Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الثامن8بقلم منه محمد

رواية الشموع السوداء 
الفصل الثامن8
بقلم منه محمد
 


جوري من اول ما رجعت من شرم عيونها جفاها النوم كلمت نفسها بجنون
(( أمي مستحيل تعمل حاجه زي كدا .. إلا إذا كانت متجوزه ))



هي بتثق في امها ثقه عاميه عشان كدا من المستحيل أنها ترتكب أي جريمة تجلب العار أو الفضيحة ....قامت من مكانها لما سمعت الباب بيخبط مسحت دموعها بسرعة وقربت وفتحته
مصعب بلهجه كلها صرامه : امشي قدامي .
قفلت الباب و مشت قدامه بخطوات منهاره اخدها وطلعوا للجنينه الي عباره عن لوحده فنيه
قعدت جوري ومركزه عيونها ع حمام السباحه
مصعب شبك ايده في بعض وسألها: ليه ما نزلتيش ع الفطار ؟؟
جوري بختصار: تعبانه .
مصعب بصلها شويه محبش يجادلها ودي مش من عادته و بعد عدة دقايق اتكلم بحده : أول واخر مره تيجي لوحدك في عربيه اوبر
جوري: كنت عاوزني اعمل ايه؟







مصعب بحزم: تتصلي بيا وانا اجي ارجعك هنا وزعق فيها فاااااااهمه
هزت رأسها من غير ما تنطق ، حتى مقلتلوش انها مش معاها موبيل تتصل بيه وان امها اخدته منها
مصعب سألها بهدوء: ايه اللي شفتيه ؟؟
جوري بصتله وغرقت عيونها بالدموع : بس انتـ
مصعب قاطعها بهدوء: جيجي .. عرفيني باللي شفتيه ؟؟
جوري بلجلجه : هـ .. هي .. دايما لما نروح للفيلا ..تقفل عليا باب اوضتي ..بعد .. بعد ما أنام .. و .. ما تفتحهوش إلا ... الـ .. يوم الثاني .
مصعب كشر و قال بضيق : و ليه ما قولتليش ؟؟
جوري برتباك : ما كنتش شايفه الموضوع بالاهميه دي ..لكن .. آه .. مم .. بعد فتره .. قدرت آخد المفتاح من غير ما تعرف ونسخت عليه.
مصعب ضم ايده ع صدره: وبعدين عملتي ايه؟؟؟
جوري فركت ايديها بتوتر وقالت: و .. كنت أخرج دايما لما أزهق ..ويكون باب غرفتها ع طول مقفول والفيلا ضلمه.






مصعب ضيق عيونه و قال : كملي
جوري بللت لسانها بريقها وبتوتر: أنا ما كنتش بطلع أبداً برا الاوضه ..بس للمطبخ .. و.. و أرجع اوضتي على طول ..و في المره دي خرجت بالليل ..و .. دخلت المطبخ .. شـ ..شربت ميه .. و .. و ..و بعد ما.... آه.. خلصت .. سـ .. سمعـ .. سمـ
جوري سكتت ومقدرتش تكمل لما خنقتها غصة مؤلمة
مصعب اتك ع ايده وسألها بهتمام: سمعتي ايه
جوري : سمعت صوت ضحك ..طلعت من باب المطبخ .. و
شهقت بقوه وحطت ايدها ع وشها وعيطت بحرقه
مصعب بغيظ: شفتيها مع واحد .. صح ؟؟
جوري زاد عياطها بحرقة : مصعب ماما متجوزه صح متجوزه في السر مش كدا
مصعب بضيق : ماعرفش.
جوري صرخت بعصبيه: لاااا .. لا .. انت دايما عندك كل الأخبار .. يبقي ازاي متعرفش ازاي
مصعب بصلها هو حاسس بالي هي فيه صعب تشوف امها في الوضع القذر ده
قام من مكانه جوري جريت ووقفت قدامه ومسكته من دراعه وبرجاء: مصعب متمشيش ربنا يخليك قولي اه متجوزه في السر قولي خافت ع شعورنا ريح قلبي الله يخليك





