Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شقاوة بنات الفصل الثامن 8بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات 
بقلم منال عباس 
الفصل الثامن 


بعد اتصال فهد على بهاء وقد شعر بهاء بصديق عمره  فسأله بهاء  : حاسس أن فى حاجه 
قص فهد له كل شئ
بهاء : طب منتظر ايه عرفها يا فهد وبلاش لعب العيال دا ..
فهد : عندك حق ..بس صحيح عايزك تقابل بكرة 
سيف علشان تشوف معاه شقه هبعتلك رقمه واتفقوا سوا 
بهاء : قولتلى اسمه سيف ايه ؟
فهد : سيف احمد ابو السعود 
بهاء : معقول .فعلا الدنيا دى صغيرة 
فهد : ليه فى ايه  هو انت تعرفه ..!!؟
اصل سيف ابو السعود دا يبقي السبب فى موت رامى اخوك ..والله اعلم كلام ريما مظبوط ولا لأ
فهد انت بتقول ايه ومتأكد من كلامك دا ولا لأ
بهاء : الحقيقه مش متأكد انا هحكيلك اللى اعرفه 
          فلاش باااك 
رامى كان شارب للاسف فى اليوم دا 
بهاء : غلط اللى بتعمله فى نفسك دا يا رامى كفايه شرب .. ويلا بينا نروح .. 
رامى : كانت معايا وكل يوم وعود بحبها ليا  وتانى لقيتها وقام بكسر الكأس الذى بيده ..
بهاء :أهدى يا رامى انت بتتكلم عن مين ؟
رامى : ريما والحيوان  سيف ابو السعود
اعز صديق ليا فى الجامعه طلع بيخونى 
بهاء : انت جيبت الكلام دا منين بس ، انت ديما بتشكر فيه ولما انا قابلته شوفت اد ايه هو محترم وبيحبك 
رامى : طلبت منها اروح اخطبها النهارده .قالت مش هينفع لأنها خسرت شرفها مع سيف  وبعتت ليا صور ليها معاه فى اوضاع ....لازم اقتله دمرها ودمرنى ...
بهاء : فين الصور دى ريما  مش سهله 
رامى : ريما مفيش زيها هى ضحيه  الحيوان دا ضحك عليها وعرفها أنى تعبان وانى عنده فى شقته وجات ليه علشان تشوفنى راح عمل عملته الصور بعتتها ليا على الفون انا لازم اقتله ..
عودة من الفلاش
بعدها حاولت أهديه لكن هو سابنى وجرى بسرعه اخد عربيته وبقي يسوق باقصي سرعه شوفته مسك الفون وعمل مكالمه  حاولت ألحقه بعربيتى بس للاسف من سرعته خبط فى عربيه نقل كبير وانقلبت عربيته ..
طبعا انشغلت بيه وروحنا المستشفى بس للاسف كان فارق الحياة..
فهد : كل دا تعرفه وما تقولش ليا انا لازم انتقم منهم كلهم .. ازاى ريما  نسيت رامى بالسرعه دى 
بهاء : ما تتسرعش زى رامى الله يرحمه لازم نتاكد الاول ..
فهد : تمام واغلق الهاتف 
فهد والغضب يملأ قلبه فهو كان شديد التعلق بأخيه وترك منزل والديه لانه لا يستطيع أن يعيش فيه فى عدم وجوده وقرر الانتقام من سيف وعائلته ..
    عند سيف
وهو جالس بحديقه المنزل ومعه بنات عمه واخته 
انا أن شاء الله بكرة هسافر القاهرة ..مع أن ليا فيها ذكريات مؤلمه بس هروح علشان خاطر كم ..
مريم : ذكريات مؤلمه ولا حب قديم 🙄🙄
سيف : لا والله مش عارف يا مريم امتى هتثقى فيا وقام وتركهم ..
فرح : هتفضلى طول عمرك بجم ديما كلامك دبش كدا 
جنه : حرام عليكى يا مريم سيف بيحبك وانتى فعلا مش مقدرة حبه ليكى 
مريم : انا مقصدتش ازعله بس انا غصب عنى بغير عليه ..
وقامت هى الأخرى لتذهب للبحث عنه دخلت الفيلا ولم تجده بالطابق الأرضي ..صعدت إلى الاعلى وتركت باب حجرته دون أن تنتظر الرد ..
لتجده واقف أمام المرآة وقد كسرها ويده تنزف دم 
مريم بخضه : ايه اللى انت عملته دا يا مجنون 
وأخذته من يده وغسلتها له 





