Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سم منتقم الفصل السابع7بقلم ساره بكري

رواية سم منتقم 

الفصل السابع7

بقلم ساره بكري
 
 

عالية كانت فى العربية اللى هتاخدها للجحيم والعذاب وعمها كان




 قاعد قدام وحاسس بنصرة ،هى خلاص من بعد موت أمها وكل حاجة أتبدلت، كله بقا شايفها فريسة!!


عالية دخلت المدرسة وكانت متوترة النهاردة أمتحانها ولازم تركز ، وهى داخلة سمعت حد بيناديها،صوت هى تعرفه كويس أوى.

_عااالية

بصت لقته عاصم بالرغم من أن وجوده كان فى وقته بس زعلها منه كان أقوى.

عاصم: عالية كنت عارف إن النهاردة أمتحاناتك مكنش ينفع ماجي




عالية بصتله بزعل: مكنش ينفع ليه؟! اااه عشان أنا وصية عمتك صح! لاء من الناحية دى أطمن

عاصم: عالية إنتى عارفة إنتى بالنسبالى أكتر من كده أنا سايب خطيبتى فى المستشفى بين الحياة والموت وجايلك إنتى 

عالية بخنقه: خطيبتك؟! ماشى يا عاصم أنا عاوزة أدخل أمتحن فى حاجة مكلوبة منى.

عاصم: خلى بالك من نفسك و ركزى متفكريش فى أى حاجة غير فى الأمتحان

عالية دخلت أمتحنت وطلعت مع صحبتها نرمين.

نرمين: أيوووه على الظبوط اللى بيخطف قلبى من جوا

عالية مفهمتش وبصت على المكان اللى بتبص نرمين بتبص عليه لقت عاصم اللى قرب أول ما شافها. 





عاصم: عملتى أيه

نرمين بهيام: إمتحان حلو بشكل يا حضرة الظابط 

عاصم بص لعالية وأستنى ترد وفعلا ردت بفتور: كان كويس.

عاصم أخدها ووصلها البيت أول ما دخلت لقيت الخدامة.

الخدامة: فى ضيوف جوا يا ست عالية 


عاصم دخل هو وعالية ولقت اللى مكنش يخطر على بالها أبدًا!!


عبد القوى وقف: أهلا بالغالية بت الغالية

عالية بصدمة:خالى!!

عبد القوى : تعالى يا حبيبة خالك جنبى ... أنا جاى عشان أخدك يا عالية

عالية بصدمة : تاخدنى فيين!!

عبد القوى:  بيتى فى الصعيد ملكيش جعاد هنيه وحدك




عالية وقفت: انا مش هروح فى حته .. ثم انا مش قاعدة لوحدى يا خالى انا قاعدة مع عاصم 

عبد القوى بصدمة :وه هتجعدى مع راجل وحديكم، خابرة إنتى بتقولى ايه يابت ... احنا معندناش بنات تعيش وحدها او من رجاله وهتاجى معايا بالقوة او بالزوق


باك

عالية رجعت من تذكرها والعربية بتقف قدام قصر عبد القوى نزلت معاه ودخلوها أوضة كبيرة هى اه أكبر وأحسن من أوضتها بس هى كرهاها. 

                      ※※※


عاصى جــرهّآ وراه وهى بـتصرخ بأعلى صوت لعل حد يسمعها لكن لا حياة لمن تنادي، دخل بيها أوضة كبيرة جدًا وريحتها وحشة ، مليانة أسلحة!!





عاصى: أيه رأيك فى المكان يابت عمى؟!

كل ضحية شوفتيها فى الصور ماتت هنيه بنفس الطريقة، ولعت فيهم بجاز و** ... والدور على أبوكى 


صفية أترعشت زى الطفل اللى لسة مولود لقى الدنيا تلج، بعدت برجليها لحد ما لزقت فى الحيطة.

عاصى: أى حد شاف عالمى الخاص بيختفى مع سره، لازم السر يموت جواكى 

بقلم/سارة بكرى 

طلع مسدس وحطه فى وشها وصفية عقلها كان بيفتكر كل حاجة حبها لعاصم و أبوها اللى هيحصلها بعدها، أفتكرت أخوها اللى أتحرم من الخلفة طول عمره وكل ده بسبب عاصى اللى هيقتلها دلوقتى ، بس مش لازم تموت هى لازم تنتقم وتاخد بتارها.


صفية: أبوس يدك يا عاصى متموتنيش أنا هوافق على أى حاجة تطلبها بس متموتنيش


عاصى قعد لمستواها وبصلها فى عنيها وهت بيبتسم ... أمم أى حاجة ... حلوو أبتديتى تعقلى وتعرفى إن أهم حاجة حياتك ... ما هو أكيد مش هتبدى عبد القوى على نفسك! 





قام وقف وأداها ضهره : من النهاردة هتاخدى حقك كزوجة عاصى صفى الغادرى 


طلع وهى جريت وراه قبل ما يمشى ويسيبها فى المكان ده وهى ماشية بصت لقت نفس الشخص اللى زى عاصى ماشى فى المكان وأثارها أوى الموضوع، طلعت للت عاصى واقف قدام سلالام كبيرة السلمة طولها وهى مكنتش عارفة تكمل خالص، بصلها ونفخ ، مدلها أيدها وشدها شالها من وسطها وهى بصاله ومتعلقة فى جلبيته ونفسهم بقا فى بعضه لحد ما وصلوا برا وأخدت نفسها وهى نايمة على الأرض جنبه.

بقلم /سارة بكرى 

عاصى : طبعا مش هوصيكى يا حبيبتى اللى بيفتح خشمه بيحصل فيه أيه

صفية: أنت إنسان متطقش ده إن كنت إنسان

عاصى برقلها وهى حست بغلطها وقامت تجرى بسرعة لفوق وقفلت بابها عليها!! 


تليفوزها رن كتير وكان أبوها مردتش، عاصم رن فردت بسرعة.





صفية: عاصم ألحقنى يا عاصم عاصى كان هيقتلنى أنا مش هقدر أكمل 

عاصم: أبوكى خطف عالية يا صفية... أنا دلوقتى معنديش أهم منها ولو هقتل أبوكى

صفية: طب وأنا؟!

عاصم: صفية لو أبوكى مس عالية مش هيحصله خير.


ضفية قفلت وقعدت تعيط حتى عاصم أتخلى عنها و رماها لأخوه الشيطان، الباب فتح وعاصى دخل ومش مهتم بيها ولا بعياطها وشهقاتها، قلع تيشرته و كان هيكمل .


صفية: هو أنت أيه معندكش أدب ولا إتربيت

عاصى: لاه أبويا بعيد عنك مات قبل ما يربينى بس سابنى أربيكوا

صفية أتغلت منه ومكنتش شايفة هى بتعمل أيه فزقته فى صدره.





صفية: أنت فاكر إن محدش هيقدر عليك أنا عليا أقضى باقى عمرى فى السجن ولا أنى أخلى واحد زيك يعيش


عاصى شدها ليه وحاوطها وهو بيبعد شعرها، وهى كانت متوترة جدًا لأن شكله شبه عاصم جدًا بس عاصم عينه كانت سودة عن عاصم اللى عينه كانت بنى، عاصم قرب وهى كانت سيباه.

عاصم بسخرية: ما إنتى أها هتسبينى أجربلك وأنتى مبسوطة تحبى أكمل؟!


صفية زقته وكان وشها أحمرر من الكسوف، هى إزاى سابتخ يقربلها بالطريقة دى بالعكس دى كانت مبسوطة.


تانى يوم صفية صحيت بدرى ونزلت عشان تفطر لقت فاطمة واقفة بتحضر الفطار.

صفية: لاه إطلعى يا فاطمة أنى هحضر الفطار لجوزى.





فاطمة : بس عاصى بيه يمكن يزعق

صفية: متخافيش من عاصى روحى بس أطمنى على حنة وطمنينى 

فاطمة: أمى سافرت ومعرفتش أسافر وياها

صفية : أنا بديكى أجازة يا فاطمة


فاطمة فرحت وماصدقت صفية تعمل غلطة عشان عاصى يزعقلها وهى طالعة قالت لكل الخدم صفية معاها أمر




 من عاصى أنهم ياخدوا أجازة وفعلا كل الرجالة أخدت أجازة، عاصى نزل لقى البيت فاضى وصفية حارجة بالفطار وكان شكلها ناعم ومتفائل.

صفية بإبتسامة: صباح الخير ... عملتلك الفطار 

عاصى قعد وبص لقى الأكل من كل الأصناف اللى هو بيحبها والعصير قدامه فبصلها شوية وبدأ ياكل وهى فرحت.


صفية فى نفسها : الحمدلله أنه أكل علاطول ... بعد ما ينام لازم أهرب





عاصى بصلها : أقعدى كلى

صفية: لاه معوزاش أكل كل أنت 

عاصى: بقولك أقعدى كلى

صفية عملت حسابها ومحطتش فى الجبنة وقعدت تاكل منها .

عاصى:  فاطمة إنتى يا فاطمة

صفية بتوتر: فاطمة مش هنا ... ه..هى عشان أختها عاملة حادثة فأدتلها أجازة 


عاصى رفع حاجبيه ووشه أحمر جدًا أول مرة حد يدى الأمر غيره، فجأة طير كوباية العصير وقومها شدها من شعرها: من إمتى بتاخدى الإذن عنى ... فكرتى حالك حاجة يابت عبد القوى 

صفية كانت بتعيط برعب وهو مبرقلها وفجأة سمعوا صوت ضرب نار قوى لدرجة الرصاص كان جوا القصر .


صفية صوتت وأتخبت فى حضن عاصى وهو أخدها وأتخبوا ورا السفرة وطلع مسدسه وكان بيضرب وهى ماسكة فيه

دخل رجالة وكان بيهاجمهم بالرصاص لحد ما طلقوا خلصت ولقاهم أقتحموا بيته بص وراه ملقاش صفية، خرج لقا صفية مع الرجالة وحطين على راسها مسدس.






صفية: عاصى ألحقنى 

عاصى : سيبها يا كلب أنت وهو 

الراجل: أنت اللى أضطريتنا نعمل كده يا عاصى و اللى يلعب معانا مبيكسبش

عاصى ضحك ومرة واحدة ضربه بالرجل طير المسدس و شد صفية ليه ، صفية كانت بتعيط و خايفة وهو كان بيبدأ يدوخ ووقع على الأرض.


صفية : عاصى عاصى فوق أبوس يدك أنقذنى منهم... سيبوونى


عاصى كان أتخدر ومش حاسس بأى حاجة ولا بقا سامع حد وصفية بتبص وراها لقت عيون بتفترسها وبيقربوا منها و...........

~~~~~~~~


عاصم رفع مسدسه على العمدة بكل ثقة: لو عالية مخرجتش الرصاصة دى هتكون فى نص راسك

العمدة ضحك: كده يا عاصم ده أنا هقول عليك غلبان مش كيف أخوك، وبعدين عاليةتاجى فين بس ماهى قاعدة فى






 بيت خالها عاوز الناس تاكل وشى ويقولوا سايب بت أخته مع راجل وحديهم



عاصم: أنا أبن خالها و دى أولى تكون معايا ... كنت فين لما أختك كانت بتموت




عالية خرجت ودموعها نازلة على خدها : روح يا عاصم أنت

عاصم قربلها: ايه اللى بتقوليه ده يا عالية ... إنتى هتيجى معايا 



عبد القوى: البت عقلت وهتقعد مع خالها الاه مالك بقا ... وبعدين 




أنى مش هسيبها كده ... الخميس الجاى رؤوف هيكتب على عالية!!!

عاصم:😳😳😳...............................


                             الفصل الثامن من هنا



تعليقات