مصعب بصلها وشاف رجاء في عيونها المحمره الي ماليانه بحر دموع الموقف صعب معقول يقولها الحقيقه ويحطم قلبها ويفجر فيها القنبله ولا يكدب عليها وتعيش في اكذوبه باقي عمرها
كان عارف ان سهام مش هتسكت وهتحاول ترجع جوري ليها بأي طريقه مش حب فيها لكن عشان تتحداه لكن مهما كان جوري اخته ولازم يحميها بروحه مهما كلفه الامر
مصعب حط ايده على كتفها و قال بنبرة هادية: جيجي .. أنا مراقب تصرفاتها من فتره ..و عارف الراجل اللي كانت معاه .
جوري بأمل ورجاء: تعرفه هو متجوزها يعني
مصعب سكت شويه ونطق : لاء أمك .. باعت نفسها .
جوري صرخت بانهيار : لاااااااااااااااااااااااااااااااا ..لاااااا .. لا متقولش كدا .. لااااااااااااااااااااا




مصعب لحقها قبل ما تقع علارض وقعدها ع الكرسي وضرب خدها : جيجي .
جوري جسمها اتشنج وزقته بعيد عنها وصرخت فيه : انتـ.. انتـ.. انـت كـذاب ..انـت مـعتوه .
مصعب بصلها وسكت لانه مشفق ع حالتها وعارف الكلام زي الصدمه عليها




جوري بعصبية بشكل هستيري: عشان هي مش أمـك ..عـشان مرات أبوك بتـقول عنها الكلام ده
مصعب بصلها واتهامها له وجعه و قعد قدام الحمام وضم ايده بين راسه وكلامها يتردد في ودنه




جوري قامت تجري ع جوه و تبكي بجنون .
واتصلت بمريم بعياط : ألو .. خالتو مريم؟؟.
مريم بقلق : جوري !! ..مالك ليه بتعيطي ؟؟ .
شهقت جوري بألم : خالتي .. الله يخليكِ تعالي لي .. أنا محتاجالك




مريم مسكت قلبها و قالت بخوف: جيجي أنا في القاهره ..مالك قوليلي؟؟.
جوري : لااا .. ما أقدرش احكيلك ع الموبيل .. لازم أشوفك ..بعدين ليه سافرتي القاهره ومقولتليش ؟؟.
مريم : جوري يا قلبي .. جدك بليغ اتوفى .
جوري صرخت من الصدمة : اززززاي؟؟ !!!!!!
.......





دخلوا الاتنين عماره تحت الانشاء خاصه بيهم حسن فتح ازازه ميه وشربها ع دفعه واحده وحس ان قلبه بيتعصر كل ما يفتكر الكلام الي كان في الورقه ((دي بنتك الجميله مياده هديتي لك يا حسن يا جلاد






من ..مصعب الالفي وع فكره بلغت الشرطه عنك انت والي معاك كادوا مني ليك
سعيد بقلق : هاه لقيت حل ؟؟ .
حسن بصله واتنهد وسكت .
سعيد: حسن ليه مش بترد عليا ؟؟ .


حسن: لانك بتسألني سؤال غبي زيك وصرخ فيه) منتا شايف المصيبه الكبيره اللي وقعت فيها .. اتاريه الكلب مخطط من الاول
قام سعيد وصرخ نفسه : يعني عاوزني اعمل ايه .. أنا اللي قولتلك جوزه بنتك ؟؟





حسن : تغور في داهيه هي متهمنيش انا كل الي تهمني دلوقت الشركه اخ حيوان ازاي كسر الخزنه و أخد كل المستندات اللي فيها مش عارف .. لااااااااااااا ..و حاطلي صور الكلبه الثانيه عشان يثبتلي انه هو السارق ..ربنا ياخد روحه وروحها
التزم سعيد الصمت فعصبية حسن وصلت للعلالي .




