Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة انتقامه الفصل التاسع عشر 19بقلم خلود محمد


 رواية اسيرة انتقامه 

الفصل التاسع عشر

بقلم خلود محمد


انتبه مراد الي حاله والي ما يفعله فابتعد عنها علي الفور ناظرا لها فوجدها غافيه ولم تشعر بشىء فحمد الله ف نفسه انها لم تستيقظ او تشعر بما يفعله وبخ مراد نفسه بسبب ضعفه أمامها فهو لم يشعر بالضعف اتجاه احد من قبل. نظر باتجاها ناظره مطوله فهي نائمه بعمق استغربه قليلا ولكنه وجد عذر له بأنه أثر تعب طوال اليوم ادي الي تنام بكل هذا العمق

نهض مراد من ع المقعد وقام بتعديل حليته ثم اتجه باتجاه باب الغرفه خارجاً منه قبل أن تستشعر وجوده فيها.

خرج مراد من الغرفه بهدوء صاعدا الدرج الي جناحه

ولج مراد الي جناحه ثم أغلق الباب وقام بحل عقدت الكرفت الخاص بيها ثم تناول ملابسه من غرفه الملابس الخاص بيه ثم دلف بخطواته ناحيه المرحاض لكي ياخذ دش يشتت بيه أفكاره و استجماع نفسه،.

***********************

ف غرفه الخادمه سعاد

=ايوه ي ست هانم نفذت كل اللي امرتيني بيه بالحرف الواحد

شيري وهي ممده ع الفراش وتعبث بخصلات شعرها و علي محياها ابتسامه

=برافو عليكي ي سعاد، ايوه كده عايزكي تبقي جدعه وتنفذي كل اللي يطلب منك وانا هظبطك

سعاد بفرحه عارمه

=ربنا يخليكي ي ست هانم

ثم تنحنحت هاتفه

=انا عايزه اقولك حاجه كده

عقدت شيري حاجبيها ثم هتفت بيها متسأله

=ايه ي سعاد ف ايه

سعاد مجيبه

=انا ف اخر اليوم لقيتها تعبانه وخلاص مبقتش قادره وكانت عايزه مسكنه فبدل ما اديها مسكنه عطتها حبايه منومه

هبت شيري معتدله من جلستها هاتفه بيها بصياح وغضب

=انتي اتجننتي ي متخلفه بتعملي ليه حاجه من دماغك من غير ما اقولك واوجهك

ابتلعت سعاد ريقها بتخوف وقد رأت انها اوقعت نفسها ف مصيبه وهي لم تعي لها

=انا اسفه ي ست هانم انا افتكرت لما اعمل كده هتنبسطي

شيري بعصبيه مفرطه

=انبسط ايه وازفت ايه دانتي كده هتودينا ف داهيه بغبائك

سعاد بخوف بائن ف نبره صوتها

=يالهووي ع المصيبه انا مش عارفه عملت كده ازاي، عقلي راح فين ساعتها

شيري محاوله التفكير ف حل لهذه المعضله

=بصي وركزي معايا انا عايزكي متنطقيش بولا كلمه ولما تفوق واعترفت عليكي انك اللي عطتهولها انكري وكدبيها وقولي انها اللي خدته بنفسها عشان متشتغلش، فهمتي

سعاد بصوت مرتجف

=تمام تمام ي شيري هانم هعمل كده بس انا خايفه لمراد بيه يصدقها وساعتها هطرد ف الشارع

شيرى محاوله بث الهدوء في نفسها

=ماهو من غبائك بس زي ما قولتك انكري ولا أكنك تعرفي حاجه و سبيني انا لمراد، ومش عايزكي تشغلي دماغك تاني وتعملي حاجه من عندك انتي فاهمه

سعاد باسف

=اسفه مش هكررها تاني ي هانم ومش هعمل حاجه غير اللي تقوليلي عليه هعمله

شيري

=خلاص، اقفلي دلوقت ولما اعوزك هبقي اكلمك ومتعمليش حاجه من دماغك تاني، ثم قامت بإغلاق الهاتف ناظره أمامها بضيق

=كنت ناقصه وجع دماغ انا عشان المصيبه دي تحصل المهم بكره اروح لمراد واشوف هيعمل ايه مع البت دي

