Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل التاسع9بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء
 الفصل التاسع9
بقلم منه محمد

كانت بصه للكتاب الي مسكاه في ايدها وقاعده على سريرها عقلها هناك 



في عالم تاني لاعندها رغبه للمذاكره ولا عارفه كتبت ايه في امتحان امبارح بتكتب وتحل وخلاص لان منظر امها 




صدمها صدمه عمرها حتي اخوها مصعب مقدرتش تكلمه بعد اخر مره صرخت في وشه واتهمته انه بيفتري ع امها عيونها جمعت دموع وغطت وشها بأيدها وبكت وتردد:



 سامحني يا مصعب سامحني
حست بوجع جامد في قلبها ازاي تقعد كدا وهو زعلان منها مجرد التفكير في انه مخاصمها بيخليها تتضايق حطت الكتاب ع جنب وحيرانه تعمل ايه وازاي تصلحه جريت ناحيه الباب وفتحته وعيونها وسعت لما لقته واقف متردد يخبط ع الباب
مصعب بصلها و ابتسم 




بحنان : ازيك يا شطّوره ؟؟
جوري مقدرتش تتمالك نفسها وبكت ورمت نفسها جوه حضنه واتكلمت من بين دموعها بأسف: سامحينييييي يا خويا .. سامحني الله يخليك . أنـ .. أنا آسفه .. والله آسفه لأني صرخت عليك والله آســـــــفه .
مصعب طبطب ع ضهرها بحنان : مسامحك يا جيجي مسامحك .. يعني بالله ازعل من بنتي حبيبتي ؟؟
جوري : إيوه .. عشان لسانها طويل و ما مسكتهوش
مصعب قرص خدها و بابتسامة : و أنا ما أقدرش أتخيلكِ إلا بلسانك الطويل و لا احس إنك عيانه.
انفجرت جوري في الضحك غصب عنها و دموعها تنزل ع خدودها: والله شلت همك من أول ما اتخانقت معاك .. قلت مصعب خلاص مش هيكلمني وهقعد لوحدي .





مصعب مسك ايدها : انا هزعل بجد لو فكرتي اني مش بحبك واني بكرهك يا مجنونه .. و دلوقت تعالي محتاج اتكلم معاك شويه .
جوري مسكت ايده بتملك كأنها طفله وهضيع من ابوها وااعدت ع الكنبه وفكرته هيتكلم معاها في موضوع امها بصتله بترقب
مصعب : جيجي .. أنا هنشغل كثير الأيام الجايه ، عشان كدا لازم أكلمك فـي الموضوع مع إني كاره الفكره لأني مش حابب أشغلك عن امتحاناتك .
جوري ضغطت ع كفه : قول .. أنا عارفه إن الموضوع متعلق بمـ .
بترت كلمتها ولفت وشها بحزن وكملت: متعلق بيها!




مصعب بجديه : أنا منعتها من دخول القصر ، و طلبت من المحامي إنه يصفي كل حقوقها و بكدا مالهاش تعامل مباشر معانا .
جوري غمضت عينيها كلامه زي السكينه البارده الي غرزت في قلبها رغم كل حاجه هي امها كفايه مش هتقدر تقول الكلمه تاني
مصعب بحنان عليها : و قبل كل حاجه.. أنا مقدر إنها أمك و ليك كل الحق إنك تشوفيها .
انتي عارفه انك تهميني وأضحي بكل غالي عشانك و عشان أحافظ عليك ..





 و فـي نفس الوقت هي أمك يا جيجي .. لازم تحددي هتكون ازاي علاقتك معاها في الأيام الجايه .. بس حطي فـي بالك شئ مهم .. إني مش هسمحلك تعيشي معاها أبدًا إنتي كبيره و عاقله يا جيجي وفاهمه قصدي كويس
هزت رأسها دليل انها موافقه ع كلامه





مصعب لسه هيكلمها تلفونه رن مسكه وبص في الشاشه ع اسم المتصل حطه مكانه ورجع بصلها : عندك وقت طويل تفكري .. و مش هسألك عن جوابك إلا فـي الإجازه إذا احيانا ربنا.. خدي وقتك و فكري .. بس حاليا فضّي دماغك لمذاكرتك .. اتفقنا ؟؟
جوري هزت دماغها و همست : اتفقنا .
مصعب قام وباسها ع راسها وطبطب عليها و غادر المكان
جوري كورت كف ايدها بألم و همست من بين دموعها : ومين يجيله نفس للمذاكره يا مصعب مين ؟؟؟؟؟؟؟
........






دخلت الفيلا وفضلت تصرخ بغضب واغلقت الباب بعنف وأأعدت ع الكرسي ورمت الشنطه جنبها بكل عصبيه : شفت يا فوزي .. ما خـلّونيش أدخـل الـقصر !!!!! الحيوان قـــايلهم ما يـدخــلونـيش !!!!!!!!!!!!!!! .
بصلها فوزي الي قاعد قصادها: سوسو حياتي أكيد بنتك قالت له.
صرخت في وشه بحدة شيطانية : أكيييييد عرفته .. و هي تــقــدر تبلع لسانها الكلبه، لكن أنـا هوريها .. و الله لا أوريها و أطــلّـع حباب عيونها.
فوزي قفل عيونه بستياء من صريخها المستفز: سوسو حبيبي .. اهدّي شويه و فكري بعقل .





قامت من مكانها متجاهلة كلامه وركلت سلة المهملات الصغيرة بكل قوتها و هي تصرخ : ربنا ياخدها هي و اللي مــعاهاااااا ، لا .. و مش بس كدا.. كمـان اتصل بالمحامي الخنزير يقولي عاوز اقابلك بكره عشان نصفي كل حقوقك .. يعني بيطردني طرد
فوزي نفخ من اسلوبها : العصبية مش هتنفع يا روحي ، انتي كدا مش هتكسبي حاجه .. لازم تجيبها لصفك





سهام بنرفزه : ازززاي .. اجيبها ف صفي ؟؟ .. ازاي وهي متعلقه بالكلب اخوها
فوزي ابتسم بخبث : يا قلبي ، مهما كانت متعلقه بيه، هتفضلي أمها .. يعني تقدري تلحسي مخها بكلمه واحده حلوه و هي ما هتصدق .
سهام سكتت للحظة و ابتسمت ابتسامه عريضة وبصتله
فوزي: اهم حاجه تفكري برواااقه وصدقيني هتوصلي للي راسمه عليه بكل سهوله
سهام : الظاهر ما فيش إلاالحل ده بس انا تعبانه ومفيش دماغ أفكر ، هروح أنام




فوزي : تمام وانا هروح و أقابلكِ بكره .
سهام قربت عليه بدلال ولعبت في زراير قميصه: يعني يهون عليكِ تسيبني فـي الوقت ده
فوزي ابتسم وقرب منها : لا والله يا روحي .. بس عندي معاد ضروري مع عميل
سهام حطت ايدها ع خده وابتسمت برقة : خلاص روح و خلص شغلك و أنا هستناك .
فوزي باس ايدها : حاضر يا عمري .
ابتسمت وهو مشي راح ناحيه الباب ولف وبصلها ورمالها بوسه في الهواء ضحكت على إثرها، وغمزها بوقاحه وخرج و قفل الباب وراه
سهام بهمس : اه قمر يا نااااااااااااس بحبه .. بحببببببببه .
.........قصص منه محمد كاتب......
في السجن
همس الضابط وهو ماشي قدام مصعب : أنا متفق مع كم واحد من زملائي اللي هنا يا مصعب لأن الدخول صعب جدًا .. هسيبك خمس دقايق بس انجز معاه بسرعه
هز مصعب دماغه بحاضر و في ايده ملف أبيض و همس : تكفيني
شاور الظابط للعسكري يفتح الباب الحديدي المؤدي للزنزانة ولف وهمس لمصعب :مصعب بسرعه مش عايز حد ينتبه
اتحرك مصعب ع طول ودخل للزنزانه شاورله الظابط ناحه اليمين: دي الزنزانه .. بس رجاء بسرعه .
مشي مصعب بخطواته السريعه وشاف جواها عدوه اللدود حسن قاعد منزوري في ركن شعره منكوش عيونه زايغه هدومه قذره ايده الاتنين مربوطين وقماشه محطوطه ع بؤه تمنعه انه يصرخ
حسن الي اول ما لمح مصعب اتعصب جدا وبدء يتحرك شمال ويمين
مصعب بصله وابتسم بسخريه لما شافه ع الحاله المأساويه دي مربوط زي الدبيحه
قرب من الزنزانه وبنبره شماته: اهلا يا حسن منورالسجن
حسن عيونه فتحت من شدة القهر و احمر وشه جدا





