Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نبض الفصل الثالث 3بقلم ريم محمد


 

رواية نبض 

بقلم ريم محمد 

الفصل الثالث 



*استيقظت زينة وشعرت بتحسُن نوعًا ما ولكنّها لا تتذكر شيئًا وفجأة دخلت إحدى الخادمات لتقول مولاي السُلطان يريد رؤيتك*


*لتتوتر زينة وتقول فليتفضل 


_إلياس:هل تسمحين ليّ بالدخول؟


_زينة:تفضل 


_إلياس:أ أنتِ بخير؟


_زينة:الحمد لله على كُلّ حالٍ


_إلياس:أتفقهين القراءة؟؟


_زينة بتوتر:لِمَّا هذا السؤال؟


_إلياس:لأنكِ تبدين مُثقفة 


_زينة بتوتر: أن ا 


_إلياس:لا تخافي وأخبريني الحقيقة 


_زينة:أجل


_إلياس:أذن ستُنقلين لغرفةٍ تليق بكِ وأيضًا سنزود المكتبة بالكُتب لأجلكِ


_زينة بحماس:عايزة لأحمد خالد توفيق ويسلام لو حسن الجندي يا أوس 


_إلياس:ما الذي تقولينه ومّن أوس 


_زينة بحنين:أنه أخي 


_إلياس بهدوء مُريح:حسنًا ظننت أحدهم فى حياتك 


_زينة بإستغراب: وإن كان ما الفرق


_إلياس بوجه مُظلم:بالطبع سيفرق سيفرق 


*لتعود ابتسامته المُشرقة له مرةً أخرى ليردف قائلًا*


_إلياس:ما طلبكِ أنستي؟؟


_زينة:الكُتب المُتاحة سأقرأها


_إلياس:ومّن أولئك الأسماء التّي تفوهتي بهم الأن


_زينة بتوتر: فى الحقيقة أنا 


_إلياس:حسنًا دعينا من ذلك أين أخوكِ  وأين يَقطن


_زينة:أنا فى الحقيقة 


*إلياس وقد تأكد من شكوكه نحوها وأردف قائلًا*


_إلياس:حسنًا فلترتاحي الأن وكُلّ طلباتكِ أوامر 


_زينة بإندهاش:لمَّا كُلّ هذا السخاء!!


_إلياس بتنهيدة ألم:هكذا فحسب


*ليخرج إلياس ويضع يده مكان قلبه ليجده يقرع كالطبول وكأنه يُسابق الريح، ليقول بل أنّي مُشتاق وعندى لوعتةٌ ولكنَّ مثلي لا يُذاع له سرٌ*

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*ذهب داغر وكان متردد أيدخل ويطمئن عليها أم يبارك لها لنقلها فى جناحٍ أعلى بأمر من السُلطان أم ماذا؟


لكنّه قرر أخيرًا سيدخل ويطمئن عليها ويخرج بسرعة وكان يُرتب الكلام الذي يريد قوله وظلّ هكذا حتّى عزم أمره وطرق الباب عدة مرات ثُم أَذِنت زينة فدخل*


_زينة:تفضل


_داغر بإبتسامة حنونة:أ أنتِ بخير وما أخباركِ 


_زينة بإرتياح:شكرًا لسؤالك هذا أنا بخير


_داغر:أتمنى أن تظلي بخير 


_زينة:فى الواقع تبدو شخص لطيف جدًا أريدك أن تساعدي رجاءًا


_داغر:أنا تحت أمركِ


_زينة:فى الواقع 


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*كان داغر شاردًا ويفكّر فيما قالته زينة وكان مندهشًا من طلبها هذا لكن قرر مُساعدتها*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*فى الصباح استيقظت زينة وكان هناك جارية أحضرت حمامًا ملكيًا لها وفستان فخم، فكانت غرفتها واسعة يتوسطها سرير واسع ومزخرف برسومات ذهبية منقوشة بعناية وستائر فخمة بطابع ملكي 

وخِزانة ملابس مصممة أيضًا  بثراء وبها ثياب ملكية فكانت غرفتها فى أبهى جناح*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*استعدت زينة ونزلت وكان الحياء شيمتُها فى هذا الصباح يبدو مختلفًا عن باقي الصباحات ليترك أثرًا مميزًا*