صرخ حسن : لاااااااااااا .. و كماااان بلغ البوليس الخسيس ابن الشوارع ..ازاي كشف كل الصفقات و الأوراق المزوره مش عااارف ..لكن ماشي يا مصعب يابن الحرام.. ان ما وريتك شغلك ما 


أكون أنا حسن ..انت اللي جبت الموت لنفسك .. أنااااااا .حسن الجلاد الي مستحيل حد يقف في وشه والله لطلع كله عليك وهطلع روحك انا حسن تضحك عليا بالسهوله دي
و ضرب الباب بأيده وانفجر : و اللي قاهرني انه و لا واحد من الملاعيـن وافق يوقف جنبي 





ويطلعني من اللي أنا فيه .. اول ما سمعوا اسمه قفلوا السماعه ف وشي طوفان ياخدهم في البلااااااااااا ازاي مكتشفتش من بدري انه ثعبان وليه هو عمل كدا ليه عاوز يحطمني انا مفيش بيني وبينه اي حاجه فاليه؟؟؟





سعيد: حسن .. ابعد عني ومطلعش عصبيتك عليا .. كلنا حذرناك منه لكن انت ما سمعتش .. قلتلك مصعب ابن الالفي محدش يقدر يلعب معاه ..و بعدين .. يمكن .. يمكن .. يمـ





صرخ حسن بعصبية : يمكن ايه ؟؟.
سعيد بلع ريقه : الالفي هو .. آه قبل عشرين سنه .
حسن برق بصدمه : لااااااااااااا .. لسه ما تأكدناش .
سعيد بقهر : و امتى نتأكد لما ينقبض علينا كلنا .. خلااااص .. اصحى يا حسن ..الظاهر انه مصعب ابنه ورجع ينتقم منك في الي عملته في ابوه
قطع كلامه هجمة قوية من حسن ومسكه من ياقة قميصه و انفجر 





يصرخ في وشه : انكتم يا ملعون انكتم والله لو الي بتقوله صح لا احطك تحت رجلي انت والحيوان مراد الي كل المصايب من تحت راسه




سعيد خاف منه : حسن .. اهدي عليا انا مالي
..... : حـــــــــــــــســــــــااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااان ..
لفوا الاتنين لمصدر الصوت بخوف
وحسن ساب سعيد وقاله برعب: روح شوف مين بسرعه .





سعيد: لاااا .. ماليش دعوه .. أكيد البوليس
حسن بغضب : ياحيوان .. ايه الي عرف البوليس بالمكان هنا قووم
سعيد بتوتر وخوف : وطي صوتك .. أكيد هيعرفو المكان طالما مصعب هوا اللي مبلغ .. ده مجنووووووون .. شيطااااااااااااااان .. يجيبنا من تحت الأرض .





انتفض حسن من شدة الغيظ : والعمل
سعيد : يعني استنى هنا شويه متخافش يمكن حد من رجالتنا عرف اننا هنا وجاي يطمن
وجري بحركة سريعة سحب السلاح من فوق الرف وصدره في وشه





شهق حسن بصدمة : سعيييد !!!!!!!!!!!!!!!!
ضحك سعيد بانتصار ووجهه المسدس لحسن : اقفل بؤقك . مش هستني عشان اترمي معاك عشان في السجن الشيله شيلتك تبقي تشلها لوحدك
حسن بصراخ: وفين سنين العشره ياحقير يا خسيس يا غدار.




ضحك سعيد بشماتة: آه قصدتك الـ25 سنه .. راحت فـ الباي باي .
من زمااان و أنا نفسي أقلب عليك لكن قلت أتنعم بخيرك شويه وخلاص لما شبعت جه الوقت الي اخلص منك





حسن كور كفوف ايده وعروقه تنبض من شدة القهر وسعيد وقع مكتب برجوله ولسه مصدر المسدس في وش حسن الي فتح عيونه من الصدمه لما بان المستور من وري المكتبه وهو مكان سري للهرب




رسم سعيد على شفايفه ابتسامة خبيثة : نسيت اني أنا اللي مشرف على البنا ..يلا بالسلامه يا حبيبي .





