Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يقال حب الفصل الثلاثون والواحد والثلاثون


 رواية يقال  حب 

بقلم وسام اسامه 

الفصل الثلاثون 


شربة ماء صغيره جعلته يسعل دون توقف

لا ليست شربة الماء...بل زوجته المجنونه

معذبته الجميله حد الموت

سلمي ورسالتها الصوتيه الحارقه..

ضرب السور بيده بحده لاعنا غبائها وتهورها


بحق الله لم يكمل زواجهم شهرين علي الاقل

وتطلب الانفصال!

مسح بحرقه علي وجهه المتعرق ليفتح الهاتف مره اخري ليري علي احد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور لزوجته بأيماءات عفويه رصدتها عيناه ورأي المكر في نظراتها

تصفح الصور بضيق ليقف علي صوره تجمع "لين" و"سلمي" والاثنتين تضحكان ولكن كان الحزن واضحا علي وجه سلمي رغم الابتسامه الواسعه المغيظه


تنهد مطولا قبل ان يضغط علي رقمها مجريا اتصالا..ثانيه ..اثنتين ،ثم رفضت المكالمه

ليشتعل غيظه اضاعفا 


فتح محادثتهما ليكتب رساله ناريه موبخا اياها علي وقاحتها بطلبها ذاك وكاد أن يرسلها ولكن توقف لثوان، قبل ان يفكر بذنب..هو مخطئ كما خطئها بضبط..ويكاد يكون اكثر منها

كان من المفترض أن يعاملها بجديه لا أن يتجنبها..هي عنيده ويجب ان يراوضها برقه وليس بغضب كما فعل سابقا


جابت تلك الكلمات عقله قبل ان يمسح رسالته السابقه ويكتب رساله جديده بكلمات انتقاها بقلبه قبل عقله الغاضب


........................

اسندت رأسها علي كتف سلمي وهي تطالع البحر بشرود حزين..الي الان تتجاهل اتصالات ورسائل عمر..خائفه ،وقلقه لأبعد حد..غضبه يزداد من تباعدها..فكيف بتلك الصور الفاضحه التي ينوي شريف ارسالها..


وضعت يدها علي قلبها بخوف تحاول طمئنه نفسها مردده داخلها لن يصدق..يارب ميصدقش يارب ساعدني يارب


استفاقت من شرودها علي صوت رنين من هاتف سلمي الواجمه هي الاخري

دقائق فقط وكانت ملامح سلمي الواجمه تتسع بأبتسامه سعيد وهي تهتف...

-يخربيتك كنت قربت افتكرك حجر


رفعت لين رأسها لتسألها بأبتسامه خبيثه..

-الله الله..مش كنتي من شويه مش طيقاه

ومهما عمل مش هتعبريه وبتفكري تطلقي!


وكزتها سلمي بعنف قائله..

-اطلق ! اه دا في احلامه..أيمن لو كان طلقني كنت هندمه ندم عمره واعمله عمل سفلي يجيبه الارض..قال يطلقني قال!


ضحكت لين بقوه لتدمع عيناها وهي تضرب كف بالأخري علي وحشيه سلمي التي ظهرت بعيناها

لتقول...

-اهدي طيب ايه حرب عشان سي أيمن دا


شردت سلمي في زوجها لتقول..

-ولو معملتش حرب عشان الي بحبه..هعملها عشان مين يالين!


ثم نظرت لها بجديه ونظره ذات معني..

-مفيش حاجه اسمها حظ في الحب..

الحب دا عباره عن فرص..ياتمسكي في الفرصه دي بأيدك وسنانك وبكل قوتك تحافظي علي الي قدر يخليكي تحبيه وتحبي نفسك..ورغم تمسكك بيه توهميه ان هو الي ماسك فيكي

أو بكل غباء تضيعي الفرصه دي من ايدك وتفضلي طول عمرك ندمانه..ان كان بأيدك تكوني سعيده وانتي الي ضيعتيها


همهمت لين بأيجاب وعيناها تدمع من أخر كلمات سلمي..والخوف يكبر بقلبها أكثر وأكثر

نظرت الي هاتفها وهي تشعر أن لابد من المحاربه من أجل عمر..لكي لا تندم علي ضياع سعادتها منها


لتنشغل الاخري مع هاتفها وأبتسامه ناعمه تزين ثغرها..

...............................

جابت المكان الهادئ حولها بتوتر

مقهي هادئ جوار المستشفي الذي يعمل فيها

وبعيده كل البعد عن منطقتهم مما زاد من راحتها المؤقته..تلوم نفسها علي ماتفعله الان

ولكن الذي يجلس امامها ويشيح بعينيه بعيدا عنها يستحق المحاوله


وقد حاولت بالفعل واخبرته بمشاعرها، وانتظارها عودته من عمله كل صباح..واخبرته عن مكالمتها الوحيده الصادمه التي اجرتها له وما فعلته زينب بها.. اخبرته بالكثير والكثير

ولكن قابل كلماتها بصمت


عيناه الجميله ساهمه في نقطه ما لا تعلمها

صامت تماما بعد سماع القنبله التي ألقتها في وجهه بجرأه ،اختفت حالما صمت!


