Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الصغيره التي هزت عرش الملك الفصل الخامس5بقلم رؤى علي


 رواية الصغيره التي هزت عرش الملك

 الفصل الخامس5

بقلم رؤى علي 


في يوم مشرق جميل استيقظ ابطالنا يبدأو يومهم وهو يوم اخر عادي كبقية الايام 


منهم من ينتظر ظهور نتيجة القبول المركزي ومنهم من سوف يبدا عمل جديد

ومنهم من يفكر بحبه وكيف يجعل المقابل يحس به وبعذابه

ومنهم المنهك من العمل وليس له وقت لأي راحة 

اشرقت الشمس بنورها وسطعت اشعتها الذهبية معلنة عن يوم جديد

استيقظت ملاك بعد ان احست بالضوء الذي انار غرفتها 

نهظت مبكرة اليوم 

لان اليوم هو موعد نتائج قبولها في الكلية 

وهذا ما اقلق يومها وارقها طول الليل

كانت الساعة السابعة صباحا

اخذت شاور لتنشط جسدها التعب من قلة النوم

خرجت سرحت شعرها على هيئة ذيل حصان 

ارتدت فستان من اللون الابيض يصل الى مال بعد الركبة من الدانتيل ذا كم طويل نسبيا

كانت حقا كالملاك 

وضعت عطرها ورتدت شوز ابيض 

نزلت وجدت والدتها

ملاك صباح الخير ياماما


مديحة صباح النور ياحببتي صاحية لي من بدري

ملاك معرفتش انام كويس

بفكر بالنتيجة

مديحة انا معرفش انتي خايفة ليه ماانتي مجموعك يأهلك للكلية الي عوزاها وانتي مغمضة عينك

ملاك معرفش بقا المهم انتي رايحة الشغل

مديحة كمان نص ساعة تفطري معايا

لاياماما مليش نفس. افطر انا وعمر لما يصحا 

مديحة براحتك يابنتي

.. 

... 

..... 

في مكان اخر استيقظ بطلنا الوسيم على صوت منبه

قام من فراشه وبدأ بالمسح على وجهه

بدأ روتينه اليومي اخذ شاور 

بعد ان اكمل خرج وهو يلف منشفة على خصره بدا في ارتداء ملابسه 

كانت عبارة عن حلة سوداء 

وقميص ابيض تظهر من خلاله عضلاته صدره الرائع 

ارتدى ساعته ولبس نضارته السودا فأصبح أكثر جاذبيه وسحر ليس له مثيل

اخذ متعلقاته من مفاتيح ومسدس وموبايل 

وخرج من غرفته وتوجه الى الاسفل 

وجد والدته تحظر الافطار 

تقدم منها وقبلها على رأسها وقال صباح الخير ياامي

ألفت صباح النور ياروحي نمت كويس

حسام ايوه نمت كويس

قامت القت بتحضير الفطور 

بدا حسام بلاكل وقال 

ماما هو بابا مصحاش ليه مش عوايدو يعني

الفت اصل امبارح تعب شوية 

حسام وقد نهض مفزوع من كلام والدته 

بتقولي ايه ياماما ومصحتنيش ليه اخادو للمستشفى 

الفت متخافش يابني حكم السن 

وانت عارف بباك بيكره المستشفيات 

حسام ونسيبو كدا وحنا نفضل خايفين عليه 

دي صحتوا متساويش كنوز الدنيا

وهو يتكلم حس بيد تطبطب على كتفوا 


محسن وانتو عندي بالدنيا كلها ياابني

حسام وقد استدار الى والده الف سلامة عليك يابابا خوفتني عليك

محسن متخافش ياحبيبي هم شوية تعب وراحو لحالهم 

حسام ارجوك يابابا لوحسيت بتعب ارجوك تكلمني اخذك مستشفى بس اطمن عليك ونرجع 

محسن متخافش انا زي الحصان اهو مفيش حاجة تخوف 

وبعدين الفت حبيبة قلبي وعمري وخذة بالها

كويس اوي

حسام ربنا يخليكو لبعض وميحرمكو من بعض ابدا


انا استأذن بقا علشان مش عايز اتأخر في اول يوم ليا

محسن ربنا يوفقك يابني

الفت ربنا يفتحها في وشك من اوسع ابوابة ويجعلك في كل خطوة سلامة ويفرحني بيك وشوف عيالك ياضنايا 

حسام كل الدعوة دي ليا 

الفت هو انا عندي كم حسام

حسام قبل يدي والدته ووالده وخرج وهو متفائل بهذه الدعوات التي تريح القلب 


وبعد وقت وصل الى منزل وزير

لم يسمحو له بالدخول نزل من العربية وطلع بطاقتة التعريفية

حسام وهو نخلع نظارته

الشمسية انا حسام محسن الجارحي

الضابط المسؤول عن حماية

وزير الداخلية

احد الحرس اهلا بحضرتك ياسيادة الضابط بس ممكن دقيقة ادي خبر بوصولك هذا الرد ازتج حسام الم يعلموا بوصوله

احد الحرس متعصبش يافندم دي اوامر الوزير

حسام ماشي اتكلم بسرعة

الحارس الو ايو في ضابط اسمو حسام محسن الجارحي ادخلو الطرف الاخر انت تجننت يابني عايز تودينا في داهية

دخلو بسرعة انت مش عارف هو مين دا الملك دخلو وعتذرلو


بسرعة ياغبي اغلق الحارس الهاتف وقال اسف ياباشا الي ميعرفك يجهلك بكرر اعتذاري اتفضل الوزير في انتظارك

حسام محصلش حاجة بس قبل ماادخل ممنوع دخول وخروج اي شخص من الفيلا الا بعلمي ماشي

الحارس انت تؤمر

فتح الباب ودخل حسام

استقبله المسؤول الشخصي للوزير

استاذ شريف.. اهلا بحضرتك واسف عن سوء الفهم الي حصل من الحارس اصل جديد وميعرفش 

حسام حصل خير فين الوزير

استاذ يحيى اتفضل هو في انتظارك في المكتب

دخل حسام بعد ان قام يحيى بأرشاده الى المكتب طرق الباب 

الوزير اتفضل 

يحيى معالي الوزير الضابط حسام المحسن الجارحي وصل

الوزير خلي يدخل

يحيي اتفصل ياسيادة الضابط

دخل حسام بعد ان خرج يحيى واغلق الباب خلفه بامر الوزير


حسام القى التحية. ازي حضرتك يامعالي الوزير والف مبروك على المنصب الجديد 

الوزير سليم الانصاري. الله يبارك فيك ياحضرة الضابط

اتفضل اقعد.. 

حسام متشكر 

الوزير تشرب حاجة قبل مانبدي


حسام ملوش لزوم خلينا نبدي في الشغل وشكرا على ذوقك 

الوزير انت عارف انا بعت ليك ليه

علشان الكل عارف بمصداقيتك وتفانيك في شغلك علشان انا عينتك مسؤول عن حمايتي وحماية اسرتي

حسام انا متشكر ياافندم على ثقتك بيا وان شاء الله اكون عند حسن ضنك بس ممكن سؤال 

انا افتكرت اني اكون مسؤول حمايتك وبس مش اسرتك 

الوزير مكنش في حد اثق فيه على نفسي وعيلتي غيرك 

حسام متشكر يافندم انا تحت امرك 

بس بعد اذنك انا عايز معلومات كاملة عن كل تفاصيل حياتك وحيات عيلتك علشان اكون دايما مستعد وعايز يعني لمواخزة محدش يعرف علشان اعرف اعمل شغلي 

وعايز اغير طقم الحراسة تبعك وعايز اعرف كل صغيرة وكبيرة عن مواعيد حضرتك من اول تصحى الصبح لحد متنام بالليل

وكمال عايز اعرف كل شبر في الفيلا دا بعد اذن حضرتك يعني

الوزير ماشي اخلي يحيى يعرفك بكل حاجة هو عارف كل حاجة عني وعن عيلتي والفيلا

ومعتقتش انك حتحتاج مني حاجة وانا واثق منه جدا 

حسام بعد اذن حضرتك بس بحكم شغلي علمني مأبثقش بحد حوليا غير في نفسي وبس

علشان عايز اعرف كل حاجة من حظرتك ومن عيلتك شخصيا دا لو ميضايق معاليك. 

