Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الثالث3بقلم شمس العمراوي


رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف

 الفصل الثالث3
بقلم شمس العمراوي


كان ليام ينم في غرفته وهوا ينظر الي صورة ولده 
دخل عليه سليم 





سليم وهوا ينظر الي ليام قال:  مالك 
ليام بهدوء قال:  بفكر اقنع بدر ترجع لي بابا لوحدها من غير ما تخدنا معها 





سليم وهوا يتسطح بجوار اخيه قال بهدوء:  مش هترضي 
نظر ليام الي ذالك الوشم في  يده ثم قال:  لزم توفق نيار بيستغل




 انها معنا وبيهدنا بيها عشان نعمل الي هوا عوزه  لزم ترجع لي بلدها 






سليم وهوا يفكر قال: ماما متعلقه بينا عندها تستحمل اي حاجه بتحصل ولا انها تسبنا لزم نعمل حاجه نخلها تبعد لوحدها 





فكر ليام بعض الوقت ثم قال: لقتها 
عند بدر التي كانت تجلس في غرفتها وهي شارده في شكل فهد و لمعت الحزن التي في عينه 
تنهدت بهدوء ثم بدلت    

بعد مرور اسبوع كان فهد يجلس في مكتب ُ الذي افتتحه مؤخرا يعمل علي احد المشاريع  عندما انتهي زفر بعض اهو بضيق وقرار ان يخرج بعض الوقت 
فنزل من الشركه وركب سيارته وقادها الي حيث لا يدري  شرد مره التي لا يعلم عددها في ذالك الطفلين سليم وليام فقد تذكر ذالك الحلم وربط الشبه الذي بينهم  يعتقد انهم وحد لكن من هم ولماذا  هذا الحلم 
جاء له  خرج ثم نظر وجد شاطيء  ف اوقف السياره 
ونزل منها وذهب وجلس ام الشاطيء الهائج يماثل هياجان مشاعره مر بعض الوقت ثم فجاء استمع الي صوت انفجار كبير ف نظر بهدوء الي ما حصل وجد سياره تحترق وجد سيده تصرخ  لحظه انه يعلم صاحبت ذالك الصوت وقف فهد وذهب الي مكان تجمع الناس وجد من تصرخ وتنادي علي اسمين  زرع الشك بهم 

نظرت بدر الي كل من سليم و ليام وقالت:  جاهزين 
هز كل من ليام وسليم راسهم لكن قبل ان يتحرك 
امسك ليام يد ولدت ثم حضنها كثيرا كانه يودعها 
كذالك فعل سليم الذي اخرج من جيبه تميم َ من الفضي منقوش عليها بعض الرسوم ويتوسطها رسمه تشبك ذالك الوشم الذي في يده ويد ليام 
سليم وهوا يمسك يد بدر ثم البسها تلك التميما ثم قال:  ماما توعدني ما تخلعيها من ايدك ابدا 
نظرة بدر الي اطفالها وهي تشعر انها  لم تراهم مره اخري ف اخذتهم في احضانها وقالت: مالكم حساكم بتودعوني زي ما يكون مش هشفكم تاني 
ليام وهوا يقبل خدها قال: ازي بس يا موزه احنا مشين معكي اه 
مسك بدر يد ليام وسليم ثم سارت الي موقف السيارت و اخذت احد  سيارت نيار ثم قدتها وهي تخرج من القصر فقد وضعت منوم في طعام كل من يسكن هنا 







كانت بدر تسر بالسياره لفت نظرها فهد الذي يجلس علي الشاطيء ف ابتسمت بسعاده ثم  اوقفت السياره وقالت لي سليم: محدش يتحرك من هنا تمام 
هز سليم رأسه 
اغلقت بدر باب ثم سارت اتجه فهد  وهي سعيده جدا بلقائه  لكن وقف مره وحده وهي تري نيار من بعيد وهوا يحمل في يده جهاز علمت فور وقوع عينها عليه انه جهاز تحكم في متفجرات 
ترقرقت الدموع في عين بدر ثم هزت راسها بخوف 
لي منعه من الضغط علي الزرار 
لكن قد فات الاون فقد انفجرت السياره عندما ضغط نيار علي جهاز المتفجرات
نظرت بدر خلفها والي سيارة تحرق فذهبت اتجه السياره وهي تصرخ بصوت مرتفع تنادي علي ليام وسليم وهي تشعر ان تلك النار تحرق في قلبها 

مشي فهد اليها  ثم وضع يده علي كتفها ف رفعت بدر راسها ونظرات اليه بعيون فارغه من الحياة 
ف  مقابلته و الرجوع اليه غاليا ً  لي درجت انها لن تقدر علي ان تستحمل ثمنه 
نزل فهد الي مستوي بدر وقال بهدوء: مين دول 
نظرت بدر اليه وهي لا تقدر علي قول شيء  
عيونها فارغه من الحياة وجهها شاحب كأن روحها تخرج من جسدها 
اخاف فهد عليها كثيرا ثم ضمها اليه لكن عندما لامست جسده شعر ان جسدها ثقل فنظر الها وجدها 
تغمض عينها  وغابت عن الوعي اخر شيء رات ُ قبل ان تغب عن الوعي هوا شكل فهد وصوته وهوا ينادي عليها بخوف  

فتحت بدر عينها  ثم نظرت الي تلك الغرفه التي يوجد كل شيء بها بلون الابيض و رائحت المعقمات تفوح منها  انتظرت بعض الوقت لعلها تستوعب لماذا هي هنا  فنظرت حولها مره اخري  فوجدت فهد يجلس علي الاريكه وينظر اتجه بدر  ويوجد في عينه الكثير من الاسئله   نظرت اليه بدر بعض الوقت 
ثم فجاء تذكرت كل شيء، هروبها  و رايت فهد و انيار و انفجار  السياره بهم اطفالها 





نزلت دمعه من عين بدر وخلفها الكثير  ثم فقدت بدر السيطرة علي نفسها و بدأت في الصراخ بصوت مرتفع  علي فقدانها لي اطفالها 

بقي فهد ينظر الها وهي بتلك الحاله وهوا لا يعلم ماذا يفعل ان الذي تبكي عليهم بدر اهم اطفاله هم من كانت بدر تحملهم في احشائها  قبل ان يأخذها جلال... حسنا ا يسعد علي لقائها ام يحزن علي فراق اطفاله  وقف فهد وذهب الي اتجه بدر ثم امسك يدها و شدها اليه ثم ادخلها في احضان ُ ف تشبست به بدر ووضعت رأسها علي رقبته وبكت كثيرا 

بعد مرور بعض الوقت هدأت بدر فمسح فهد وجهها وقال بهدوء: عوز اعرف كل حاجه بتفصيل لكن مش دلوقتي 
لم ترض عليه بدر لكن صمتت بعض الوقت وقالت: هما فين 
فهد بهدوء قال: اندفن ُ  
نزلت دمعه من عينها وقالت بصوت حزين: من غير ما اشفهم 
فهد وهوا ينظر اليه ود ان يقول لها هل هوا راى هم  
علي الاقل انتي من حظيت ِ  بحبهم و  ب أحضانهم 
هم كبر ُ امام عينك  لكن هوا لا يريد ان يجرها يكفي ما بها 
فهد بهدوء قال:  ما كانش ينفع تشفيهم 
بدر وهي تنزل دموعها وهي تتخيل انهم حرق ُ و
بدر بعد ان هدأت قليلا قالت:  خطفني  و بعني لي شخص من مافيا  الشخص دا اكتر حد بكره ُ في حياتي  كان ب يحبسني في غرفه تحت الارض بشهور كان بيضربني  ولما عرف اني حامل   




ضربي لان جلال كان قايل له اني عذراء 
ف حبسني تاني في الغرفه دي   وبعد كدا عرف عائلته اني زوجته و قلهم اني حامل منه  وبعد الولاده انسب الاطفال ليه لكن انا ما سكت ش رفضت و اجبرته انه ينتسب ُ ليك حولت اني اهرب منه كتير كل مره كان لما يلقني يحبسني  و ياخد سليم وليام مني بالسنه ما اشفهم  
لما شفتك وانت خارج معاهم من نادي الملاكمه فرحت جدا بشفتك كنت عوزه انزل لكن هوا شور عليهم انه هيقتلهم 
قررت اني اهرب ف اخذتهم وهربت شفتك قاعد علي الشاطيء ف نزلت من العربه وقولت لهم خليكم هنا 
قالت بدر ذالك الكلام بهدوء كانها تحكي شيء عادي تلعودها علي تلك الاحداث  لكن عندما تذكرت شكل نيار وهوا يبتسم لها شر كبير ثم ضغط علي زل تفجير بكت كثيرا وقالت:  هوا قلي ان اليوم الي هروحلك فيه هتكون نهيتهم وانا ما صدقت ش الانه كان بيحبهم  بس اتضح انه معدوش قلب هوا قتلهم عشان شفتك ورحت عندك لو كنت فضلت في قصره كان زمنهم معيا وفحضني دلوقت 

كان فهد يستمع الي بدر وهوا صامت  لم يبدي عليه اي رض فعل لكن في داخله  كان هناك امواج من الغضب داخله  فقد حلف في داخله انه سينتقم ِمن مَن فعل ذالك  لكن عندما قالت بدرا انه خرج معهم من نادي الملاكمه تذكر هم اذا هم اطفاله 
فهد بهدوء قال: كان يعرفوني 






بدر وهي تأخذ شهق َ قالت: عرفين عنك كل حاجه 
تذكر فهد نظرتهم اليه عندما اخبرهم بسمو  
فهد وهوا مستغرب لماذا لم يقول ُ له عنهم وهو يقف معهم: ليه مقولش 
بدر وهي تكمل: ليام وسليم كان ُ اذ كيه جدا و ولد الشخص خدهم عنده فتره و ستغل ذكائهم دا و سعد انهم ينمو الذكاء   ولما قولت انت مين عرف ُ لكن عارفين انهم لو اتكلم ُ انا هتقتل ف سكت ُ 
فهد وهوا ينظر الها قال: انتي قولتي استغل ذكائهم ازي 
بدر وهي تنظر الي تلك ال تميمه التي في معصم يدها قالت: سليم كان مخترع صغير ف علمه ازي يصنع  ابتعلت ريقها وقالت: متفجرات  ف بداء يصنعها بطريقه معقده هم زات نفسهم ميعرفوش ازي يحلو شفرتها 

تفجاء فهد لي معرفته يأن طفل لم يتجاوز السبع سنوات يصنع تلك الاشياء  وان ذالك الطفل يكون ابنه فهد وهوا يحاول ان يتحكم في نفسه قال: و ليام 
بدر وهي تبتلع ريقها قالت: قرصان شبكات 
يقدر يخترق الي شبكه هما عوزنها  دا غير انه ذكي جدا في التخطيط  دا غير طبعا انهم علمو كل من ليام وسليم كل انوع الفنون القتاليه بطريقه بشعه 
ليام وسليم اتحرمو من انهم يعيش ُ طفلتهم زي كل الاطفال  لو ما نفذ الي بينطلب منهم بيتعقب عقاب اسوء من الي قبله 






فهد وهوا يحاول اتحكم في غضب الذي اشعل نار الانتقام من تسبب في وجع اسرته 
قال: اي العقاب 





بدر لا تزال تنظر الي تلك التميمه قالت: يقتله اي حد خاين عندهم ب خنجر و يجبرهم انهم يقطع ُ جسمه و يخرج ُ قلبه  و يدس ُ عليه 






فتح فهد عينه بتفجاء علي ما مر به ليام وسليم 
فقد قتلو انسانية الاطفال 
ف كيف لي طفل يفعل ذالك اطفال اجبر ُ علي فعل تلك الاشياء 





فهد وهوا يضغط علي يده بغضب فقد برزت عروقه التي تدل علي ان به بركان من الغضب علي وشك الانفجار 
فهد بهدوء رغم البركان الغضب الذي بداخله قال: اسمهم ايه 




بدر بهدوء قالت: مش عارف 
فهد وهوا ينظر الها قال: ازي يعني مش عرفه 
بدر بهدوء قالت: مش عرف 





فهد وهوا ينظر الي ملامحها وجدها حق صادقه 
ام هكذا اظهرت اليه...... 



ف بدر عدما كانت تتعلم فنون القتال مثل  اطفالها 



 تلقت دروس علي كيف تحكم في ردود افعلها  وكيف تقنع الشخص الذي امامها بما تقول  فهي 



تعلم كل شيء عنهم وان لم يكن يعلم نيار انها لن تتحدث لي اي احد عنهم لكن الان في عداد الموتى

تعليقات

‏قال غير معرف…
جميله كملي