لم يظهر أي أنفعال علي وجهه

اختلاج فقط في فكه وهي يسمع كلماتها ويراقب وجهها بين ثانين واخري وهي تلتقط شهيق وزفير لتتابع اعترافها


مسدت كفها بيدها الاخري بتوتر قائله بخفوت..

-انتا ساكت كدا ليه


صوتها الخافت بنبرتها الخائفه جعلت غضبه يزيد أكثر،وتسأله بكل جرأه لما هو صامت!

لينظر في عيناها بحده قائلا..

-وعايزاني اقول ايه..اقولك وانا كمان بحبك!


ابتلعت استهزائه لتقول بنبره مهزوزه..

-انا مش عارفه ايه الي مضايقك قي كلامي

انا فعلا بحبك والله..ولو فاكر أني قولت الكلام دا لحد غيرك فا دا عمره ما حصل..انا قولتلك أنتا الكلام دا عشان مندمش أني مقولتهوش


لانت ملامحه قليلا من صدق كلماتها

ليمسح وجهه محاولا تخفيف غضبه ليقول..

-ياعبير أنتي ممكن تكوني معجبه بيا..وعقلك صورلك انك بتحبيني..والدتك ست طيبه ، وانا بحترمها جدا..ومينفعش ابدا اقابل طيبتها بأستغلال بنتها


رفعت عيناها الدامعه لتقول بلهفه..

-لا والله ابدا ..انا عارفة كويس أني بحبك 

الاعجاب دا يمكن كان في الاول..بس دلوقتي انا متأكده 


ثم تابعت وهي تحاول ابتلاع بكائها لتقول محاوله اقناعه بشعورها..

-انا عارفه أن في فروق كتير بينا..انتا دكتور وانا مدخلتش جامعه زيك..ممكن مستوانا كمان مش قد المقام..وشكلي مش حلو أوي


كاد يقاطعها لتكمل هي

-انا عارفه أن مفيش أي حاجه فيا تخليك تبصلي..بس انا قولت أحاول لما لقيت حاجه تخليك تشوفني كويس

أني حقيقي بحبك ..


ثم اشاحت عيناها بعيدا وهي تقف وتلتقط حقيبتها الصغيره وتغادر المكان وجهها يتشنج ببكاء صامت...بينما الاخر يطالع اثرها بشرود

وكلماتها تتردد في عقله بتروي وتفكير..


وهيأتها الجديده تتلاعب في مخيلته من أن لاخر

**********************

بحق الله لم يكمل زواجهم شهرين علي الاقل

وتطلب الانفصال!

مسح بحرقه علي وجهه المتعرق ليفتح الهاتف مره اخري ليري علي احد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور لزوجته بأيماءات عفويه رصدتها عيناه ورأي المكر في نظراتها

تصفح الصور بضيق ليقف علي صوره تجمع "لين" و"سلمي" والاثنتين تضحكان ولكن كان الحزن واضحا علي وجه سلمي رغم الابتسامه الواسعه المغيظه


تنهد مطولا قبل ان يضغط علي رقمها مجريا اتصالا..ثانيه ..اثنتين ،ثم رفضت المكالمه

ليشتعل غيظه اضاعفا 


فتح محادثتهما ليكتب رساله ناريه موبخا اياها علي وقاحتها بطلبها ذاك وكاد أن يرسلها ولكن توقف لثوان، قبل ان يفكر بذنب..هو مخطئ كما خطئها بضبط..ويكاد يكون اكثر منها

كان من المفترض أن يعاملها بجديه لا أن يتجنبها..هي عنيده ويجب ان يراوضها برقه وليس بغضب كما فعل سابقا


جابت تلك الكلمات عقله قبل ان يمسح رسالته السابقه ويكتب رساله جديده بكلمات انتقاها بقلبه قبل عقله الغاضب


........................

اسندت رأسها علي كتف سلمي وهي تطالع البحر بشرود حزين..الي الان تتجاهل اتصالات ورسائل عمر..خائفه ،وقلقه لأبعد حد..غضبه يزداد من تباعدها..فكيف بتلك الصور الفاضحه التي ينوي شريف ارسالها..


وضعت يدها علي قلبها بخوف تحاول طمئنه نفسها مردده داخلها لن يصدق..يارب ميصدقش يارب ساعدني يارب


استفاقت من شرودها علي صوت رنين من هاتف سلمي الواجمه هي الاخري

دقائق فقط وكانت ملامح سلمي الواجمه تتسع بأبتسامه سعيد وهي تهتف...

-يخربيتك كنت قربت افتكرك حجر


رفعت لين رأسها لتسألها بأبتسامه خبيثه..

-الله الله..مش كنتي من شويه مش طيقاه

ومهما عمل مش هتعبريه وبتفكري تطلقي!


وكزتها سلمي بعنف قائله..

-اطلق ! اه دا في احلامه..أيمن لو كان طلقني كنت هندمه ندم عمره واعمله عمل سفلي يجيبه الارض..قال يطلقني قال!


ضحكت لين بقوه لتدمع عيناها وهي تضرب كف بالأخري علي وحشيه سلمي التي ظهرت بعيناها

لتقول...

-اهدي طيب ايه حرب عشان سي أيمن دا


شردت سلمي في زوجها لتقول..

-ولو معملتش حرب عشان الي بحبه..هعملها عشان مين يالين!


ثم نظرت لها بجديه ونظره ذات معني..

-مفيش حاجه اسمها حظ في الحب..

الحب دا عباره عن فرص..ياتمسكي في الفرصه دي بأيدك وسنانك وبكل قوتك تحافظي علي الي قدر يخليكي تحبيه وتحبي نفسك..ورغم تمسكك بيه توهميه ان هو الي ماسك فيكي

أو بكل غباء تضيعي الفرصه دي من ايدك وتفضلي طول عمرك ندمانه..ان كان بأيدك تكوني سعيده وانتي الي ضيعتيها


همهمت لين بأيجاب وعيناها تدمع من أخر كلمات سلمي..والخوف يكبر بقلبها أكثر وأكثر

نظرت الي هاتفها وهي تشعر أن لابد من المحاربه من أجل عمر..لكي لا تندم علي ضياع سعادتها منها


لتنشغل الاخري مع هاتفها وأبتسامه ناعمه تزين ثغرها..

...............................

جابت المكان الهادئ حولها بتوتر

مقهي هادئ جوار المستشفي الذي يعمل فيها

وبعيده كل البعد عن منطقتهم مما زاد من راحتها المؤقته..تلوم نفسها علي ماتفعله الان

ولكن الذي يجلس امامها ويشيح بعينيه بعيدا عنها يستحق المحاوله


وقد حاولت بالفعل واخبرته بمشاعرها، وانتظارها عودته من عمله كل صباح..واخبرته عن مكالمتها الوحيده الصادمه التي اجرتها له وما فعلته زينب بها.. اخبرته بالكثير والكثير

ولكن قابل كلماتها بصمت


عيناه الجميله ساهمه في نقطه ما لا تعلمها

صامت تماما بعد سماع القنبله التي ألقتها في وجهه بجرأه ،اختفت حالما صمت!


لم يظهر أي أنفعال علي وجهه

اختلاج فقط في فكه وهي يسمع كلماتها ويراقب وجهها بين ثانين واخري وهي تلتقط شهيق وزفير لتتابع اعترافها


مسدت كفها بيدها الاخري بتوتر قائله بخفوت..

-انتا ساكت كدا ليه


صوتها الخافت بنبرتها الخائفه جعلت غضبه يزيد أكثر،وتسأله بكل جرأه لما هو صامت!

لينظر في عيناها بحده قائلا..

-وعايزاني اقول ايه..اقولك وانا كمان بحبك!


ابتلعت استهزائه لتقول بنبره مهزوزه..

-انا مش عارفه ايه الي مضايقك قي كلامي

انا فعلا بحبك والله..ولو فاكر أني قولت الكلام دا لحد غيرك فا دا عمره ما حصل..انا قولتلك أنتا الكلام دا عشان مندمش أني مقولتهوش


لانت ملامحه قليلا من صدق كلماتها

ليمسح وجهه محاولا تخفيف غضبه ليقول..

-ياعبير أنتي ممكن تكوني معجبه بيا..وعقلك صورلك انك بتحبيني..والدتك ست طيبه ، وانا بحترمها جدا..ومينفعش ابدا اقابل طيبتها بأستغلال بنتها


رفعت عيناها الدامعه لتقول بلهفه..

-لا والله ابدا ..انا عارفن كويس أني بحبك 

الاعجاب دا يمكن كان في الاول..بس دلوقتي انا متأكده 


ثم تابعت وهي تحاول ابتلاع بكائها لتقول محاوله اقناعه بشعورها..

-انا عارفه أن في فروق كتير بينا..انتا دكتور وانا مدخلتش جامعه زيك..ممكن مستوانا كمان مش قد المقام..وشكلي مش حلو أوي


كاد يقاطعها لتكمل هي

-انا عارفه أن مفيش أي حاجه فيا تخليك تبصلي..بس انا قولت أحاول لما لقيت حاجه تخليك تشوفني كويس

أني حقيقي بحبك ..


ثم اشاحت عيناها بعيدا وهي تقف وتلتقط حقيبتها الصغيره وتغادر المكان وجهها يتشنج ببكاء صامت...بينما الاخر يطالع اثرها بشرود

وكلماتها تتردد في عقله بتروي وتفكير..


