Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روتية يقال حب الفصل السادس والسابع بقلم وسام اسامه


 رواية يقال حب 

بقلم وسام اسامه 

الفصل السادس 


ان كان حبك لعنه سأتخلص منها

وان كان قلبك لين ذو تأثير علي

سأكسره قبل ان تكسريه انتي

وان احزنتك كلماتي تلك

فلا تحزني فما بيدي سوا الكلمات


عيناها ضائعه في تفاصيل وجهه

هو ليس اباها او خاها...ولا ابن عم

هو دفئ فقط دفئ يسبب نبضات قلب سريعه واضطراب في المعده


وشفتيه العابثه تلك لا تعلم ماذا تفعل قط

كانت تفكر في تلك الكلمات في رأسها

ولكن قطع شرودها واتصالها بالواقع

اعتراف عمر بحبه


كادت ان تفتح فاهها ولكن وضع منديل ابيض علي فمها وانفها لتفقد وعيها

ابتسم في حزن ليحملها بين يديه ويخرج من المسرح تحت النظرات المتسائله

ولكنهم يعلمون انه اخاها الكبير


وضعها في السياره وصعد هو الاخر

بدأ في القياده وشعور حزن يداهمه





يشعر انها المره الاخيره الذي سيستطيع ان ينظر لها نظرة حب


امسك عطره الذي امتنع عن وضعه بشخصية عمر...رش القليل علي منديل

ليفيقها به عند وصولهم


وصل بها عند شاطئ بعيد نسبيا

وحملها بين يديه...ليختار صخره عاليه بعض الشئ يجلس خلفها ويحيط لين بين احضانه جاعلا وجهها في عنقه


تحدث بهمس وهو يقبل يدها...

-وانتي صغيره كان احساس انك بنتي ومسؤله مني رغم وجود عمي كان ملازمني...يمكن لانك كنتي بتلجأي ليا


ارخي رأسه علي خصلاتها ليشتمه 

ليقول متابعا...

-ابقا كداب لو قولت بحبك من وانتي صغيره...لاني بدأت احبك وانتي سنك ١٤سنه حسيت ان انا مش عايز واحده كاملة الانوثه كنت عايز طفله زيك


كنت عايز اصحي وانام علي طلباتك

او عياطك او علي رقص الباليه بتاعك

المهم لين تكون معايا


بس للاسف بعدها خنتي ثقتي فيكي

وبقيت اعاملك وحش


نظر الي وجهها قائلا بنبره محبه يسهل تميز الحزن بها....

-عارفه بتريق عليكي ديما ليه

عشان عارفك عنيده بتثبتي الي انتي عايزاه عشان تبصي في عيني كأنك بتقولي انا ناجحه غصب عنك


نظر الي الشمس التي بدأت في الغروب

ليقول وهو يحدق بها بشرود...

-مش عارف ردك عليا هيكون ايه

بس حاسس انك هتوحشيني يالين


قبل وجنتيها مطولا غير أبه بشفتيها

فهو ان كان سيقبل شفتيها يوما

يجب ان تكون في كامل استفاقتها اولا


ظل يسرد لها بعض من مواقفهم القديمه

ولكن هي نائمه لا تجيب...ربما تسمع تلك الكلمات ولكن متي ومن من لا تعلم


اختفت الشمس وحل الظلام

ليحملها بين يديه مره اخري

ويتجه الي سيارته بهدوء


امسك المنديل وقربه من انفها 

ترمش بعد دقائق وتتجعد ملامحها


استفاقت نوعا ما  لتنظر له بعد استيعاب كامل بينما هو يتفرس في ملامحها فقط

ادركت نفسها وظلت تنظر للظلام المحيط بهم لتقول بنعاس...

-انا فين ياعمر


ابتسم لها وجلب قنينة  مياه من المقعد الخلفي ويخرج من سيارته متجها الي الجانب الاخر ليفتح الباب المجاور لمقعدها


جذب يدها وسط نعاسها 

واخرجها من السياره ليفتح قنينة الماء

ويفرغ القليل علي يده...ماسحا وجهها الناعس بحنو


كانت تترنح بين يديه بناعس من تأثير المخدر ذاك


ثبت وجهها في صدره وجمع خصلاتها المتناثر في عقصه عشوائيه

ثم اجلسها علي في السياره


ووقف في الهواء قليلا يهيئ نفسه لردها

لينظر الي السياره ليجدها استفاقت وملامح الصدمه جاليه علي وجهها


خرجت من السياره وهي تحاوط نفسها من نفحات البحر البارده ووقفت جانبه

بتردد لتقول بخفوت...

