Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل السابع والعشرون 27بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد 
الفصل السابع والعشرون 
بقلم ماري نبيل



فى حقيقة الأمر وفى أثناء عملية اختطاف ملك
كانت الأمور قد استقرت 



كثيرا لدى امل والدة ملك
أما مريم فلقد كانت تستعد لاستكمال دراستها فبسبب مرضها قد أجلت




 اول سنتين دراسيتين  فى الجامعه أما الآن فهى مستعده وخاصتا أنها أصبحت ذو صحه جيده
ولكنها تشعر احيانا انها اصبحت اضاعت من عمرها سنتين
فهى أصبحت فى التاسعة عشر من عمرها 
كانت مريم تجلس فى تلك الشرفه فى هذا المنزل الذى اشتراه فريد لاهل ملك
تحاول أن الهاتف ملك ولكن هاتف ملك مغلق دائما تعلم لما تشعر بالقلق حيال الأمر فملك لم تعتاد أن تمر عدة ساعاتون أن تتحدث معها
والاغرب أنها لم تغلق هاتفها ابدا
لقد كانت والدتها منشغله معظم الوقت بأدراه هذا المصنع الصغير الخاص بحياكة الملابس  الذى أعطاها اياه فريد
من المؤكد لن تقلقها
لاحظت ملك سياره سوداء ينزل منها عدة رجال يبدو عليهم انهم حراس شخصين لإحدى الرجال الهامه ينزلون من السياره ويدخلون للعماره التى هى تقطن بها
لم أبالى بالأمر فلربما يزورون إحدى الجيران
ولكن لم تمر دقائق حتى سمعت طرقا على الباب افزعها ...
لا تعلم لما تشعر أنهم هؤلاء الحراس 
لم تقلق ظنا منها أنهم يطرقون باب المنزل بالخطأ
فى بادئ الأمر شعرت بالقلق و لكنها قررت أن تفتح الباب و تخبرهم أن العنوان خطأ ولكنها بمجرد أن فتحت الباب 
اقترب منهم أحدهم ورش فى وجهها مخدر والتقطتها الاخر.....
كان فريد يشعر بأنه كاد أن يجن فلما صديق عمره يخونه 
ولما زوجته فهو يشعر أن الأمر بعيدا عن ملك ذاتها ولكن ذكائه لم يصل لكون صديقه يعتقد  أنه قتل أخيه
تذكر الان هذا الوغد المقيد فى الإسطبل منذ عدة أيام
يشعر أن حل اللغز معه
خرج من قصره ذاهبا لهذا الوغد وقد قرر أنه يا إنما يعرف منه كل شئ يا إنما سيقتله







بينما ملك بعدما قررت أن تختبئ من جاك داخل هذا الكوخ تملك منها احساس ان جاك لن يؤذيها
ولكنها تريد تفسيرا لمعنى كلماته وهى أنه سيأتى بأهلها لها
ولكنه ظل داخل المياه أكثر من ساعتين
وضعت يدها على معدتها تشعر بالجوع الشديد 
ابتسمت بسخريه واعين دامعه
فلقد كان فريد يهتم دوما بأن تتناول طعامها
شعرت بالحيره فكيف لهذا الذى كان يهتم بتفاصيلها الصغيره واطعامها يأمر بجلدها
تذكرت هذا الهمس فى أذنها قبل ان يخطفها جاك ل كانت تظن أنه حلما عندما همس فريد بأذنها أنه لم يسمح لأحد بالاقتراب منها اوجلدها
تمنت من أعماقها أن يكون هذا حقيقيا
ولكن حتى لو لم يكن هو من سمح بجلدها فمن المؤكد سيدنا أنها هربت منه الان مجددا ولن يسامحها وقد يكون عقابه اصعب 
شعرت بالخوف مما زاد من انقباض احشائها
لتقول بصوت مرتفع اه
كان جاك قد خرج من المياه وتحرك نحو تلك الجميله التى يراها وكأنها حوريه من الجنه فسر حركتها على انها تتالم
ليقترب منها
جاك.ملك انتى كويسه
انتفضت فهى لم تشعر بخروجه من المياه
فى حقيقة الأمر شعرت بتوتر من مظهره لتدير وجهها 
ليفهم هو ويذهب ليلتقط قميصه من على الرمال ويعود لها بعد أن ارتداه
جلس أسفل تلك المظله ومن ثم نظر لها باهتمام
جاك.على فكره انا كنت بحط لك مخدر علشان متحسيش بالم ظهرك فى حاجه تعبتك تانى
هزت راسها بالنفى من المؤكد لن تقول له أنها جائعه
لربما قرأ افكارها
جاك.عايزه تاكلى ولا تستنى مريم
ضاقت عيناها بعدم فهم





ملك.مريم ....مش فهماك
جاك.مريم اختك اصل بصراحه ناوى أجنن فريد
بلعت غصه فى حلقها وجلست أمامه على الأريكة الخشبيه أسفل المظله
جاك.دلوقتى أنهى الاصعب على فريد يفتكر انك مخطوفه ولا انك هربانه منه
لا تعلم فى حقيقة الأمر لربما سيكون قلقا اكثر ان ظن أنها مخطوفه
ملك. مخطوفه
ابتسم جاك بسخرية
جاك.كدا انتى متعرفيش فريد لو هو من انك مخطوفه فهيكون هدفه بس أنه يجيبك بس بقى لو ظن انك هربانه معايا الموضوع هيبقى اصعب مراحل بالنسبه ليه لانه على قد ما هيكون عايز يجيبك على قد ما هيكون فى نار جواه انك اتحدتيه وقدرتى تهربى منه
شعرت بالرعب يتملك منها مجدداً
ضحك جاك وقال
جاك .متخافيش مش هخليه ياذيكى لأن ببساطه مش هخليه يوصلك 
ملك.انا ذنبى ايه فى كل دا  
جاك.مالكيش ذنب وانا شويه كدا وهخليكى انتى واختك فى مكان هو ميعرفش يوصل فيه ليكم
ملك.واختى ايه دخلها مش فاهمه
جاك. ببساطه لما اختك تختفى والدتك هتفكر تتصل تحكى لك ولما تلاقى موبايلك مقفول هتكلم فريد فطبعا فريد هيشك فيا وهيتخيل أن انتى اللى طلبتى اختك معاكى يعنى ببساطه مش مخطوفه
وغمز لها 
مما زاد قلقها حيال الأمر
ملك.اوعى اختى يحصل لها حاجه وبعدين فين موبايل




ضحك جاك 
جاك قفلته وسيبته فى القصر بتاعى
ملك ليه
جاك.نظام التتبع اللى عامله جاك لموبايلك يقدر يحدد مكانك من غير ما يكون الموبايل مفتوح فلنا يروح على قصرى ويعرف أن موبايلك هناك هيتاكد انك مكنتش مخطوفه
شعرت بالاختناق من هذا التخطيط الخبيث
ملك انت بتشوه صورتى 
جاك.يفرق معاكى لسه
نظرت له فى حقيقة الأمر تشعر بالانكسار لما حدث لها على يده ولكنها مازالت تحبه وتشعر من أعماقها أن هناك سرا فى الأمر
أخذ جاك نفسا عميقا ومن ثم قال لها
جاك.انا هتعب نفسيته بس شويه بس قبل ما يوصل لك هيكون عرف انك مخطوفه 
ثم أخذ نفسا عميقا مجددا
جاك.بس علشانك
تعجبت من طريقته المحببه فيبدو أنه ليس بمثل هذا الشر الذى يحاول أن يبدو عليه
تسألت ببساطه







ملك هو انا فضلت نائمه قد ايه
جاك.حوالى عشرين ساعه بيتها لى انك جعانه تعالى ناكل
وقام من مكانه وكاد أن يذهب لإحضار الطعام ولكن سؤالها أوقفت 
ملك.ليه خدرتنى كل الوقت دا
جاك علشان متحسيش بالم الجلد والجروح اللى فى ضهرك 
التف ثم دخل لهذا الكوخ 
تأكدت بالفعل أنه ليس بمثل هذا السوء الذى اعتقدته
وفى حقيقة الأمر أرادت أن تسأله عن مريم لقد قال لها أنه سيأتى بها وبقدر خوفها عليها بقدر احساسها أنه لن يؤذى اختها
لقد تملك منها القلق على والدتها..
ماذا سيكون احساسها عندما تختفى اختها
عاد بحقيبة ظهر وأخرج بعد المعلبات وأكياس مقرمشات
جاك.ناكل يلا 
نظرت له ورغم إحساسها بالاختناق لما ما حدث معها إلا أن أسلوبه مريح بعد الشئ ويبدو صديقا جيدا
ابتسمت ساخره
لقد كان حلمها حقيقياً لقد خطفها بالفعل ولكنه لم يؤذيها من قام باذيتها بالفعل هو من احبها
هكذا كانت تفكر...
جاك.ملك ملك
نظرت له وليده الممتده بعلبه صغيره مغلقه 
اخذتها وقامت بفتحها وتناولت طعامها 
ملك.ممكن تقولى انت بتجيب مريم ازاى وهل ممكن اكلم ماما اطمنها
ضحك جاك 
جاك.انا مش عايز اضايقك الصراحه بس اكيدا طبعا لا 
ملك.طيب انت هتجيب ازاى مريم
جاك.متخافيش مش هأذيها 
صمتت ملك وهى تعلم من داخله أنه لن يؤذيها فإن كان لم يؤذيها هى وهو يعادى زوجها فكيف سيفعل مع اختها
كان جاك بنظر أمامه وهو يتناول الطعام تشعر بأن الحزن دفين في قلبه
تسألت ببساطه
ملك.هو انت عرفت ازاى أن فريد هو اللى قتل اخوك نظر لها وأخذ نفسا عميقا
ولم يجيب
ملك.هو اللى قالك
جاك.لا طبعا
ملك.هو عارف انك عرفت انه قتل اخوك
جاك.زمانه عرف
ملك.انت متاكد
نظر لها وكأنها لمست قلبه بسؤالها
شعر أنه لا يستطيع أن يجيب على سؤالها لربما لم يحاول أن يتأكد لان كل الادله ضد صديقه
لقد تركها وتحرك فى اتجاه بعيدا عنها
ولقد لاحظت وجود كوخين على نفس التراز مبتعدين قليلا عن ما هى به
من المؤكد لا يوجد بهم أحد فيبدو أنها فى مكان مهجورة
لم تمر ساعتين عندما سمعت صوت مركب صغير  يقترب من الشاطئ
خرجت من الكوخ لترى رجلين أحدهم يحمل اختها
وينزلون من المركب
أنها مخدره .......



تعليقات