Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نوارة الزين الجزء الثاني 2الفصل الاول1 بقلم بسمه اشرف



رواية نوارة الزين الجزء الثاني 2

الفصل الاول1 
بقلم بسمه اشرف


(بعد مرور خمس سنوات )
عطيه بإبتسامة : ست الستات طلبك وصل وايه 





داخله حرير ميلبسهاش غير كبرات الصعيد جلبيه معتبره وزي مطلبتيها جملي .




امسكتها تعاينها جيدا وعلى محيها ابتسامة تسر الناظرين .
نواره : چد ياعم عطيه ؟





عطيه : هكدب عليكي انا جايبهاله مخصوص من تاجر كبير في سوهاج هو اه مقاسه تعبني بس كله يهون عشان الظابط الصغير .



نواره بإمتنان : ان شاء الله ربنا هيفتحلك ابواب الرزج ياعم عطيه هاا تمنها كام ؟




عطيه بلوم : فلوس لا لا زعلتيني يانواره مصطفى دا حفيدي وانتي بنتي احنا بنا فلوس .





نواره بإعتراض : انا مش هاخد حاچة من غير مدفع فلوسها ياعم عطيه .
عطيه : نواره !
نواره : خابره اسمي كام ؟
عطيه بإستسلام : دماغكم ناشفه ياصعايدة هاتي ٢٠٠.
نواره بسخرية: ٢٠٠ ودخلها حرير عم عطيه تمنها الحجيجي ايه ؟
عطيه : طلاق تلاته مانتي دافعة غير ال٢٠٠ ومتخلنيش احلف ماتدفعي خالص .
نواره : هدفع اهدى كده واحنا بردك اللى دماغنا ناشفة خد ولفيني كيس .





--------------------------------
أبنوب : هااا اچي ؟
مصطفى : لا لا .
أبنوب : طب انا هعيد من الأول خلويص .
مصطفى : لسه .
أبنوب : اچيب البوليس .
جلس وراء احد المقاعد ليختبئ واضع يده حول فمه منظره قابل للإلتهام كتله من اللطافه والجمال البريئ .
أبنوب : كده انا هلف هفتح عيني .
 وما ان فتحها وقعت عينيه عليه الصغير المشاغب ألم يجد مكان غير ذلك فتح الباب لتدلف حولت نظرها بين صغيرها وأبنوب بإستغراب ليشير لها بأن لا تتحدث فهمت مايجول بعقله لتردف بخبث .
نواره : امال في مصطفى ياعم أبنوب ؟
أبنوب بتمثيل : مش خابر يابتي احنا كنا بنلعب الغميضة وهو اختفى انا خايف ليكون خرچ .
قال كلامه وهو يتجه نحوه وهى كذلك .
نواره : كده طب هنعمل ايه عاد ؟
حاصروه بينهم لينقضوا عليه وسط ضحكاتهم العاليه .
مصطفى بضحك : مسكتني .
أبنوب : دورك .
نواره : مش دلوجتي عشان انا عامله مفاجأه لزينه الرچاله بمناسبه اتمامه خمس سنين .
مصطفى بلهفه : ايه ايه ؟
امسكت الحقيبه لتفرغ محتوياتها امام عينيه لتجحظ حدقيتيه ثواني وعم المكان بصوتة العالي ليشاركة أبنوب بسعادة حقا اتوا وبثوا للمكان الروح بعد ماكانت الوحدة كل حياته .
نواره : تعالى ألبسهالك .
مصطفى بعبوس : انا كبير هلبسها لحالي .
دلف ليغير ملابسه ليجلسوا هم بإنتظاره .
أبنوب : بردك چيبتهاله !
نواره بإبتسامة  : الفرحة اللى في عينه عندي بالدنيا .
اخرج رأسه من الباب .
مصطفى بخجل : ماما مش عارف البس .
--------------------------------
تنهد بضيق مما يراه احقا هذا صديقة يعلم انه لم يكن ملاك لكنه ايضا لم يكن بهذه القسوة والدموية خمس سنوات لم يمل من البحث لم يترك مكان كل شئ تغير اصبح المكان كئيب الدماء لا تفارق يده وكل يوم يغوص في عتمته .
حازم : يوم الخميس .
زين : سافر انت .
حازم : لا يازين مش هجدر الدكتور بتجول ملك ممكن توضع في اي وجت وهتعملها چميله لو شوفت ود الحچ محمد بيجولوا محجوز هناك .
اومأ له ببرود كحاله ليردف .
زين  : اجفل الباب وراك .





خرج بسرعة قبل ان يفقد السيطرة ويهشم رأس ذاك الاحمق ليستقيم الاخر القسوة عنوانه لا نكذب حقا أزداد وسامة وهيبه في هذه السنوات غير جسده الذي انهك من كثرة التمارين والعمل لا ينم بالمعنى





 الحرفي تراوده في كل وقت لا تفارقة عسليتيها الاخاذه اول ما وقعت عينيه عليها صوت ضحكاتها وحديثها العفوي حتى بكائها حقا اشتاق له اتجه نحو النافذة دقائق مرت وهو على نفس الحال يغمض عينيه ثواني لتتغير ملامحة للألم .
زين في نفسه : ارحميني يابت مصطفى .
عبست ملامحة عند شعوره بحركت احدهم في الغرفه لحظات حتى اقتربت الخطوات التفت لتواجهه سكين تفاداها ليمسك يدها 
سحر بهوس : لازم تموت بعد .
زين بذهول : اتچنيتي اياك .
سحر بسخرية : اتچنيت كيفها هى ماتت بس انا مش همشي غير لما اخد روحك .
زين : مجولتلهاش تموت نفسها .
سحر بغضب : مجولتلهاش بس جتلتها هى حبتك ... هى كانت هتبجى خاتم في صباعك بس انت مرمات حتى بعد ماسبتك بتفكر فيها ياعالم هى مع مين دلو.....
قاطعها بصفعه قوية دوت وجنتيها ليختل توازنها استندت على مقعد خلفها ليحاصرها .
زين بجحيميه : فاكراها كيفك يوم مابصتلهاش راحت لخوي ردي ... ردي .
انهى كلامه بصوت مرتفع ارتعدت اوصالها بسببه تجمعت كل الذكريات بعقلها لتردف بألم .
سحر بحزن : انت خابر اني حبيتك ومتأكد اني لساتني ..... حاسه اني بخونها انا انا اللى حببتها فيك كنت عايزة اكسرك جولت اچوزهالك و..... وناخد فلوسك وكل حاچة اهي تشفي غليلي .
زين بإشمئزاز : وس**خة .
سحر : عشان حبيتك .... عشان حبيتك يازين اتعلجت بيك من واحنا صغيرين بنيت احلام ياراچل دا انا سميت عيالنا .
زين بسخرية  : عشان كده اول مارچعت لجيتك اتچوزتي اخوي .
سحر : انت كسرتني لما رفضتني عايزني اعمل ايه ملجتش غير كده واخوك طيب مخدش في يدي اسبوع وكان خطبني شهر وكنت مرته اجولك على الكبيره يازين اخوك مش معيوب وبيخلف ... متبصش كده انا كمان بخلف بس باخد حجن عشان محبلش .
احمد : طول الوجت دا كنتي بتخدعيني ؟
التفتوا اليه بصدمة .
سحر : احمد !!!
--------------------------------
مجدة : اخيرا جيتي .
نواره بأسف : معلش كنت بچيب حاچة لمصطفى .
مجدة : ولا يهمك ياوز هااا تشربي ايه ؟
نواره : لا يادوب اغير .
مجدة : عندك ايه دلوقتي ؟
نواره : هدي مرضى عنبر ٣ الدوا .
مجدة : والله مامصدقه دكتورة اد الدنيا تشتغل ممرضة .
نواره بملل : بجالي ٤ سنين شغاله معاكي وانتي كل يوم نفس الموال مبتزهجيش .
مجدة : مانا هطق يابت انتي بتعدلي على الدكاترة هنا دا لولكي كان كذا حالة ودعت .
نواره : استغفري ربك الاعمار بيد الله .




مجدة : استغفر الله العظيم .
سماح : من كل ذنب عظيم مالك ؟
مجدة بضجر : مفيش الهوا اتسحب من الاوضة فجأة .
سماح : طب يلا ياختي مش الشفت بتاعك خلص انجزي وانتي شهلي وعدي على المدير عايزك .
نواره بإستغراب : عايزني ف ايه ؟
سماح : لما تروحي ابقي اعرفي يلا ياماما ورنا شغل .
خرجت لتردف مجدة بعصبية .
مجدة : شايفة الوليه حربوئه انا ماشيه ابقي بوسي لي مصطفى .
نواره بضحك : يوصل سلام .
-------------------------------
طرقت على الباب ليأذن لها بالدخول دلفت وتحدث بإحترام ورسمية .
نواره : حضرتك بعتلي .
دكتور سمير : ايوه يانواره اتفضلي اقعدي احب اعرفك دا دكتور حاتم ابني .
نواره : اتشرفت .
اومأ لها وعينيه مأخوذه من جمالها الرقيق .
دكتور سمير : حاتم كان برا ولسه راجع وهو هيحل محلي في المستشفى من هنا ورايح .
نواره بصدمة : هتفوتنى !
حاتم بضحك : هيفتكم لا ياستي هو بس هيتفرغ للتدريس الفترة دي بعدين هيرجع هو قالي انك من اكفأ الممرضين هنا .





دكتور سمير : نواره اصلاً دكتورة .
حاتم بذهول : دكتورة !
نواره بخجل : ايوه بس مفيش مكان فارغ عشان كده اتعينت ممرضة .





حاتم بإعجاب : شكلي هنبسط بالشغل معاكي .
نواره : ان شاء الله طب انا دلوجتي ماخبراش ايه المطلوب مني ؟





دكتور سمير : عايزك ياستي متسبيش دكتور حاتم وتعرفيه كل حاجة في 




المستشفى عايز على درايه بكل صغيرة وكبيرة هنا وانتي بقالك ٤ سنين يعني هتفديه .
نواره بإرتباك : بس يعني .
حاتم : بس ايه يانواره مش نواره ؟



نواره : نواره انا جصدي ان الاحسن مني سماح وهى اجدم وريستنا .




حاتم : متجبيش سيرتها دي ست اعوذ بالله فيها نفاق .



نواره : عالفكرة هى طيبه بس طبعها حامي شوي .
حاتم بضحك : ياشيخة شويه بس .




نواره : شويتين تلاته يوووه جوي حامي جوي عاملة كيف عفريت العلبه  .



تعالت ضحكاتهم ليتحدث سمير .



دكتور سمير : كدا تقوموا تشوفوا شغلكم يلا .


                         الفصل الثاني من هنا





تعليقات