ثم خرجت واحضرت علبه الاسعافات الاوليه وقامت بمعالجه جرح يده وهو ينظر إليها دون أى رد فعل منه ..
أنهت مريم معالجه يده ولفتها بالشاش واقتربت من خده وقبلته
مريم :, انا أسفه
سيف : اتفضلى اخرجى برا دلوقت عايز اكون لوحدى ..
مريم باحراج : حاضر وخرجت تجرى وذهبت إلى حجرتها وانهارت بالبكاء ..
سيف ودموعه تنزل دون ان يدرى تذكر 
           فلاش بااااااك
وصل له من ريما صور على الواتس وهى معه فى اوضاع مخله 
وفى نفس اللحظه أتاه اتصال من رامى ..
رامى : انت انسان زباله وخائن يا خسارة ثقتى فيك ودينى هقتلك
وبعدها علم بوفاته فى حادثه ..
ليه عدم الثقه . انا كنت صديق مخلص ليك يا رامى وعمرى ما قربت من ميرا ..
والصور دى معرفش حصلت ازاى
حتى انتى يا مريم : اللى قلبي اختارك ومخلص ليكى ديما بتشكى فيا ومفيش اى ثقه
          عند فرح
وجدت طلب صداقه من ايميل فهد 
وافقت عليه 
بعث إليها فهد ونار الانتقام تنهش قلبه : شكرا على قبول الصداقه آنسه فرح ..
فرح وهى سعيده به : العفوووو 
فهد : انا عارف ان ايميل F .F  يخصك بس دلوقتي الافضل نتكلم بايميلاتنا الحقيقيه
فرح وهى محرجه : تمام 
سيف : آنسه فرح ينفع اقول فرح ونكون اصدقاء بجد انا الحقيقه معجب بيكى ..
فرح وقلبها ينبض بسرعه : تمام 
فهد : هو كل حاجه تمام 
فرح : أيوة تمام 
فهد : ينفع نتقابل نتعرف على بعض اكتر 
فرح : اعذرنى ما ينفعش 
تضايق فهد فهو الآن يريدها فريسه كما حدث مع ابنه عمه ريما ..
فهد : طيب بس اوعدينى اول ما تيجى فرصه كلمينى نتقابل..
فرح : أن شاء الله 
واغلقت الفيس تلك المسكينه فهى لا تعلم ما ينتظرها حب ام انتقام ...
فى صباح يوم جديد
استيقظ سيف باكرا ليجد من تنتظره ويبدو علي عينيها المتورمتان من كثرة البكاء أنها لم تنام مطلقا 
مريم : سيف 
سيف بدون اهتمام نعم 
مريم : انا اسفه 
سيف وهو ينظر إلى عينيها فقلبه لا يتحمل أن يراها هكذا . ولكنه أراد أن يعلمها درسا قاسيا لقله ثقتها فيه :بعدين نتكلم وتركها وغادر
انا منال يا شيخ حرام عليك البنت لسه صغيره






 قلبكم قاسي غيرنا احنا خالص متسامحين 😉😉
شعرت مريم بالاهانه ودخلت حجرتها تبكى ..
نزل سيف بالاسفل ليجد جنه مرتديه ملابس الخروج .وفى انتظاره
سيف باستغراب : انتى صاحيه بدرى ليه ولابسه ورايحه على فين 
جنه بابتسامه : انا استأذنت بابا ووافق انى اسافر معاك 
سيف : هو انا رايح رحله يا بنتى 
جنه : ماليش فيه انا خلاص جهزت 
سيف بقله حيله خلاص تعالى يا قدرى واخذا سيارته وسافر إلى القاهرة 
بعد مضى أكثر من ساعتين وصل سيف وجنه وكان قد اتصل على رقم  بهاء ولكنه لم يرد فبعث له رساله على مكان وصوله 
بهاء : قرأ الرساله وقرر الذهاب إليه فليعطيه فرصه بأن يسمعه فبداخله بعض الظنون عن ريما ويريد أن يتأكد. ..
جنه : هو فين اللى قولت هيقابلك دا 
سيف : زمانه على وصول
جنه : طيب انا جعانه موت انزل هاتلى ساندوتشات وعصير وبيبسي وشيبسي وشيكولا بالبندق و .......
سيف : حيلك حيلك انتى جايه تحققى أمنياتك هنا ..
جنه :, يرضيك اختك حبيبتك تموت من الجوع دا حتى مريم صاحبتي وبتسمع كلامى .هه فاهم 
سيف : وعلى ايه انا نازل اجيبلك ما تتحركيش من هنا فاهمه 
جنه : طبعا فاهمه 
ذهب سيف لإحضار بعض الساندوتشات 
جنه بزهق : هو انا هقعد زى الطفله هنا وخرجت من السيارة تتمشي بالقرب منها حتى يأتى سيف 
وهى تمشي ذهاب واياب الى السيارة استوقفها شابان يبدو عليهم السكر  ..





الشاب الاول : الجميل بيدور على حاجه 
الشاب الثانى : ما تيجى يا قمر واحنا هنبسطك ومش هنختلف اللى تطلبيه
جنه بخوف : ابعد يا حيوان وذهبت بسرعه تجاه السياره . ولكن لحقها الشابان وامسكها أحدهم وهو يحاول أن ياخدها عنوة ويشدها عنوة ..
جنه بصريخ : ابعد عنى الحقنى يا ....وفجأة تجد شخص   يضرب الشابان ضربات وبوكسات متتاليه 
إلى أن فرا الشابان .
جنه ببكاء وانهيار لما حدث لها : اشكرك انت انقذتنى 
الشخص : المهم انتى كويسه ونظر إليها ليجد فتاة فى غايه الجمال . انبهر بها من اول نظره 
جنه : الحمد لله .



تعليقات