Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سرق انوثتي الفصل الثاني والعشرون22بقلم منه وائل


رواية سرق انوثتي
 الفصل الثاني والعشرون22
بقلم منه وائل


التفتت يمني الي مصدر الصوت والتي كانت مفاجاءه وصدمه كبيره لها، فاتسعت عينيها وقالت بصدمه :
يانهار اسود هو انت!

هبط الي مستواها ثم قال :
ايوا يا حبيبتي انا، معلش حقك عليا انا اسف على اللي حصلك دا، استنى هفكك





هب عادل واقفا يقول بغضب :
انت اتجننت يا حسام انت بتعمل ايه كدا هتبوظ كل حاجه احنا بنعملها

رفع حسام رأسه ثم اقترب منه وقال بغضب شديد :
واللي انت بتعمله دا صح، انا مااتفقتش معاك على انك تبهدلها بالشكل دا، انا مش عاوزها تتئذي

نظر له بسخريه ثم قال :
وانت فاكر اني لما كنت بتفق معاك، كنت بتفق معاك عشان اجوزهالك؟!، لا وبالمره اسلمهالك بأيدي واقف امسح دموع الفرحه، فرحتي بيكم يا حبيبي






التفت حسام ونظر لها وجدها تنظر له برجاء َالدموع تملئ عينيها ثم التفت له وقال :
طيب تعالي برا نتكلم

هز له رأسه بالموافقه ثم قال لاحد رجاله :
عينيكم عليها مفهوم

يمني ببكاء قائله :
لا ونبي فكوني انا مش قادره اااااااااااااااااااااااه

.....................
جلس على الاريكه ووضع قدم فوق الأخرى ثم قال :
ها اتفضل عاوز تقول اي

جلس حسام بجانبه ثم قال:
انت لو قتلتها او اذتها بأي شكل من الأشكال مش هتستفاد حاجه نهائي

نظر عادل أمامه وقال بابتسامه مرعبه :
لا هستفاد كتير اوي، هخد حقي، دا غير اني ممكن الوي دراعه بيها ، اصل عرفت ان شركته داخله صفقات ومناقصات كبيره اوي انا داخل فيها وبصراحه بقا انا عاوز اكسبها ووجوده في الساحه هيبوظ كل حاجه انا عاملها، شوفت الصدف وصلت لايه، يبقا هستفاد بقا والا لا؟!






نظر له بيأس ثم قال وهو في محاوله لاقناعه :
ماانت ممكن برضو تلوي دراعه بس بعيد عن القتل، يعني تعرفه انك خاطفها وانك مش هترجعاله الا لما يردلك اعتبارك ورد اعتبارك انه يخرج من الصفقات والمناقصات دي

ضحك بسخريه ثم اقترب منه وقال بصوت يملئه الغضب :
انت فاكرني عيل في سنه أولى يالا، لا فوق واعرف انت بتكلم مين، انا عادل ابو زهره، لما احب اخد حقي اخده صح َغي النهايه لازم روح نخسرها ضحية وللاسف يمني هي الروح دي

وقف حسام وهو يصك على أسنانه بغضب قائلا :
انت بتقول ايه هي فرخه روح ايه اللي نخسرها، اخسر اي حد الا يمني، يمني لا يا عادل انا بحبها ومقدرش استغني عنها، انت عارف انا عملت ايه عشان اوصلها، انا لما اتفقت معاك، اتفقت انك تخلصني من الواد اللي معاها دا وتجبهالي هنا عشان اعرف اخدها واسافر دلوقتي جاي عاوز تبوظ حلمي في ثانيه كدا لا يا عادل مش هسمحلك

وقف أمامه ثم اقترب من اذنه وقال يتهديد :
ابقا وريني بقا مش هتسمحلي ازاي، و اه على فكره الواد اللي كان معاها دا ماماتش ولا حاجه عايش وفي المستشفى وزمانه فاق وممكن باتصال صغير كدا اعرفه انك انت اللي خاطفها وشوف بقا هو هيعمل ايه، اظبط نفسك عشان هتخسر كتير اوي

أنهى جملته الاخيره ثم ابتسم بشر ورحل، تركه يفكر في تلك المصيبه التي أوقع نفسه بها.

      






      في المستشفي

فتح عينيه ببطء ثم حرك رأسه يمينا ويسارا فوجد عمر أمامه وعلى الناحيه الأخرى تقف چايدا وتنظر له بحزن ويجلس على الاريكه والده

اقترب منه عمر فابتسم وقال :
حمدالله على السلامه يا ابو حميد كدا تقلقنا عليك، ايه اللي حصل بس وبعدين انت عمرك ماسوقت بسرعه كبيره ايه اللي حصل فجاءه كدا؟







نظر له احمد بتعب ثم تذكر ماحدث فاتسعت عينيه وحاول النهوض قائلا بألم :
ااااه انا عاوز امشي من هنا بسرعه اااه

اقترب منه عمر سريعا ثم قال بتحذير:
إيه اللي انت بتعمله دا يا احمد الدكتور حذر انك تتحرك دلوقتي وبعدين تمشي تروح فين مش لما نطمن عليك الاول

نظر له وقال بندم :
انا لازم اقوم، يمني محتاجاني، انا ضيعتها من أيدي

تغيرت ملامح عمر ثم عقد حاجبيه وقال باستغراب :
مش فاهم حاجه يعني ايه ضيعتها من ايدك؟

احمد وهو يحاول الوقوف على قدمه قائلا :
يمني اتخطفت يا عمر







هربت الدماء من وجهه وشعر بألم في قلبه فور سماع تلك الجمله فاقترب منه وقال :
.. اا اتخطفت ازاي؟، ومين اللي خطفها؟، انطق يااحمد اختي فين؟

عندما كان يحاول النهوض اختلي توازنه وكان سيقع ولكن لحق به عمر فنظر به وقال بندم :
كنت بوصلها الكليه بتاعتها ولاقيت واحد بيكلمها لسه هروح اشوف مين دا لاقيته رشها بحاجه وركبها عربيه ومشى بس انا مشيت وراهم لحد مكان مهجور كدا وقطعوا عليا الطريق ولاقيت العربيه بتتقلب واتخبطت في بيت محستش بنفسي

جلس عمر بصدمه على المقعد وشعر وكأن مر بضع ساعات عليه وليست دقائق، ثم نظر له وقال :
فاكر المكان المهجور دا؟

هز احمد رأسه بنعم، فوقف عمر وقال:
تمم انا هكلم الدكتور واشوف اذا كان تقدر تيجي معايا والا لا

    






        في منزل عمر

كانت تجلس على الفراش تفكر فيما ستفعل في ذلك الوغد الذي يقوم بتهديدها ويرسل لها الرسائل تهديدا لها بأنه سيقوم بابلاغ عمر بكل شئ، نظرت الي الهاتف ثم قامت بالاتصال غليه الي ان جائها الرد بصوته، نعم هي تعلمه جيدا ذلك الصوت الذي تكرهه كثيرا، حمحم بصوته هذا ثم قال :
احم احم خير عاوزه ايه؟








نظرت الي الهاتف بتردد ثم قالت برجاء :
عشان خاطري يا مروان بلاش تخربلي حياتي عشان خاطري لو كان ليا ذرة حب ولو بسيطه في قلبك لسه بلاش تدمرلي حياتي اكتر من مدمرها

ضحك بسخريه ثم قال :
وانتي عاوزاني اعملك ايه يعني؟!

قالت والدموع تملئ عيونها :
تعالي قولهم انك اللي عملت فيا كدا غصب عني وانا مسمحاك ومش هخلي حد يقربلك والله

ضحك بصوته الذي تكرهه ضحكه عاليه مستهزءا بها ثم قال بسخريه :
ههه ليه فكراني عيل صغير هسمع كلامك اياك، ولا تكوني لسه فكراني اني بحبك والا حاچه، كان زمان يا شيرين لما كنتي شريفه ومحترمه، جبل ماتبجى وس*خه اجده، بس وشرفك اللي اتاخد على يدي ما هسيبك يا شيرين وهدمرلك حياتك فعلا

انهارت شيرين بكاءا وقالت بصراخ :
لييييييه ؟، ليييه بتعمل فيا كدا حرام عليك لييييه؟!، انا عملتلك ايه بس، مش كفايا اللي 





عملته فيا، انا ماعملتش حاجه والله انك كانت عاوزه تقتلني والله ولولا الراجل دا كان زماني ميته، امك كدابه يا مروان، امك هي السبب في كل دا

عقد حاجبيه باستغراب ثم نظر الي الهاتف ولكنه تراجع سريعا وقال بغضب :
اخرسي خالص ماتچبيش سيرة امي على لسانك العفش ديه، امي كان معاها حج لما جالت انك ماشيه على حل شعرك، بس ماتجلجيش كل شئ بأوانه

كانت ستتحدث ولكنه أغلق الهاتف في وجهها، نظرت الي الهاتف بحزن وقد امتلاءت مقلتيها بالدموع الغزيره، لاتعلم ماذا تفعل؟!، اتقول له الحقيقه؟، ولكنه لن يصدقها، ام تهرب؟!...

قطع شرودها طرق أحدا ما على باب الغرفه، 
فانتبهت الي طرق الباب فأذنت للطارق بالدخول وكانت والدتها التي نظرت لها بابتسامه فارحه قائله :
طب لما هو في تلطيف من الاول مش كان الأولي ان امك اللي تعرف الاول؟

نظرت لها شيرين بتوهان ثم قالت :
ها... بتتكلم عن ايه يا ماما؟








عقدت حاجبيها باستغراب ثم قالت بتساؤل :
مالك يا شيرين حالك مش عجبني يابنتي، من يوم ما مروان الزفت دا جه عندنا ومشى وانتي مش مظبوطه، مره كويسه وعشره لا، في ايه يابنتي، لو في حاجه احكيلي انا امك اكتر حد ممكن يسمعك ويفيدك

نظرت لها وكانت تريد قول كل شئ لها ولكنها تشعر بشئ داخلها يمنعها من قول اي شئ فأكتفت باءحتضانها وقالت :
مفيش حاجه يا ست الكل، كل الحكايه اني متلغبطه شويه ومش عارفه افكر، وبعدين موضوع عمر اللي جه فجاءه دا شغلني. 

ابتسمت لها ثم اقتربت منها وقالت بمرح :







ايوا موضوع عمر احكيلي بقا حصل ازاي؟

ابتسمت لها ولكن عكس مابداخلها، فهي في عالم آخر لا أحد يعلم بها سواها.

      






في ذلك المكان المهجور

نظرت الي كل ركن في تلك الغرفه برعب لم تجد اي مخرج بها لكي تهرب من هؤلاء البشر الذين ينعدمون الرحمه، لاتعلم الي اين ستذهب بها حياتها بعد؟، فكل شئ يحدث معها سئ للغايه منذ يوم ولادتها.

واثناء شرودها سمعت صوت الباب الحديدي والذي كان يبدو مزعجاً لها، وقف أمامها ذلك المجنون الذي لقبته بهذا اللقب مؤخرا بسبب أفعاله الغريبه الذي يقوم بها، ثم جلس أمامها وقال :
عارفه مكنتش اتمنى اننا نوصل لكدا ابدا، انا... انا كنت فاكر لما اجي لحد عندك واقولك اني 






بحبك هتقدرى مشاعري دي بس اللي حصل كان عكس اللي كنت متوقعه تماما، انا مجنون اه، بس مجنون بيكي يا يمني، مجنون بصوتك بنفسك، مجنون بكل حاجه فيكي،







 طب عارفه انا اوضتي مليانه بصورك، انا حتى عارف كل المواعيد اللي بتروحيها وعارف بتاكلي ايه وبتشربي ايه، حتى معاد نومك عارفه، مفيش حاجه انا معرفهاش عنك يا يمني، افهمي بقا انا بعشقك يا يمني







انهارت يمني بكاءاً ثم قالت بصراخ :
افهم انت بقاااااااا، انا مش بحبك، انت ايييييييه هو الحب بالعافيه، انا معرفكش، ابعد عني، انت شيطان، ايه اللي دخلك حياتي يااخي؟، يوم اسود يوم ما شوفتك ابعد عني بقاااااااا

نظر لها بصدمه كما تفوهت به ثم وقف وقال بحزن :
انتي ازاي كدا؟، ازاي معندكيش قلب بالشكل دا؟، ازاي مش حاسه بيا للدرجه دي، انتي بتحبي هو صح؟

نظرت له يمني ثم قالت بنفاذ صبر وصوتها يملئه الغضب قائله :
اه بحبه، بحبه اوي ومش عاوزه حد غيره، ارتحت، انت مالك انت ابعد عني بقا

ضغط على يديه بغضب اكثر ثم قال وهو يصك على أسنانه بغيظ قائلا :
بقا كدا، تمم خليه بقا يجي ياخد بواقيكي. 

اتسعت عينيها فور ان رأتها يقترب منها ويفتح ازرار قميصه ووجه لايبشر بالخير، فقالت بصوت مهزوز وهي تشعر بالرعب قائله :
.. اا انت هتعمل ايه؟!!..

    









       في المستشفى

وقفت چايدا أمامه قائله باعتراض :
لا يااحمد انا مش هسيبك تروح في حته، انت مش شايف حالتك عامله ازاي، انت مش قادر تقف على رجلك، والدكتور قال لو حصلك حاجه هو مش مسؤل

نظر لها احمد بجمود ثم قال :
اوعي من وشي يا چايدا عمر جهز العربيه

نظرت له والدموع تملئ عينيها قائله :
لا يااحمد عشان خاطري انا مش مستعده افقدك يااحمد، انا ماليش غيرك انت و بابا استنا طيب لما تخف

نظر لها ثم قال بانفعال :
استنا لما اخف يكون اللي خدها خلص عليها، يكون قتلها، وميكونش فيه يمني تاني صح، هترتاحي كدا، انا اللي ضيعتها من أيدي يا چايدا وانا اللي لازم ارجعها 





مش عشان هي اخت صاحبي ومسؤله مني وبس لا يا چايدا  ، يمني هي الانسانه الوحيده اللي قدرت تخرجني من اللي انا فيه، يمني هي اللي خلت قلبي يضحك تاني، انا بحب يمني يا چايدا ومش مستعد اني اخسرها سامعه، اوعي بقا سبيني








ابتعدت چايدا من أمامه وهي تنظر له بصدمه وذهول، لم تتوقع انه وقع في حبها هكذا، ظنت انه يتعاطف معاها او احب صداقتها لكنها كانت تعلم أن هذا سيحدث يوما ما.

ركب السياره بجانبه فنظر له وقال :
فاكر المكان كويس؟

نظر أمامه وهو يتوعد بالداخله بمن فعل ذلك بيمني بالكثير، ثم قال :
طبعا وانا اقدر انساه

هز عمر رأسه ثم قام بتشغيل محرك السياره وانطلق بسرعة البرق الي ذلك المكان اللعين الذي اختطفت به يمني.