-هو الي حصل حقيقي


تنهد بثقل ليقول بنفس الصوت....

-اكتر حاجه حقيقيه حصلت بينا


رفعت انظارها اليه لتقول بتوتر وصدمه...

-بس انتا اخويا الكبير الي ربيتني من وانا صغيره وكنت ديما تق..


قاطعها بحده وهو ينظر لها...

-انا مش اخوكي يالين..مش اخوكي انا ابن عمك فاهمه


حدته جعلتها تصرخ به دامعه....

-لا اخويا وشريف يبقا حبيبي ومهما قولت مش هتعرف تغير اني بشوفك اخويا الكبير كمان


رغم جرحه من كلماتها وصراحتها بعدم مبادلته مشاعره ولكنه كان هادئ ليقول..

-متأكده انك بتحبي شريف وانا اخوكي


مسحت دمعتها لتقول بصدق...

-اه لان طول عمرك اخويا وشريف اا


قطع كلماتها وهو يقبلها مره اخري

وللمفاجأه لم تبعده او تقاومه

بل استسلمت في البدايه وبعد ثوان اخري بادلته بنفس هدوءه ووضعت يداها علي عضلات صدره البارزه


دفعها عنه بخفه ليقول ساخرا...

-اول مره اشوف بنت بتبوس اخوها الحقيقه...ها فين شريف الي بتحبيه بقا


صدمت من ردة فعلها وغضبت وجرحت من تعليقه الساخر لتقول صارخه وهي تمسح شفتيها بعنف...

-لو شريف كان مكانك كانت دي بردو هتكون ردة فعلي...انا مبحبكش ياعمر





ولا انتا بتحبني..انتا بتوهم نفسك


لانت ملامحه لدرجة البرود واكثر

كلماته انهت اخر اماله تجاهها

لم يعد يريدها...لن يكمل في حبها

لانها تجربه فاشله وهو لا يخوض الفشل


خلع سترته واقترب منها ليلفها بها قائلا...

-عندك انا فعلا بوهم نفسي...يلا عشان اروحك


صعد سيارته وانتظر لتتحرك ببطئ وتصعد هي الاخري بصمت مقنعه نفسها انها فعلت الصواب..هو اخاها وانما يتوهم بحبها فقط

................................

ظل يحرق في دخانه طول الليل

يفكر فيها وكلماتها

كيف تصرف كمراهق واخبرها حبه

وهو يعلم انها سترفضه لتعلقها بأخر


يعلم داخله انها ربما متعلقه بشريف

فجسدها ونبضاتها تستجيب له

وان كانت تحب شريف لدفعته عنها

ونفرت منه سريعا


وجزء اخر يخبره انها استجابت له لعدم خبرتها وكانت تتصرف بعفويه

فهي قالت انها ستفعل نفس الامر مع شريف ان تبدلت الادوار


لم ينم ليلتها وهو يفكر بها ويناجيها في عقله ان ترجع الزمن للوراء وتخبرها بحبها هي الاخري...اكثير عليه كلمه عشق منها له...ماذا ينقصه لو قارن نفسه بشريف فهو اوسم من شريف واقوي منه مئة مره


ان قارن بين عملهم فهو ذا مستقبل افضل

ان قارن بين حبه للين وحب شريف لها

سيكون حب عمر اكثر


ورغم نجاحه في كل المقارنات

الا ان النتيجه لم تنصفه فأحيانا نكون تتوفر بنا كل المقومات التي تجعلنا الافضل...والنتيجه تقول عكس هذا


رغم كسبه لنقاط كثيره فاشريف تغلب

عليه.فهو يملك اكثر منه وهو قلب لين


تأفأف عمر من تفكيره الصبياني

فها هي فتاه صغيره تجعله يقارن نفسه بأخر..لنقول افقدته ثقته بنفسه

اخذ مدونته وامسك قلمه شاكيا اياها لأوراقه

فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ

أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ

أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم

فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء 

لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم 

وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم 

وان حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح أبن مريم

(قيس بن ملوح)

انهي الكلمات وتسطح علي فراشه مسترجعا ذكرياتهم فهو كان الاذكي منها احتفظ بجعبه الذكريات بينما هي خاويه منها

.....................................