******************************

فى صباح يوم جديد

قامت الحاجه رحمه بإعداد الفطور لرب عملها قبل ان يستيقظ ثم هاتفت احدي الخادمات الواقفه بجوارها تعد معها

=هي ملك لسه مصحيتش

الخادمه بنفي

=معرفش يا حاجه رحمه هي مفروض تصحي من ساعه وتكون معانا في المطبخ دلوقت

تعجبت الحاجه رحمه من حديثها ثم هتفت بيها

=طب روحي اوضتها وصحيها قبل ما مراد بيه يقوم من نومه ويكتشف انها مش معانا وساعتها مش هيحصل طيب

الخادمه

=حاضر ي حاجه رحمه ثم خطت خارج المطبخ لتنفيذ ما طلبته منها

خادمه اخري واقفه تعد العصائر تسأل بتحير

=حاجه رحمه هي مش ملك تبقي مرات مراد بيه ليه بيعاملها كده ومخليها خدامه معانا

هزت الحاجه رحمه راسها باسف

=مش عارفه يا بنتي والله بس كل اللي اعرفه ان مراد بيه كان بيدور علي واحده من طمأن عشان ينتقم منها مش عارفه هي دي ولا لاء

اندهشت الخادمه من حديثها

=ايه ده يعني دي ممكن تكون اللي كان بيدور عليها عشان كده بينقم منها

الحاجه رحمه بنبره حزينه

=شكلها هي بس اصدقي صعبانه عليا اووي شكلها بنت غلبانه وطيبة ومتستهليش ده كله

الخادمه وهي توكد كلامها

=عندك حق ي حاجه فاطمه والله، بس هو عايز ينتقم منها ليه عملت ايه يعني عشان يعاملها كده ويخليها تشتغل ؟؟

الحاجه رحمه

=ما هو دا اللي محيرني ايه اللي ممكن تعمله لمراد بيه عشان ينتقم منها بالشكل دا.. وخصوصا انها بقت مراته يعني مفروض يكونوا بيقضوا شهر عسلهم، مش يرميها ف اول يوم جواز ليهم بره جناحه ويخليها تقعد ف اردئ اوضه من اوض الخدم

الخادمه

=مراد بيه دا قاسي اووي ربنا يهديه، ف أيدينا ايه نعمله بس ي حاجه رحمه، بس مسير الايام بكره تعرفنا ايه الحكايه

اومات لها الحاجه رحمه و حدثتها قائله

=يلا خلينا نحضر فطار مراد بيه ونحطه قبل ينزل

الخادمه

=ماشي يا حاجه رحمه

ثم التهوا في إعدا

في غرفه ملك القابعه فيها

طرقت الخادمه عده طرقات علي الباب

=ملك ي ملك

لم يآتيها صوت من الداخل فأخذت تتطرق باب الغرفه لعده مرات متتاليه ولا توجد استجابه بالداخل فقامت بفتح الباب ثم دلفت الي الغرفه وجدت ملك نائمه ع الفراش وعليها الشرشف موضوع عليها.

تحركت باتجاها الي ان وقفت أمام التخت مباشره هاتفه بيها

=ملك ي ملك اصحي ورانا شغل

ملك

=لا يوجد رد

توجست الخادمه بأن تكون قد أصابها مكروه لذلك اخذت تحرك فيها وتهز كتفيها

=ملك.. ملك. ملك

ولكن ملك كما هي لم تتحرك او تعطي اي رده فعل

توجست الخادمه ثم اسرعت مهروله خارج الغرفه لتخبر الحاجه رحمه عن حالتها وهي ترتجف خوفا من ان يكون قد أصابها مكروه او فعلت شىء بنفسها

***************************

ف جناح مراد الخاص

استيقظ مراد علي صوت رنين هاتفه فالتقطه واجاب بصوت متحشرج من أثر النوم

=الو

معتز متاففا

=ايه يعم مراد كل دا نوم دانا بحسبك صاحي من بدري..

