Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل السادس عشر16بقلم شمس العمراوي


 
رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف

 الفصل السادس عشر16

بقلم شمس العمراوي


دوي صوت رصاص مرتفع في ارجاء الغرفه و معها صوت



 صرختها ف نظرت الي بسام الذي كان يقف امام الباب وهوا يحمل في يده احد الاسلحه و كانت يده ترتعش بعد ان




 اخرج طلقه من سلاحه رست في منتصف رأس الرجل نظر الي الرجل وهوا خائف 



نظرت تولين الي بسام وهي تبكي علي ما حصل ف هي اول مره تري شخص يقتل امامها، وكذالك بسام ذالك 





الطفل الذي لا يتجوز عمر السادسه عشر يقتل فقد وقف يده في الهواء  ترتعش من الخوف شعر برعشه في جسده،  





رعشة خوف من ما حصل 
لكن ماذا يفعل فقد كان علي وشك قتل اخته بلا قلب 
نظرت تولين الي اخيها ثم ذهبت اليه و ضمته الي احضانها





 و قالت بخوف :  بسام 
ضم بسام تولين اليها بحمايه عندما اجتمع الرجال التي كانت مع  الرجل المقتول  
نظر احد الرجال 







الي جثت صاحبهم ثم نظر ببرود الي بسام  الذي يخبئ اخته من اعينهم 
ف رفع الراجل سلاحه في وجه بسام و جاء لي ضغط الذيناد وجد اكثر من خمسون رجل يقتحمو الغرفه 






عشر منهم إلتفو  حول سام و تولين بحمايه و الباقون 
اوجه الاسلحه علي الخمس  

قال احد الحراس الي بسام باحترام:  سيدي الصغير هل يمكنك القدم معنا 






هز بسام رأسه لي اعتقاده انهم رجال ولاده 
ف ذهب معهم 
اخبأ بسام عين تولين عندما وجد كل تلك الرجال المقتوله في القصر 





امام القصر كان هناك سيارات شديدة السواد من مركات عالميه و كان هناك حُراس تقف بجانبها فتحو لهم الباب ثم سارت السياره مُتبعده  من امام القصر 
نظر بسام و تولين الي تلك السيارت التي تسير خلفهم  و امامهم 







نظرت تولين الي بسام و جدت يده بها رعشه خفيفه ف مسكت يده بحمايه و ضمته اليها 
مر بعض الوقت وجد ُ السياره تقف امام قصر كبير و فخم فتح لهم





 احد الحراس باب السياره ف نزل بسام ثم نظر الي الحارس و قال:  لماذا احضرتنا الي هنا هل بعثكم ابي 






قال الحارس باحترام و بلغه  اجنبيه ف فهد اغلب حراسه اجانب كما يعلم بسام و تولين:  تفضل بدخول سيدي الصغير و غدا س تعلمون كل شيء 






هز بسام رأسه ف قالت تولين وهي تنظر الي ذالك القصر:  بسام انا خيفه 
ضمها بسام اليه و هوا يبث لها بعض الامان و قال:  ما تقلقيش انا معاكي 






هزت تولين رأسها ثم دخلو الي القصر وجد اكثر من عامل في استقبالهم ف نظر ُ  الي  بعض باستغراب ف قالت تولين بمزاح رغم خوفها:  هوا ليه حسه ان احنا دخلنا قصر ملاكي و احنا الملوك  







بسام وهوا يجاريه ف هذه عادتهم رغم خوفهم رغم اي مشكله يقعون بها ألا انهم لا يصمتون ف يتغلبون عن خوفهم ب الضحك و الهزار لي تناسي المشكله 






:  طول عمري بقول ان عندي عرق ملاكي  بس تسدقي الوحد حاسس بهيبه كدا 
تولين وهي تنظر اليه قالت:  بلاش تنشكح اوي كدا 
لا تقع علي بوز....  لم تكمل كلمتها حتي وشعرت بنفسها تقع علي وجهها بسبب السجاده فهي لم تأخذ بالها منها و وقع عليها بسام الذي قال بجديه مزيفه:  الهيبه راحت منك لله
نظرت اليه تولين ثم فجأة دوت  صوت ضحكه من القلب في ارجاء القصر 





نظر بسام الي تولين ثم جلس علي الارض و بداء ضحكته ترتفع  علي منظر الذي وقعو نفسهم به 
اما تولين التي نظرت الي العُمال الذين يصتفون بجوار بعضهم بضحك وهي تقول الي بسام:  يا كسفتك يا حازم حازم  