مصعب اتكلم بسرعه: مش هطول عليك بس حابب اقولك حاجه كدا عارف مين أنا ؟؟ .
حسن متغيرتش ملامحه الرافضه الغاضبه مصعب رص كلامه وقال: انا ابن الالفي محمد الحديدي
حسن اول ما عرف مصعب عن هويته جسمه كله رجف وهز دماغه كأنه مش مصدق الخير
مصعب قرب منه وبحده: ليه مستحيل يا حسن آه .. مفكر ما كانش عنده أولاد .
مصعب ابتسم بسخرية : يامسكين .. متأكد ؟؟ ..امال دراعك اليمين مراد كانت شغلته ايه؟؟ بتحصل عادي اجند رجالتك لحسابي ويصور الباسورد الخزنه ع موبيله ويجبهولي مقابل مادي كبير وفوقيهم حمايته منك؟؟
رجعت ملامح حسن للهدوء وبدء يرتب أفكاره ورسم ابتسامة خبيثة وبعدها شاور للظابط الي واقف بعيد مصعب فهم طلبه لف وبص للظابط ونداه عليه





الظابط قرب منه وهمس: خلصت ؟؟
مصعب شاور ع حسن بازدراء و قال: عاوز أسمع اللي بيقوله .
الظابط بص لوري بحذروهمس : طيب .. بس متطولش
قرب حسن من الباب والظابط دخل ايده من بين القضبان و حل الربطه من ع بؤء حسن الي بص لمصعب : هه .. يامسكين .. لسه فاكر تدور عن حقك ..الموضوع انتهي من زمااااااااااااان
قبض مصعب ع الملف في ايده : لاء ياخسيس ما انتهاش .. و الدليل اني واقف قدامك .. و ..اني أخدت بنتك
ضحك حسن باستهزاء : يامسكين ..انت خلصتني منها
مصعب بصله بتعجب للحظة ، كأنه محتاج يتأكد من كلامه الغريب الي بينطق بيه!!!
حسن افتكر الوان العذاب الي اتعرضته مياده وقال ببرود: و الصور .. و الله ما هزت فيا شعره .. اشبع بيها






مصعب عقد حواجبه ومحتاج يسمع باقي كلامه لكن ليه قلبه وجعه
حسن بتشفي: خدها بالهنا عليك ما تهمنيش .. وبتريقه) قال أخدت بنتك قال .
وفضل يتمايل من شدة الضحك التفت الظابط لمصعب بقلق و همس بتوتر: بسرعه .
مصعب نزل دماغه وبعدين ابتسم ابتسامته الخبيثة ورفع راسه وبص لحسن و قال : انت المسكين والله
حسن بصله اوي لان حرفيا الابتسامة الخبيثة خوفته







مصعب : يا تري .. انت بتدور على ده ؟؟
و رفع الملف الي في ايده ومكتوب عليه اسم
حسن عيونه وسعت برعب وفتح بؤه زي المغاره
مصعب يشماته : هاه ..افتكرته .. الظاهر انك كنت بتدور عليه من فتره .. صح ؟؟
حسن جسمه انتفض من شدة الغيظ وصرخ : جبته منين؟؟
مصعب نزل الملف جانبه ونطق بصرامة : مش ده المهم .. المهم انك تعرف إنه كل حاجه مكتوبه باسم .. مياده حسن الـجلاد الي هي مراتي الحق رجع لصاحبه يا حسن
قاطعته صرخة قوية من حسن .. صرخة زلزلت الدور كله : كذااااااااااااااااااااب .