    



        في منزل عمر
كانت تقف في الشرفه َتتحدث في الهاتف بنبره حاده قائله :
وانا اعمل ايه انا، معرفتش احطلها البتاع دا ولا شرب ولا في اكل، ايه انتي بتقولي ايه مسدس، انتي عاوزاني اروح في داهيه؟!، هتتصرفي؟.. هتتصرفي ازاي يعني؟!، لا لا انا مش هقدر اقتل حد انا مالي انا، ايه لا خلاص والله حاضر، خلاص حاضر هعمل كل اللي انتس عاوزاه بس بلاش بنتي ونبي، خلاص حاضر سلام

اغلقت الهاتف وهي تشعر بتوتر وقلق، نظرت الي الشرفه وهي تفكر كيف ستفعل ذلك؟، فالفيلا محاطه بالحراس والكاميرات، كيف ستتخلص منها حتى تنجو بابنتها






 الصغيره، واثناء ما كانت تفكر وجدت أحدا ما يمشي في حديقة الفيلا ببطء شديد لم تكن لتميزه من هو ولكنها دققت النظر وعلمت من يكون فابتسمت بشر وقالت :
اهي جات الفرصه

..................
التفتت حولها كثيرا لتنظر هل من احد يراها، تعلم أن الذي تفعله ليس جيدا ولكنه الحل الوحيد لمشكلتها تلك، انا ان تهرب او تبقى تنتظر مسيرها والذي تعلمه جيدا، الموت فلن يصدقها احد، وخاصة عمر فسوف يقتلها لا محال، واثناء ماكانت تتسحب ببطء لكي تخرج من الباب وجدت أحدا ما يضع السلاح في رأسها، تسمرت مكانها بصدمه ولم تجد شئ تقوله سوي :
اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله. 

     


في ذلك المكان المهجور

اقترب منها وقام بفتح ازراره والتي فور ان رأته اتسعت عينيها بصدمه وذهول وقالت بصراخ:
انت هتعمل ايه؟!

ابتسم لها بخبث ثم قال :
ماتخافيش ياقلبي انتي هتكوني في حضني

اقترب منها وقد خلع قميصه فصرخت بعلو صوتها لعلها احد يقوم بانقاذها ولكن لا حياة لمن تنادي ظلت تقاومه حتى لا يقترب منها ولكنه كان أقوى بكثير وكان سينتهي




 كل شئ وتنتهي هي معه ولكنه اوقفه صوت عادل يقول بصراخ:
انت بتعمل ايه يا مجنون قوم بسرعه عمر عرف المكان وجاي على هنا هو والواد دا، مكنتش متوقع انه هيفتكر المكان بالسهوله دي

هربت الدماء من وجهه فهي واقفا يقول :
انت بتقول ايه ازاي؟، طب والعمل هنعمل ايه؟

اخرج المسدس من. جيبه وسلطه على يمني قائلا :
لازم نخلص عليها ونهرب من هنا حالا

اتسعت حدقة عينيه بصدمه ثم قال بصراخ وهو يقف أمام المسدس :
لا لااااا يا عادل ابوس ايدك بلاش تقتلها ناخدها معانا واوعدك هي مش هتتكلم ولا هتقول حاجه. 

نظرت لهم يمني بذهول وقالت :
انتوا بتقولوا ايه هو انا فرخه بتتفقوا عليا انا عاوزه اخرج من هنا ودوني عند عمر

نظر لهم عادل بغضب وهو يصك على أسنانه بغيظ قائلا :
دا وقته ياغبي هنروح في ستين داهيه يمني لازم تموت حالا







امسك حسام المسدس وقال باعتراض :
لا لا لاااا يا عادل يمني لا

اشتعل الغضب برأسه فضغط على المسدس والتي استقرت الرصاصه في قلب حسام َالذي نظر له بصدمه ووقع على يمني التي نظرت له بفزع وقالت بصراخ :
لا عااااااااا يانهار اسود لاااااا



تعليقات

‏قال Unknown
أجمل روايه
‏قال Unknown
شكرا منه وائل
‏قال Unknown
موفقه حبيبتي
‏قال Unknown
جميياههه
‏قال Unknown
اجمل اجمل
‏قال Unknown
احببتها ارجو نشر المزيد
‏قال غير معرف…
تم
‏قال غير معرف…
Up