ضحك بسام بصوت مرتفع وهوا ينظر الي تولين ثم قال:  قومي ياختي كفيه كدا فرجتي علينا العالم هيقول ُ علينا اي دلوقتي 
وقفت تولين ثم بسام ف جائت سيده يبد ُ عليها انها صارمه ف قالت ب جديه:  اتفضلو معيا اوريكم غرفكم 
نظرت تولين اليها ثم تذكرت رئاسة الخدم في سندريلا ف هي بعض  تشيها انف رفيع شامخ و وجه رفيع حتي هي نحيفه و طويله حتي نفس النظر 
ف كتمت ضحكتها  






ف اقتربت من بسام و قالت: بسام شبه رئاسة الخدم في سندريلا 
بسام وهوا يضع يده علي فمها و نظر الي السيده ف قال: احم ممكن تجبلنا اكل 
السيده وهي تنادي علي احد الخادمات ثم قالت لها ان تحضر طعام اليهم ثم دلتهم الي الغرفه 

نظر ليام الي الهاتف الذي عرض امامه كل ما حصل من اول ما دخل بسام الذي اول ما تلقي رساله من اخته ذهب الي غرفة ملابسه ثم اخرج معه سلاح 
و ذهب الي غرفة اخته التي كانت قريبه من غرفته 





نظر سليم الي الهاتف عندما دوي صوت رصاصه خوفا ان يكون احد اخوته تم اصابته بها لكنه نظر الي بسام بهدوء ثم ابتسمو الاثنين ثم قال ليام: فكرني ابقا اخده معنا وحدنا مشين 
قال سليم بمرح وذالك الوجه لا يظهر منه غير مع ليام: عشان بدر تقتلك 
ليام وهوا ينظر الي رعشة يد بسام قال: دا انا هعلمه بس ازي يحافظ علي سباته بس طلع بيعرف ينشل صح 
سليم وهوا يضحك قال: قاسي عوز تعلم اخوك الصغير ازي يقتل ببرود 







ابتسم ليام ثم قال: مجانين 
نظر سليم و ليام اليهم و هم يقولون انهم ملوك 
ثم ضحك كل من ليام و سليم بصوت مرتفع عندما وجدهم يقعون و لي مدارات كسفتهم بداء في الضحك 
هز ليام و سليم رأسهم  بقلة حيله منهم 
مر بعض الوقت  و وصل كل من ليام و سليم الي مطار القاهره الدولي و خرج ُ منه و كان هناك في انتظارهم اسطول من السيارت مع الحراس 
فتح احد الحراس باب الساره ف دخل كل من ليام و سليم كان بجوار السائق رايس الحرس لديهم ف قال سليم ببرود: اين هم  
جون رايس الحراس قال: هم في غرفة التعزيب يتم استجوابهم 
ليام ببرود وقال: لا تقتولهم اود ان افعلها انا 
جون: امرك سيدي.








دخل ادم الي القصر ف انفزع من المنظر الذي وجده، ف دخل الي القصر بسرعه و قادته قدمه الي غرفة تولين ف هي القريبه من السُلم  
لم يجد بها تولين لكنه وجد ثلاثة جثث و دماء كثيره في الغرفه ف ذهب الي غرفة بسام 
اصبح مثل المجنون وهوا يبحث عنهم لا يعلم اين هم  مر بعض الوقت ف استمع الي صوت بدر وهي تصرخ ف ذهب الي غرفة تولين ف قال الي فهد 
بأسف: مش لقيهم في القصر 








اخرج فهد هاتفه ثم رن علي بعض الحراس و اخبرهم ان ياتون الي القصر و تنظيفه و التخلص من كل تلك الجثث بهدوء ف هوا لا يريد ان يعلم بها احد 
ثم نظر الي ادم و قال: ادم رن علي الحراس الي مع جودي و قولها تروح علي فيلة مروان و ابعت  معها يمن 







ادم بهدوء قال: تمام 
نظرت بدر اليهم ثم قالت ببكاء: فهد 
ضمها فهد اليه وهوا يشعر ان روحه س تخرج من جسده خوف علي ولاده ف هوا لن يتحمل ان يخسر احد اخر 

