Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة انتقامه الفصل الثاني 2 والثالث3 بقلم خلود محمد


 رواية أسيرة انتقامه

الفصل الثاني والثالث

بقلم خلود محمد


خرجت ملك وساره من المحاضره  وذلك بعد ما انتهوا من المحاضرات، فاتجهو الي كافتريا الجامعه لكي يستريحوا 

ملك وهي تسترخي ع ظهرها ع الكرسي :ياا اخيرا خلصنا انهارده الواحد خلاص مش قادر, الدكاتره مش بترحم  

ساره :عندك حق والله الواحد جسمه اتكبس من كتر القعده، انا مش عارفه ايه اللي جابني بس 

ملك : اهوو الحمدلله اليوم عدي وخلص 

ساره :هتعملي ايه بعد ما تروحي؟ 

ملك : هروح مع خالتي عشان نجيب حاجات البيت طلبت مني الصبح وقولتلها ماشي، وانتي هتعملي ايه؟ "

ساره :هروح انام هعمل ايه يعني،

ملك بضحك :انتي ي بنتي مش بتزهقني من النوم، حرام عليكي كل ما أسألك ع اي حاجه تقوليلي هنام ف ايه

ساره بهدوء مستفز :حد يزهق من النوم بس انتي اللي نشيطه ي ماما، وبقولك ايه يلا قومي عشان الحق اروح وانتي تلحقي تروحي عشان تروحي مع خالتي 

ملك :ايه داا يعني مش هنشرب حاجه

ساره وهي تقوم من ع الكرسي :لا مش هنشرب حاجه ويلا بقي متبقيش كسوله 

ملك بتعجب :انا اللي كسوله برضو ع العموم يلا بينا 

ساره :يلاااا 

واتجهت الفتاتان الي بيتهم لتبدا كل من هما ما يريد فعله 

☁ ☁  ☁ ☁ ☁ 

بعد ما سمع تلك الاخبار الساره بالنسبه له التي أخبرها اياه محاميه والابتسامه لا تفارق وجهه، اعتدل من ع الفراش وذهب باتجاه المرحاض لكي يبدأ يومه بكثير من الحيويه والنشاط غير سابق عهده،

بعد وقت ليس بالقليل

استعد مراد بحليته السوداء  مع قميص من نفس اللون مما زادته وسامه فوق وسامته، اخذ يمشط شعره امام  المرأه ثم وضع من عطره الخاص بيه وارتد ساعته الفخمه القيمه التي لا تليق سواه  بواحد بمثله،.

نظر مراد الي  نفسه ف المرأه نظره رضا  بعد ما استعد يومه المليئ بالكثير والكثير و ع ثغره ابتسامه خبيثه

خرج مراد من الغرفه بخطوات واثقه سريعه  ونزل الدرج دخل غرفه الطعام لكي يتناول فطوره وقهوته التي وجدهم ع سفره الطعام قد اعدوا له، 

جلس مراد ع راس الطاوله وشرع ف تناول فطوره، 

داده رحمه وهي حامله القهوه و واقفه أمام الباب  

داده رحمه :صباح الخير ي مراد بيه، القهوه بتاعه سياتك 

مراد وهو ياخذ المحرمه من ع السفره ويمسح فمه، :صباح الخير ي حاجه رحمه، تعالي 

اخذت الحاجه رحمه تخطو داخل الغرفه وهي حامله القهوه ف يدها حتي وصلت الي موضع جلوس مراد ووضعت القهوه ع الطاوله وانصرفت خارج الغرفه بهدوء دون النطق بحرف واحد ولكن لن تفوتها تلك الابتسامه التي راتها ف وجه سيدها 

اخذ مراد يرتشف من قهوته ثم اخذ من ع الطاوله الهاتف وضغط عليه ينتظر رد صديقه الذي اجابه ع الفور 

