Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل السادس والعشرون 26بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل السادس والعشرون 26
بقلم ماري نبيل

هل من الممكن أن يكون فريد سيكمل عقابه لها الان بعزلها عن العالم مثلا هكذا كانت تتسأل بينما تحاول أن تفسر ملامح الكابينه التى تنام بها
أغمضت عيناها وشعرت بالدوار لتفتح أعينها مجددا بينما اهتزت الرؤيه أمامها مجددا
لا تشعر بالم فى ظهرها ولكنها تشعر بوخز فى وريدها فى يدها نظرت ليدها لتجد محلولا معلقا
ثم انتبهت لأحدهم يتحرك فى الحجره على ما يبدو كان يحقن شيئا فى هذا المحلول المعلق بيدها
هذا ما جعل الدوار واهتزاز الرؤيه يزداد
نظرت لها الشخص وعبس وجهها أنه جاك 
سقطت للخلف مجدداً برأسها لتقع على الوساده
ما هذا الهراء الذى يحدث كيف هى الان مع جاك فى طائره اخر ما تتذكره هذا الحلم الذى بدأ كحقيقه عندما رأت فريد يهمس بأذنها أنه لم يأذيها ولم يسمح لأحد بالاقتراب منها
نزلت دموعها وهى مغمضة العينان فقط لأعتقادها أنه مجرد حلم وان فريد هو من سمح للحارس بجلدها.
بينما عند فريد بعد عدة ساعات
كان فريد يسمع صوت إحدى حرسه
الحارس.سيدى استيقظ أأنت بخير ....
حاول أن يفتح عيناه ليرى أمامه حرسه
اعتدل فى جلسته ليجد نفسه على الأريكة فى بهو قصر
كيف نام هنا اخر ما يتذكره هو أنه كان يتناول الطعام مع جاك
نظر حوله اين جاك اين ذهب هل كان يحلم
فريد.هو جاك فين
الحارس .فى حقيقة الأمر سيدى لقد اختفى واختفت أيضا زوجتك بعد.انقطاع التيار الكهربائى وانقطاع تسجيل الكاميرات
أمسكها فريد من تلابيبه
فريد.لا براحه بقى كدا فهمنى اللى حصل
الحارس.بعد.دخول سيد جاك لك بقليل من الوقت انقطع التيار الكهربائى وحدث أنذار كالامش وعند دخولنا وجدناك سيدى مخدر ولم نجد السيد جاك قررنا الصعود السيده ملك ولكنها كانت قد اختفت
ولم يكن هناك أثرا لها أو لجاك 
حاولنا أن نرى ما حدث فى الكاميرات ولكن نظام المراقبه بالكامل كان قد تعطل وقد مسح كل البيانات المسجله عليها.
وضحت الأمور الان لفريد فجاك هو من يعبث معه ومع زوجت ولكن لما لما فعل هذا به
ترك ملابس الحارس وألقى بنفسه على الأريكة
لا يعلم كيف لصديقه أن يخونه بهذا الشكل
لا يعلم حقيقة العلاقه بينهما
ولكن على ما يظن أن ملك تحبه فلما تهرب مع هذا الوغد
الذى ظنه يوما صديقا
هز راسه بيأس
وقرر أن يستعيد زوجته ثم يعاقب كلاهما بطريقته
ولكن هل هى تستطيع أن تخطط أعرب وهى فى مثل تلك الحاله
ام أن جمال كان على حق  ولكنه يثق أنها ليست بخائنه أنها فقط لا تثق به 
و لكن كيف لها أن تثق بشخص آخر غيره...
صرخ فى الحراس
فريد.ابعدوا من وشي ابعدوا
فانصرف بالفعل كل الحراس
بينما تبقى هو وحده وقرر أن يلعب مع جاك بطريقته الخاصه ولكن ليحصل على زوجته اولا
وبعد عدة ساعات أخرى  
استيقظت ملك من هذا التخدير اخيرا اعتدلت فى نومها والتفت برأسها حولها لتحاول أن تدرك اين هى
التفت برأسها يمينا ويساراً
لتكتشف هذا المكان أنه يبدو ككخوخ من الخشب
نظرت بيدها غير معلق بها شئ
وفى حقيقة الأمر لا تشعر بأى الم فى ظهرها
كان الكوخ فى حقيقة الأمر أكثر من رائع
فهو مصنوع من الخشب وبه فراش وصبر للغايه كما يوجد شرفه كبيره تتطل على مياه على ما يبدو لها
قامت من الفراش وهى تشعر بدوار خفيف
