Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية النصيب الفصل العاشر 10بقلم يارا عبد السلام


 

رواية النصيب 

بقلم يارا عبد السلام 

الفصل العاشر 


يحيي الكبير روح البيت علشان ياخد شاور ويلبس علشان عنده اجتماع مع ناس مهمه ...

وطبعا كلنا عارفين أنه بيحب فريده لحد دلوقتي وجدا كمان بس برضوا الحاجز اللي منعه علاقته بيحيي انها تدمر دائما بيبقى في موانع كتير في اي علاقه ....

في الوقت دا جاله اتصال من شخص..

_الو 

اي نادين نزلت مصر !؟

_طيب اقفل سلام

يحيي اتصدم اي اللي جاب نادين بعد السنين دي كلها وجايه لي ..

نادين دي تبقى اخت يحيي من الاب بس ..سافرت زمان مع والدتها وهوا ميعرفش عنها اي حاجه ولسه واصلها بالظبط من سنتين امها خدت فلوس أبوه وورثه وسافرت ومعاها نادين أخته اللي هوا لحد دلوقتي مشافهاش الا صور بس من الاخبار اللي بتجيله ..

هوا فرح وحزن في نفس الوقت خايف لتكون زي امها وفرحان أنه هيشوف أخته الوحيده احساس وحش اوووي لما تكون عارف انك ليك اخت ومش عارف تشوفها ولا تكلمها حتى ولا عارف تقولها انا اخوكي تعالى في حضني خوفا من حاجات كتير اوووي ممكن تتكسر ...

عاوز يشوفها وياخدها في حضنه وحشته اوووي بس مش هيعمل كدا الا لما يشوف هي نزلت مصر لي واي اللي وراها...

هى ملهاش حاجه هنا تخليها تنزل هى حتى تقريبا مش عارفه انها ليها اخ هنا ...

_يا تري جيتي لي يا نادين!؟

فاق من شروده على الباب بيخبط..

راح فتح الباب وطبعا كالعاده كان فارس جاي يسلم عليه زي كل يوم هوا متعود ..

يحيي كسبهم كلهم يحيي ونور وفارس كلهم بقوا يعتبروه زي ابوهم ابوهم اللي حرمهم من الإحساس دا جه يحيي وعوضه عرف يكسبهم. ويكسب ثقتهم حتى أسرارهم بيحكوهاله وفي حاجات فريده متعرفهاش هوا عارفها دا بيدل أن الأب مش اسم في شهاده الميلاد ولا حتى في البطاقه الاب هوا اللي يعرف يحمل اللقب دا والشخصيه دي ويحيي فعلا كان جدير بيها، الاب يعني حنيه ويحيي مصدرها ،الاب يعني الامان والدفى ويحيي أولهم ،الاب يعني الثقه وانك متخافش وانت بتقوله انا عملت الغلط دا علشان واثق أنه هيقف جنبك مش هيخذلك يحيي وحسن شخصيتين عكس بعض بس طبعا مش كل اللي احنا بنتمناه ليتحقق..

_عمو يحيي الجامد اوووي

_امممم أنجز عاوزني اقنعهم بايه

_ايوا يا جامد دائما فاهمني انت عارف اني نفسي في عجله بس ابيه يحيي مش راضي يجيبها علشان خايف عليا وانا والله بعرف اسوق 

_طيب واللي يقنعه بس توعدني وعد الاول

_انت تؤمر

_متخرجش بيها برا الشارع دا يعني اخرك اول الشارع علشان خيالك ميصورش انك تروح بيها المدرسه..

_طيب بس

_ها موافق ولا لا

_طيب ماشي حاضر اوعدك..

_خلاص اتفقنا بس انا بتكلم مع راجل مش هيخذلني صح

_عيب عليك دانا تربيتك 

_مهو دا اللي قالقني..





_المهم انت متشيك كدا ورايح فين هتقابل المزه..

_ههههههه مزه اي يا ابني انت مش شايف الشعر الابيض ولا اي وبعدين تعالى هنا انت جبت الكلمه دي منين

_ها كلمه اي 

_يشيخ 

_روق كدا وخليك رويح وفوت

يحيي قرب منه ومسكه زي الكتكوت المبلول

_انت عارف لو اتكلمت الكلام دا هعمل فيك اي

_اعتبر أنه حصل يا فندم انا اسف

_ايوا كدا يلا روح شوف مذاكرتك وإلا اعتبر كلامنا محصلش

وفي لحظه كان فارس مختفى من قدامه قبل ميغير رأيه ويحيي فضل مكانه يضحك عليه وعلى الزمن اللي خلاه اب من غير تبني!

دخل كمل لبسه ومشي...


عند المدرسه بتاعت نور وآليا.. ..

كانت نور واليا خارجين وفي شابين اتعرضولهم...