و خرج من الباب بسرعة قبل ما حسن يوصله الي صرخ: لاااااااااااااااااااااااااااااا.
لحظة واحدة و اقتحم البوليس المكان وسط ذهول حسن و ثورته : لااا .. مش أنا المسؤول .. سعيد هرب من هناااا .
العساكر مسكوه حسن وحطه الكلبشات في ايده وفضل يصرخ بشكل هستيري: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا
.......





بصوت غاضب : مصعب
مصعب جسمه اانتفض من القهر وهو واقف قدام ابوه الي عمال يصرخ فيه بعصبيه شديده : قلتلك ستين مـره صوتك ما يعلاش على امك .





مصعب بدون ما يرفع عينه ومغيرش وقفته قال بصوت محشرج :دي مش امي .
دوى صوت الكف في انحاء الغرفه شهق مصعب بعنف وهو بيرجع ع وري من قوته وخده احمر بشده




ابوه صرخ بغضب اسود: لم لسانك يا حقير كـمــان بتقولها قدامي الكلام ده !!!!!!!!!!
مصعب عيونه لئلئت بالدموع دموع القهر و الحقد و هو شايفها .واقفه وراه ابوه ضامه ايدها ع صدرها وع شفايفها ابتسامة خبيثة .






رفع ابوه السبابه بتهديد و بوعيد : قسم بالله .. لـو عرفت إنـك عليت صوتك عليها مره ثانيه ، أو ضايـقـتـها هتشوف هيجرالك ايه سااامع
مصعب لف وشه ومسح عينيه بحركة سريعة و قلبه دق بعنف ، ثم رفع رأسه بشموخ و على شفايفه شبح ابتسامة استمدها من ضعفه و شحنها شعوره بالظلم ، غممّ بقوة : آسف جدا .. لكن انت ما ربيتنيش أحترم الـكلاب.
#باك





فاق مصعب من ذكرياته المؤلمه وفضل يقلب الأوراق الي قدامه بكل عصبية وبص للسكرتير : تصفي كل حساباتها و تخلصني .منها
السكرتير اتردد لحظة بعدين قال : بس .. يا مصعب بيه






مصعب بنفاد صبر : بس ايه ؟؟
السكرتير بقلق : وصية الوالد
رماه مصعب الاوراق ع سطح المكتب : طيب أنا حرمتها من حقها ..أنا هدهولها كل الي كتبه أبويا بإسمها .. لكن غير كدا ما لهاش حاجه عندي .
السكرتير : و المحامي .. لازم تقعد معاه ..عشان تأكد على كل حاجه بنفسك .






هز مصعب دماغه : عارف.. كلمته من فتره و شويه وجاي .
بص السكرتير علي اللوحه الضخمه الي مزينه الجدار كانت لوحة كئيبة جداً تناسب ذوق مصعب




جرس المكتب رن مصعب فتحه ورد : نعم ؟؟! .
الموظف : مصعب بيه..في واحد له ساعه برا طالب يشوفك و بدون معاد سابق.
مصعب : اسمه ايه ؟؟ .






الموظف : مازن القاضي
مصعب عقد حواجبه لما سمع صوت مازن بيتخانق مع الموظف لكنه تجاهل الامر وقال: خالي الامن يتصرف معاه





السكرتير قام : استنى .. أنا أروح أشوف .
خرج من المكتب وامر اللامن يبعدوا عن مازن وقرب وساله: : حضرتك عاوز ايه ؟؟.
مازن : أنا مازن القاضي أخو المرحوم رائد حسن الجلاد






السكرتير ضيق عيونه لان الاسم مش نفس اللقب
مازن : قصدي أخوه في الرضاعه وابن خالته.. ورجاء محتاج اقابل مصعب بسرعه عندي موضوع ضروري