سأله مراد

=ليه هي الساعه كام؟

معتز مجيباً

=الساعه 10ونص

مراد

=شكلها راحت عليا نومه

معتز هاتفا بجديه

=مراد انت مش ناسي السفريه صح

مراد

=لا مش ناسيها انا كنت لسه هكلمك عشان اجهز الملفات بتاعتها

معتز

=تمام اوي كده، بص انا انهارده هروح الشركه هخلص كام حاجه وانت خلص الملفات اللي عندك وبعد ما اخلص اللي ورايا في الشركه هتلاقيني عندك في الفيلا ونجهز التحضيرات كلها

مراد وهو يؤمي له براسه

=ماشي ي صاحبي وانا هقوم دلوقت و ابدا فيه

معتز

=تمام ي صاحبي انا هقفل دلوقت، عايز حاجه

مراد بمحبه

=لا يا صاحبي ربنا يخليك

أغلق مراد الهاتف ثم شرد فيما حدث بالأمس حينما قبلها وكانت قبلته غير سابقها فقد كانت رقيقه اذاق فيها طعم شفتيها الذي اذاب عقله وجعله مشتتا شرد مراد لفتره فيما حدث ولكنه نهض بعد ذلك متوجهاً خارج الي غرفه الرياضه الخاصه بيه.


******************************

هرولت الخادمه الي المطبخ هاتفه الي الحاجه رحمه

=يا حاجه رحمه الحقي ف مصيبه

فزعت الحاجه رحمه من هتاف الخادمه فهتف باضطراب مسرعه

=يالهوي مصيبه اي دي اللي حصلت كفالله الشر

حاولت الخادمه ان تضبط أنفاسها فهتفت بصوت خرج متقطعا

=ملك روحت اشوفها واناديها لقيتها قاطع النفس ومبتردش عليا ولا بتتحرك

شحب لون الحاجه رحمه وهتفت بصوت عالي =يالهوي يالهوي ودي حصلها ايه وسببه ايه

الخادمه

=مش عارفه تعالي قوام نروح لها، ولا نطلع لمراد بيه نقوله علي اللي حصلها

ردت الحاجه رحمه بنفي

=مراد بيه لا مينفعش نقوله، تعالي معايا نروح نشوف مالها

الخادمه

=حاضر

ثم هرولوا مسرعين ناحيه غرفه ملك.

***************************

ف بيت الحاجه فاطمه

جلست الحاجه فاطمه مع جارتها إحسان

الجاره إحسان

=ملك عامله ايه ي حاجه فاطمه

الحاجه فاطمه بتنهيده

=مش عارفه والله ي إحسان يا اختي من ساعه ما اتجوزت ومتصلتش

الجاره إحسان

=طب ما تتصلي بيها انتي

الحاجه فاطمه مجيبه

=اتصلت بيها يوم الصباحيه ومردتش عليا فاتصلت بجوزها رد عليا وقالي انهم كويسين وانها كانت بتاخد دش . وقالي لما تتطلع هخليها تكلمك ومن ساعتها متصلتش

اخذ صوتها يتحشرج ف نهايه الكلام

ربطت الجاره إحسان ع فخذيها مواسيه لها

=متزعليش اتلاقيهم مشغولين ولا وراهم حاجه عشان كده معرفتش تتصل بيكي

الحاجه فاطمه بدموع ف عينيها

=انا مش زعلانه منها ولا عمري ازعل منها دي روحي حته من قلبي، انا قلقانه عليا حساها فيها حاجه وأنها مش كويسه

الجاره إحسان

=ليه بتقولي كده ي حاجه فاطمه انتي بس اتلاقيكي عشان بقيت لوحدك فبتفكري فيها كتير وقلقانه عليها عشان بعيد عنك

الحاجه فاطمه

=مش عارفه ي إحسان ياختي بس قلبي مش مطمئنه بقولك ايه انا هتصل بيها تاني أو بجوزها يمكن ترد

الجاره إحسان

=عين العقل ي اختي اتصلي واطمئني عليها

اومات لها الحاجه فاطمه ثم خطت ناحيه غرفتها لجلب هاتفها

بعد برهه

عادت الحاجه فاطمه الي الصاله ثم ضغطت ع ازرار الهاتف متصله بملك

انصتت الجاره إحسان لم تقوم بيها وهي جالسه ع الاريكه

انتظرت الحاجه فاطمه الا ان ترد عليها ولكنها لم تجب نفخت الحاجه فاطمه بضيق فهي لم تجب ثم أدارت راسها ناحيه الجاره إحسان هاتفه

