Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شهد الادم الفصل الاخير بقلم سلمي محمود


رواية شهد الأدم 

الفصل  الاخير 

بقلمى سلمى محمود 


    الحق مراتك بتخ*ونك فا....ولو مش مصوتعالى عالعنوان ده وانت تشوف ست الحسن بنفسها معايا 


أدم بغضب رمى كل الأوراق الكانت عالمكتب 


غب*ى غب*ى يا ادم 

ازاى مفكرتش انها ممكن تأذيك فيها 

ازااااى انا غ*بى 


اااااه يارب احميها منهم يارب 


أدم بسرعه ركب عربيته وطلع عالعنوان الوصله 


أدم بدموع : يارب متأزنيش فيها يارب 

يارب ساعدنى ونجيها 


ادم وصل العمارة واول ما طلع لقى باب الشقه مفتوح 

أدم دخل بسرعه كل الأوض 

لحد اما وقع نظره عليها مكومه فزاويا من زوايا الأوضه 


أدم اقترب منها ببطئ 

شهد شهد حبيبتى 

ادم قرب عليها لقاها فاقده الوعى 


شالها ادم بسرعه وراح بيها المستشفى 


وبعد قليل 


ادم وهو بيجرى عالدكتور الخارج من أوضتها : طمنى والنبى يا دكتور 

هى كويسه 


الدكتور : الحمد لله كويسه 

بس هى عندها انهيار عصبيى 

وكمان هى اتعرضت لمحاوله اغتص*اب فاشله 

بس الحمد لله نجت منها 


أدم بلهفه: طب هى فاقت ولا لسه 


الدكتور ببشاشه : ساعه بالكتير وتفوق 

حمدلله على سلامتها 


ادم : الله يسلمك 





دخل ادم الاوضه عند شهد 

اقترب ادم منها وامسك كف يديها : اسف يا حبيبتى 

اسف انى مقدرتش احميكى 

والله هيجيبهم راكعين تحت رجليكى عشان يترجوكى تسامحيهم من الهعمله فيهم 


ظل أدم يكلمها لعلها تستجيب لكلامه ﻷكثر من ساعه 


ادم : فوقى بقا يا شهد وحشتينى 


شهد بصوت خافت : وانت اكتر يا حبيبى 

ادم كان بيبصلها وكأنه مفتقدها من سنين مش من ساعات 

وبدون مقدمات اقترب منها وعانقها وظل يقب*ل كافه وجهها 


أدم : كنت هموت لو حصلك حاجه والله 


شهد بدموع : بعد الشر عليك يا حبيبى 


ادم بدموع : طب بتعيطى ليه بس 

شهد هو فى حد عم*لك حاجه 


ادم كان عارف ان محدش لمس*ها بس كان حابب يسمعها منها 

انها كلها ملكه هو وبس 


شهد بدموع وشهقات عاليه : شااف جس*مى 

والله حاولت كتير اقاوم مش مقدرتش 

بس فالنهايه زقنى فالحطيه ودماغى نزفت ومش فاكرة حاجه تانيه 


أدم دموعه نزلت لأجلها : سامحينى 

انا اسف مقدرتش احميكى منها 


شهد وهى تقترب منه وتمسح وجهه : منها مين 


أدم بغضب : ههند 

وربى الخلقنى ما هسيبها 


شهد : اهدى يا ادم لو سمحت 

وهند مالها ومالى 


أدم : هبقى افهمك بعدين يا حبيبتى 

انتى دلوقتى هتفضلى هنا يومين 

وانا بأذن الله فاليومين دول هخلصك منها نهائى 


شهد بخوف : ادم اهدى لو سمحت

وفكر فيا قبل ما تعمل حاجه 


أدم اقترب منها بحب وقب*ل جبينها : متخافيش يا حبيبتى 

يالا بقى انا ماشى 


مشى أدم واتصل على هند 


أدم بفرحه مزيفه : الو ايوا يا هند 

انا خلاص عرفت قيمتك وعرفت مين حبيبتى بجد 

انا عايزك تقابلينى ف .... 

تعالى بسرعه انا مشتاقلك بجد 


هند بفرحه : بجد يا أدم 

انت اكتر الواحشنى يا حبيبى 

فثوانى وهكون عندك 


هند قفلت مع أدم وعملت مكالمه وبعدها لبست بسرعه وذهبت لترى ادم 


بعد قليل دقت هند على باب الشقه وادم فتحلها 

وبدون مقدمات ارتمت فحضنه 

وحشتنى اوى يا أدم اوى 


أدم : تعالى يا روحى ادخلى 


هند بخبث : بس ايه الغير رأيك يعنى فالموضوع 


أدم بحزن : خانت*نى يا هند 

خانت*نى 


بس انا مش هقدر اسيبها بردو 

شهد ملهاش حد نهائى 

هتفضل عايشه مع امى 


هند : بقا كدا 

طيب 

هو فين الحمام لو سمحت 

عشان أغير لبسى فيه 


ادم بخبث : اتفضلى يا قمرى خدى راحتك


هند دخلت الحمام وكتبت رساله لشخص


           نفذ


هند خرجت من الحمام وكانت ترتدى قمي*ص ن*وم فاض*ح وكانت تمشى بإغ*راء 





ولكن تجمدت واقفه حين لم ترى أدم 

اخذت تبحث عنه كثرا ولاكن اختفى 


تانى يوم ادم وصل لشهد المستشفى 


ادم بخوف : مالك يا حبيبتى قلقتينى 


شهد برعب : كنت هموت يا أدم 

والله كنت هموت حاول يقت*لنى

انا مش قادرة اعيش كدا نهائى 


ادم : اهدى يا حبيبتى وقومى معايا دلوقتى وانتى هتعرفى ان خلاص مبقاش فحياتنا ناس زب*اله 


شهد قامت لبست ومشيت مع ادم ووصلوا القسم 


شهد بشهقه : اى دا احنا هنا ليه 

ادم : تعالى وانتى تعرفى يا قلبى 


ادم وشهد دخلوا 

وادم بصلها وشاور على محمود 

وهند وهما قاعدين والكلبشات فأيدهم 


شهد : اى ده ليه كدا 


أدم : فى حاجات كتير اوى هتوضح دلوقتى تعالى 


أدم وقف قدام محمود وبصله بأ*رف ومش من قدامه 


ووصل عند هند الواقفه ببرود تام 


أدم : هو سؤال واحد بس

ليه عملتى كدا ليه 

دا انا كنت بحبك  


هند بغل :  وانا كنت بكرهك يا ادم 

عشان اتجوزتنى فالأول وانا مكونتش موافقه عليك وحرمتنى من حبيبى 


وياما طلبت منك الطلاق وانت كنت بترفض 

بج*ح وبا*رد وعايز كل حاجه ليك 


انا مش ندمانه انى عملت نفسى ميته عشان اتخلص منك ابدا 

وعشان تتحرق اكتر يا ادم 

انا كنت عايشه مع محمود 

اااه كنت عايشه انا وهو زى المتجوزين وانا على زمتك ..


أدم الدم كان بيغلى فعروقه ورفع يده وكاد ان يضربها ولكن يده تجمدت قبل ان تلمسها : انتى انسانه زب*اله 

وانا استحاله اوس*خ ايدى بيكى

انا لو كنت اعرف انك مش عايزانى مكونتش اتجوزتك اصلا 

ولو كونتى طلبتى منى الطلاق 

كنت طلقتك 

انا لا يكمن ابقى على واحده مش عايزانى 


هند ببجاحه : يا ما طلبت منك وانت رفضت 


ادم : ااااه رفضت

 عشان وقتها انتى كنتى مش بتخلفى وكنت خايف اطلقك تقولى عليا مش عايزك عشان الخلفه 


هنا هند وقعت من الضحك : مش بقولك طيب اوى 

موضوع الخلفه ده انا المألفاه عشان تحل عنى وانت بااارد كنت ماسك فيا بأيدك وسنانك 


ادم : ولليه رجعتى تانى

ليه 

هند بغل : عشان مش عايزاك تتهنى معاها 

عايزه اح*رق قلبك اكتر واكتر 





ادم ببرود مماثل لها : صدقبدينى انا اكتشفت انى مكنتش بحبك اصلا 

يعنى لو كونتى  وفرتى على نفسك كل ده وقولتيلى طلقنى انا كنت طلقتك فورا 

بس انتى الغب*يه 


أدم بصلها بأحت*قار ومشى 

وهند فضلت تصرخ : مش هتتهنى يا أدم 

انا خسرت حياتى وحبيبى بسببك مش هسيبك تتهنى 


ادم وشهد نزلوا وركبوا العربيه 


شهد بحب : عيط يا ادم 

متكتمش فنفسك 


ابتسم ادم لها : تصدقى لو قولتلك انها مش فارقه معايا خالص 

اهى غارت هى والزفت التانى 


شهد بتذكر : ايوا صح ومحمود ماله بالموضوع ده 


ادم بعصبيه : متنطيش اسمه على لسانك  

اتنهد ادم بعصبيه

هو انتى غب*يه للدرجادى 

الزف*ت ده بيكرهنى وبيحبك 

فالاول لما هند راحتله قرر انه يتفق معاها عشان يكسرنى 

ولما انا اتجوزتك حليتى انتى فعنيه من اول وجديد 

وكان عاي*زك 


ادم اقترب منها وضغط على يديها بقوه : بس انتى بتاعتى 

بتاعتى انا وبس  






شهد :بس انت مقولتليش

انت عرفت انها السبب فكل ده ازاى 


أدم بتنهيده : لما دخلت معاها الاوضه 

هى دخلت الحمام

 فالوقت ده اتبعت رساله على تليفونها منه 

بس انا كنت غب*ى ومفهمتش انهم بيتفقوا عليكى عشان يأذوكى 


شهد بأستغراب : طب بردوا ازاى اتقبض عليهم 

فهمنى بقا يا ادم انتى هتنقطنى بالكلام 


ادم بهدوء : امبارح كلمها وقولتلها انى مبقتش احبك وعملت عليها فيلم وخليتها تبعت رساله لمحمود 

انا كنت عارف انى لما اقولها انك هتبقى عقبه فحياتنا هى هتبعد حد عشان يخلصها منك 

والحد ده محمود 

وطبعا لما جالك المستشفى عشان يقت*لك كان الظباط هناك واتبض عليه واعترف على هند عشان ميشيلش الليله لواحده 


شهد : طب هو ليه محمود كان عايز يقت*لنى 

مش انت بتقول انه بيحبنى 


ادم بعصبيه : قولتلك متقوليش اسمه تانى 

شهد هو اه بيحبك 

بس هدفه الاول ان يأذينى 

أذانى زمان بهند ودلوقتى كان عايز يأزينى فيكى 

شهد : طب اخر سؤال والله 

هو ليه مغتصب*نيش وبعد خاف عليا مثلا ولا ايه 


ادم بغضب : هو انتى كمان كتتى عايزاه يغتص*بك دا انا كنت مو*ته فوقتها

اااااوف يارب 





يا شهد هو فعلا كان ناوى يغت*صبك بس لما زقك عالحيطه وانتى نذفتى افتكر انك مو*تى وبعد عنك 

اااه الحمد لله ربنا ستر


شهد : طب و

أدم : اسكتى بقا كفايه اسأله 

بقولك وحشتينى وعايز نروح بسرعه 

وانتى بقالك ساعه فتحالى محضر 


شهد :وانت كمان واحشنى اوى


ادم بسرعه قاد سيارته عائدا لمنزلهم 

اول مدخل البيت 


شد شهد لحضنه 


أدم بحب : عمرى ما كنت هقدر اخسرك ابدا انتى عشقى الوحيد 

اااه لو تعرفى انا بحبك قد ايه يا شهد 

بموت فيكى 

واقترب منها بحب واغرق وجهها بسيل من القب*لات 

واخذها معه ليغرقوا معا فبحور عشقهم 


بعد مرور شهرين 

اتحكم على محمود ب السجن المؤبد للشروق فقت*ل شهد غير القواضى الاخرى له 

وتحولت هند الى مستشفى الامراض العقليه وسوف تحول للسجن فور شفاؤها 


اما عند شهد وادم 

اصبح الحب يكبر بينهم يوم بعد يوم 


وفى صباح يوم جديد


شهد بفرحه : ادم ادم اصحى بسرعه 


ادم : ايه يا شهد بقى سيبينى نايم 


شهد : ادم انا حامل قوم 

ادم : ماشى اسكتى بقا 

ولكن افاق بعد قليل 


ايه انتى قولتى اايه 


شهد بفرحه : حاااامل 


أدم بفرحه  : بحبك بحبك اووى 

واقترب من شف*اتيها واخذهما فقب*له اطاحت بروحها الأرض 

ادم : بعشقك يا شهدى 

بعشقك يا عشق الأدم 






شهد : وانا بموت فيك يا قلب شهدك 

                       **********

وهنا نودع الكابل القمر ادم وشهد 

واستنونى ان شاء الله فحكايه جديده بعد رمضان 

ويارب لحد الوقت ده متكونوش نسيتونى 


حبيت بس اوضح حاجه من روايتى دى 


اولا : لو الراجل اتجوز واحده غصب عنه يحاول يتقرب منها ويحبها 

وميفضلش كل شويه يقولها مراتى القديمه وهكذا 


تانيا : حاولوا وانتوا بتقربوا من بعض تقربوا من ربنا كمان 

لان ربنا هو البيبارك فجوازكم وحياتكم كلها 

                  

                  تمت 

لقراءة فصول الرواية اضغط هنا 

تعليقات