وهيأتها الجديده تتلاعب في مخيلته من أن لاخر..بيعده من اصباغ وجهها..وملابسها المبتذله الاخري..وجه متورد ولمعه عينان مفتتنه به


ولكن..

لا تكفي الهيأه والحب فقط

يريد مرأه تفكر..

***********************

مرأه يناقشها في أحوال الطقس

يجادلها في الأمور السياسيه...يخبرها عن مدي تقدم الطب والابحاث العلميه..امرأه مثقفه تقرأ الادب وتتمتع بهوايات..


ولكن عبير..عاديه الي أبعد مدي

يكاد يقسم ان عقلها لا يفكر الا بالعاطفه فقط

فتاه كأي فتاه تنتظر الزواج ،لتصدم في الواقع

وتكون امرأه نزع منها حس الحياه..


ولكن صوتها الناعم وهي تقول بنبره بكاء رنت في عقله كالاجراس..

- بس انا قولت أحاول لما لقيت حاجه تخليك تشوفني كويس

أني حقيقي بحبك ..


افاق علي صوت النادل يخبره أن كوب القهوه اصبح باردا..أيبدله له بأخر ساخن..

هز رأسه نافيا وهو يضع حساب قهوته البارده وكأس العصير الذي لم تنال منه رشفه واحده وعقله يفكر..لما لا تبدل الاقدار حياته الراتبه بأخري مفعمه بالحياه

............................

تطلعت الي تذكرتها المحجوزه الي أحد البلدان الاجنبيه..وجوارها بضع تذاكر ..حضور المعرض التشكيلي للفنون..وأخري تذكره حضور مناقشه أحد الرسامين العالميين في لوحته الجديده..

وبطاقه أئتمانيه..وعنوان فندق مشهور

والذي ستمكث فيه


تنهيده متعبه خرجت من جوفها تعبر عن خواء مشاعرها..مجددا انسحب أباها من سفرتهم بعد رفض والدتها..ليقترح عليها السفر مع فتاه لا تعرفها ،كل معلوماتها عنها أنها تسمي"مروه"








فقط..هذه كل معلوماتها عنها ،بلأضافه انها ابنة أصدقاء عائلتها


تأفأفت برفض وهي تخرج حقيبتها من غرفتها،فقط تود أخذ أحد اصدقائها..ولكن زوج كلا منهما سيرفضا


ليأخذها منها أباها بأبتسامه مشجعه قائلا..

-يلا ياعليا..مروه سبقتنا علي المطار


حركت رأسها بأيجاب..لتتجه اليها والدتها لتعانقها متمتمه بأبتسامه...

-عايزاكي تتبسطي ياحبيبتي..وتخلي بالك من نفسك كويس اوي..انسي اي حاجه وفوقي لنفسك تمام!


ابتسمت عليا بصدق وهي تفكر بكلمات والدتها..

-حاضر ياماما..هتوحشيني


-وانتي كمان ياروحي


ليأتي صوت والدها عاليا...

-يلا ياعليا هتتأخري


خرجت سريعا من المنزل وهي منشغله بهاتفها

تهاتف "سلمي"و  "لين" وهي تكاد تشتعل غضبا

متمتمه..

-ماهو أكيد منسيوش ميعاد سفري

انا مأكده عليهم امبارح


نظرت حولها بتمعن علها تلاحظهن قادمين

ولكن لا وجود لأثرهن

تنهدت بضيق قبل ان تستقل السياره جوار والدها تعبث بهاتفها بشرود


ساعه لا أكثر لتصل الي المطار الممتلئ بزوار وراحلين..وهي واحده من الراحلين اليوم

افاقت علي يد والدها وهو يشير الي احد الفتيات الي تضحك بحيويه قائلا..

-دي مروه أهي


امعنت النظر فيها..لتجدها فتاه شقراء، بعينان واسعتان سوداوتين..ووجه ابيض بيضاوي وخصلات شقراء تصل لكتفيها بتموج لطيف


اقتربت منهم المدعوه "مروه" وهي تصافح والدها بحراره قائله..

-ازيك يادكتور عامل ايه


ضحك برفق قائلا..

-انا كويس ياحضرة الاعلاميه، دي عليا بنتي

تقريبا نسيتو بعض


اقتربت منها مروه تصافحها قائله بأبتسامه..

-لا انا فكراها شويه لأني كنت أكبر منها، هاي ازيك ياعلياء


بادلتها عليا المصافحه مع أبتسامه صغيره

وعقلها منشغل بصديقاتها..

-اهلا يامروه


ثوان وسمعت جلبه حولها واسمها يتكرر بصوت عال جدا...لتلتفت..وتري سلمي ولين

ثوان وكانت مختنقه من عناق الاثنتين لتقول سلمي يتذمر...

