Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب بلا قواعد الفصل الخامس عشر 15بقلم چيلان محمد


رواية حب بلا قواعد 

الفصل الخامس عشر 

بقلم چيلان محمد


كيان بتضر*ب سليم على صدره و قالت بإنهيار : ما ترد عليا يا ابوووووه .... أنتَ عندك أبن من واحدة من زبا*لة اللي كنت تعرفهم ؟

سليم بعصبية : أنا معرفهاش اصلا و عمري ما شوفتها 

سليم مسك البنت من دراعها و قال : من اللي مسلطتك عليا يا بت

- ايه يا سولي مش فاكر لما كنا في Night* club 

كيان بصريخ : ملهى ليلي !!! عمرك ما هتتغير هتفضل طول عمرك زبا*لة ... اشبع بأم أبنك يا اخويا 

كيان جريت وسليم مش عارفة يلحقها و لا يمسك البنت و قال : استني يا كيان هشرحلك 

ركبت كيان التاكسي و مشى 


سليم بعصبية و مسك البنت من دراعها فقالت ببرود : سيب ايدي يا سليم احنا في عز الضهر و الناس بتتفرج و اظن انك شخصية معروفة و تخاف على سمعتك 

سليم : أنتِ بتهدد*يني يا بت و انا مش بخاف مين اللي بعتك بقولك ؟

- نصار بيه و بيقولك لسه 

و لسة هيتكلم راحت مصوتة و قالت بصوت عالي : الحقوني متحر*ش متحر*ش

الناس بدأت تتجمع و واحد قال : شباب اخر زمن 

و راجل كبير : هي ناس جرالها ايه 

و البنت بتعيط و بتقول : شاهدين يا ناس انا عايزة حقي اهي اهي 

سليم بعصبية : يا بنتي انتِ ماشية ترمي بلا*كي على الناس طب و ربنا معرفها

- احنا نطلع على القسم 

سليم بصدمة : قسم ! 


عند زياد و ريتاچ

ريتاج قامت وقفت و قالت بعصبية : هو أنتَ ايه اللي فكرك بيا يا زياد بعد السنين دي ؟ 

زياد : انتِ عارفة اني معنديش حد و انتِ كنتِ الملجأ الوحيد ساعتها بعد وفاة بابا و ماما

ريتاچ : و أنتَ كنت فين لما كنت محتجالك ؟

زياد : ريتاچ ده ميتسماش حب دي كانت  مراهقة 

ريتاچ بدموع : مراهقة ! 

جريت ريتاچ على اوضتها و قفلت الباب بالمفتاح


زياد اخد نفسه بالعافية و حدف المخدة على الارض و قال : ما هي مينفعش تعرف الحقيقة مينفعش !!

دخلت كيان من الباب الشقة و كانت متعصبة ، زياد قام وقف وقال : في ايه انتِ كمان و فين سليم ؟

كيان : كلكم صنف واحد ! 

و كيان دخلت على اوضتها و قفلت الباب 

زياد قعد بإرهاق و قال : كده كملت 


عند ريتاچ

قاعدة بتعيط و حاضنة المخدة بقوة و افتكرت اخر موقف بينها و بين زياد 

فلاش باك *

نزل زياد من العربية و نزلت ريتاچ من الناحية التانية و بتز*عق جامد و جريت و مسكت ايد زياد و قالت : يعني ايه الكلام اللي بتقوله ده يا زياد ؟!

زياد ببرود و بيسحب ايده : هو أنا بتكلم عبري قولت مش هينفع نكمل مع بعض ! كنتِ مجرد نزو*ة و خلاص 

ريتاچ قالت بصدمة : نزو*ة ! فهمني طب بابا قالك ايه .. ما هو مش طبيعي أبدا اللي بتقوله انتَ متغير من ساعة ما روحت لبابا و بعدين ماما مكلمتش خالتو ليه  !!!

زياد بقرف : بصي أنتِ عيلة ساذ*جة و أنا يا ستي استغليتك عشان اشغل وقتي... أنتِ صدقتي بجد أني بحبك و الجو الفكسا*ن ده ... دي مشكلتك مش مشكلتي !!