معتز بصوت متحشرج من أثر النوم : طلما مصحيني بدري كده يبقي وراك نصيبه 

مراد وهو يقهقه بصوت عالي :طول عمرك عارفني ي معتز 

معتز وهو ينهض من ع السرير ويمسح ع وجهه :اي دا دا وبتضحك كمان لا دا الحكايه فيها إنه 

ايه حكايتك ي عم مراد 

مراد وهو يمط شفتيه :هقولك بس مش دلوقت لما نتقابل ف الشركه عايزه تيجي بدري 

معتز :ياااه ع التقل ف ايه ي ابني ما تقول

مراد وهو يرجع ظهره للخلف ويجيبه بجديه :زي ما قولتك عايزك تبقي موجود ف الشركه خلال نص ساعه والقيك اتفقنا 

معتز وهو يعتدل من ع الفراش :حاضر ماشي انا هقوم ااجهز  ونشوف ايه حكايتك

بعد ان أغلق مراد مع صديقه، تماطي بظهره ع الكرسي واخذ يفكر فيما مقدم إليه وووووو

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

الفصل الثالث

خرج مراد من بوابه القصر وجد حرسه واقفون أمام سيارتهم ثم اسرع رئيس الحرس باتجاه سياره ربه عمله لفتح بابها، خطي مراد بخطوات سريعه واثقه وهو يرتدي نظارته القاتمه ثم دخل السياره ثم قام حرسه  بغلق بابها  ثم اسرع بقياده السياره واتجهوا بقيه الحرس للسيارات الاخري يتجهون ورائه. 

بعد فتره لا بائس بيها... 

وصل مراد  الي المقر   الرئيسي لمجموعه شركاته وهو مبني شاهق شديد الارتفاع يجعل كل ما ينظر إليه يشعر  بالانبهار لشده رقيه وجماله وضخمته

خطي مراد داخل المقر الرئيسي بخطوات واثقه سريعه حتي وصل الي المصعد فضغط ع الزر ففتح ع الفور واستقله

بعد برهه

خرج مراد من المصعد بعد انا وصل الي مكانه المنشود اخذ يخطو  عبر الممر المودي الي مكتبه غير مبالي بنظرات الإعجاب والانبهار من الفتيات مع بعض نظرات الخوف والارتعاد منهم  فهو له طاله وهيبه تجعل كل ما ينظر إليه يدب القلق والخوف إليه 

دخل مراد مكتبه الراقي  وجلس خلف مقعده ومن خلفه سكرتاريه الخاصه التي اخذت تملي عليه جدوله اليومي. قاطعها مراد بصوت الخشن وهو يقول  : عايزك تلغي كل مواعيد انهارده ومدخليش عليا اي حد غير معتز والمحامي لما يوصله 

السكرتاريه وهي تنظر إليه برهبه :حاضر ي مراد بيه، اي أوامر تانيه 

مراد بخشونه  :لا

السكرتاريه وهي تؤمي له براسها بعد أن اخذت التعليمات منه ثم همت  بالخروج من مكتبه  واغلقت الباب خلفها....

بعد خروج السكرتاريه من مكتبه ارجع مراد ظهره للخلف ثم وجد شاشه هاتفه تضيئ فوجد المتصل هو محاميه فاجابه ع الفور :هاا عملت ايه 

المحامي سعيد :ازيك ي مراد بيه، يارب تكون بخير 

مراد وهو يصك أسنانه ويرد عليه بخشونه :أنا لسه هستناك تسلم أنجز قولي عملت ايه 

المحامي وقد شحبت ملامحه وجف حلقه من الخوف من سيده ثم اجابه  ع الفور بصوت مهتز :انا جمعت عنها كل حاجه ي مراد بيه تحب ابعت لك الملف ع الموبايل ولا اجي اسلمه لسيدتك بنفسي 

مراد وهو يرد عليه :لا تعالالي  مكتبي خلال نص ساعه وتجيبه معاك، ماشي 

المحامي سعيد وهو يهز راسه بالموافقه :مفهوم، مفهوم ي مراد بيه خلال نص ساعه هكون ف مكتب حضرتك. 

مراد :تمام ثم أغلق الخط دون الاستماع لشئ اخر 

ف الحاره الشعبيه '' 

وصلت ملك وساره الي حيهم الذي يقطنون بيه ثم ودعت كل منهما الاخري واتجهوا الي حيث منزلهم 

صعدت ملك الي منزلها وقامت بفتح الباب وأخذت تنادي ع خالتها : 

خالتوا فاطمه ي خالتو

تعالي ي ملك انا ف المطبخ  ردت عليها خالتها فاتجهت ملك الي المطبخ حيث توجد خالتها 

:ايه ي فطومه انا خلصت بدري انهارده اهو عشان اجي معاكي 

خالتها فاطمه بود وحنيه : تعالي ي حبيبتي ارتاحي شويه وبعد كده ننزل، هو النزول هيطير يعني قامت ملك من جلستها  

طب انا هقوم اغير هدومي ونشوف بعد كده هنعمل أيه 

خالتها فاطمه :ماشي ي حبيبتي ادخلي  غيري وارتاحي شويه

خرجت ملك من المطبخ  وقد انتباتها حاله من الشرود اصفرت ع تجمع الدموع ف عينيها ثم دخلت غرفتها وأخذت تسترجع ما مرت بيه والدموع تتساقط من عينيها 

ف المقر الرئيسي للشركه

وصل معتز الي حيث حيث مكتب مراد ثم سأل السكرتاريه  : مراد جوه

السكرتاريه وهي تعتدل ف جلستها و  تجيب عليه :ايوه ي معتز بيه وهو مستني حضرتك جوه

معتز :تمام ،انا دخله واعملي لينا قهوه

السكرتاريه :حاضر ي معتز بيه

دق معتز مكتب مراد لم يسمع رد منه ففتح الباب ونظر من خلفه، فوجد صديقه جالسه خلف مقعده ومعطي ظهره للباب ينظر أمامه بشرود فادرك معتز انه يوجد خطب ما. فدخل معتز وأغلق الباب خلفه 

مراد مراد

ردد معتز هذه الكلمات لصديقه لكي ينتبه عليه

انتبه مراد للصوت الذي يأتيه من الخلف، فادرا راسه وجد صديقه معتز جالس ع الكرسي وينظر إليه

معتز وهو ينظر إليه بسخريه  :ايه ي عم فينك بقالي ساعه بنادي عليك، مين اللي واخد عقلك 

مراد وقد انتبه لسخريته فاجابه بجديه :معتز !! 

معتز وقد أدرك ان صديقه ف حاله لا تسمح للهزار او السخريه فاعتدل ف جلسته وحدثه :ايه الموضوع ي مراد اللي عايزني فيه وعايزه تقولهولي

مراد وهو ينظر له :لقيتها

لم يعئ معتز بما تفوه بيه صديقه :ايه ¿! لقيت مين

مراد وهو ينظر امامه بشرود :لقيت اللي سبب ف عذابي  وعذاب امي سنين، لقيت اللي كانت السبب ف حرماني من امي،

معتز بصدمه :لقيت بنتها ودي عرفت مكانها ازاي وامتي

مراد :مش مهم لقيتها ازاي وفين المهم اني لقيتها، ومفيش حد هيرحمها مني بعد كده

معتز وهو يسأله :طب وهنعمل ايه دلوقتي

مراد وهو يرد عليه :كلمت المحامي وهو جاي ف السكه عملي ملف بكل حاجه عنها  ثم ارجع ظهره للخلف ونظر أمامه ونظرات الشر تتطاير من عينه :وساعتها لما اعرف عنها كل حاجه هعرف ابدا منين واجبها مذلوله  تحت رجلي 

لم ينطق معتز بحرف واحد بعد وادرك  ساعتها ان وقت الانتقام قد بدأ للتو ولم يتراجع مراد عن ذلك بعد أن يشبع ويحقق كل ما انتوى فعله 

،..... 

