Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب بلا قواعدالفصل الاول1بقلم چيلان محمد


 روايةحب بلا قواعد 

الفصل الأول

بقلم چيلان محمد


طبع قب*لة طويلة على شفايفها زقت*ه كيان فمسك*ها من وسط*ها و قال : حطي حياتك و جوازنا في كافة و حياة أمك و اخواتك في الكافة التانية 

كيان بعياط : يا مستر سليم انا مجرد موظفة عندك ليه عايز تد*مر حياتي 

سليم بعصبية : انا معنديش وقت ... قررتي ايه يا اما اتر*حمي على اخوكي 

كيان بخوف : لا و النبي بلاش أسامة ده لسة شاب صغير .. انا هعمل اللي أنتَ عايزه بس ملكش دعوة بأمي و أخواتي 

سليم ابتسم بخبث و رجع شعرها لورا و بدأ يبو*س رقبتها ، كيان كانت بتر*تعش من الخوف و قالت بضعف : ارجوك ابعد عني 

سليم بعد عنها و سحب چاكته و مسك ايدها وسط سكوتها و خرج برة المكتب و كل الموظفين بيتفرجوا عليه 


ركب عربيته و ركبت كيان جانبه فقالت بخوف : أنا عايزة اطمئن على أمي و اخواتي 

سليم سايق و قال ببرود : مش دلوقتي 

كيان : بس انا وافقت على الجوازة ..

قاطعها سليم و هو بيخبط بأيده على الدريكسيون و قال بغضب : مش بمزاجك فاهمة 

كيان سكتت بخوف 


بعد فترة 

سليم وقف قدام عمارة و قال بحزم : انزلي !

كيان نزلت بحزن و طلعوا، لقيت كيان يافتة مكتوب عليها مأذون شرعى ، مسك سليم در*اعها و قال : لو عملتي اي حركة هخليكي تتحسر*ي على امك و اخواتك

كيان بدموع : حاضر يا مستر سليم 

سليم : امسحي دموعك و يلا 

كيان فاقت على الجملة المأذون الشهيرة 

( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) 

قرب منها سليم و با*س رأسها ، كيان كانت مصدومة و لكن سكتت ، سليم شدها و ركبوا العربية و راحوا على فيلته 

كيان اتصدمت من جمال المكان و لكن لاحظت عدم وجود حد في الفيلة ، اول ما كيان تدخل الاوضة

سليم يدخل وراها ويقفل الباب ويحط المفتاح في جيبه ، قالت كيان برعب من سليم و هي بيفك زراير قميصه : أنتَ اتجوزتني ليه ؟ 

سليم بغل : عشان أنت*قم من ابوكي هو السبب في مو*ت ابويا و امي 

كيان بصريخ : انتَ كدااااااب أنا ابويا اشرف منك و من اللي زيك 

سليم ضر*بها بالقلم و قال : أنا جحيم*ك هخليكي تتمني المو*ت الف مرة و برضو مش همو*تك 

كيان بعدت عنه و لقيت سكي*نة مسكتها و قالت : أنا كده ميت*ة و كده ميت*ة يبقى امو*ت نفسي بكرامتي ، عور*ت ايدها و بتنز*ف ، كيان ابتسمت بسخرية و اغمى عليها ، سليم وقف مصدوم و ....

 

                   الفصل الثاني من هنا 

لقراءة باقى الفصول اضغط هنا

تعليقات