سهرت تلك الليله وهي تفكر في عمر والعطر...اشتمت العطر في يدها وخصلاتها...ليست رائحة عمر

فعندما اقترب منها لم يكن يضع ذاك العطر...اذن كيف التصق بها ذاك العطر


هل عاد ذاك الخفي مره اخري

ولكن متي واين امسك يدها

وهي طول الوقت كانت مغيبه منذ سماعها لاعتراف عمر كما اخبرها


وعندما سألته لما جائو الشاطئ لم يجب عليها كلمات ذاك المجهول تتردظ في اذنيها بتكرار يحدثها عن مواقف جمعتهم في الصغر


انتفضت من الفراش وهي تربط الاحداث ببعضها...الورقه التي وجدتها تلك المره في غرفة الملابس


اخرجتها سريعا من حقيبتها

وبحثت عن دفتر كان عمر يدون به مواعيد مذاكرتها من خمس سنوات

هي لم تحتفظ به بل جهلت وجوده الي الان


فتشت وسط كتبها القديمه وشهادات التقدير الكثيره حتي وجدتها

اخرجت المذكر وفتحتها سريعا بنبضات مرتفعه وجلبت الورقه لتقارن الخط


وللصدمه وجدت الخط متطابق

جلست علي الفراش وهي تسترجع

الخمس سنوات السابقه الذي يطاردها بها ذاك المجهول


وعدة كلمات تصدح في رأسها

Flash back

 - تعرفي طول ما كنت في البحريه كنت قلقان عليكي رغم اني كلمت عمي 


     -امبارح بليل بردو نطيت من الشباك بتاع اوضتك بس انتي نومك تقيل ومحستيش





-وانتي صغيره كان احساس انك بنتي ومسؤله مني رغم وجود عمي 


-انا بحبك يالين

  Return to the present

وضعت يدها علي قلبها وهي تحدق امامها بغير تصديق..هو عمر اذا

لم تصدق وظلت تردد في خفوت...

-لا عمر انا مبشوفوش اصلا ودا مش البريفوم بتاعه لا كانت سلمي قالتلي

ممكن يكون شريف هو مجنون وبيعمل

كدا بس هيقول بحريه ليه 


بس شريف كان بينط من السور زمان عشان يشوفني..هو اكيد شريف 

شريف مجنون ويعمل كدا عمر لا عمر لا


ظلت تردد وهي تنكمش في فراشها

وتقنع نفسها انا الفاعل شريف وربما

الخط تشابه لا اكثر

....................................

صباح يوم جديد او لنقل لانه يوم عطله

ظهر يوم جديد طرق باب منزل عمر الخليلي بقوه


ليعبس عمر بحده علي الطارق

ليتجه سريعا الي باب ويفتحه

ليندفع ايمن محتضنا اياه...

-جوزي حبيبي ابو عيالي وحشني يايو العيال


ابتسم عمر وهو يدفعه عنه...

-بقيت اشك فيك يلا 


ضحك ايمن بقوه وهو يدلف ويرفع صوته..

-يا أهل الدار ايمن رجع بسلامه


جذبه عمر من ياقه قميصه قائلا...

-انتا يلا داخل بيتنا كأنه زريبه ليه

استنا اشوفهم الاول


رفع ايمن حاجبيه قائلا...

-الله ياعم مااختك وامك مش محجبين

هتشوف ايه يعني


رمقه عمر بنظره حارقه ليبتلع ايمن لسانه

ولكن قال بفضول بعد ثوان...

-عملتو اكل ايه ها


صفع عمر كف علي الاخر وهو يضحك

ليشاركه ايمن الضحك وهو يصفع كتفه

ليقول عمر صارخا بجديه....

-اقف كويس ياحضرة النقيب


تأفأف ايمن بملل ليقول...

-انا وانتا بره الخدمه حاليا يعني ملكش حكم عليا انا لسه في بيت ابويا


انهي جملته وهو يضع يده عي خصره

رافعا رأسه لاعلي بأنوثه مصطنعه

ليسمعو قهقهات انوثيه عاليه


لينظر الي سلمي التي تضحك حتي ادمعت بحق وهو تنظر لايمن

بينما عمر حدجها بنظره محذره علي صوت ضحكاتها الذي تجاوز الحد


ليضع ايمن يده علي صدره ويحسس قائلا وهو يتطلع لها بهيام...