السكرتير شاور بأيده : اتفضل .
دخل السكرتير بهدوء: مصعب بيه ده أخو المرحوم رائد في الرضاعه .. عاوزك ضروري .
مصعب بكل بساطة : خليه يدخل
رجع بحسمه لوري وعلّق نظره بالباب لانه عارف سبب الزياره





مازن دخل بكل احترام: السلام عليكم .
مصعب قام من مكانه ورد بحترام : وعليكم السلام ورحمة الله اتفضل .
وبص للسكرتير الي فهم نظراته وهز دماغه و خرج من المكتب





قعد مصعب : عاوزني في ايه ؟؟
مازن: مياده انت اخدتها من بيتها
مصعب: بيتها هههه انا اخدتها لبيتها مع جوزها
مازن: ايوه بس احنا عاوزين نشوفها ونطمن عليها وبعدين تيجي حضرتك تاخدها بالاصول مش بالخطف






مصعب بقوه: انا اخدتها وخلصنا
مازن بحنق : و المقصود من ده كله ؟؟
مصعب ببرود: المقصود يا حضره إنها عندي ومش هتخرج من القصر و اللي عاوز يجي يشوفها بس .. في الوقت اللي أنا أحدده
مازن مش عاجبه تكبره واسلوبه : مش ملاحظ انك مغرور بنفسك شويه .





مصعب رسم شبح ابتسامه وببرود: و الله ..أبوها رماها عليا .. و ليا مطلق الحريه فـي تعاملي معاها ..و بعدين .. ما تنساش انها مراتي وانا حر فيها





مازن : ايوه .. ما اختفلناش .. لكن على الأقل خليها تشوف أختها.. تعزي خالتها تـ
قاطعه مصعب : اذا على الموضوع ده.. فأنا وصلّتلها الأخبار وانتهينا





اتك مازن على أسنانه بغيظ : صدقني .. الحال ده هيتغير وقريب.
و قام من مكانه و قبل ما يوصل للباب
مصعب : مــازن افندي





لف مازن وبصله بنظرات غاضبه
مصعب : رجاءً .. ما تدخلش نفسك في الموضوع ده ..ده لو كنت خايف على اللي بتحبهم
مازن اتجمد مكانه ووقف محتار من كلامه





مصعب شاورله بأيده ع الباب: اتفضل لو سمحت .
خرج مازن بسرعه لانه حس بالخنقه ومخرجش بفايده الا ان مصعب شاب غريب ، غامض يقدر يلعب بالكلام بمهارة ، باختصار الكورة في ملعبه دايما ، و كلامه الأخير خوفه نوعا ما!!!!






شهقت من الخوف وغمضت عينيها لان رودها الحلم صرخت وغطت وشها بين ايديها: لااااااااااااااااااا




حضنت جسمها الخايف بكتله ايدها وتردد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. أعوذ بالله من الشطيان الرجيم .. أعوذ بالله من الشطيان الرجيم





اتجمدت لحظه لما سمعت صوت جنبها وهديت لما ادركت انه نغمه الموبيل بصت في الاسم بحذراخدته وردت :الو





ساره بصوت مخنوق : مريومه حيبيبي
مريم : وحشتيني ياسوسو
اتنهدت ساره بعمق : اه يامريومه اه
مريم: خييييييييير ..فيه ايه ؟؟
ساره : اتصلت بيا هديل





مريم و سألتها بفضول : عاوزه ايه ؟؟
ساره بألم مكتوم : بتقولي مياده اختفت
مريم قامت من مكانها بفزع : أيـــيييييييييه ؟؟ !!
ساره : انا عملت زيك كدا وقلت يمكن تعرفي عنها
مريم جاتلها صوت رساله سألتها: ساره هو انتي برا ؟؟





ساره: لاء انا في البيت ليه
ابتسمت مريم بمرارة ومسكت الموبيل وقرات الرساله المتأخرة لـ منير لما قالها هبعتلك ياسر وطبعا ياسر جه وشافها في الوضع المشين الي كانت عليه .. لكن ياتري 