الوزيز على العموم انا معنديش مانع وانا معندش عيلة كبيرة غير بس مراتي دكتورة رغد وبنتي امنية وحعرفك بيهم شخصيا وتعرف منهم كل حاجة انت عاوزها

حسام متشكر يافندم انا اسف بس دا شغلي 

ولازم اعرف كل حاجة تخصك علشان اقدر أحميك واحمي اسرتك وكون على اتم استعداد لاي ضرف طارء

الوزير لاادي شوف شغلك يابني 

حسام انا يشرفني اكون ابنك

الوزير ومين ميتمناش يكون ليه ابن زيك دا ربنا راضي عليه

حسام دا من ذوقك ياافندم عن ازن حضرتك

الوزير اتفضل

خرج حسام لكي يرى حرس الباب وقام بتوجيههم واعطاء بعض الاوامر الصارمة واخذ يستطلع مداخل ومخارج الفيلا 

حتى انه خرج ليلقي نظرة على الطريق واخذ معلومات عن كل الذي يسكن ذلك الحي

عاد حسام واخذ معلومات عن كل مايتعلق بمواعيد خروج الوزير ورجوعة 

بقى فقط ان يستعلم عن العائلة

بعد حوالي ساعتين من كتابة المعلومات ودراسة المكان 

وقف حسام متأهب وعلى الاستعداد لخروج موكب الوزير 

خرج الوزير مع زوحته الدكتورة رغد ليذهب كل واحد الى عمله

قام حسام بتقسيم الحرس الى ثلاثة مجموعة مع الوزير ومجموعة مع الدكتورة واخرى لحماية الفيلا وامنية وقام بأعطاء امر لاحد حراس الفيلا الهانم الصغيرة في حالة انو عايزة تخرج انت المسؤول عن حمايتها ماشي 

الحارس تمام يافندم

صعد الوزير في سيارتة

وكذلك زوجته وكان كل واحد منهم تتقدمه سيارة وخلفه سيارة

تقدم الموكبان كل واحد الى عمله 

وكان حسام يجلس في مقدمة سيارة الوزير ليضمن الحمايه له اكثر....... 


في الناحية الاخرى 

جلس كمال على مكتبة وهو متعب من فرط العمل في خل القضايا المتراكمة 

اتصل بالهاتف كمال خلي عمي محمود يجبلي شار ومعاه حبايه صداع 

الطرف الاخر حاضر يافندم

استلقى كمال على الكرسي وهو يفكر بحب حياته ونبض فؤادة ومن غيرها التي تربعت على مملكك قلبه وجسدة ليلى تلك الفتاة الشقية التي دخلت الى قلبه دون استأذان واغلقت عليه غير قابله عن التزحزح وتذكر كيف كان يترق النظر اليها


فلاش بااااااك........ 


كان كمال وحسام اصدقاء من ايام الطفولة حتى انهم دخلو كليه الشرطة معا وتخرجا ضابطين من اكفا وامهر الضباط في دفعتهم

كان دائما مايتردد على منزل حسام في فترات الكليه وكانت حينها ليلى في مرحلة الثانوية العامة في احد الايام اتصل حسام ليخبرة بالمجيء اليهم بأمر من والدته قبل ان يلتحقا للكليه جاء كمال ودق الباب كانت الفت تحضر طعام الغداء 

وحسام ووالده يتفرجان على الاخبار 

في هذا الوقت كانت ليلى قد نزلت عن السلم وهي نعسة لانها استيقضت الان من نومها 

كانت ترتدي هوت شورت وكنزة كبيرة تصل إلى نصف فخزها وترفع شعرها بصوره عشوائية

كانت جميله بشكل يحبس الانفاس ووجهها متورد من النوم 

فتحت البت وهي تحك شعرها وتتثائب مين الي بيخبط

تجمدت مكانها من النظر الى من يقف ومن كان غير حبيبها حب المراهقة وياله من حب بريئ

بقت متجمدة لاتتحرك 

اما كمال فقد فوجى بمنظرها الساحر لم يتحرك بقى متسمر في مكانة من الدهشة ارتفعت حرارة جسدة من نظر تلك الحورية التي تقف امامه وهي فاتحة فاها