-روحنالك البيت طنط قالت انك مشيتي

مش كنتي تستنينا..ولا متحمسه للصحبه الجديده


ألقت كلمتها وهي تطالع مروه بحده

دفعت مروه لتضحك عاليا..قبل ان تستأذن لتحظي بوقت رفقه صديقاتها الجالسات في  مقهي المطار،منشغلين بالحديث والاحديق بهم


لتعانق لين عليا بشده هامسه..

-هتوحشيني اوي يالولو ..خدي بالك من نفسك


جعدت عليا وجهها بضيق وحزن...

-أنا مستنياكم من بدري جدا...جايين تسلمو عليا في المطار زي الاغراب


رفعت سلمي صندوق بلاستيكي متوسط الحجم أمام وجهها لتقول موجهه الحديث للين..

-يابنتي دي مبيطمرش فيها، ماما من الصبح بتعملها المعجنات الي بتحبها ..ودي بتقول اغراب


ضحكت لين علي سخريه سلمي..بينما عليا سرقت الصندق بلهفه قائله..

-لا ياقلبي أغراب ايه ،دا أنتي قلب قلبي


صفعت لين يدها بحده قايله..

-بتاعة بطنك..وانا مش قلبك


ضحكت عليا وهي تطالعهم بمحبه..

-كان نفسي تكونو معايا اوي..


امسكت سلمي يدها قائله بجديه..

-واحنا كمان والله يالولو..بس أنتي محتاجه السفريه دي جدا..خدي بالك من نفسك ..واتبسطي..وحاولي تطردي الكآبه عنك

عايزاكي راجعه بورسعيد واحده تانيه خالص


لتتابع لين بحنو..

-أحنا ملاحظين حزنك من فتره..بس مقدرتش أسألك لاني كنت زيك بالظبط..انا اسفه أني اهملتك يالولو..


دمعت عيناها بتأثر لتقول وهي تعانقهم..

-متقوليش كدا..كل واحده فينا عندها همومها


جاء صوت مروه الساخر قائلهً...

-بالمنظر دا الطياره هتفوتنا..وتقعدي معاهم


ابتعدت عليا عنهم..لتأفأف سلمي بضجر..

بينما والدها عاد بمشروبات للجميع قائلا...

-يلا ياعليا..الطياره قدامها نص ساعه وتقفل ابوابها


عانقتهم مره أخري قائله..

-هكلمكم كل يوم..وهبعتلكم صوري هناك ...






الفصل الحادي والثلاثون


ثم ابتعدت بصحبة "مروه" تحت انظار اباها وصديقاتها..لتهتف "سلمي" بصوت مرتفع..

-كلميني كل يوم ياعليا..متنسيش


التفتت عليا بأبتسامه ملوحه لها بحراره

لتختفي بعدها..خلف ابواب المطار

بينما ضمت لين يدها الي قلبها هامسه...

-أتمني ترجع أحسن من الاول


ربتت سلمي علي كتفها بصمت داعيه هي الاخري...

................................

أرجع رأسه للخلف وهو مغمض العينين ،وملامحه الباهته مرتخيه..وعقله يردد

الي متي سيظل شريد البال، الي متي كل هذا التعب، متي سيهنئ..تتوالي الاسئله علي عقله واحدا تلو الاخر..ليصل الي آخرهم

لماذا الحب مذل الي تلك الدرجه!

لماذا تصر علي كسر عنق كبريائه بقسوه!


الي تلك الدرجه تراه غر ،ساذج لتلعب بمشاعره

أخبرته بحبها ،اخبرته انها تعشقه..لما الجفاء الآن..اشتدت ملامحه بغضب عاصف وعقله يردد

أن كانت تسخر من مشاعره ورجولته لن تهنئ ابدا..لن يجعلها تتذوق السعاده..طالما أختارت أن يكون حبها علقم حياته

أجري أتصالا ليطمئن علي شقيقته ووالدته ليطمئن عليهن..لتقول والدته بأشتياق...

-ياعمر حاول تنزل أجازه بقا..طولت المرادي


تنهدت بثقل قائلا..

-ياأمي حصل مستجدات في شغلي

لازم استني أربع شهور عشان أنزل اجازه بعدها


جعدت جبينها بدهشه...

-أربع شهور!..طب وفرحك ..دا مفروض كان أتعمل من اسبوعين فاتو


-أنا كلمت عمي وفهمته كل حاجه

متقلقيش..سلمي عامله ايه!


تنهدت والدته بأرتياح قائله..

-الحمدلله كويسه..أيمن جه أمبارح

قعدو مع بعض شويه عشان يتصالحو...اختك المجنونه قررت اخيرا تكبر عقلها شويه


همهم بأيجاب ليردف بحنان..

-ربنا يسعدها ..ولو عملها أي حاجه ياأمي بلغيني..سلمي حساسه وأقل حاجه بتجرحها

وهو لسانه دبش بردو


ابتسمت أمينه براحه...