ريتاچ بعياط : أنتَ اكيد بتهزر صح ؟ أنتَ زياد حبيبي و صديقي و اخويا و ابويا و قريبي و كل ما ليا 

زياد و بكل قسوة :مش قولت لك ساذ*جة و لسة هيمشي مسكته ريتاچ من دراعه و لكنه سحب ايده بكل قوة لدرجة انها وقعت على الأرض و الدنيا بدأت تمطر و اختلطت دموعها بماية المطر و ركب زياد عربيته و مشى 

انتهى الفلاش باك * 


زياد قاعد و سرحان و فجأة تلفونه بيرن فبيرد : الو 

سليم : زياد تعالى بسرعة انا في القسم 

زياد بصدمة : قسم ليه ؟

سليم : مفيش وقت تعالي انا في قسم المعادي انجز 


عند سيدرا 

سيدرا قاعدة على الارض فجأة حد ملثم بيدخل و قال : تعالي معايا عشان البوص عايز يشوفك 

قامت سيدرا بضعف و عينها بترمش كتير لاني اول مرة تشوف الضوء من وقت طويل 

و اول ما دخلت المكتب كان في واحد قاعد و ضهره ليها فقالت ببرود : ايه شغل العصابات ده يا عم 

بيلف الكرسي و قال : اهلا ببنت عد*وي الله يجحم*ه 

سيدرا بصدمة : نصاااار 


دخل سليم الزنز*انة و بيبص بقرف لقى مكان فاضي راح قعد 

قرب منه واحد  و سليم بصله من فوق لتحت فقعد الراجل جانبه و قال : الساعة دي تلزمني يا كبير

سليم كان لابس ساعة و شكلها غالي جدا ، بصله سليم و ضحك بعلو صوته و قال : روح العب بعيد يا شاطر عشان متزعلش 

راح الراجل طلع مطو*ة و حاطتها ناحية رقبة سليم و قال : مش المعلم قطقوط اللي يتقاله كده 

سليم ببرود شمر كم قميصها  و كور ايده و راح باصص ليه و قال : بتقول ايه بقا عشان مش سامعك يا روح* امك ... المعلم قطقوط !


بعد فترة 

سليم قاعد ماسك المطونة و بيغني بسخرية  : جامدين ومفيش إلا إحنا ، جامدين جامدين ، حلوين ومفيش الأحلى ، حلوين حلوين ... ما أنا كنت هادي و بقولك روح العب بعيد يا شاطر ، ايه لازمة النفخة الكد*ابة دي يا معلم قطقوط ..بطلعوا الواحد عن شعوره و هو بيحاول يكون محترم ، بس معلش بقا الغنم مبيجو*ش غير بالس*ك 

كل الرجالة اللي في زنز*انة مرميين على الأرض و اللي متعو*ر و اللي واخد بو*كس في وشه و حالتهم صعبة جدا 

دخل العسكري و اتصدم من المشهد ، سليم بصله ببرود و قال : عايز ايه مش وقت صدمات 

العسكري بخوف : المأمور عايزك

قام سليم و نفضت نفسها و خرج برة الزنزا*نة بكل غرور 

دخل المكتب ف قال وليد : ده لولا زياد بيه جاه س كنت هتتحول على النيا*بة 


خرج سليم و زياد من القسم ، فقال زياد : هو ايه اللي حصل و كيان جاية زعلانة ليه ؟

سليم : انا مش قادر اتكلم يا زياد عايز ابقى لوحدي شوية

 

في المساء 

كيان مخرجتش من الاوضة و قررت تاخد شاور تهدي اعصابها 

بعد فترة صغيرة ، لفت الفوطة على نفسها وطلعت وقفت قدام المرايا وفردت شعرها القصير المبلول عشان تنشفه 


فجأة سليم فتح باب الأوضة و كان مش في وعيه و تنح و كيان رجعت لورا بخوف من شكله و جسمها بيترعش من البرد و الخوف و بتحاول تداري نفسها وهي بتقول بقلق : أنتَ شا*رب ؟ 

سليم بتوهان و قرب منها و شد*ها من وسطها و و بدأ يبو*س رقبتها و كيان  بتعيط و بتز،قه و .... 


                      الفصل السادس عشر من هنا 

تعليقات