عنده علم بالحقيقة ولا انها مجرد محاوله انتحار ؟؟ .السؤال ده شغل تفكيرها ، و بالرغم من أنه هو الي رجعها من المستشفي بس متجرأش يتكلم عن الموضوع ده ابدا




ساره :مـريومه روحتي فين؟؟
مريم:معاكي .. بس خليتهم يركبولي جرس برا الجناح .. و في حد بيرن .. المهم هديل كانت عاوزه ايه ؟؟





ساره : كانت بتعيط وقالت لي ان الشغاله دخلت مصعب البيت بأمر من حسن ومياده حاليا مش موجوده .
مريم بصوت متحشرج : مصعب دخل البيت ؟؟!!!!!!!!!





ساره بتردد : و .. و .. رائـ
مريم صوت الجرس عملاها ازعاج و قلبها اتفبض : ساره
خليكي معايا لحظه بس .. أشوف مين بيرن الجرس





ساره: طيب
مريم فتحت الباب وعقدت حواجبها للشغاله الي واقفه بارتباك شديد ووشها مخطوف سالتها بتوجس: مالك ؟؟!!
الشغاله بهمس : مدااام .. في كلام كتيييير .. أنا لازم اقولهولك




مريم دخلتها ثم أغلقت الباب وراها و هي بتقول لساره : سوسو .. هكلمك كمان شويه ..حاسه اني هلاقي جواب للموضوع واطمنك .. باي
.........






مريم مشت بتوتر وهي بتحاول تشوف الطريق من العتمه وقلبها خايف وبينها وبين نفسها:
يا رب ساعدنييي .. يا رب .. خايفه اخبط في حاجه تعمل صوت كملت طريقها
لحد ما وصلت الممر وهناك شباك و ضوء القمر اتسلل منه وده ساعدها كتير على انها تكمل الطريق بسرعه اكبر




 نزلت السلالم للدور الأول وكملت طريقها زي ما دلتها الشغاله ، و بعد ثلاث دقايق و بالرغم من الإضاءة ضعيفه لقت الشغاله  شاورت ع الباب المعدني





 هنا اتاكدت ان مياده صديقتها محبوسه في المكان الموحش ده وان فيه ست دميمه دخلت ومعها سلك طويل وبعدها سمعوا  الخدم صريخ وكل يوم بيقدمولها طبق فيه جبنه وربع رغيف فقط




مريم همست بألم عميق : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مصعب ده مكان تحطها فيه يامجرم




دلوقت ازاي اقدر أدخل ؟؟
وقفت بحيره وسندت دماغها ع الجدار وعقلها فقد التفكير تماما





لقت الشغاله بتجري ناحيه باب الخروج وبتشدها معاها ومريم جريت بكل طاقتها وهي بتنهج: يارب يارب




شافوا طاوله ضخمه بسرعه استخبو تحتها اول ما حسوا بخطوات حد جاي مريم فضلت تستغفرربنا




الشغاله طلت بدماغها ملقتش حد في ثواني طلعت من تحت التربيزه وجريت اما مريم بعد ما الجو هدي تماما زحفت ع بطنها وخرجت من 



تحت الطاولة و اتعدلت في وقفتها ورجعت تاني لمكان مياده.. نزلت السلالم بسرعة ووصلت 


للغرفه ووقفت قدام باب اسود معدني
ضمت ايديها لصدرها وفضلت تبحلق للباب ثواني همست بتضرع : يا رب .. 




إني استودعتك الأمر
مدت ايدها بخوف تزق الباب الضخم وغمضت عينيها و عضت على شفايفها .. و .. حركته بسرعة


شهقت .. ورجعت ع وري وقلبها دق بعنف  وفرحه: مـ .. مفتوح ؟؟؟!!!!!


وبسرعه سحبت الباب .. ودخلت وصرخت: مياااااااااااده!!!!!!!!!!!!!

                                  الفصل التاسع من هنا



تعليقات