قطع شرود كلا من مراد ومعتز صوت طرقات ع باب فاجاب مراد للطارق بالدخول فوجد السكرتارية تخبره بقدوم محاميه الخاص وأنه ينتظر بالخارج 

فامرها بأن تدخله ع الفور. 

بعد برهه 

جلس مراد ومعتز والمحامي سعيد 

المحامي سعيد :انا جمعت كل حاجه عنها ي مراد بيه، هتلاقيهم ف الملف ثم مد يده بالملف لمراد الذي أخذه من يده ثم نظر بداخله واخذ يقرا ما بداخله

مراد وهو يضع الملف ع حافه المكتب : مفيش حاجه تاني عرفتها عنها غير اللي موجودين ف الملف ده 

المحامي سعيد وهو يرد عليه بجديه : لا والله ي مراد بيه كل حاجه موجوده ف الملف اللي قدام حضرتك، بس لما سألت عنها اهل المنطقه قالولي انها وخالتها ف حالهم مش مخطلطين بحد من أهالي المنطقه وان هي ملهاش حد غير خالتها وعيال خالتها ولد وبنت بره مصر وان البنت دي كانت مع والدها ساكنين ف محافظه اسكندريه واتنقلت القاهره بعد ما والدها اتوفي لان مبقاش ليها حد. 

مراد وهو يسأله :أنت قولتلي ان البنت دي ف الجامعه صح وأنها مش مرتبطه بحد صح؟ 

المحامي سعيد وهو يرتشف من قهوته : ايوه. ايوه ي مراد بيه ف كليه الصيدله بتدرس فيها ومش مرتبطه غير واحده صاحبتها اسمها ساره 

مراد وقد ارتسم ع ثغره ابتسامه علم من خلالها معتز من ابتسامه صديقه ان ورائها  الكثير والكثير ثم دعي ف سره ان تمر الأيام القادمه ع خير 

،مراد وهو يرجع ظهره الي الخلف ويتلاعب بأطراف اصابعه بالملف وهو يوجه كلامه لمحاميه  :تمام، انت كده مهمتك انتهت تقدر تتفضل ولما احتاجك هبقي اتصل بيك، ثم مد له يده بشيك أخذه من درج مكتبه وقدمه له :ودا  حسابك هتروح تصرفه من البنك علطول  

اخذ منه محاميه الشيك ونظر بداخله فاعتلت الصدمه وجهه حيث وجد مكتوب بداخل الشيك مبلغ مليون جنيه، فرفع وجهه الي مراد 

ثم سأله :كل دا ليا

مراد وهو يجيبه بجديه :ايوه 

المحامي وهو يبتسم :من يد ما نعدمها ي مراد بيه شكرا ليك 

اومأ له مراد براسه دلاله ع نهايه الحديث 

فقام المحامي من ع مقعده وهو ممسك بالشيك: حضرتك متأمرش بحاجه تانيه ي استاذ مراد  لو احتاجتتني ف اي وقت هتلاقيني قدام سيادتك

مراد :تمام ي سعيد تقدر تتفضل دلوقت 

المحامي سعيد :تمام ي مراد بيه ثم مد يده ليسلم ع مراد ومعتز تم خطي خارج المكتب بخطوات سعيده 

معتز وهو يدير راسه باتجاه مراد ويساله بخفوت : ناوي تعمل ايه دلوقت بعد ما عرفت كل حاجه عنها 

نظر له مراد بطرف عينه ثم اجابه بهدوء ما قبل العاصفه : ناوي ع كل خير طبعا كل حاجه وليها وقتها بس عايزك تركززز معايا اوي الفتره دي لان خلاص مبقاش فيه غير تكه واحقق كل اللي انا بحلم بيه ليل نهار عشان احققه  واجبها راكعه ومذلوله تحت رجلي ووووو


                         الفصل الرابع من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات