Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طفلتي التي احببتها الفصل السابع عشر 17بقلم بسمه امل


رواية طفلتي التي احببتها 

بقلم بسمه امل 
الفصل السابع عشر 
بتترعش بطريقة غريبة و اول ما يوسف فتح الباب حطت راسها فى الارض       
يوسف فضل متنح و مش عارف يعمل اية 
لما محمد لقاه مش بيرد راح يشوف فى اية    
محمد اول ما شاف دينا و شكلها كده اخدها فى حضنه و هى حضنته و قعدت تعيط و طلبت منه يساعدها و يبعدها عن السكه دى و فضلت تعيط       
محمد : اهدى اهدى بس يا دينا و كل حاجة ليها حل 





دينا : انا زهقت من نفسى و انا عاملة زى الكلاب كده يا عمى ارجوك خرجنى من الانا فيه ده علشان خاطرى 
محمد : تعالى بس يا بنتى و خشى       
دينا : لا لا مش هخش انت ال هتنزل معايا و تودينى مصحة حالا انا ممكن أاذى حد و اخد اى حاجة تتباع من جوه و اهرب ، ارجوك يا عمى ارحمنى من شيطانى  
محمد بقله حيلة : طيب ثوانى يل بنتى 
فعلا نزل معاها و دخلها مصحة و اتعالجت دينا و راحت لدكتور نفسى بسبب كرها ال مستمر ل اخواتها و امها و اى حد من عيلتها و انها كانت عايزة تتعالج من ده 

فعلا هتتعالج و تكمل تعليمها من مكان ما وقفت






عدت السنين و كل واحد عاش حياته 
فضلوا ديما الاخوات متجمعين و مشاركين بعض الفرح و الحزن 
زادت العيلة و كل شوية تكبر اكتر بولادهم ال ملوا الدنيا كلها بهجه و فرح             

قفل محمد الكتاب و قال
محمد : بعد ما بدأت قرارى انى اكتب رواية عن عيلتى و حياة كل واحد فينا 
جايز حد فيكم هيقول ان دى خصوصيه ، خصوصا انى بقول ليكم ، يوم افتتاح الكتاب وسط صحفيين و اعلاميين ان دى قصص حقيقيه 






قصة كل واحد فى ولادى و هو عدا باية 
بس الحقيقة ده كان بعد ما اخدت رأى كل واحد فيهم لان اكيد من معرفتكم بشخصيه محمد ف هو مش ال ممكن يكون انانى بالشكل ده 
الحقيقة كمان ان عيلتى ساندتنى جدا و وقفت جنبى كتير و شجعونى و قدموا ليا الدعم النفسى  
انا كنت محتاج للكتاب ده علشان اسيب ذكرى لولادى بعديا
 ذكرى تفضل ديما موجودة ليهم و لاحفادى 
 و بصراحة كنت عايز افتكر سعاد مراتى و افتكر كل لحظاتنا سوا
 كنت بكتب و مع كل سطر بتتعاد الاحداث قدامى كأنها فيلم





 سعاد سابتنى لكن هتفضل ساكنة جوا قلبى
 كمان الكتاب ده و قصة كل واحد في الرواية اتعلمنا منها كتير اووى 
 كل واحد ورانا حجات كتير احنا كنا غافلين عنها  
 الحقيقة انا مدايق من نفسى جدا جدا لانى اهملت دور سعاد اوى فى القصة دى بس مش بايدى
 مكنش ينفع اقول حاجة تخصها من غير موافقتها و هى دلوقتى مش جنبى علشان اسئلها  
 مش شايفة النجاح الانا فيه بس ال ع
   
                  الفصل الاخير من هنا  

تعليقات