لتتحرك بحرس وتحركت لتلك الشرفه لتكتشف المكان التى هى به الآن
فعلى ما يبدو الزرع يحيط بالكوخ والمياه مواجه له
اين هى لقد رأت جاك الم يكفى بوعده واعادها لمصر
اين هى شعرت أنها فى خطر أو بمعنى أدق أنه تم اختطافها
خرجت من الكوخ لتجد مظله خشبيه محتاطه بنباتات متسلقه يجلس بها جاك على مقعد خشبى بجانبه تريكه خشبيه
توجهت له بغضب
لقد.كان غارقا فى أفكاره 
لا يعلم هل ما فعله صوابا ام لا 
ايا كان فهو بدء ولا يستطيع أن يرجع فيما فعل
سمع صوت باب الكوخ وتلك المندفعه له بغضب
ملك انا عايزه اعرف انا هنا بعمل ايه
ابتسم بسخرية 
جاك ولما تعرفى هتفرق
لم تفهم ما يقول 
ملك.انا عايزه اعرف انا فين وانت جبتنى هنا ازاى.....
صمتت قليلا
ملك.فين فريد
نظر لها نظره جانبيه ومن ثم وقف أمامها
جاك.لسه بتحبيه
ملك.انت قلت لى هترجعنى مصر
هز رأسه بالنفى دون أن ينطق ومن ثم عاد ليجلس كما كان
مما زاد جنونها
ملك.رد عليا انت مش قلت لى هترجعنى مصر 
جاك.عايزه ترجعى مصر ليه
ملك.علشان ....علشان اهلى
جاك لا انتى عايزه ترجعى مصر بس علشان تثبتى لفريد انك تقدر تهربى منه أصل مش معقوله انتى مش عارفه أنه ممكن يجيبك بسهوله من مصر تانى
ملك.انا عايزه ارجع لاهلى ودا كان اتفاقنا
جاك .اهلك هيجوا لحد عندك
لم تفهم ما يقول
ملك.مش فاهمه
ظهرت ابتسامته الساحره
جاك.هتفهمى كل حاجه فى وقتها
ملك.انا فين.....احنا فين رد عليا
جاك.فى المكان الوحيد اللى فريد ميعرفش حاجه عنه
ملك.انت جبتنى هنا ازاى
جاك عايزه تعرفى ايه بالظبط خطفتك ازاى ولا خطط ازاى علشان اوقع فريد  
انقبض قلبها من كلماته فكيف أوقع لفريد هل فريد اصابه سوء
وقفت للحظات تتأمل مشاعرها هل تحبه رغم كل ما تسبب له من الم لها ولكن بداخلها هاجس قوى أنه لم يأمر بضربها
ولكن كيف كيف للحارس أن يتصرف من نفسه
جلست على تلك الأريكة بجانبه وعيناها حزينه للغايه
تشعر بانكسار قلبها والم يقتل روحها لربما ألم ظهرها بات أخف ولكن قلبها لا يوجد ما يداويه
ملك. هو فريد كويس
جاك مش هيبقى كويس 
وكاد أن ينصرف فى اتجاه المياه
لتتحرك خلفه وهو يخلع قميصه ويلقى به على الرمال لينزل المياه
ملك.انت هتعمل له ايه .....
التفت لها وهو يتحرك فى اتجاه البحر ومد يده بطريقه مسرحيه جعلتها تتذكر فريد 
جاك.خلينا نشوف
ملك.اوعى تعمل له حاجه
التف مجددا للمياه
جاك للاسف مقدرش اعمل له حاجه لان رغم كل اللى عمله لسه فى مكان ليه فى قلبى بس كل اللى حواليه هأذيهم
كانت تتحرك خلفه لتسمع كلماته ولكنها وقفت لتفهم أنه سيأذيها
ثم لاحظت أنه يشير لها ويقول بصوت مرتفع
جاك. الا انتى مش هأذيكى كفايه عليكى اللى حصل لك مش هتستحملى اكتر
ثم اختفى داخل المياه......
عادت لتجلس أسفل تلك لمظله الخشبيه تذكرت كيف كان يجلس فريد بجانبها فى الممر الشجرى كيف ضفر لها خصلات شعرها
نزلت دموعها بلا هواده وتسالت كيف أخذها جاك من القصر 
هل أصاب فريد مكروه كيف أخذها جاك 
لقد كان القلق يعتصرها
لعنت نفسها كيف مازالت تحبه رغم ما سمح به
قررت العوده الكوخ ومحاولة غلقه عليها.فهى لا تعلم ما قد ينوى جاك فعله
وقفت ولكنها عادت لتنظر تجاه المياه عندما تذكرت كلماته بأن أهلها هم من سياتو لها 
ياالله كيف سيأتى بأهلها....

                
 

تعليقات

‏قال غير معرف…
جميلة