برا السجن قرب السور
مصعب : ليه ربطينه كدا؟؟
الظابط: لانه صدع دماغ المساجين وعمل معاهم شغب
مصعب: هههه مفكر نفسه لسه زعيم
الظابط بمرح : المهم ان المهمه خلصت ع خير .. الحمد لله انك طلعت قبل ماحد يجي ع صريخه المزعج
ابتسم مصعب بأمتنان : تسلم يا صاحبي .. بجد تسلم و الف شكر
ابتسم الظابط : أنا في خدمتك في أي وقت .. يلا اتوكل.. في حفظ الله
و دعه ورجع لشغله في المركز
........








عند مريم مدت ايدها بخوف تزق الباب الضخم وغمضت عينيها و عضت على شفايفها .. و .. حركته بسرعة
شهقت .. ورجعت ع وري وقلبها دق بعنف بفرحه: مـ .. مفتوح ؟؟؟!!!!!
وبسرعه سحبت الباب .. ودخلت وصرخت: مياااااااااااده!!!!!!!!!!!!!
فضلت تصرخ صرخات مكتومه ع مياده المتكومه في ركن الغرفه جريت مريم وشهقت من الخضه ونزلت دموعها ونخت ع ركبها واحتوت صديقتها بين ايديها وهي تبكي بنحيب: مياده مياده حبيبتي ردي عليا مياده
مفيش حركه او استجابه من مياده
مريم فضلت تعيط وتتفحص وش مياده المتورم وكل الوان العذاب بتتكلم وتعبر بكت مريم بحرقه من منظر صديقتها صرخت بألم الدنيا : مياده .. ميمي.. الله يخليكي كلـمـيني .. كــلـــمينييييي .
فضلت تهز فيها بفزع وتصرخ : مياااااده
اتحركت عضلات ملامح مياده و ببطء وفتحت عينيها ، شهقت مريم بفرحه: مياااده !!!!.
همست مياده بتعب : مـ ..مريم ؟؟!!








هزت مريم دماغها ودموع سيول ع خدودها : اه انا مريم يا حبيبتي انا مريم
مياده : ربنا استجاب لدعائي .
ضمتها مريم لصدرها و انفجرت بالبكاء : سامحينييي .. سامحيني يا قلبي ..سامحيني يا ميمي .
و اختلط صوت بكائها .. بنحيب مياده و شهقاتها المرهقة
مصعب واقف من بعيد يتأمل المنظر للحظة ورجع لوري وهمس : اخيرا وصلتيلها يا مريم
هزرأسه بضيق ووقف في المكان منتظر خروجهم
.....................