_حلو الزي المدرسي دا هياكل منك حته يا قمر انتى ...

آليا ونور مكنوش عارفين يمشوا حتى لأنهم معترضين طريقهم جدا آليا بدأت تعيط ونور فضلت تزعق ليهم..

ولسه الشاب جاي يحط أيده علي آليا..

لقى حد بيمسك أيده وبيلويها ورا ضهره .

_مش عيب شحط زيك انت وهوا يعاكس بنات الناس

_وانت مالك هم يخصوك

_اه انا هوريك بقى يخصونى ازاي ..

وبدأ احمد يضربهم بكل قوته لحد موقعوا على الأرض 

وقاموا جريوا...

وفي الوقت دا يحيي جه ...

وشاف اللي حصل ونور واليا اللي واقفين يعيطوا ..

يحيي جري عليهم .

_مالكوا اي اللي حصل 

نور قربت منه وحضنته وهوا خدها في حضنه يهديها..





واحمد اتكلم

_مفيش حاجه يا يحيي كانو بس شابين كدا بيعاكسوا وانا ضربتهم ومشيوا متخافش..

_شكرا جدا يا احمد مش عارف اقولك اي

_متقولش حاجه احنا اصحاب وغير كدا دول تلامذتى يعني دا واجبي ..

يحيي فضل يهدي في نور وقرب من آليا وقال

_اهدي يا آليا معلش حقكوا عليا انا اللي اتأخرت انا اسف مش هتحصل تاني

آليا مسحت دموعها وكمان نور 

آليا:متتاسفش علشان ناس وحشه زي دي انت معملتش حاجه ...

يحيي ابتسم ليها وعلى رقتها وجمالها وطيبة قلبها وقال ..

_طيب مش هتاسف بس اهم حاجه انتى متعيطيش ممكن

_حاضر

وركب يحيي ونور واليا وعرض على احمد يوصله وبعد محايلات وافق..

وركب معاهم جنب يحيي..

احمد كان قلبه واجعه طول ماهوا شايف دموع نور اللي هى قلبه متعلق بيها من غير مياخد باله مش عارف بيحبها ولا معجب بيها ولا اي نظامه بس كل اللي هوا عارفه انوا عاوز يشوفها دائما ويشوف ضحكتها وبس ...

يحيي وصله وبعدين وصل نور واليا عالبيت وبعدها طلع عالشركه ..





وصل يحيي الشركه ودخل مكتبه علشان يشوف كم الشغل اللي متراكم عليه ..

مش. عارف يواظب بين شغله والكليه ودائما في ضغط من كل حته..

بس رغم دا كلوا مبسوط بوجود عائلته معاه ويحيي واليا وكلهم لأنهم بيمثلوا ليه مصدر قوه وحماس وطاقه..

يحيي وصل الشركه ودخله..

_ورق الثفقه جاهز يا يحيي

_طبعا ..

_طيب يلا علشان في ميتنج مهم بعد نص ساعه

_حاضر اتفضل حضرتك وانا هاجى وراك..

_ماشي..


حسن في الوقت دا كان بيدور على شغل ورجله خدته على مصنع ومكتوب عليه أنه طالب عمال ..

_يارب يقبلوني..

دخل وقابل المهندس الاشرافي ..

_انا جاي اقدم على شغل وانا بشتغل من زمان في الشغل دا 





_طيب تمام تقدر من بكرا تستلم الشغل

_مينفعش من دلوقتي

_عادي اتفضل..

ونده على عامل باين عليه كبير في العمر وكمان الخبره

_دا عمى صابر الكبير بتاع العمال وهوا اللي هيقولك هتشتغل اي

_تمام..

صابر:تعالى يا

_حسن اسمي حسن 

_تمام يا ابني تعالي اوريك هتشتغل فين..

حسن راح مع صابر ووراله المكان اللي هيشتغل فيه..

وبدأ شغله عادي هوا متعود على الشغل دا..

..

_جاهز يا يحيي

_ايوا طبعا .

بدأوا الاجتماع وخلص..





يحيي الصغير بارهاق:هتروح فين بعدها

_انا هروح المصنع اتطمن على الورديه الجديده وانت شكلك تعبان روح البيت نام شويه وكمان علشان دراستك ..

_حاضر عاوز مني حاجه

_سلامتك خلي بالك من نفسك .

يحيي مشى وحقيقي كان سائق العربية وهوا تعبان جدا .

ويحيي الكبير راح المصنع وبدأ يشوف المكن وبتطمن على العمال لو محتاجين حاجه ..

كان صابر واقف مع حسن 

_عامل اي يا عم صابر 

_بخير يا ابني

يحيي بص للشخص اللي واقف معاه واتصدم لما شافه..

_حسن!!!


                  الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقى الفصول من هنا

تعليقات