Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حيرة قلب الفصل الاول1 بقلم ديانا ماريا

 

رواية حيرة قلب

 الفصل الاول1

 بقلم ديانا ماريا


هو مش أنا قولتلك ميت مرة متدخليش أوضتي ولا تلمسي حاجة ليا ؟


بحزن: أنا كنت بس عايزة أرتب لك حاجتك.


بغضب: وأنا مطلبتش منك حاجة .


تجمعت الدموع بعينيها: أنا آسفة يا أبيه.


شد على قبضته بغضب : متقوليش يا أبيه دى تانى

واتفضلي على أوضتك.


خرجت وهى حزينة ف أغلق الباب ورائها بحدة ،

لم تعرف ماذا تفعل ولماذا تغير فى تعامله معها 

هكذا ، كان صديقها الوحيد منذ أن تزوجت أمه بأبيها.


وجدتها أمه تقف بجانب باب غرفته بحزن وتبكى بصمت.


والدة شهاب: مالك يا رنيم واقفة كدة ليه؟


انهمرت دموعها وهى تتحدث بتلعثم: اا أبيه ش شهاب

قالي ا أخرج برة و زعقلي.


والدته بإستغراب: بجد ، طب ليه؟


رنيم بحزن: مش عارفة هو بقاله فترة كبيرة متغير

معايا ومبقاش يتكلم معايا ولا يقعد معايا زى زمان.


والدته بلطف: متزعليش يا حبيبتى وبعدين اعذريه

يمكن فى حاجة مضايقاه ، كمان أنتِ كبرتي وهو كبر

مبقاش ينفع تقعدوا مع بعض زى زمان ولا تدخلي

أوضته كدة ، متنسيش أنه أنتوا مش أخوات وتجوزوا

لبعض.

ونرشح لكم



مسحت دموعها : حاضر يا طنط ، معاكِ حق بس هو

حتى مبقاش يتكلم معايا خالص ويمشي لما يشوفني.


والدته وهى تربت على كتفها: متزعليش أنا هشوف وأعرف السبب ، يلا روحى ذاكري أنتِ.


رنيم بطاعة : حاضر.


ذهبت إلى غرفتها وهى تفكر فى ما آلت إليه الأمور

مؤخرا .


إن شهاب هو إبن زوجة والدها ، تزوجها والدها منذ

خمس سنوات حينما كانت هى بالحادية عشر 

وشهاب فى الخامسة عشر وقد توفيت والدتها منذ

كانت صغيرة، بعد زواج والدتها كانت تعتبر شهاب 

دائما أخيها الأكبر ، كان يلعب معاها ويذاكر معها

دروسها وكان يعتبر صديقها الوحيد أيضا

إلا أنه ومنذ فترة طويلة تغير كليا معها .


صار يتجنبها ويرفض أن تدخل غرفته وحينما 

تريد التحدث معه، يتهرب منها بل وأن جلست فى

الصالة معهم جميعا ينصرف فورا ويمضي

أكثر أوقاته خارجا .


حاولت عدم التفكير وقالت لنفسها أنه متضايق من شئ

ولا يعنيها هى .


خرجت من غرفتها ذاهبة إلى المطبخ حينما سمعت

صوت شجا*ر قادم من غرفة شهاب فتوقفت

تسمع رغما عنها.


والدته بحدة: أنا مش هسمح لك بعد كدة تعاملها كدة

ليه بتعمل كدة بس؟


شهاب بغضب: وهى مش بتفهم اللى بقوله ليها

يبقى اسمعيني يا ماما أنا مبقتش عايزة أشوفها

ولا أتعامل معها وهى لازقة مبتفهمش الكلام 

ياريت تفهميها بقا.


والدته بعصبية : أنت اتجنن'ت ولا إيه! أنت

مستوعب اللى بتقوله ؟


لم تسمع بعدها رنيم ما يُقال ولكن أسرعت إلى غرفتها

فورا تدفن رأسها فى الوسادة وتبكى وتشهق بقوة.


لم تتوقع أن تكون حملا ثقيلا عليه هكذا! لم تتوقع

أنه يفكر فيها بهذا الشكل !


جلست تحاول أن تتوقف على البكاء ولكن لم تستطع.


فكرت بقوة ستبتعد عن طريقه ، ولن تحاول الإقتراب

منه مجددا مهما حدث مرة أخرى إذا كانت تضايقه

وكان هذا ما يريده.


فى صباح اليوم التالى جلست تتناول الفطور بهدوء

مع والدها و والدته ، لاحظت غيابه ولكن غضت النظر

عن السؤال عنه حتى لا تكون متطفلة أو تظهر

اهتماما به .


ولكن حين حل المساء ولم يظهر أبدا فى المنزل لم تتمكن

من أن تمنع نفسها من سؤال والدته.


حاولت أن يكون سؤالها عابرا وتظهر غير مهتمة: صحيح

يا طنط أعمل حساب لأبيه شهاب على العشا؟


قطبت والدته : هو باباكِ مقلكيش يا رنيم ؟

شهاب سافر الصبح .


سقط الكوب من يدها مت*حطما على الأرض وهى

تنظر لها بصدمة: سافر!


 

                            الفصل الثاني من هنا


لقراة باقي الغصول اضغط هنا






تعليقات