فهد بهدوء و في عينه غضب له ان يحرق العالم قال: ما تخفيش يا بدر هيرجعه  و هندم علي الي عمل كدا 
اخذ بدر معه الي غرفتهم ثم اخرج هاتفه  و رن علي احد الحراس و اخباره ان علم من تهجم علي القصر 
اما عن بدر التي ذهبت الي احد الارفف ثم اخرت جهاز اللاب توب  ثم فتحت تسجيل الكاميرات التي تتصل لي الجهاز ثم نظرت  اليهم وهم يدخلون  ثم مر بعض الوقت 







وجد اكثر من سياره تنزل ولم يدم ُ في الدخل كثيرا    فقد خرجو و معهم بسام و تولين لكن الذي جعل كل من بدر و فهد يستغربون انهم يعاملوهم بي ادب 







ف  فهد اخرج الهاتف و رن احد و اخبره علي نمر السيارات  لي الاستعلام عن صاحبها 

   
عند يزن الذي كان يجلس في منزله و كانت هيلانه معه نظر في المنزل عله يجد احد لاكن لم يجد ف نظرت اليه هيلانه ف نظر اليها يزن ثم قال: هتلقيهم جين دلوقتي 
اخرج هاتفه ثم رن علي ادم مر بعض الوقت و رد ام و قال يزن: اي يا حاجه اومال انت فين انت و الحاجه يمن 
ادم بهدوء قال: انت ناسي ان انهردا معرض اللوح لي امك مشت بعد ما انت مشيت و راحت معها جودي 








يزن: اوبس نسيت طيب انت فين 
ادم وهوا يتنهد قال: عند فهد ولاده اتخطفه 
يزن بفزع قال: ايه ازي 
ادم:  تعلي يا يزن احنا في البيت 
اغلق يزن الاتصال مع واليده ثم قال الي هيلانه: بصي يا حبيبتي انا هروح مشوار صغير و هاجي تمام 







ثم بعد ذالك نادي علي احدى الخادمات مر بعض الوقت حتي جائت و اخبرها ان تأخذ هيلانه الي غرفته  ثم ذهب الي قصر العمري 

في صباح يوم جديد في قصر من قصور القاهره 
فتحت تولين عينها ثم نظرت الي تلك الغرفه تنهدت بهدوء وهي تنظر الي بسام الذي تنم في حضنه فهي لم تعد تعرف كيف لها ان تنام بعد ما حصل لها 
وكذالك بسام الذي لا يزال يفكر في كيف له ان يقتل بني ادم و ذالك الشعور بداخله الذي يقتله ببطء 
نظرت تولين الي اخيها ثم قالت: معرفتش تنام 
تنهد بسام ثم قال: لا وانتي 
تولين وهي تتنهد بتعب قالت  : لا.. فين ماما و بابا 
انا خايفه من غرهم اوي 
بسام وهوا يضمها لي بس الامان قال: و انا فين 
دق الباب قبل ان تجيب ُ تولين ف وقف بسام و فتح الباب ف وجد تلك السيده رأيسة الخدم 

ف قالت بهدوء: الباشا مستنيكم تحت و اتمني من حضرتك تغير هدومك و تكون في ابهي طلتك انت و الانسه الصغيره هدوم حضرتك هتلقيها في الدولاب اما الانسه ف هي في الغرفه الي اتخصصت لها 






ثم رحلت من غير ان تقول اي شيء 
اغلق بسام الباب ثم دخل الي تولين ف قالت تولين: مين 
بسام وهوا يذهب تجاه  الدولاب ثم فتحه وجد به كل ما يحتاجه 





من ملابس و عطور ف قال: دي رأيسة الخدم بتقول ان السيد مستني تحت 
ذهبت تولين اليه




 ثم قالت: طيب وانا مليش 
بسام وهوا يخرج ملابسه قال: موجين في الاوضه الي كنتي فيها 
صفقت تولين ثم ذهبت الي الغرفه رقد 








مر بعض الوقت ثم نزل كل من تولين و بسام  ف نظرو الي كم من الراجل




 يجلس ُ وهم يحملون اوراق و بعض الاجهزه  ف  


مسكت تولين يد بسام بخوف و نظرت له 



وقع نظر بسام علي اثنين يجلسون ف نظر اليهم بعض الوقت ثم قال بهدوء: انت ُ مين




 
رفع ليام عينه الي اخيه ثم نظر الي اخته التي




 تمسك في يد بسام بخوف رغم نظرت الفضول 




التي ترمقهم بها 
وقف سليم الذي اتجه اليهم ثم قال:............


                       الفصل السابع عشر من هنا




تعليقات