-متقلقش علي اختك ياحبيبي

عقبال ما قلبي يتطمن عليك أنتا كمان...


ثوان وأستمع لصوت شقيقته المشتاق ..

-وحشتني اوي ياعموري...طولت الغياب المرادي


ضحك بخفه علي كلماتها الممطوطه ليقول...

-وهتطول أطول ياختي..لسه مش هاجي الا بعد أربع شهور متواصله


شهقت بتفاجأ..

-ايه! أربع شهور ازاي..كتير اوي ياعمر

ااااه عشاان كدا لين كانت متضايقه


رفت عيناه لثوان قبل ان يهمس بخفوت..

-لين!


ابتسم داخله بمراره..

لين متضايقه من غيابه...تلك التي ترد علي رسائله الطويله بجملتين فقط

"انا كويسه،اطمن" ..ولم تتسائل ولو لمره

هل هو بخير هو الاخر!

هل هي مطمئنه عليه!


-تلاقيها زعلت عشان مش هتعرف تحضر العرض الاخير للباليه...السيزون قرب ينتهي

والعرض كمان شهر واخد كل وقتها...


أغمض عينيه بغضب ليقول بصوت مكبوت..

-هكلمك بعدين ياسلمي..سلام


منشغله بعرضها الراقص ومنشغله عنه

تناول هاتفه بحده ليجري اتصاله الاخير لها

أن تجاهلته..ستكون تلك النقطه الفاصله بينهما

ضغط علي رقمها الخاص ليعطيه نغمه..ثانيه ثم الاخري وقلبه يقرع كالطبول


 بينما علي الطرف الاخر..كانت تجلس ممسكه بالهاتف بتوتر ..اشتاقت صوته بشده..ولكن ستبكي مع أول كلمه تقولها ..ستقص عليه كلمات شريف الحاقده..وبالتأكيد لن يصمت


تشجعت لتقول بصوت خافت..

-كفايه هروب يالين..لازم تواجهي، عمر أكيد بيثق فيا..و مجد هيتصرف معاه

يعني المشكله أتحلت


ضغطت علي زر الرد..ولكن قد فات أوان الرنين

وأخر أمل يربط علاقتهم معا


كادت أن تتصل هي ..ولكن قاطعتها فتاه بملابس الباليه قائله بعجل...

-يلا يالين الفرقه هتبدأ والمدرب متعصب وعلي آخره..يلا بسرعه


تحركت لين سريعا خلفها..تاركه هاتف يضوي برنين خائب كاقلبه تماما

...........................

دلفت شقتها وهي تعاني من صداع حاد

حياة السهر تختلف تماما مع الحياة العمليه

وهي تحاول جاهده..أن تعيش حياتها كما تحب، وأن تستيقظ صباحا لتسعي الي وظيفتها الجديده ،مثبته نجاحا..تتمني أن يراه طليقها


ألقت حقيبتها جانبا وهي تري شريف جالسا علي أحد المقاعد وعيناه شارده تماما...

تتمني لو كانت الدعوه ولين..تحسدها بشده علي عشق رجلين لها..وهي بكل وقاحه تتمسك بأحدهم لتتركه وتتمسك بالأخر


لتخلف خلفها رجل بروح كسيره مثل. شريف

جلست جواره وهي تتنهد بتعب قائله..

-جيت أمتي!


نظر لها بصمت لثوان ليقول بثقل..

-من الصبح 


همهمت بأيجاب وهي تتذكر أنها أعطته نسخه مفتاح خاصه بشقتها..لتقول وهي تخلع حذائها ذا الكعب العال..

-ها قررت تتخطي موضوع لين ..ولا لسه متعلق في حبال دايبه!


أعطاها نظره ساخره ليقول...

-أنتي الي بتقولي الكلام دا!

طب ومراد..مش حبال دايبه هو كمان


ابتلعت غصه أسمه..لتخفي انفعالها بلا مباله قائله..

-أه انا الي بقول كدا..هو باعني، وانا اشتريت نفسي..انتا كمان اشتري نفسك ياشريف


غامت عيناه بحسره قائلا..

-اشتري نفسي!..انا لو بعت الدنيا كلها وفوقهم نفسي ،هشتري لين..خطيبتي وحبيبتي


ليتابع بحقد...

-ماهو مش هيجي وياخدها مني علي الجاهز..اختارتني زمان وهتختارني دلوقتي ولو غصب عنها..ايه ! هو مش ناجح في شغله..ومعاه عيلته..معاه كل حاجه متخليهوش وحيد ..وجاي علي خطيبتي أنا وياخدها هي كمان..هما مش بيقولو محدش في الدنيا بياخد كل حاجه!؟ امال هو أخد كل حاجه ليه!


تمعنت في كلماته الحاقده وعقلها ينذر بخطر لتقول بشك..

-هتختارك غصب عنها ازاي ياشريف!


أرتخت ملامحه ليخرج هاتفه ،يعبث فيه لثوان ثم يعطيه لها...

أخذت الهاتف بملامح متوجسه. لتطالع عدد من الصور المخله..وتتوسط الصوره ملامح المدعوه لين بوضوع وبراعه..صور أن رأها أحد أخر سيجزم أنها لين..فيما عداها..فهذا الجسد جسدها هي


لثوان تمعنت في الصور والصدمه لجمتها

تلك الغلالات تخصها..والجسد جسدها..فيما عدا ان الشامه الي تزين رقبتها اختفت..لون الجسد أصبح أغمق درجه ليناسب لون وجه الفتاه"لين"

وعقلها يردد..كيف أمكنه أن يصورها في تلك اللحظات..كيف أمكنه أن يضع وجه خطيبته السابقه علي تلك الوضعيات


ما جعله يفبرك تلك الصور ليستخدمها ضد حبيبته السابقه..يجعله يستخدم أي شئ ضدها

خالها المكر الذي يزين عينيه!


نقلت نظراتها الغاضبه لتصرخ..

-الصور دي أنتا صورتها أمتي..وازاي تعمل كدا


اخذ الهاتف من يدها قائلا بهدوء ..

-اهدي ياندي الصور الاصليه مسحتها..انتي ملكيش اي علاقه بالصور دي


انتفضت صارخه لتقول..

-مليش دعوه ايه..دا جسمي..انتا كنت بتصورنا مع بعض..كنت بتستغفلني..بتبقا نايم معايا وبتصورني!


وقف محاولا تهدئتها لتقول بغضب...

-دخلي ايه في لبعتك القذره دي...دخلي بأيه في مواضيعك دي..


امسك يدها قائلا بحده..

-قولتلك مسحت صورك أنتي..بعد ماعملت الفوتوشوب..وحتي لو معايا ،مسحيل استخدمها ضدك وانتي عارفه ..


ضحكت ساخره..

-دا أنتا استخدمتها ضد خطيبتك..الي بتموت فيها..مش هتستخدمها ضدي أنا!


صمت لثوان ليتفاجأ بصراخها الحاد..

-اطلع بره ياشريف..ومشوفش وشك هنا تاني ولا توريني وشك عمتا..انتا بني أدم أناني وغدار


اشتدت ملامحه بقسوه ليخطو نحو باب المنزل

ليوقفه صوتها الحاد مر اخري...

-سيب مفتاح الشقه الأول


أخرج المفتاح ليلتفت لها مزمجر بغضب..ليلقي المفتاح بكل قوته عليها..ليصتدم المفتاح بكتفها....ثم يتابع طريقه وملامح الغيظ والقسوه تملكت منه


بينما شهقت هي بصدمه من فعلته قبل ان تغمغم وهي تمسد كتفها...

-وهمجي كمان!

......................................

استيقظت علي صوت ستائر تجر ،ليتسلل ضوء الشمس بعدها يداعب اجفانها بأصرار..لتتأفأف بحنق هاتفه لرفيقتها النشيطه...

-أنا قولتله  مبحبش أبات مع حد في اوضه واحده..اوف


أقتربت عليا منها لتقول بأهتمام..

-قولتي لمين!


تداركت مروه نفسها سريعا وفتحت عيناها علي أخرهما..لتقول بعد تفكير دام لثوان...

-اممم..دا خطيبي أه خطيبي


جلست أمامها بدهشه باسمه..

-ايه دا! بابا مقاليش أنك مخطوبه!


عضت الاخري علي شفتيها لتقوم سريعا قائله ..

-وأديكي عرفتي أهو..طالما صحتيني من النوم ،يبقا مش هنضيع اليوم في كلام..أحنا جايين نتبسط مش نرغي


همهمت عليا بضيق من كلماتها..كادت مروه أن تدلف الي "حمام" الغرفه ،ولكن توقفت ثوان واستدارت قائله...

-علي فكره استايلك حلو أوي

مع أني من كارهي اللون البرتقالي


أبتسمت عليا بأمتنان،لتطالع كنزتها البرتقاليه بكلمات بيضاء تزين الصدر..تناسب تنوره بيضاء وحذاء كعب عال بلون الاصفر


بينما الاخري دلفت سريعا..قائله بنبره خافته..

-كدنا نقع في الفخ..






ساعه لا أكثر وكانت الاثنتين يتجولن في بهو الفندق..قاصدين مخرجه ليتجهوا الي أولي محطات برنامجهن الترفيهي


ليقف أمامها رجل مرتدي زي الفندق الموحد

قائلا بضع كلمات انجليزيه..مع أبتسامه وورود برتقاليه"زهره الشمس"..مع ورود بيضار مغلفه في ورق داكن أعطاها جمال خاص


بينما أتسعت عينا عليا وهي تطالع الورود..ثم تطالع وجه مروه الممتعض قائله...