-ضحكت يبقا قلبها مال


لحسن حظه لم يسمعه عمر

لانه ارتدي حذاءه وجذبه خارج

المنزل


لتضرب سلمي كف بأخر علي ذاك المعتوه

يحعلها تضحك بدعباته الدراميه

بينما عمر يسمع ثرثرة صديقه بأبتسامه لم تصل لعيناه ...نجح في اخفاء حزنه علي الجميع تمالك رباط قلبه واراد ان يمضي قدما الي الامام فشخص مثله ومسؤلياته لا يجب عليه ان يقف محله حزين يبكي علي كبوته






بل المضي قدما حتي ان احترق قلبه من لهيب انكارها لحبه..حتي ان تفتت كبريائه امام اعترافها انا تحب اخر

حتي وان حاولت اقناعه انه لا يحبها

سيمضي قدما فالحياه لا تتوقف علي شخص ...




الفصل السابع 


لا تلوميني ان غضت قلبي عنك

فأنا طلبت الصفح والاقتراب الي قلبك

وانتي امرتي بالهجر والنسيان علي قلبي


تنحنح شريف بثقه قائلا...

-متقلقش ياعمي انا هسيبها تعمل كل الي كانت بتعمله عادي هتكمل باليه وهتدرس للاخر مش همنعها عن حريتها


وكأن رأفت لم يجد حجه لأعتراضه

والقي نظره الي عمر الجالس يتابع

بهدوء شديد ليقول رأفت...

-ايه رئيك ياعمر


نظر عمر الي شريف ليقول بنبره جافه من المرح او الود....

-لين لسه ناقصلها سنتين كليه..هتتجوزها بعد سنتين تكون خلصت جامعتها


لم يحب شريف طريقة تعامل عمر معه

ليقول بأبتسامه متجاهلا طريقته...

-مفيش مشكله ياعمر انا موافق


نظر رأفت الي عمر بقليل من الشفقه

ربما عمر يجيد اخفاء شعوره علي من حوله ولكن لا يجيد اخفائها علي والده الثاني


خرجت لين بعد ثوان ترتدي فستان بلون الزمرد يصل الي ركبتيها مع خصلاتها المنسابه علي ظهرها وكحل يبرز بنيتيها

وملمع شفاه وردي


عيناه الزمرديه تعلقت بها وهي تجلس جانب شريف ويلبسها ذاك الخاتم الالماس

وينظرون الي بعضهم بأبتسامه


اشاح بوجهه بعيدا عنها حيث تقف سلمي التي تطلع الي بحزن وعليا التي تطلع اليه بأبتسامه خجله لم يفهمها


تحدث شريف قائلا....

-كدا ياعمي الخطوبه بعد يومين


تنحنح رأفت ليقول ...

-واهلك يابني مش هايجو


عبست ملامحه بينما لين امسكت يده بقوه كأنها تواسيه ليقول شريف في جديه...

-قالو هينزلو علي الفرح...لان شغلهم كتير هناك بس متقلقش ممكن يجو مصر قبل الفرح كمان


ابتسم رأفت بأيجاب

بينما عليا همست لسلمي...

-سلمي


همهمت سلمي وهو تنظر لاخاها.. 

لتقول عليا...

-هو عمر اخوكي مكشر ديما كدا


رفعت سلمي حاجبيها لتقول...

-ايه حكايتك بقالك يومين عماله تسألي

هو في ايه


تنحنحت عليا برتباك وهي تدخل خصله سوداء خرجت من الحجاب...

-اممم مفيش بسأل بس


ابتسمت سلمي بهدوء قائله...

-بعد قراية الفاتحه دي لينا قاعده ياعليا


اشاحت عليا وجهها جانب برتباك بينما سلمي شقت وجهها ابتسامه امل






انتهت السهره ليغادر شريف بعد ان طبع قبله مطوله علي يد لين هامسا بكلمات غزل ....واحتماع الثلاث فتيات في غرفة لين


لتتنهد سلمي بعمق قائله...

-الف مبروك يالين


اجابت لين بأبتسامه..

-الله يبارك فيكي يالوما 


ثوان وشعرت لين بقرصه في ركبتها لتتاؤه بوجع بينما سلمي وعليا يضحكون

لتقول لين بوجع...

-ليه كدا ياعليا My legs hurt me


ضحكت عليا بمرح لتقول...

-مش بيقولو اقرصيها في ركبتها تحصليها في يومتها تقريبا


ضحكت سلمي بقوه وصفعت رأس عليا لتقول...

