي الغرفه وهوا يحمل الاطفال 
بدر وهي تمد يدها الي الاطفال لي اخذهم بلهفه وخوف عليهم من نيار لكن نيار ابتعد عن مرمي يدها وقال: لا ليس الان يمكن الاختيار بينهم وبين زوجك 
ان ترجعي بلدك بدونهم او تبقي معهم مدي حياتي 
فهم اصبح ُ ملكي  
نظرة بدر اليه بغضب وهي تفكر في العوده الي فهد وجعله ياتي وخذ اطفالها 





لكن قطع شرودها صوت نيار الذي قال: اعلمي ان ليس هنك قوه علي الارض تقدر ان تأخذ الاطفال مني ولا حتي زوجك يقدر علي اخذهم ان حضر هنا ساقتله بنفسي وامام عينك 
نظر بدر اليه بضيق وهي تود ان تقتله في تلك الحظه 
اخذت بدر نفس عميق وقالت: انت ليه عوز تخدهم مني 
نيار وهوا ينظر الي الاطفال قال: لقد حرمت من ان انجب  وان احضر وريث لي مملكتي لكن عندما علمت انكي حامل قرارت ان ابقيكي علي قيد الحيات واخذ اطفالك وانسبهم لي والاحسن ان عائلتي علمت بكي و اعتقد ُ انني ولدهم وذالك سهل علي ان انسبهم لي 
بدر بضيق قالت: وانت عرفت ازي انك مش بتخلف 
نيار ببرود قال: كنت ُ متزوج منذ ُ خمس سنين بدون علم احد  طال المده ولم انجب اجريت كشف عليها قالو انها بخير ف كشفت انا ف اتضح اني لست بخير 
نظر نيار الها بشر واكمل حديث ُ: اتعلمين قتلت الدكتور لي علمه وبعدها قتلت زوجتي لنها تجرات و عيرتني بعلتي ف قتلتها 

نظرة بدر اليه ببرود ثم قالت: علي كدا بقا انت هتموتي عشان عرفت 
نيار وهوا يدعي التفكير قال: ربما بلا و ربما لا ذالك يعتمد علي قرارك ف انتي لستي ب غبيه لي ان تتركي اولادك وحدهم معي  اعلم نك تودين ان تعودي الي زوجك و تقولي له عن اولاده لكن اعلمي ان علم زوجك بهم قبل ان يصل ستصل جثث اطفالك 

تنهدت بدر وهي تفكر لماذا لا يبحث عنها فهد اين هوا انها بحاجه اليه 
بدر بهدوء قالت: تمام انا هفضل مع عيالي لكن قبلها انا مش عوزه اي تجاوز  يحصل وانا الي هربي ولادي وانت ملكش دعوه بيهم ولو فكرت بس تقرب منهم انا  بجد هقتلك انت ما تعرفش الست الما حد يقرب من اطفلها ممكن تقتل اي حد يحول بس يأذيهم 

نيار ببرود قال بشرا: اهتمي بهم لي ان يتم ُ عمر الخمس سنوات الانك لن تراهم بعد ذالك  الا قليل عند النوم فقط  
بدر بصوت مرتفع قالت: ليه انشاء الله  
نيار ببرود قال: شيء لا يخصك انا من اقرر مصيرهم فهم اصبح ُ علي اسمي 





بدر بغضب قالت: هما مش علي اسمك هما علي اسم ابوهم وعشان الامور تمشي كويس و ما اعمل مشاكل معاك اكتبهم باسم ابوهم  احسن 
نيار وهوا يدعي التفكر قال  ببرود: لا 
بدر وهي تفكر لن تسمح ان ينتسب اطفالها اليه ابدا 
فكرت بعض الوقت وقالت: بص انا هقولك حاجه طلع لهم شهادتين وحده باسمك و وحده باسم ابوهم 
وبعدين انت مش مسلم ازي انسبهم ليك 

نيار وهوا يرفع حاجبه قال: ومن قال لكي ان لست مسلم لن تري ان اسمي اسم مسلم 
بدر بتلقائيه قالت: ازي دا و ابوك اسمه فرانكو 
نيار بهدوء قال:  هنا كل شخص له الحق لي اتباع الديانه  التي تناسبه وانا من كثرة تعاملي مع العرب اسلمت لكني لست ملتزم 
بدر وهي تنظر اليه قالت بضيق: وضح مش محتاجه كلام  مسلم في البطاقه بس، بس برضو انا مش هتنازل عن نسب الاطفال لو فيها موتي 

نيار لي انهاء النقاش قال: موافق لكن بشرط لن تتدخلي في اي قرار اخذه اتجه الاطفال 

عند فهد الذي كان يجلس في غرفته فقد انتهي العرس علي خير و اخذ ادم يمن وسافر الي شهر العسل في النمسا 
تذكر فهد عندما طلبت يمن ان ترقص معه قبل ادم 
ابتسم فهد عندما وجد ادم يتزمر من طلب يمن 
بعدها علم ان يمن اتفقت مع ادم علي انها س ترقص معه  ....  تسطح فهد علي السرير ثم نام  

فتح فهد عينه وجد نفسه يجلس في حديقه  مليء بالثلج من كل جانب، نظر حوله باستغراب 
ثم فجاء شعر بلمس يد صغيره علي قدمه نظر الي الاسفل وجد طفلان  نزل الي الاسفل ونظر اليهم 
ف قالت بهدوء:  انت ُ مين 
احد الاطفال قال بهدوء:  انت مس علفنا 
فهد وهوا يبتسم علي كلامه قال:  لا 
الطفل الخر قال:  ازي  




تأمل فهد احد الاطفال  كان يمتلك عيون شديدة الزرق بارده  وجه ابيض وأنف صغير وشفاء ورديه صغيره 
ثم نقل نظره الي الطفل الاخر يمتلك عيون خطرا وشفاء صغيره و انف صغير 
احد الاطفال قال: اي هتفطل تبص في وشنا كتير 
الطفل الاخر: لقيت حاجه تشبه بيها 
ابتسم فهد علي كلامهم وقال: انت ُ مين وجيت ُ منين 
الطفل بهدوء قال:انا  سليم  
و الطفل الاخر قال:  وانا ليام 

فهد: وانت ُ جين منين 
الطفل..... وذهب الي فهد ثم وضع يده علي صدر فهد ثم قال: احنا هنا وهنفضل هنا  ما تنسناش ماشي 
فهد باستغراب قال: انا مش فهم حاجه 
الطفل.... قال: ما تنساش اسماينا  باي 
ردد فهد اسم الطفلين ثم فجاء فتح عينه وجد نفسه في غرفت 
استغراب فهد كثيرا من ذالك الحلم  وذالك الطفلين 
من هما تنهد فهد ثم اغمض عينه لي انوم مره اخري 
ثم ردد اسميهم مره اخري ونام 

عند شهد التي كانت تجلس في غرفت  حربي الذي لم يعد منذ امس 
فجاء سمعت صوت انفجار في الخارج ف وقفت وذهبت لتنظر الي ما حصل وجدة القصر يحترق 
قرارت ان تهرب قبل ان تأكلها النيران 
لكن فجاء تذكر جلال الذي اخذ علاجه ثم دخل لي ان ينام  فذهبت اتجه غرفته لي اصتحابه الي خارج القصر  وصلت الي الغرفه وجدت جلال مرمي علي الارض ودماء تخرج من جسده وفقت تنظر اليه بفزع وهي خائفه 




ذهبت اتجه جلال وقال: ياربي مين عامل فيك كدا 
شهد وهي تشعر ان قدمها لم تعد تقدر علي الوقف 
ف وقعت علي الارض ونظرت حولها  وجدت ان دخان امتليء الغرفه ثم حاولت ان تقف و تذهب خارج القصر قبل ان تحترق به ف خرجت من احد شباك القصر من الطابق الارض ثم رقدت ب اقصي سرعتها  و وقعت علي الارض، نظرت خلفها والي ما حصل في القصر وهي تبكي 

في مسافه بعيده بعض الشيء وقف احد رجال نيار 
اخرج هاتفه من ثم رن علي نيار و اخبره ان المهمه تمت 

كان حربي يقود سيارته ب اقصي سرعه لديه عندما علم بحرق قصره..... وصل اخير الي القصر ثم نظر الي تلك النار لتي تلتهم كل شيء اعتقد ان ولده و شهد بالداخل فحاول ان يدخل لكن وجد احد يمسك يده نظر خلفه بفزع وجدها شهد التي اول ما وقع عينها عليه ارتمت في احضانه لعلها تجد الامان بها 
حضنها حربي بجنون وهوا يتفقد جسدها يبحث عن اي اصابه بها 
حربي وهوا ينظر اليها قال: انت كويسه في اي نار صبتك 
هزت شهد راسها وهي تحاول ان تهدا من بكايها 
شهد وهي تحاول ان تأخذ نفسها قالت: ولدك جوا 
حد..... حد....حد 
حربي وهوا يمسح دموعها قال: اهدي واتكلمي براحه 
شهد وهب تأخذ نفسها قالت: في حد قتل ولدك انا اسف معرفتش اطلع بيه قبل القصر ما يتحرق 
حربي وهوا يأخذ شهد في حضنه يحاول ان يهدا ها 
نظر الي قصر عائلته عائلة الحوت الذي يحترق مع جسد ولده  ....  اذا قد قتلو ولده ا هذه هي العداله 



  فقد علم حربي ما علقت مافيا الروسيه بولده علم ما كان يفعله تنهد حربي لا يعلم ايحزن عليه لم ماذا فولده فعل المثل قتل  ولان هوا المقتول




تعليقات

‏قال Unknown
مش حلوه خالص النهايه المفروض ان النهايه تكون احسن من كده
‏قال Unknown
ممكن بارت تاني
‏قال Unknown
مهو مينفعش دي تكون النهايه فعلاً