وبدأ قلبه بالخفقان لدرجه احس ان قلبه سيتوقف بسبب ثورانة 

حسام ليلى مين على الباب 

ليلى ماان حست بنفسها حتى هربت مسرعة كالصاروخ الى غرفتها 

لم يأته الرد فنهض وماان وصل حتى وجد صديقه م

كالتمثال ينظر الى الطرف الآخر بدهشة وصدمة وهو يقول يخرب بيت حلاوة امك هو في كدا 

حسام وقد انفجر من الضحك على صديقة اي مالك شفت حفريت مصدوم كدا ليه

احس كمال على يد حسام وهي تضربه بخفة على كتفه 

حسام اي مالك ياكدع روحت فين 

كمال ودون شعور رحت الجنة 

(الولد اتهبل 🤣🤣🤣البت لحست دماغوا😂😂😂😂) 


حسام بتقول ايه

كمال. هااا لالا ولاحاجة بقول الاكل ريحتو تجنن طالعة لبرة 

حسام. ديما همك على بطنك


كمال انت حتقر بقا امشي.... 

حسام وبضحك بهزر معاك ياكمولة 

كمان مين كموله دا 

حسام :واحد عبيط اعرفو

كمال: ني ني ني يلا ياخفة

بعد ان دخل حسام وكمال

حسام ماما ماما كمال عايز يسلم عليكي 

خرجت الفت من المطبخ 

الفت: يااهلا وسهلا يااهلا بالغالي وأبن الغالية 

ستوب✋✋كمال ابن صديقة الفت التي توفيت هي وزوجها في حادث مروري بعد ان عادو من شرم الشيخ في العطلة الصيفية لكن بسس تعب الطريق غفى والده مما ادى الى اصطدامه بعامود الكهرباء ادى ذلك الى وفاة والديه ونجاته بمعجزة تولت تربيته جدته ولم تقبل ان يأخذه عمه خوفا عليه من طمع وجشع زوجته لان والده كان لديه شركة مقاولات كبيرة وكان ميسور الحال لذلك قامت بتربيته وتوليها هي وولدها امور الشركة....... 


بعد ان سلم كمال على الفت ازي حظرتك ياماما 

الحمدو لله وايه حظرتك دي قول ماما بس انت زي حسام وليلى يابني وتيتا عاملة ايه 

كمال: الحمدو لله بتسلم عليكي


❤️بقلمي رؤى علي ❤️


الفت دخل كمال على الصالون على ما احظر السفرة هي البت ليلى اختفت فين 

حسام َعرفش حروح انده عليها علشان تساعدك

ادخل حسام كمال وسلم عليه وجلس ليتبادل اطراف الحديث معه

حسام ليلى ياليلو انتي فين يابت انتي 

دق الباب ودخل وجد اخته تحت البطانيه 

حسام هو انتي لسة نايمة

رفع الغطاء وعلم انها تدعي النوم 

حسام وقد قام برش الماء من زجاجة الماء التي كانت على جانب السرير فزت ليلى ليه كدا ياحسام انا اتبللت 

حسام احسن يلا غيري ونزلي علسان تساعدي ماما 

وبعدين انتي وشك احمر كدا ليه 

ليلى بتلعثم اصل اصل انا كنت نايمة فاكيد دا من النوم

حسام ماشي يلا استعجلي علشان كمال صاحبي وصل وحيتغدا معانا 

ليلى يتغدا معانا

حسام ايوه عندك اعتراض 

ليلى لالالالالالا وانا اعترض ليه 

حسام طب يلا انجزي

خرج حسام وعاد الى الاسفل مع صديقه 

اما ليلى بقلب سوف ينفجر من الثووان

وبسبب الحرج من كمال بسبب شكلها الغبي بحسب رايها 

قامت بتبديل لبسها وكان عبارة عن جيب يصل الى الركبة لونه اسود مع تيشيرت احمر نص كام 

ابرز بياض بشرتها التي تشبه الحليب تركت شعرها منسدل 

ونزلت لكي تساعد والدتها 

لمحها كمال تنزل من السلم فبتلع ريقه لجمالها باطع الانفاس

فأنحرجت وذهبت مسرعة لولدتها 

دخلت المطبخ وماان دخلت 

الفت وشك احمر كدا ليه 

ليلى معرفش

طب يلا ودي الاكل. 

ليلى حاضر ياماما

ماان اكملت ترتيب السفرة 

الفت يلا ياحسام اتفضلو على الاكل

حسام حاضر ياماما

جلس محسن على راس السفرة وجلست بجواره من جهة اليمين والدتة ومن جهة اليسار حسام وجلس كمال الى جانب حسام 

اما ليلى فكانت ستموت من الخجل واصبحت متوترة قال حسام متسلمي على كمال

ليلى وقد اصبحت وجنتيها كحبات الطماطم الناضة ازيك ياكمال ☺️☺️

كمال وبدقات يقسم ان قلبه سيخرج لرؤيتها بهذا المنظر 

اهلا ياانسة ليلى عاملة ايه 

ليلى الحمدو لله جلست في الكرسي المقابل لكمال بدأو الاكل وبين لحظة واخرى كان كمال يسترق النظر لها لكي يشبع عينيه منها انها حورية بهيئة بشر 

الفت انت مبتكليش ياليلى نظر لها كمال بكل لهفة ينتظر ان يسمع صوتها الملائكي

ليلى وبكذب قد اجادته م م مليش نفس ياماما انا حاسة اني اخذت برد في معدتي انا حقوم ارتاح شوية 

كمال وبضيق اخذك على الدكتور لو تعبانة 

حسام في حاجة توجعك 

محسن والفت يلا نروح المستشفى 

ليلى لالالا مش محتاكة لكل دا انابس انام شوية وارتاح. ذهبت مسرعة الى غرفتها لكي تتخلص من هذا الارتباك الذي اصابها بسبب فعلتها

الفت اروح اعمل حاجة دافية ليها تهدي معدتها 

اكل الجميع طعامهم وبعد ان اكملوا جلسو يتبادلون اطراف الحديث ود كمال لو ان ليلى كانت تشاركهم هذه الجلسة لكن 

اكمل حسام وكمال استعدادهم لكي يلتحقو الى كليتهم.

❤️بقلمي رؤى علي ❤️


وتمنى كمال ان يراها قبل ان يذهب 

خرج الاثنان من الباب وبدأت الفت بتقبيل حسام وكمال وتتمني لهم التوفيق 

ولاتخلو من نصائح محسن لهم 

حسام هي ليلى مش هتودعني قبل ماامشي كانت ليلى شديدة التعلق بشقيقها ماان خرج حتى صاحت ليلى حسام ماان التفت حسام احتضنته ليلى وهي تبكي وتشهق 

كدا تروح من غير متسلم عليا

حسام انا بردو. اخرجها من حضنة وقبلها ومسح عبراتها كل هذا تحت أنظار كمال الذي كاد ان ينفجر غيرة من حسام لاحتضانه شقيقته

ليلى مع السلامة ياحسام خلي بالك من نفسك و. و. وانت. .. كمان.. ياكمال تروحو وتيجو بالسلامة لم يصدق كمال ماسمعة 

كمال هاا😳 الله يسلمك ياليلى كاد كمال ان يطير من الفرح هل حقا ودعتني هل فعلا اهمها لكي تدعو لي بالسلامة

عاد من شروده على صوت عم محمد (دا كان مغمى عليه وعم محمود فوقو 😂😂😂😂دا احنا قرينا قصة حياتو وهو متسند على الكرسي 😂😂😂

طب لو نام فعلا نعمل ايه🤣🤣🤣🤣🤣🤣) خرج كمال من شرودة وهو مبتسم 

عم محمود الشاي يابيه ودا مسكن علشان الصداع

كمال متشكر ياعم محمود تعبتك معايا 

عم محمود ولاتعب ولاحاجة يابني انت تؤمر 


                        الفصل   السادس من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات