Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الرابع عشر14بقلم شمس العمراوي


رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف
 الفصل الرابع عشر14
بقلم شمس العمراوي



دخل يزن الي احد مطاعم وهوا يستحب هيلانه التي كانت سعيده 




جدا وهي تمسك في يد يزن 
جلس يزن علي الطاوله و امامه هيلانه التي قالت 
برعشه مع رعشة جسدها:  اممم هيلللللانه ممممبسوطه انننها ممع ك 





ابتسم يزن وقالت:  وانا مبسوط اكتر 
تحبي تكلي اليه 
هيلانه وهي تضع اصبع يدها الذي يرتعش علي فمها ثم قالت:  اممممكرررونه 






يزن وهوا يشر الي العامل  وطلب الطعام 
مر بعد الوقت و كان يزن يتحدث مع هيلانه التي كانت تضحك علي حديثه 






اما علي الطاوله التي بجواره اخرج احد الرجال الهاتف ثم اخذ صوره الي هيلانه و ارسلها الي احد ما 
بعد مده من الوقت انتهي كل من يزن و هيلانه 
ثم اخذها و ذهب ُ الي منزله 

*****************
في النادي الليلي 
جائت اسوا لي الابتعاد عن سليم فلم يسمح لها بال  وقوف 
ف فتلك المره هي التي نظرت اليه بضيق ثم قالت بغضب: ابتعد عني يا سيد و إلا قتلتك 
رفع سليم حاجبه ثم نظر الي فهد وقال ببرود: هي لن تأتي معك 



نظر ليه اليه فهد ببرود و قال: لماذا و من انت لي ان  تقرر 
نظر ليام الي ما يحصل ببرود شديد لكنه مستمع جدا بما يحصل كثيرا 
اما ليلي التي كانت تنظر الي ما يحصل بعدم اهتام ف نظرت الي ليام ثم قال: هل يوجد هنا طعام 
نظر اليه ليام باستغراب ف قالت: هل لك ان تخبرني اين المطبخ هنا او تخبر احد من هؤلاء العمالقه ان يحضور لي طعام ف انا اتدور جوعا 
اشار ليام الي احد من رجاله و اخبر ُ ان يحضر لها طعام   

اسوا وهي تحول ان تقف بعيد عن ذالك الرجل 
اما فهد فقد نظر الي كميت الاسلحه اتي تتوجه علي فارس و ليلي جاء الحارس و اعطها الطعام الذي بداء في الاكل وهي لا تهتم لما يحصل ولا لذالك الراجل الذي يشر عليها السلاح 
هز فهد رأسه منها بقلة حيله  
اما اسوا التي عضت كتف سليم الذي لم ينهز به شعره وحده بال كان بارد المشاعر، شعرت انها تشك دبوس في جبل



 من الحديد لا يأثر به شيء 
غضبت كثير ف قطمت شفتها ونظر حولها لعلها تستنجد بي احد ف وقع عينها علي ليلي التي تأكل وهي تنظر الي ما يحصل كأنها تشاهد فلم سنمائي 
اسوا بصوت مرتفع قالت: اه يا ليلي الك....لب 
اشارت اليها ليلي وهي تأكل بعلامة اعجاب 
وهي تضع  الطعام في فمها قالت لها اسوا بضيق: بت يا ليلي سيبي لي حته يابت هموت من الجوع 
ليلي وهي تشاور علي سليم وقالت: ما تقولي له يجبلك اكل 
نظر سليم الي ليلي التي تأكل بستمتاع  
فنظرت اليه اسوا ثم اقتربت من رقبته بسرعه ثم عضته  بقوه من العرف الموجود في رقبته الذي برز عندما نظر الي ليلي، جعلته يفك يده من عليها من شدة الوجع و حاول ان يزيح رأسها من عليه ف 
استغلت اسوا ذالك و نزلت من علي قدمه بسرعه 
و ذهبت اتجه ليلي ثم اخذت منها طبق الطعام و رقدت فهي لم تتناول الطعام من الصباح 
نظرت اليها ليلي وهي تقف ثم بدات في الرقد خلفها لي احضار الطعام منها وهي تقول:  ي بنت ال 
خدي يا بت هاتي الاكل 

اما عن باقي الرجال الذين ينظرون الي ما يحصل و كأن رجل من الفضاء نزل علي الارض 
بينما ابتسم فهد بهدوء ثم فجاء انطفاء الانوار 
اما عن سليم و ليام الذين اتسعت ابتسامتهم عندما 





انقطع الضوء  مر بعض الوقت و  عادت الانوار نظر احد الرجال الي بعضهم فلم يجد ُ اي من فهد او فارس او اي احد من رجاله والا تلك المصيباتين 




  
كانت الساره تمر ب سرعه فائقه تنفس فارس بهدوء 
و كأن جبل و ان زح من عليه 
اما عن اسوا التي تجلس في الخلف و بجوارها ليلي وهم يأكلون ب استمتاع 

فهد وهوا ينظر الي الطريق قال: جهز ُ نفسكم لي العقاب اصل الي حصل مش هيمر مرور الكرم 
ابتلعت كل من اسوا و ليلي كل من الطعام بصعوبه 
فهم غلط ُ وهم من تسبب ُ فما حصل 

في مصر فتحت بدر باب مكتب فهد العمري الذي كان جلس وهوا منشغل في الملف و كانت نازلي تنظر اليه بخبث فلم





 يشعر فهد عندما اقتربت منه زياده عن المطلوب اقتربت منها بدر بغضب ثم رفعت السكينه امامها وقالت بشر كبير :  ابعد ِ عن جوزي 
ان فزعت نازلي من السكينه التي امام وجهها و من دخول بدر المفاجا، اما عن فهد الذي نظر الي بدر التي كانت تجلس





 علي نزلي تقريبا وهي تحمل السكينه وعلي اتم الاستعداد لي قتلها ف وقف وذهب اتجهها بسرعه وقال: انتي بتعملي اي 
نظرت بدر الي فهد بغضب و شرسة انثي تخشي علي حبيبها وغيره فائقه قالت: خليك عندك  ثم نظرت الي نزلي وقالت: انتي عرفه يا وليه يالي شبه الشاويش عطيه انتي لو ما بعتيش عن جوزي انا ها اعمل من فخادك الي انتي فرحنه بيهم دول شورمه.

ود فهد ان يضحك لكن اسودت عينه عندما وجد نازلي تزيح بدر عنها بقوه ثم جائت لي ضربها بمهاره 
عاليه بي احد الحركات قتاليه 

اما عن بدر التي شعرت انها تقع علي الارض بقوه نظرت الي نازلي بغضب و جدتها تهم لي ضربها لكن بدر تفادتها بمهاره





 عاليه ثم هجمت عليها و سبتتها في الارض ثم قالت بغضب وشر كبير: مافيش وحده تقرب علي حاجه تخصني و اسكت لها  
شعرت بدر بي احد يحملها من علي نازلي 
اما فهد فقد تفاجاء عندما وجد بدر بتلك الرشاقه 




و  رد فعلها وكيف سبتت نازلي بمهاره عليه 
لا كن لم يصمت بال حمل بدر من علي نازلي ثم اعتذر من نازلي 
فهد وهوا يحاول ان يمسك تلك المجنونه التي لا تكف عن المعافره قال:اعتذر منك انسه نازلي يمكنك الرحيل 
وقفت نازلي ثم نظرت الي بدر بغضب وهي تتوعد لها ثم اصتنعت البراءه وقال: حسنا مستر فهد 






اخذت حقيبتها ثم رحلت وهي تتوعد لي بدر 
اما فهد فقد نظر الي بدر بغضب وقال: ممكن افهم انتي عملتي كدا ليه
بدر وهي تبعد نفسها عنه قالت بغضب: ابعد عني 
فهد وهوا ينظر الي غضبها ف مسكها جيدا وقال بغضب: بدر اهدي 
هادئة بدر ثم نظرت الي فهد وهي تضم شفتها و كأنها تتماسك  ب ان لا  تبكي لاكن عينها كانت امتلاءت ب الدموع




 ف قالت: سبني يا فهد 
نظر فهد اليها بقلق ثم قال: مالك يا بدر 
بدر وهي تبعد يدها ثم قالت: مافيش ثم خرجت من المكتب 
اما عن فهد الذي نظر الي اثرها وهوا شارد 
ف تنهد و اخرج هاتفه و اخبر الحارس الشاخصي بها ان يتبعها و قرر شيء يجب ان يفعله 

اما عن بدر التي كانت تمشي وهي شارده قادتها قدمها الي ان وصلت الي النيل وقفت تنظر اليه وهي حزينه علي اهمال فهد لها تشعر انه ابتعد عنها كثير 
ف الاهمال يصنع الجفاف ثم تذكرت اول يوم لها عندما رجعت معه الي مصر و عرفة انه تزوج 