بعدت مريم عنها وفضلت تمسح على شعرها برفق وقلبها يتمزق .. ع المنظر ..عيناها وهي شبه مفتوحه، صوتها الضعيف ، شعرها المقصوص بوحشية جسمها المتورم وشها المشوّه شفتها المنفوخه خطف روح مريم وشل تفكيرها
مياده بتعب شديد: عاوزه هديل...رائد.. الله يخليكِ .. ناديهم .
مريم مسحت دموعها : حاضر .. حاضر .. بس استنيني شويه ..أنا هطلعك من هنا .
وحطت دماغ مياده علارض بلطف وبهمس : بس دقايق .
قامت من مكانها وجريت ع برا كل همها أنها تأدي مهمتها وترجع لمياده بأقصى سرعة
لازم تخرجها من المقبرة نادت الشغاله وطلبت منها عبايه تستر بيها رفيقه عمرها ورجعت أأعدت على الأرض جنبها و همست باسمها و هي ترتعش : ميمي
فتحت مياده عنيها لكن مش قادره تنطق ولا حتي تتكلم
مريم بحنان : يلا يا قلبي ..هنلبسك عشان نطلع من هنا
مريم اتعاونت هي والخدامه ولبسوها برفق شديد
مياد بالم : جسمييي .
مريم شهقت بدموع : عارفه يا قلبي .. اتحملي .. بس شويه .
و بعد ما لبستها رفعتها عن الأرض و هي تسألها بعطف: حبيبتي تقدري تمشي ولا نشيلك
مياده بصعوبه : مـ .. ما أقدرش .







مريم بصت للشغاله: يله شليها معايا بسرعه
رفعوها الاتنين بصعوبه ومشيوا لحد ما وصلوا للممر العتمه لكن مريم مصممه تخرج بيها حتي لو الامر كلفها حياتها كملوا بخطواتهم الخايفه وفجأه ولع النور وانتشر في المكان!!!!!
مريم شهقت هي والخدامه ومياده كانت هتقع من ايديهم لكن مريم اتمسكت بيها وضمتها لصدرها بخوف وهي بصاله بغضب
مصعب بصلهم شويه وهو قاعد ع كرسي ورفع عيونه عن الاوراق الي في ايده وقال: حمد لله ع السلامه يا مريم
أأعدت مريم علارض ومياده بين ايديها الخوف والرعب قيد حركتها وفضلت عيونها مبحلقه بمصعب
مصعب قام من مكانه وعيونه ع مريم: خلي خدامتكِ تمشي
هزت الخدامه دماغها وجريت من قدامه بسرعه البرق
مياده مسكت فيها بكل قوتها : مريم . ر..رائد .. هـ..هديييل ..مـ..ماما.
مريم بصتله وصرخت في وشه بغضب : شفت يا مجرم شفت عملت فيها ايه .. ذنبهاااااا ايه.. قولي ايه ذنبها .. مش كفايه أبوها .. مش كفايه اللي بيعمله فيها .. انت مفكر ان قلبه هيوجعه عليها تبقي بتحلم ده رميها ولا بيسأل عنها مش فالح إلا في ضربها و تكسير عضامها .. مش فالح إلا انه يعذبها ويحرق قلبها .. وحضرتك جاي عشان تكمل الناقص .
مصعب ساكت تماما وافتكر كلام حسن انها متهموش
مريم صرخت فيه : اتقي الله .. اتقي الله فيها .. حراااااااااام .. حرااام عليك .. ليييييييه يا مصعب .. ليه عذبتها وشوهتها كدا ..مالهاش ذنب في حاجه .. مالهاش ذنب .. حسابك انت بينك و بين حسن و بسسسسسسسسسسس .. تدخلها بينكم لييييييييييييه .
مريم شهقت بحرقه : أناعارفه إنك اخدتها انتقااااام .. لكن معرفش انك معندكش قلب .. معندكش رحــمه .. انت حقييييييييييييير .. حقييييييييييييييييييير .







مصعب بصرامة : مالكيش حق تحاسبيني على اي حاجه بعملها انا باخد حقي
مريم فتحت بؤها ولسه هتتكلم صرخ فيها بأمر : خـــــــــــلاص .
وقال بنبرةٍ غريبة : عاوزه تاخديها عندك .. خديها .. لكن خروج من القصر ما فيش .. حتى لو كان بينكم و بين الموت شعره .اعتبري اللي قلته تحذير .. وانتي فاهمه قصدي كويس
مريم غمضت عينيها وباست مياده ع جبينها واتصلت بالشغاله تيجي ترفع معها مياده وعيونها معلقه بمصعب الي طالع السلم بكل هدوء

                                   الفصل العاشر من هنا



تعليقات