Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوعد الفصل الثانى 2بقلم ميراابو الخير


 رواية الوعد 

بقلم ميرا ابو الخير 

الفصل الثاني 


الشخص: حضرتك زين الاسواني. 

زين: ايوا مين. 

الشخص: المدام وعد رفعت قضيه خلع ع حضرتك. 

زين بصدمة: نعمممم. 

امه بغيظ: شوفت قلة الاصل. 

زين مضي والراجل مشي وقعد بحزن:  يامي كفايه كده انا سمعت كلامك واتجوزت من وراها وكسرت قلبها عشان خاطر املاك اخويا يلي كتبها لغادة. 





امه بخبث: خلاص اهي غارت وخالينا في النهاردة اطلع لمراتك وانسي. 

زين بغضب: وعددد حاامللللل. 

امه بتوتر:  ح حامل ا ازاي وانت مبتخلفش يابني. 

زين بصدمة: انتي بتقولي ايه. 

امه: اهو شوفت بقا. 

زين قام مشي وكله غضب وغيظ. 

بقلم ميرا ابوالخير. 


عند وعد. 

وعد بهدؤء: اعمل ايه يا بابا انا تعبت. 

زاهر:  ارتاحي ويلي يريحك انا معاكي فيه عمري م غصبتك ع حاجه ولا هعملها. 

وعد حضنته: ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك. 

زاهر بحنان: هقوم اجهزلك اكل عشان النونو. 

ابسمت بالم. 

الباب خبطت قامت تشوف مين: جاية. 

وقفت بصدمة: هو انت. 





كاظم: منورة يا بت عمي سمعت انك هتتطلقي. 

وعد ببرود: وانت مالك. 

كاظم داخل وهي اتغاظت: يعني نقصر المسافات ونتجوز. 

وعد بغضب: امشي اطلع برا. 

كاظم قام وقف قدمها: انا شاريكي براضكي او غصب خلاص. 

زاهر: انت جاي ليه. 

بقلم ميرا ابوالخير. 


عند زين. 

زين كان قاعد سرحان. 

الدكتور:  النتيجه طلعت. 

زين بامل عشان ميظلمش وعد: ايه هي. 

الدكتور: للاسف انت عقيم. 

زين اتكسر: م معقول و وعد تخوني. 

مشي وهو دموعه في عينه قلبه مش مصدق بس الكلام. 

بقلم ميرا ابوالخير. 


زاهر: برا يا كاظم. 

كاظم ببرود: تؤ جايب الماذؤن وجاي اتجوزها. 

زاهر بغضب: انت شيطا"ن دا علي ذمه راجل  بررراااااا. 




كاظم بغضب: كلمة زيادة هخالي رجالتي يقت"لوك. 

زاهر بصدمة: انا عمك. 

كاظم: ولا يهمني يلي عايزو هاخدو. 

وعد بغضب: برررا احسن لكككك. 

كاظم شدها من ايديها: تؤ تؤ كده مش حلو عشان البيبي انتي ناسيه انه ابننا. 

زاهر: بتقوول ايهههههه. 

وعد بصدمة: انت كداب دا ابني انا وزين. 

كاظم شدها لحضنه:  مش هيعملك حاجه متقليش دلوقتي هكتب عليكي ومهمنيش حد. 

ايد قوية طرحته ارضا:  مراتي جاي تتجوزهاااا وام ابني. 

وعد بفرح: زين. 

كاظم بخبث: غلطان هتجوزها بس هي حامل في ابني انا. 

زين.... 



             الفصل الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات