Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية النصيب الفصل الخامس عشر 15بقلم يارا عبد السلام


 رواية النصيب 

بقلم يارا عبد السلام 

الفصل الخامس عشر 


يحيي ويحيي وصلو البيت ..

فضلوا يخبطوا  مفيش حد 

_ممكن يكون مش قادر يقوم 

_او ممكن يكون حصله حاجه

_طيب حاول تكسر الباب ..

فتحوا الباب واتصدموا لما شافوا حسن مرمى على الأرض فاقد للوعي وغرقان في دمه وباين عليه علامات الجريمه ...

يحيي اتصدم ورجله أتشلت من اللى شافه أبوه في اليوم اللى قرر يسامحه فيه يموت معقول لى كل حاجه مش بتكمل ..

زمان بعد عنه ودلوقتي برضو بعد عنه لى كدا ومين اللى عمل فيه كدا مين...


يحيي الكبير كان مشلول حرفيا مفيش اي رد فعل من ناحيته دا صاحبه اللي ميت قدامه دا ولا مين بعد مخلاص قرب يسامحه يموت لى واي السبب...

طلع التليفون من جيبه وبلغ الإسعاف والبوليس ..


يحيي الصغير انهار ..

وقعد في ركن بعيد عاوز يهرب من الواقع المؤلم دا ..





لي مكتوب عليه يعيش حياته كلها من غير اب ..لي مكتوبله الشقى والتعب طول عمره ...

دموعه نزلت على خده وكانت أول مره تنزل من عشر سنين ..

وغمض عينيه وقال..

_انا لله وانا اليه راجعون..ربنا يرحمك يا ..بابا أنا مسامحك يا حبيبي عن كل حاجه عملتها ربنا يرحمك ويغفرلك ..

يحيي الكبير قرب منه..

_انا مبسوط منك

_لي

_علشان سامحته..

الصراحه انا مش عارف اي السبب ورا موته أو قتله بس اكيد ليه علاقه باللي بيحصل معانا ولو نادين هي السبب مش هيكفيني فيها موتها

_طيب وهى تقتله لي اي الاستفاده من كدا 

_مش عارف بس اكيد في سر واكيد هنعرفه الايام مش بتخبي حاجه..

_هوا ممكن يكون ليه علاقه باللي بيحصلك او ممكن يكون بيساعدها

_اوعى يا يحيي تشك في ابوك وتقول عليه كدا لا ابوك محترم وهوا اللي انقذ حياتى مش ممكن يكون سبب فى اذيتنا لا ميحصلش

_انا اسف بس اعصابي هتبوظ انت مش متخيل أن اليوم اللي أقرر تسامحه فيه هوا يوم موته هوا لى بيحصل كدا

_قضاء ربنا ..ونصيب "قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا"

_ونعم بالله ربنا يرحمه .

بعد فتره عدت على يحيي ويحيي واتجمعت كل المنطقه والبوليس حضر والاسعاف وبدأوا يبحثوا على دلائل ويستجوبوا يحيي ويحيي وعن سبب زيارتهم ليه في الوقت دا دا غير طبعا أن حسن كان فيه جبس ودا اللي خلاهم شكوكهم تجاه يحيي تقل ..




_يا تري يا استاذ يحيي مش بتشك في حد معين مثلا

_لا انا معرفش حاجه عنه احنا كنا جايين نشوفه ونتطمن عليه

_اشمعنا في الوقت دا

_لان ابنه كان عاوز يتطمن عليه واكيد يعني انت عارف لما يكون حد قريب منك عاوز تشوفه

_اه تمام مظبوط..

ومع بعض الاسئله ...

انتهت التحريات بأخذ حسن للمستشفى للمشرحه..

بعدها يحيي ويحيي روحوا لعدم وجود أي دلائل ضدهم لحد دلوقتي..

يحيي دخل البيت وهوا مرهق وتعبان من اللي شافه ومن اللي حصل ..

نور قابلته بابتسامه ومرح..

_فين بابا جاي وراك

وفارس جه وكمان فريده 

يحيي ساكت ومش بيتكلم ..

فريده قربت منه.وحسست على وشه

_مالك يا حبيبي فيك اي مالك وشك مخطوف ومصفر كدا لى..

فجاه يحيي انهار وبقاش قادر يقف على رجله..

فريده اتخضت ونور وفارس ..

_مالك يا ابني فيك اي

_فجاه شهقاته عليت وهوا بيقول 

:بابا اتقتل..

_اي..

فريده اتصدمت

ونور الدموع اتراكمت في عينيها ازاي دا يحصل دي كانت مستنياه دي كان نفسها تشوفه..

وفارس مش فاهم يعني اي أبوه يموت وهوا كان هيشوفه النهارده دي نكته ولا مسرحيه!

_اتقتل ازاي يا يحيي علشان كدا اتأخرت برا كل دا ومتصلتش عليا لي





_يحيي ما عليه غير أنه بيبكي

_طيب اهدي انا بقالي سنين مش بشوف دموعك اهدي يا حبيبي مش كدا 

_كككنت رايح تسامحه كنت رايح اجيبه يعيش هنا معانا ونشبع منه كنت عاوز اتطمن بوجوده انا طول عمري مش متطمن كنت مبسوط انى هتكلم معاه اب لابنه وابن نفسه يحس بوجود أبوه في حياته مهما عمل معانا كان نفسي احس الاحساس دا ..

فضلت طول عمري عايش محسوش حتى دلوقتي لما كبرت اللي في سني لسه عايشين مع ابوهم وبيصرف عليهم ومتصاحبين وبيخرجوا سوا كنت عاوز كدا صوره واحده تجمعنى بيه قوليلي لي حصل كدا زمان ولى حصل كدا دلوقتي..

_قضاء ربنا يا حبيبي هتعترض

_لا انا مش معترض انا بس زعلان انا كنت فرحان زي العيل الصغير اللي هيشوف ابوه لاول مره وهوا جاي من السفر..

انا ولا شوفته ولا حسيت بوجوده كل حياتي .

بص ناحيه نور..

انتى بتعيطي علشان كنتي عوزا تشوفيه تاني صح

هزت راسها باه..

قام وقرب منها..

يحيي مهما كان مش بيحب يشوف دموع نور في عينيها عنده زي الجوهره ..

خدها في حضنه وطبطب عليها..

_انا عارف انك زعلانه وكان نفسك تشوفيه بس انتى عارفه أن دموعك غاليه علي قلبي ازاي متعيطيش يا حبيبتي 

نور شهقاتها بقت عاليا..

_هوا بابا مات فعلا مات قبل ماشوفه كان نفسى احكيله على حاجات كتير حصلت في غيابه كان نفسي احس بوجوده انا عمري محسيت انى ليا اب

_امال انا فين

_انت كل حاجه ليا انا بحبك اوووي 

_طيب ممكن متعيطيش

_حاضر..

فارس قرب منهم ..

_ممكن تحضنوني انا كمان علشان شكلي هعيط

_يا راجل




_اه والله وبدا في العياط

وكلهم زعلانين على فراق شخص ميستاهلش دمعه واحده من عينيهم..

في شقة يحيي..

جاله تليفون

_الو

_انا اللي قتلته..

والمفروض انك تقابلني في ******.

كمان ساعه علشان اللعب يكون عالمكشوف...

سلام .

يحيي بص للموبايل..

_والله يا نادين ليكون سجنك على ايدي..


              الفصل السادس عشر من هنا

لقراءة باقى الفصول من هنا


تعليقات