-يومتها ايه اسمها جمعتها


تأوهت عليا قائلا...

 whateverياسلمي


تنحنحت سلمي لتتحدث بينما لين مشغوله بأزاله طلاء اظافرها بقطنه صغيره وعليا شارده


سلمي وهي تنظر لعليا بخبث قائله

-انتي معجبه بعمر اخويا ياعليا


رفعت كلا من عليا ولين رأسيهما لسلمي

عليا منصدمه من معرفة سلمي بينما لين منصدمه من الكلمه


عبثت عليا بطرف حجابها بتوتر وانزلت رأسها..لترفع سلمي ذقن عليا بأناملها قائله...

-يابت احنا صحاب هتخبي عليا


توردت وجنتي عليا لتقول...

-بصراحه اه اخوكي عمر راجل بجد ناضج وواعي وشخصيته حلوه


كانت سلمي تضع يدها علي خدها وتتابعها بنظره خبيثه بينما لين تنظر لها بصدمه جاليه 


بينما سلمي امسكت وجنتي عليا قائله..

-يابختك ياعمر عرفت تخلي الشيخه عليا تحبك 


عبست ملامح عليا لتقول.. 

-مش عشان لبست الحجاب ابقا شيخه

وبعدين مالها الشيخه حلوه عقبالكم


مسدت سلمي علي خصلاتها لتقول...

-عمر كان مكلمني من سنه وكان عايزني البسه بس انا قولتله عايزه البسع اقتناع


لتغمز بعيناها وتقول...

-بالمناسبه عمر بيحب المحجبات بردو


توردت وجنتي عليا بينما رفعت لين يدها بتلقائيه علي خصلاتها البنيه

لتنظر لها عليا قائله...

-انتي ساكته ليه يالين


تنحنحت عليا بصوت مبحوح...

-ولا حاجه بسمعكم





تفرست سلمي في ملامح لين الشاحبه

لتقول سلمي بنبره ذات مغزي...

-ايع رئيك في عمر يالين


توترت لين وهي تسترجع اعترافه وقبلاته لها ونظراته التي تربكها

لتقول بصدق وهي شارده....

-عمر حنين اوي وكويس وفعلا زي ما قالت عليا هوMature ومحظوظه الي هيحبها


ابتسمت سلمي بسخريه قائله...

-بجد انتي شايفه كدا


اشاحت لين وجهها بعيد لتتسائل في نفسها هل تعلم سلمي بحب عمر

قاطع صوت عليا صمتهم وهي تنظر الي ساعتها....

-همشي بقا يابنات الوقت اتأخر جدا


سلمي وهي تقف هي الاخري وتهندم خصلاتها السوداء... 

-معاكي عربيتك


-لا اخويا جاي ياخدني متقلقيش


-طيب اتصلي بيه خليه ميجيش واحنا هنوصلك لحد البيت


انهت كلماتها وهي تغمز لتصفعها عليا قائله...

-مبترحميش الي بيوقع تحت ايدك انتي


سمعو طرقات علي الباب لتتجه سلمي وتفتحه لتجد رأفت بتطلع بها بأبتسامه...

-يلا عشان اخوكي عايز يحضر نفسه للسفر


-حاضر ياعمي يلا ياعليا

خرجت عليا وقبل ان تخرج سلمي

ربت رأفت علي وجنتها ليدلف الي لين القابعه في الفراش تطلع في الفراغ

جلس جانبها ليقول بحنو وهو يداعب خصلاتها....

-مالك يالين


نظرت له لتتنهد وترتمي في احضانه

ليحاوطها هو قائلا...

-شكلك مش فرحانه ليه...مش دا الي فضلتي تزني عليا عشانه


تنهدت لين لتقول بشرود...

-مفيش يابابي انا فرحانه اهو


تنهد والدها ليقول...

-طالما اخترتي تكملي في طريق معين متفضليش تبصي وراكي يالين

لانك كدا مش هتقعي ولا هتكملي في الطريق دا ولا هتعرفي ترجعي للطريق التاني لان هيبقا غيرك بيمشي فيه


ابتعدت عن احضانه لتقول...

-مش فاهمه كلامك


ابتسم بحنو وربت علي رأسها....

-بكره تفهمي ياحببتي بس ياريت ميكونش الوقت فات


ابتسمت لوالدها لتقول بمرح....

-السيد اللواء مش هيروح شغله بقا بدل ماهو قاعد في البيت بقاله كتير


تنهدت وقبل رأسها قائلا.. 

-السيد اللواء هيرجع الشغل من بكره


كاد ان يقف ليخرج ولكنها تمسكت به قائله وهي تلقي رأسها في احضانه...