-ودا مين الي باعت الورد دا!


هزت مروه كتفها بعدم معرفه ،لتقول محاوله شغلها عن صاحب الورود...

-مكملناش في الفندق يوم وليكي معجبين..ناس تصحي بشمس في وشها..وناس تصحي علي ورد..لي الله أنا


ضحكت عليا علي كلماتها المرحه..وعيناها تمشط الفندق وعقلها يردد سؤال واحد

"من هذا"


بينما الاخري تهمس بحنق..

-راحت عليكي يامروه..هتاخده منك في ثواني

..............................

يوم..يومان..ثلاثة ايام..بل أسبوع

أسبوع كامل لم تراه في المشفي..اسبوع كامل يكتفي بمكالمة لا تتجاوز الخمس دقائق ليغلق بعدها..تاركا اياها تنظر لهاتفها بدهشه..


شاهر المهتم دائما، الذي يخلق الحديث أن لم يجد ما يتكلم به...أختفي اهتمامه!


أرجعت خصلاتها للخلف، وهي تقف في شرفة غرفتها..وعقلها منشغل بشاهر وانشغاله..

أيمكن أن يكون يأس من صمتها

أيمكن أن تكون الدعوه رحيل لها يد بذالك

أيمكن أنه تذكر ،عندما نادته بأسم مسعد

أيمكن أن يكون مريض!


عضت باطن فمها وهي تصارع نفسها للحديث معه..وبما تتحدث!..من بداية الخطبه وهي لم تتصل به ولو لمره..ويشهد سجل المكالمات بذالك


دلفت الي فراشها وتدثرت وهي تقول بحنق..

-لو كان عايز يتكلم كان أتصل هو..مش متصله يعني مش متصله..

ثم وكزت وجهها بحده..

-نامي بقا


بينما شاهر جالس جوار فتاته الجميله كما يلقبها..يمسد علي خصلاتها القصير بحنو..داعيا الله أن تشفي سريعا...

فكر وهو يمسك كفها الصغير جدا..مقارنتا بكفه..هل سيحب أبنتة أكثر من هذا

يشعر بكل هذا الحنان عندما ينظر لأبنة شقيقته

هل سيشعر اضعافا منه علي أبنتة


قاطع حوار عقله أهتزاز هاتفه بأستمرار وصمت..ليمسكه محدقا في أسم المتصل..

أو المتصله بمعني اوضح..روان!


خرج من غرفة الصغير..ليجيب دون ازعاجها قائلا بصوت مرهق...

-روان في حاجه ولا ايه!


جعدت الاخري حاجبيها بدهشه من أستقبال مكالمتها...لتبعد لهاتف وتعض علي يدها بصرخه مكتومه من الغيظ..ثم تتابع بحده...

-هو عشان اكلمك لازم يبقا في حاجه

ميمشيش اكون بتطمن عليك مثلا...ولا أكون عطلتك عن حاجه


أرتمي علي الاريكه بأرهاق..ليضحك بخفه علي حدتها الظاهره ليقول ممازحا...

-ايه يابنتي كل دا!

أنا بس أستغربت أنك اتصلتي..وأظن عارفه ليه


صمتت بحرج ليتابع بخفوت وعيناه مركزه علي نقطه وهميه...

-وحتي لو عطلتيني عن حاجه..افضالك أنتي ياروان


أبتسمت دون ان تتكلم..وقد طال صمت الاثنين..لتقول بصوت لا تعلم لما خرج معاتبا...

-مبقتش أشوفك في المستشفي..ولا بقيت تتصل بيا الا قليل..فا قولت أشوف لو فيك حاجه


همهم بأيجاب قائلا...

-فعلا...بقيت بخلص شغل بسرعه عشان أرجع البيت..تالي تعبانه..ولازم أكون معاها


تجاهلت كل كلماته وتوقف عند أسم "تالي"

لتقول بتساؤل ...

-تالي مين!


ضحكه صغيره نمت علي وجهه ليقول وهو ينظر صوب غرفة الصغيره...

-تالي بنتي


شهقت الاخري بحده صارخه..

-بنتك!


أفاق من غفلته..ليعتدل سريعا وكاد أن يفسر ولكن جرس الاقفال صدح في أذنه..لينظر الي الهاتف هامسا بصدمه..

-يابنت المجنونه


بينما الاخري حدقت في الفراغ لثوان..

قبل أن تنفجر في نوبة ضحك شديده علي أثرها سعلت ودمعت عيناها من كثرة الضحك..رويدا رويدا خفت ضحكاتها وهي تهمس بخفوت...

-بنته!


ثم أرتمت علي فراشها تبكي بخفوت عكس صوت ضحكاتها منذ دقائق ...



                      الفصل الثانى والثلاثون من هنا

تعليقات