=مش بترد برضو

الحاره إحسان

=خلاص رني ع جوزها طلما هي مش بترد

اومات لها ثم قامت بمهاتفه زوجها

كان مراد يبذل مجهود مضاعف وهو ع الاجهزه الرياضيه مما جعل عضلات صدره تبرز بقوه مع بروز عروق رقبته أخذه من ما يفعله صوت رنين هاتفه العالي وما كان منه سوى رقم خالتها الحاجه فاطمه فتذكر حينما أخبرها انه سوف يهاتفها مره اخري

أجاب مراد ع رنين الهاتف

=الو

الحاجه فاطمه

=السلام عليكم ازيك ي مراد عامل ايه

مراد

=تمام الحمدلله ي حاجه فاطمه انتي اخبارك ايه

الحاجه فاطمه

=ملك عامله ايه وحشاني ي ابني ووحشني صوتها استنيت تكلمني بس مكلمتنيش ولما بتصل ع موبايلها مش بترد. هو موبايلها فين

مراد مجيبا بهدوء

=موبايلها مش معاها موجود ف العربيه مع الشنط، وهي كويسه متقلقيش مش عايزك تزعلي منها

الحاجه فاطمه بنفي

=انا مش زعلانه منها انا عايزه اسمع صوتها بس عايزه اطمئن عليها

مراد

=طب بصي ي حاجه فاطمه أديني عشر دقايق بالظبط واخليها تتصل بيكي وتسمعي صوتها

الحاجه فاطمه

=بجد ي ابني بس انا عايزه دلوقت

مراد

=هي حاليا تحت وانا ف اوضه الجيم هاخد دش سريع وانزل اخليها تكلمك أتفقنا

الحاجه فاطمه ببريق من الأمل

=ماشي ي مراد ي ابني وانا هستانك

مراد

=سلام موقتا

الحاجه فاطمه

=مع السلامه

مراد محدثا نفسه

=لازم اخليها تكلمها عشان متشكش ف حاجه وفي نفس الوقت اقولها الكلام اللي تقوله لها

تناول مراد المنشفه وجفف بيها صدره ثم توجه الي خارج الغرفه منتويا اخذ دش ثم النزول للأسفل لجعلها تحدث خالتها


************** *****************

ف الأسفل وبالاخص غرفه ملك

دلفت كلا من الحاجه رحمه والخادمه الي غرفه ملك هرولت ناحيتها الحاجه رحمه وأخذت تربط ع خديها وتنادي باسمها ولكنها لم تفق طلبت الحاجه رحمه من الخادمه ان تجلب لها ازازاه ريحه

أسرعت الخادمه لتلبيه طلبها ثم دلفت الغرفه ناولتها اياه.

اخذت الحاجه رحمه منها الزجاجه وبدأ تنثر منها القليلة في يدها وتضعه ع أنف ملك

=فوقي ي ملك فوقي ي حبيبتي عملتي ايه في نفسك بس

ظلوا يربطوا ع خديها ووجها ولكنها لم تفق او تبدي اي رد فعل

*********

هبط مراد الدرج بهدوء منتويه الذهاب إليها ف الطبخ لكي تهاتف خالتها ولكنه سمع صوت اصوات اتيه من غرفتها فتوجس خفيه بأن تكون قد هربت فاسرع خطواته للذهاب إليها

ولج الغرفه وجد الحاجه رحمه والخادمه ولكن ما أثر فضوله هي ملك القابعه ع الفراش نائمه هتف بهم بصياح وصلابه

=ايه اللي بيحصل هنا بالظبط عايز افهم؟؟

تخشبت كلا من الحاجه رحمه و الخادمه وحبستا انفاسهم

قرر مراد سؤاله مره اخري ولكنه بصوت أعلي

ادارت الحاجه رحمه راسها له واجابت بصوت متقطع من فرط الخوف فهي لم تكن تريد أن يعلم مراد ولكنها ف نفس الوقت قليله الحيله لك تعرف تفعل شىء

=ملللك.. ملللك

مراد وقد نفذ صبره

=ايه هتفضلي تموءلي قولي اخلصي

الحاجه رحمه قد بلعت ريقها يتوتر وهتفت خائفه

=مللك مش بتصحي عاملين نفوق فيها من بدري مش بتقوم ولا تفوق

مراد بصلابه

=ازاي الكلام ده

ثم توجه ناحيتهم ثم هتف

=اوعوا من وشي دلوقت

خشيت الحاجه رحمه من عصبيته المفرطه فافسحت له الطريق

جلس مراد ع التخت ناظره الي ملك الفاقده للوعي نظره شامله وربط ع خديها بقوه ولكن لا رد فقام بإخراج هاتفه مهاتفا الطبيب الذي اجابه ع الفور

= عايزك تيجلي خلال نص ساعه بالكتير تكون عندي ف الفيلا ثم قام بإغلاق الهاتف..

وزع نظره علي ملك وازاح ذلك الشرشف عنها فوجدها مرتديه قميصي بيتي قصير متهالك يصل الي بعد ركبتيها بقليل

نفخ ف ضيق ثم هتف ف تلك الخادمتنان يامرهما بصلابه

=روحوا جيبوا اي حاجه تلبسها مداريه وحاجه تغطي شعرها ده

أسرعت الحاجه رحمه ف جلب له ما يريد فقامت بفتح الخزانه الخاصه بيها فلم تجد شىء سوا زي الخدم البديل

حدثت الحاجه رحمه مراد

=مراد بيه مفيش هدوم ليها غير لبس الخدم البديل واللي هي لبسها

زفرا مراد بثقل فقد احس بوجع يعتصر قلبه فلم يتخيل ان يصل لتلك المرحله من القسوه ويجعلها لا تملك شىء

ردد مراد لها بنفاذ صبر

=روحي بره خلي الحرس يفتح العربيه اللي فيها الشنط وهاتلها لبس

الحاجه رحمه

=حاضر ي مراد بيه ثواني واجبهم لحضرتك

ثم تحركوا مسرعين نحو الخارج

وزع مراد نظره عليها نظره شامله فقد احس لواهله بشفقه ناحيتها امعن التحديق ف وجهها البرئ لفتره لا يعلم مداها

قطع تامله لها صوت الخادمه وهي تلج الغرفه حامله بديها فستان طويل بأكمام واسعه تناوله مراد منها ثم قام بالبساها اياها وتناول منها الحجاب الخاص بيه ووضعه ع شعرها بعد أن قام بلمه

بعد فتره

وصل الطبيب الي فيلا مراد ثم وصله احد الخدم الي غرفه ملك

كان مراد جالسا حينما ولج الطبيب

مراد وقد نهض من ع التخت ناظرا للطبيب الذي رحب بيه

مراد بصلابه

=اكشفي عليها شوفي فيها ايه

اوما له الطبيب ثم شرع ف إخراج ادواته وقام بمهانيه بالكشف علي ملك النائمه

بعد فتره

نزع الطبيب السماع من أذنيه ثم حدثت مراد قائلا

=واضح ان الانسه واخده حبايه مخدره ثم مفعولها شديد شويه ودي اللي خلاها نايمه كده

صدم مراد وقد تشنجت عضلاته وتعابير وهو يقول بصدمه

=اااايه

الطبيب

=ايوه ي مراد بيه هي واخده حبايه منومه بتخجر جسم الإنسان لمده تصل لأسبوع

مراد بصلابه وخشونه

=طب والعمل دلوقت مش هتفوق

الطبيب بعمليه

=انا عطيتها ابره وخلال بقيه اليوم هتفوق ان شاء الله،

ف خلال حديث الطبيب مع مراد دلفت خادمه من الباب وقالت بنبره معتذره مستأذنه

=مراد بيه انا اسفه علي ازعاج حضرتك بس في واحد اسمها ساره بتقول انها صديقه ملك ومصره انها تشوفها

مراد بصدمه اخري أشد

=بتقولي اااايهة………بقول نستنى بعدالتفاعل



                       الفصل العشرون من هنا

تعليقات