-بابي نام جنبي انهارده زي ما كنت بتعمل انتا ومامي معايا زمان


ابتسم في حنو واشتياق ليخلع حذاءه ويتسطح جوارها محتضنا اياها قائلا...

-تعرفي انا اتجوزت ليلي ازاي يالين


همعمت بنفي ليتنهد وهو يداعب خصلاتها قائلا بشتياق... 

-كنا جيران....انا كنت اكبر منها بسنتين

وعيلتنا احنا الاتنين كانو صحاب





كنا في مدرسه واحده وبعدها دخلت هي فنون مسرحيه وانا دخلت شرطه


ورغم اختلاف ميولنا بس الي جمعنا حاجه واحده اننا بنحب بعض

ورغم اني مش اكبر منها بكتير

بس ربيتها علي ايدي..كنت انا الي بعلمها كل حاجه...واول مره في اي حاجه كانت معايا انا


واتجوزنا وخلفناكي وبردو كنت بحبها وبتحبني...كنت بتشغل عنها وبتزعل

بس لما بطبطب عليا بتبتسم

كبرت قدام عيني وحبي ليها كان بيكبر


همست لين بشرود....

-زيي انا وعمر


رفع وجهها له ليقول بجديه...

-وليه مش زيك انتي وشريف اشمعنا عمر


ارتبكت ودفنت وجهها في صدره لتقول بختناق...

-معرفش دا الي جه في بالي


ربت علي ظهرها بجديه قائلا...

-المفروض من انهارده ميجيش علي بالك غير شريف يالين بلاش تكوني بقلبين


انهي كلماته وخرج من غرفتها

لتختلي بنفسها وتفكر في كلمات والدها

وهي تهمس لنفسها انها تحب شريف

شريف فقط..

................................

صباح يوم جديد 

استيقظ عمر باكرا وقد اشتاق الي البحريه بشده...فهو لا يجد نفسه سوا في عرض البحر....يري البحر صادق وليس غدار كما يقولون






يراه يتصرف بطبع امواجه

ان اغمت السماء عليه يثور بغضب

وان داعبته الشمس تصبح امواجه هادئه

وتتحرك بغنج وراء بعضها...وعندما يذكر اسم البحر امامه يشرد في لين لأنهما مرتبطان وبقوه


افاق من شروده وشقيقته تدلف الي غرفته وتربت علي فخذه قائله...

-هتمشي امتا ياموري


ابنسم لها وهو يرتدي ساعته...

-ماشي كمان ساعه


تمعنت النظر في وجهه لتقول...

-عمر لو في بنت معجبه بيك ممكن تفتحلها قلبك!


تنهد ونظر لها قائلا...

-لا ياسلمي لاني مش هنسي واحده بواحده تانيه.. دا اسمه استغلال مشاعر

وبلاش تديها امل ياسلمي


-يعني انتا عارف ان عليا معجبه بيك

طب ليه متفتحلهاش قلبك يمكن تحبها اكتر من لين وتلاقي نفسك كنت متعلق بلين بس وو


قاطعها قائلا بحده...

-انا مش عيل ياسلمي عشان تقولي كدا

واعرف افرق بين الحب والتعود ...وهرجع واقولك مش انا الي انسي لين بعليا واظلمها ياسلمي


امسكت كفه بين يديها لتقول اسفه...

-مقصدش ياعمر قصدي 





وعموما فكر في كلامي ولما تنزل الاجازه التانيه قولي رئيك...عليا خطت مرحلة الاعجاب وشكلها هتحبك فكر كويس


جذبها في احضانه ليقول مبتسما...

-رغم اني اكبر منك بعشر سنين بس بحس انك انتي الي امي واختي الكبيره


بادلته سلمي عناقه لتقول بحنو....

-طول عمرك انتا ابويا واخويا وصحبي

مفيهاش حاجه لما اكون امك


ربت علي رأسها ليبتعد عنها ويجذب حقيبته الصغيره ويخرج من الغرفه برفقتها


سمعت سلمي طرقات علي الباب لتتجه وتفتحه لتري عليا واقفه امامها وعيونها تمسح المكان بلهفه لتنظر لعمر وتقول بلهفه حاولت اخفائها....

-ازيك ياعمر


نظرت سلمي لعمر نظره ذات مغزي كأنها تقول له...هل صدقت الان انها تحبك...


ليتنهد عمر مغمضا عينيه ويفتحها بأرهاق ليقول بهدوء.. 

-اهلا ياانسه عليا ...



                      الفصل الثامن من هنا

تعليقات