Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قاتل مظلوم الفصل الثانى عشر 12بقلم اسماء صالح


رواية قاتل مظلوم 
بقلم اسماء صالح 
الفصل الثانى عشر 


خالد بزعر : بتهزري ولو حد شافك دلوقتي اي الحل 
ملك : حل ايه انت صدقت اني حصلي شلل ولا ايييه

خالد: لأ مصدقتش بس لازم تصدقي نفسك قدامهم ..
ملك بتنهيدة حيرة: طيب ممكن تقولي ايه اللي حصل ده ولي شهد تعمل كده..
خالد : اللي حصل..

___فلاش باك___
رأي خالد شهد وهي تتحدث بالهاتف وذهب خلفها وسمعها وهي تتحدث عن السم والفلوس..
ثم ذهب لملك وتحدث: ارمي العصير ده كبيه
ملك باستغراب: ارميه؟!...لييه

خالد: اسمعي الكلام وانتي ساكته وخودي العصير ده بداله
ملك: اي ده ما هو هو يا خالد 

خالد بعصبية: نفذي اللي بقولهولك وخلاص 
ملك بخوف: حاضر حاضر خلاص هاتوا

وبدأت ملك كأنها تشرب العصير بكذب أمام شهد الذي تراها 
ثم أتت لها والدتها وتحدثها : مالك واقفة كده ليه 
شهد بتوتر 
طيب تعالي عايزاكي في موضوع 

كانت هنا ملك تستغل وقوف شهد مع والدتها  وتسكبت العصير ورمتهُ وأخذت بداله العصير الذي أعطاها خالد إياه..

وذهبت ليلي وخلفها شهد..

ملك: كبيته يا خالد وبعدين
خالد: دلوقتي هتمثلي أنك فاقدة الوعي واغمي عليكي 
ملك : اي يا خالد اللي بتقوله ده
خالد: اعملي اللي بقولك عليه 






بالفعل سمعت ملك كلامه وذهب بها الي المستشفي 
واتفق مع الدكتور أن يقول لهم  أنا ملك حصلها شلل مؤقت

___باااك___

ملك: طيب واخرتها إييه
خالد وهو يقف بعيدا عنها ويغير قميصه: اخرتها؟!
اخرتها كل خير متقلقيش

ملك: طيب انت رايح فين دلوقتي
خالد : انا نازل معايا مشوار وبعدين هعدي ع جدي في الشركة 
ملك بقلق: متتأخرش عليا أنا خايفة ممكن تعمل حاجه تاني
قرب منها وقبلها برأسها بحب: متقلقيش مفيش حاجه هتحصل
خرج خالد وترك ملك تفكير  بهذه الجملة منه كأنه واثق لم تفعل شئ بها .






خالد وهو يهبط نازلا ع السلالم سمع صوت بزعيق يأتي من غرفة تقدم من هذه الغرفة وسمع........

بعد دقائق..........

 وصل خالد الي سيارته وركبها وذهب إلى مكان يشبه قصرا مهجورا وليس به أحد وهبط من سيارته ليقابله بعض الأشخاص بترحاب: أهلا يا خالد بيه
خالد بجدية: أهلا....نفذتم
شخص ١: وفي الطريق كمان
خالد بشرر: تمام اوي كده

___بعد ساعة____

كانت ملك تشاهد التلفاز بملل ولقد سمعت صوت شخص أو صوت شخص يصرخ..
فكرت أن تقف لاكن فكرت بكلام خالد وتخاف أن يراها احد وهي واقفة وتفشل خطته..

لاكن سمعت الصوت مرة أخرى
وتقدمت وذهبت إلى الباب لن تري أحد 
جلست على سريرها مرة ثانية لاكن سمعت نفس الصوت مرة أخرى

ملك بقلق: لااااا كده كتير اي الصوت ده
ذهبت إلى بلكونة الغرفة وجدت سيارة أمام الفيلا ويقف بجوارها ثلاث اشخاص يحملون شئ اسود كبيرا

ملك بصدمة: يالهوي اي ده..مين دول 
ثم وجهت نظرها ثانية للاسفل وجدتهم غادروا بسياراتهم.






بمكان آخر..........
بفيلا شبه مُظلمة وبها حراس كثيير ورجال خطيرون 
بالداخل يجلس ع الكرسي خالد ويضع رجلاً فوق رجل وحوله مجموعة من الرجال وينتظر خبرٍ بشوق.......

بعد لحظات... دخلوا الرجال ويحملون كيساً كبيرا مربوطا ويطلع منه صوت مكتوم وضعوه ع الأرض.

شاور خالد بيده لرجلا من هذه الرجال أن يفتحوا 
هز رأسه بالموافقة وفتحوا له الكيس...وخرجت






 منه فتاة مُتكتفة تصرخ بصوت منخفض بسبب وضع بلاستر ع فمها ويدها ورجليها وشعرها ينزل ع وجهها بعشوائية وتبكي بخوف..

خالد للرجال أن يبعدوا قليلا عنها: ابعدوا عنها؟!

خالد وهو يضغط ع يديه بقوة منزعج من صوتها: اسكتيييييييي...

انتفض جسدها بخوف  فسكتت وهدءت لاكن تبكي بصوت منخفض..
اقترب خالد منها لتراه  والضوء يأتي على وجهه لتتصدم منه
خالد بجمود: اي يا شهد اتفاجأتي ولا إيه..
تؤ تؤ تؤ مش كده متتصدميش أنا مش هعمل حاجه..!!؟!
شهد بصدمة:..........


تعليقات