Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الخامس والعشرون 25بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد 
الفصل الخامس والعشرون
بقلم ماري نبيل



كانت مستنده يظهرها على الباب جالسه ارضا تشعر بالرعب يلمس كل أوصالها فقط من الظلام
عندما التف مقبض الباب لتقوم منتفضه كانت أمله أن يكون فريد 
ولكن فى هذا الظلام الدامس رأت شخصا ضخماً ستقدم نحوها ومن ثم أضاء النور من مفتاح رئيسي
شعرت بالرعب بالحقيقى وقتها
بلعت غصه فى حلقها عندما اغلق هذا الاحمق الباب خلفه
ملك.انت عايز ايه
الحارس .لقد تم توصيتى عليكى 
لم تفهم فى بادئ الأمر ما يقصد الا عندما اقترب منها وأمسك بكتفها الأيسر لتحاول صفعه بيدها الاخرى ولكنه امسك بيدها ومن ثم صفعها بقوه تزلزلت لها كيانها ووقعت أرضا نازفه من أنفها 
كان الدوار شديد برأسها عندما رأت هذا الحارس يحضر سوطا من الواضح أنه معلق على الحائط
بدأت تشعر بأن نهايتها قد اقتربت
فمن الذى اوصاه عليها هل حقا فريد قد يفعل
امسك الحارس السوط بينما هى لا تستطيع أن تقف اثر تلك الصفعه واقعه على الأرض حاولت أن تزحف بعيداً حتى لا يطولها هذا الاحمق ولكن الوقت لم ينقذها
فوقع السوط على ظهرها بعنف لم تكن تستوعب حجم الألم اثر ضربها بهذا السوط على ظهرها 
صرخت صرخه مدويه 
بينما هذا الاحمق عديم القلب ضربها مجددا بقوه لتصرخ بقوه مستنجده ثم أدركت أنها لربما لو صرخت باسم فريد يرق قلبه الذى لن يسامحه قلبها على ما سمح به
كانت مادلين قد وصلت لمكتب فريد لتقول له
مادلين. هل ياسيدى انت من أمرت جمال أن يخبر الحارس بضرب ملك
لم يفسر ما تقوله مادلين فى بادى الأمر ليسالها
فريد.بتقولى ايه
مادلين.لقد.سمعت جمال بخير الحارس أن يضرب ملك
انتفض فريد من مكتبه وخرج من المكتب سريعاً متوجها للدرجات مازلت جرى جن جنونه وهو ينزل تلك الدرجات عندما سمع صوت سوطا يضرب جسدها الغض وانقبض قلبه بعنف عندما سمع صرخاتها
دخل الحجره وفتح الباب وهو يصرخ بهذا الاحمق
فريد.هقتلك ياغبى انت تاخد أوامرك منى انا 
ومن ثم لكنه بعنف وانحنى ليرفع تلك الواقعه أرضا لقد كانت ثيابها ممزقه من عند ظهرها
لا تستطيع أن تفسر سبب للالم هل أصبحت عظامها عاريه تشعر بجروح شديده مؤلمه فى ظهرها تشعر بأن تلك السياط قطعت أنسجة جلدها ووصلت للعظام
إحساس مريع مؤلم  لقد ضربها هذا الوغد ما يقرب من خمسة جلدات ولكن بقوه افتكت بها 
رفعها فريد وهو يصرخ متألما
فريد.ملك ....ملك انا بجد ....
لم تسمع باقى الكلمات لان هذا الظلام أنقذها من المها لتغيب عن الوعى تماما
بينما هو حملها وهو يصرخ
فريد.هقتلك صدقنى هقتلك  انت وجمال هقتلكم 
وصعد بها تلك الدرجات وهو يشعر بالذنب اتركها فى هذا المخزن 
توعد لجمال 
بينما أدمعت عيناه لاول مره بعد موت والدته
صعد بها حجرتهم ووضعها على الفراش 
فريد.ملك ملك ارجوكى فوقى 
التف حول نفسه بينما مادلين نزلت دموعها بهدوء حزنا لحال ملك 
مادلين.اهدئ سيدى اتصل بالطبيب سريعاً
بالفعل سمع لها واتصل بطبيب العائله
الذى أتى خلال ثلاثون دقيقه
لقد.كانت اطول ثلاثون دقيقه فهو جالسا بجانبها ممسكا بيدها 
دموعه نزلت بصمت يشعر بالانهيار حزنا لما أصابها فمن الواضح أن إصابات ظهرها عميقه للغايه ووجهها به دماء وأثر صفعه 
هذا الاحمق سيفتك به هو وجمال ولكن ليطمئن عليها اولا
انقبض قلبه بقوه عندما تخيل أنها قد تظن أنه هو من سمح بذلك قد لا تصدقه أن أخبرها أنه لم يفعل
وصل الطبيب اخيرا ليدخل ويقف فريد ليسمح له بالاقتراب منها
نظر له الطبيب نظره غاضبه عندما رأى مظهرها هو يعلم جيدا أن فريد مختلف عن والده ولكن ما هذا الذى يراه
لم يعلق فى حقيقة الأمر ليس خوفا على حياته وانما ليتنبه لما يفعله فقط ليحاول أن ينقذ تلك التى تنزف جروحها
لقد مر حوالى عشرون دقيقه هذا الطبيب يحاول أن يسعفها ضمد تلك الجروح بمساعدة مادلين 
ومن ثم علق لها محلولا وب أن انتهى نظر لفريد نظره غاضبه بها احتقار
الطبيب.لقد فعلت ما بوسعى اتمنى أن تكون بخير
كاد أن يغادر ليمد فريد يده أمامه
فريد.هى ممكن متبقاش بخير
تكلم الطبيب ساخرا
الطبيب.لا اعلم 
وابعد الطبيب  يد فريد وغادر
ألقى بنفسه على مقعد بجانبها يشعر بقلبه يتأمل من الحزن فكيف لهذا الوغد أن يفعل ما فعله بزوجته وكيف لجمال أن يأمر بأذيتها
بدلا من أن يكون مدافعا عنها 
لم يعلم كم من الوقت مر ولكن تلك الساعات القليلة قبل أن تفتح عيناها مرت كالدهر عليه
كانت تشعر بألام متفرقه فى ظهرها ورأسها وكتفها من الخلف 
تذكرت ما حدث معها بسبب تلك الالم لتنزل دموعها قبل أن تفتح عيناها 
هل هذا هو الشخص الذى أحبته التى كانت من الممكن أن تقبله بكونه مجرما فقط حتى لا تبتعد عنه 
كم هو احمق لقد خسرها بالفعل وللابد وان ظن أنه قد يجعلها تكف عن محاولة الهروب منه فهو احمقا
فتحت عيناها أتراه يجلس أمامها
انتفضت رغم الالم الذى بها كأنها رأت شيطانا
واعتدلت فى نومتها مما تسبب فى انحناء السن الموصل للمحلول الذى بوريدها 
مما جعلها تصرخ متألمه
فريد.اهدى أهدى متخافيش لو سمحتى 
حاول أن يقترب منها ولكن زاد بكائها كطفلة وانتهرته بشده
ملك.ابعد عنى ابعد
بالفعل ابتعد بينما هى خلعت هذا الحقن الوريدى بعنف لا تعلم سببه هل لمحاولة احتمالها لالم فوق طاقتها
صرخت بكل ما أوتي لها من قوى تعجب لها فريد فيبدو أنها أضعف من أن تنطق
ملك. ابعد عنى اطلع بره 
لم بحاول أن يدافع عن نفسه فقط خوفا من انهيارها الزائد
ليمد يده وكأنها يحاول أن يهدئها
فريد.اهدى طيب أهدى انا هطلع بره
وبالفعل انصاع لها وخرج لينادى على مادلين لتكون بجانبها
والاغرب فى الأمر أن فريد لم يحد ملجئا لما هو فيه الآن سوى جاك
الذى بمجرد أن وجد فريد يتصل به توقع أنه كشفه ولكنه تفاجأ بما يقصه عليه 
أغلق جاك بعد أن حاول تهدئة فريد ولعن نفسه لم يكن يريد أن تصل الأمور لهذا الحد من المؤكد لم يكن يقصد اذيتها بمثل تلك لصوره
فقط أراد تدمير قلب فريد ولم يكن يقصد أن يفتك بملك 
كان الشعور بالذنب يقتله قرر أن يذهب له ويحاول أن يقابلها بحجة الاطمئنان عليها أمام فريد ولكنها قد تنهار وتفضح أمره كما انهارت مع فريد كما قص عليه الأمر
لابد أن يغير خطته لم تمر دقائق من تفكيره حتى ابتسم بدهاء ومكر  فلقد توصل لخطة عبقريه يقلب بها الموازين حياة فريد 
لا يعلم أنه بهذه الخطه سيقلب حياته ومشاعره رأسا على عقب
مر عدة ساعات على ملك وهى تشعر بألم  لا يخف حدته بالمسكنات 
كانت متعبه لأقصى الحدود عيناها لم تكف عن نزول الدموع وفى حقيقة الأمر فإن دموعها لا تنزل لالام جسدها وانما لألم قلبها فهذا الذى أحبته وسمح بأن يتم تعذيبها بهذا الشكل المروع 
كانت مادلين تعلم حقيقة الأمر ورأت كيف صرخت ملك لفريد تريد أن تفصح لها عن السر وعن أن جمال هو من قال للحارس أن يعذبها 
ولكنها تعلم أنه ليس وقته الان وهى فى شدة ألمها 
كان فريد يطمئن على ملك من مادلين والتى لم تجعله يطمئن بل كلماتها كانت تزيد قلقه ورغبته فى أن يقتل جمال والذى اختفى بعد أن فعل فعلته
مر باقى اليوم دون جديد ولكن ملك اخيرا غفت بعد معاناه مع جروح عميقه فى ظهرها وكتفيها من الخلف 
بمجرد أن غطت فى نوما عميق رأت نفسها تنام على الفراش تنام على وجهها وخصلات شعرها الطويله على المنضده ظهرها شبه عاريا وبه جروح عميقه 
شعرت بيد أحدهم تلمس يدها 
لتنظر لتجد فريد لم تخاف أو تصرخ أو تنتهره
ولكنها نظرت لوجهه الذى أحبته ونظرته لها المحببه لقلبها
فريد.انا عمرى ماأذيكى ابدا انا مظلوم ياملك انا مقلتش للحارس يضربك انا عمرى مااسمح لحد يلمسك ازاى تتخيل انى ممكن اخلى الحيوان دا يضربك كدا
كانت تغط فى نوما عميقا عندما انتهى حلمها....
بينما مر أكثر من نصف اليوم التالى وهى مازالت نائمه لربما مجهده من كثرةالبكاء الشديد 
وفى وقت ظهيرة اليوم التالى كان جاك يخطو بقدميه داخل قصر فريد الذى كان يجلس على إحدى الارائك يبدو عليه الإرهاق الشديد 
ورغم أن هذا ما يريده جاك الا أن قلبه انقبض لهيئه صديقه 
ولكنه لعن شفقته عليه فاين كانت تلك الشفقه عندما قتل جيمى بدنا بارداً هكذا كان يفكر وهو يخطو له وعلى وجهه ابتسامة ساخره
رفع فريد رأسه ليرى القادم لتتلاشى الابتسامه الساحره من على وجه جاك ويدعى التعاطف معه
جلس بجانبه ومن ثم أحاط كتفه بيده
جاك .ملك عامله ايه دلوقتى
فريد ما صحيتش من امبارح
جاك.طيب وانت طبعا لا نمت ولا اكلت من امبارح صح 
هز فريد راسه بالايجاب 
ليقول له جاك
جاك تعالى ناكل سوا وبعدين انا هطلع افهمها كل حاجه
نظر له فريد وتسأل
فريد تعتقد أنها هتصدقك
جاك عيب عليك سيب لى الموضوع دا بس يلا ناكل
قام فريد مع جاك ليتناولون طعاما قد أحضره جاك معه.....
وبعد أكثر من عشرة ساعات
استيقظت ملك وهى تشعر بدوار فى رأسها أو بمعنى أدق تشعر أنها فى مكان متحرك 
فتحت أعينها لتحاول أن تستكشف هذا المكان ولكنها وعلى ما يبدو لبست فى القصر 
لا يهم يكفى أنها لا تشعر بالم ظهرها نظرت لنفسها أنها ترتدى تلك الملابس التى كانت ترتديها فى القصر بعد أن ساعدتها مادلين على ذلك
وقبل أن تفك فى نوما عميق
حاولت أن تعادل على هذا الفراش لتكتشف اخيرا أنها فى حجره لها نوافذ زجاجية خلفها سماء 
أنها على فراش فى طائره خاصه .......





تعليقات