"
نزلت من السياره وهي شارده تفكر انها كانت تتمني ان تأتي مع اطفالها و تعرفهم علي عائلتهم 
لكن الان تقف امام



 قصر العمري وحدها مع فهد نزلت دمعه حاره من عينها لي اشتياقها الي سليم و ليام 
نظر اليها فهد ثم مد يده اليها وقال: ياله يا بدر 
وضعت بدر يدها



 في كف فهد و سارت بجواره وهي تنظر الي كل شيء في المنزل  بشتياق شديد  
دخل فهد الي المنزل و يمسك يد ها لا يريد ان يتركها 
وكان في قلبه خائف من ان لا تتقبل روجيندا 
خائف من رد فعلها عندما تعلم انه تزوج 






نظر فهد الي القصر لم يجد  لم يمر شيء من الوقت حتي شعر فهد بي احد يخبط به وهوا يرقد بي اقصي سرعه لديه 
نظرت بدر الي ذالك الطفل الذي يرقد باستغراب من هوا فجاء سمعت صوت سراخ طفله اخري وهي تقول:  والله يا يزن لا اعرفك خد يلاه 
نظرت الي تلك الطفله التي يظهر علي وجهها البراءه لاكن يعينها به شرسه غريبه 

كانت اسوا تجري خلف يزن الذي اخذ منها عروستها الصغيره ثم فجاء وقفت ونظرت الي خالها وقالت بسعاده ثم رمت نفسها عليه وقالت:  خالو فهد وحشتني اوي 
قبلها فهد من خدها ثم ضمها الي حضنه بشوق لها فهي مثل روجيندا  
اما عن يزن الذي جاء بسعاده وهوا يمسك اسوا ثم امسك ملابسها من الخلف و اوقعها في الارض و حضن فهد كثيرا وهوا يقول:  حمد الله علي سلامتك يا خالو عامل اي وحشتني اوي 
ابتسم فهد كثير ثم قال:  الحمد لله يا حبيب 
و انت عامل اي 






يزن وهوا يشعر ان احد يعضه من ذراعه ف صرخ بصوت مرتفع ثم ترك فهد و هجم علي اسوا 
نظرت بدر الي ذالك الطفلين وهي تبتسم بوجع فهم خلاف سليم و ليام الذين كان  بهم هدوء شديد لم تشعر انهم يتشاغبون فقد تربو في بيئه شديدة القسوه عليم لم ينعمون بي طفولتهم فقد كان اي كلمه تخرج منهم لها حساب 
نظر فهد الي بدر وجد عينها تمتلاء بالدموع   
ف اقترب منها وضمها الي حضنه ف بكت بدر بصوت مرتفع جعل الطفلين ينظرون الي من يحضنها فهد 
با استغراب 
جائت عليهم جودي التي ابتسم لي وجود فهد لكنها نظرت بستغراب الي فهد ثم قالت:  فهد 
نظر فهد الي جودي بحزن ثم ولم يتحدث 
خرجت بدر من حضن فهد عندما استمعت الي صوت جودي ف نظرات اليها 







نظرت جودي الي بدر وهي تفتح عينها علي اوسعها ثم وضعت يدها علي فمها وقالت بصوت مختنق لا تصدق انها تقف امامها:  بدر 
نظرات اليها بدر ثم قالت:  جودي 





ذهبت بدر اتجهها و ح ضنتها بشوق كبير فهي عاشت معهم وشعرت مهم معنا كلمة عائله 

جائت يمن التي كانت تحمل احد اللوح التي رسمتها 





ف نظرت الي فهد بسعاده ووضعت اللوحه علي الطاوله ثم ذهبت اتجه فهد لكن وقفت في منتصف الطرق




 عندما وجدت جودي تحضن احد ما ف نظر وجدتها بدر ف نظرات اليها وقالت:  بدر 




خرجت من صدمتها ثم ذهبت اتجهها و سحبتها من جودي ثم ضمتها بشوق وهي تكي لا تصدق انها تقف امامهم تحمد الله انها بخير 



جاء فهد الحديدي وهوا يمسك في يد روجيندا 
نظرت روجيندا الي فهد بسعده ثم صرخت بسعاده 
و قالت: بابا 
نظر فهد اليها ثم اخذها في احضانه 


نظرت اليه بدر باستغراب عندما استمعت الي نعت تلك الطفله لي فهد بي ولادها


                     الفصل الخامس عشر من هنا


تعليقات