_إلياس بتودد:صباح الخير


_زينة بإندهاش:صباح الخير 


لتردف محيية أيضًا الوزير 


_داغر:صباح الخير يا 


_إلياس:قريبًا السلطانة زينة


*ليقف الطعام فى حلق زينة ويُمثل حاجز منيع بالنسبة لها*


_إلياس مُسرعًا:تفضلي الماء


_زينة:شكرًا لك لتقف وتتجه إلي المطبخ 


_إلياس:إلى أين؟


_زينة:لعملي


_إلياس:لكن من الأن وصاعدًا أنتِ من الطبقة النبيلة 


_زينة:أشكرك حقًا لكنني ممتنة من عملي


_إلياس:ستقرأين المعلقات وتقرأين لشعراء العصر الأموي والعباسي


_زينة:أمرك مولاي


_إلياس:ولنا سهرة ولكن بعد أن أتي


وممنوع أن تعملي فقط أستمتعي بوقتك


_زينة بإستغراب:لمَّا كُلّ هذا السخاء


_إلياس بإبتسامة جذابة:لأنكِ أنتِ


*ليذهب إلياس وتشعر زينة بالصدمة ما بها أهي جميلة حد الفتنة كي يُقال لها هذة الجُملة أم ماذا؟*


*لتذهب لغرفتها ومازالت على صدمتها تلك وتنظر إلى المرآة ما بها ولكن تَغيُر إلياس المفاجئ وراءه شئ هذا ما أزعمت به زينة*


*أنتِ، لن ت من هنا أنتِ معشوقة*


*سمعت هذة الكلمات لتردف من هنا وهى مرتجفة*


_زينة:بالله عليكوا رجعوني عصري أصوم هقضي شهر بحاله ليه مش حرام رجعوني الله


لتسمع لا رجوع إلاّ


_زينة بتوسل:إلاّ إيه؟


*ليختفي بعدها مصدر الصوت لتشعر بخيبة أمل ولكن أضاء عقلُها قليلًا*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


_إلياس:سنرى إذا كان التُجار يبيعون رِبى أم يتّقون الله فى بيعهم 


_داغر:وكيف ذلك


_إلياس:لا يعرفنا أحد بالطبع سنشري كأي شاري هذا فقط


_داغر:معك حقّ


_إلياس:ما رأيك فى قطعة هذة القماش تبدو جميلة بتأكيد على زينة ستكون أجمل


_داغر بألم:أتُحبّها؟


_إلياس بهدوء عميق:حُرمتُ من الهيام ما بيّ مولعًا بها 


_داغر بألم دفين:ربما هى لاتناسبنا 


_إلياس:كيف


_داغر:شخصيتُها عادية عِوضًا عن لغتها الغريبة 


_إلياس:لا تقلق فهي المُناسبة


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


_زينب:من يومٍ وليلة أصبحتِ بهذة المكانة؟


_زينة:لا أريدها 


_زينب:أمركِ عجيب يا 


_زينة:أنتِ صديقتي الوحيدة لذلك قولي اسمي بدون تَكَلُف 


_زينب بإبتسامة:أتعلمين شيئًا رئيسة الخدم تلك كُتلة من النّار عندما علمت   أنكِ ارتقيتي لمنزلةٍ أعلى


_زينة بغموض:أنا عايزة أرجع عصري


_زينب بإندهاش:ما هذة اللُغة الغريبة


_زينة:******


_زينب بصدمة:مّن أنتِ؟


_زينة:سيبقى سرّ 


_زينب:حسنًا 


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*لتنزل زينب مذهولة كيف حدث ذلك ولمَّا هي تحديدًا!!*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*لتندمج زينة فى قصيدة لأبي فراس الحمداني 


"أراك عصيّ الدمع شيمتُك الصبرٌ أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ"


_إلياس: بلَ أنّي مُشتاق وعندى لوعةٌ ولكنَّ مثلي لا يُذاع له سرُّ


_زينة بإستغراب:السُلطان إلياس متى أتيت


_إلياس:منذ مُدة،  أراكِ مُندمجة وكأنكِ حديدٌ انمزج  ليُصبح مُنصهرًا مع النّار أنتِ هكذا أندمجتي مع القصيدة





_زينة بدهشة:أنا مستغربة مركز معايا ليه؟


_إلياس بهدوء:أنا لا أفهم شئ لكن تفضلي هذة هديتكِ 


_زينة:ما هذة؟


_إلياس:قلبي


*ليذهب إلياس ويتركها فى حيرةٍ من أمرها يبدو غريبًا أجنبيًا فى بلاد العرب!*


*شعرت زينة بالتشتت لا تعلم ماذا تفعل فى ليلة وضُحاها تنقبل كُلّ الموازين!!*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*ليشعر إلياس بصراعات شديدة لكن داخل عقله، لا يعرف ماذا يفعل فجائحة العشق واللعنة أصبته سيتقبلها بكُلّ سرور ورُحب*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


_إلياس:سأكون وفيّ ولن أتخلّى أبدًا


*لنرى أنت أحقّ بها أم ماذا؟*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*حلّ الّيل لتخرج زينة كالصة من غرفتها إلى الحديقة وكان داغر ينتظرها فى الخارج*


_داغر:أسرعي فهي قريبة مّن هُنا 


_زينة بإرتياح:أنا بشكرك بجد مش مصدقة 


_داغر بتأثُر:لا أريد ذهابكِ حقًا 


_زينة بإمتنان:أخيرًا 


*داغر أنتظري يبدو أنها ليست الليلة أسف*


_زينة:ما الذي تقصده 


_داغر: ليست الليلة سنحاول غدًا أعتذر بشدة 


_زينة:حسنًا كما ترى


_داغر:أرجوكِ لا تحزني نحن فى نهاية المطاف


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*فى الصباح كان صباحًا معكرًا ليبدو صباحًا نقيًّا قد ذُبحت براءته ليخرج محلّه صباحُا ممزوجًا بالشوائب*


"على المائدة"


_زينة بقلق:يبدو وجهُك شاحبًا كشحوب الموتي مولاي


_إلياس بإبتسامة:أنا بخير لا تقلقي عليّ


_داغر:لا تبدو كذلك


_إلياس:سأكون بخير ولكن تولى الأعمال اليوم فأنا مُتعب


_داغر:كما تأمر مولاي


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

_إلياس:ما رأيكِ التعرف على إلياس الإنسان وليس السُلطان 


_زينة:حسنًا 


"فى الحديقة"


_إلياس:هذا حصاني المُفضل الغسق


_زينة:اسمٌ غريب





_إلياس:كأنتِ زينة


_زينة:مولاي هل تسمح ليّ بسؤال؟


_إلياس:تفضلي


_زينة:ما المميز بيّ؟


_إلياس:أنتِ هالة فريدة مميزة زينة


_زينة بتوتر: فلنكمل الجولة 


_إلياس:أحبُّ الجلوس فى الحديقة تحت ضوء القمر بعيدًا عن الصراعات أريد أن أكون عاديًا ليس  مُقيدًا فى هذا الزي 


_زينة:كُلّ هذا تجرد إذن من هذة الشخصية وكُن أنت 


_إلياس بدفء:وهذا ما سيحدث


*ليتجرد إلياس من شخصيته  كسُلطان ويبارز بالسيف أمامها فهو فارس وجندي بارع*


_إلياس:أُجيد الشعر وأحُبّ قراءته كثيرًا 


_زينة:جيد هذا أحُبُّ أيضًا الشعر


_إلياس:أ أعجبتكِ الكتب أم شعرتي بالملل


*لتشعر زينة بالغرابة فهو فَهِم أنها تشعر بالملل من هذة الكتب مجرد كتب علمية والمعلقات وأيضًا شعر*


_زينة:فى الواقع أجل


_إلياس:حسنًا سنذهب لمشاهدة عرض مسرحي غدًا ما رأيكِ؟


_زينة:حسنًا لا أمانع


_إلياس:شعرت بالإطمئنان لأنكِ استمعتي ليّ 


_زينة:أنا موجودة 


_إلياس بأمل:حقًا


_زينة:أجل


_إلياس:يبدو أنكِ متعبة لندخل 


_زينة:سيرانا الخدم 


_إلياس:لا يهمني فليرانا مّن يرى أنا إلياس فقط 


_زينة بإبتسامة:حسنًا 


*دخلت زينة ووراءها إلياس فكانت أمامه صغيرة فهو فارع الطول بناءًا على طلبه كان خلفها مباشرةً كأنه الحِصن المنيع لها من أى غزوٍ*


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


*حلّ المساء ليحدث شيئًا تُزلزل له أركان القصر وهو أسوء شئ مرضت زينة فجأة ومرضت بشدة*


_إلياس بصدمة:ماذا حدث ماذا تناولتي؟ 


_زينة بتعب:لا أعلم ماذا تناولت يبدو معدتي تئلمني


"فلاش باك"






_زينة:فى الواقع أنا جائعة 


_إلياس:ألذ عشاء لكِ


*ليُعدّ العشاء وتتناول زينة ومعاها إلياس لكن جلس فقط كي لا تشعر بالوحشة وهى جالسة تتناول الطعام وفجأة تنقلب الموازين!*


"باك"


*أتى الحكيم بعد مُدة قصيرة فهو بيته قريب نسيبًا من قصر السُلطان كي يأتي مُسرعًا فى حال مَرِض أحد*


_الحكيم بصدمة:تناولت مادة سامة الزرنيخ لمَّا هى موجودة فى القصر!! 


_إلياس:ما العمل؟


_الحكيم: بأسف متروك بيد الله 


_إلياس:ما معنى كلامك أوجد حلّ ستذهب مني


_الحكيم:قد تخلل الطعام كُله سائر جسدها قد أتيت فى وقتٍ متأخر 


_إلياس بصدمة:أوجد حلّ هذة المُعضلة بسرعة 


*بعدها شعر بأنفاس زينة سكنت فجأة لتترجف يداه ويخرّ راكعًا على رُكبتاه وشُلَّ لسانه مؤقتًا من الصدمة 

فقط حركة سكون!*


              الفصل الرابع من هنا

تعليقات