Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل العاشر10بقلم شمس العمراوي


رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف
 الفصل العاشر10
بقلم شمس العمراوي


دخل كل من سليم و ليام الي قصر جيف ميلتون 
ثم دخل كل وحد الي 



غرفته  واخذ ُ دش يريح اعصابهم و يزيل عنهم تلك الدماء التي تغرقهم 
بعد ذالك ذهب ُ الي نيار في مكتبه 





نظر اليهم نيار  ببرود ثم قال:  انتهيتم 
هز كل من ليام و سليم رأسهم  وكل وحد بهم ذهب الي اتجه أريكة ثم تصطح عليها 
فنظر اليهم نيار ثم قال: سليم اخبر كريس ب تجهيز السيارت والرجال  
هز سليم رأسه ثم اخرج هاتفه واخبر الرجال ثم راحلو لي مهمه جديده 
اما نيار الذي نظر اليهم وهم يخرجون ببرود 
ثم تذكر ما حصل عندما اجتمع رجال كليتون عليهم 
عندما شاهد ما فعلوه بكل تلك الرجال 





وما فعلو مع كليتون شعر انه صنع وحشين، شعر  ب الرهبه والخوف منهم و لاول مره ينظر اليهم الي انهم ليس ُ ابنائه 

قبل ساعات 

كان نيار يجلس في مكتبه و امامه جهاز اللاب توب الذي يعرض عليه ما يحصل في منزل كليتون 
نظر الي تلك المجزره




 ببرود وعندما تجمع الرجال حول كل من ليام وسليم لم يفعل شيء بال بقي ينظر الي ماذا سيحدث ببرود شديد فهو يثق بهم ويعلم انهم لن يهاب ُ شيء 

نظر ليام وسليم الي كل تلك الحراس فهم فوق 100 راجل يوجه الاسلحه اليهم 
نظر اليهم كليتون ببرود ثم قال: اذا ليام ما ذا تريد ان تحقق قبل ان تموت 
نظر اليه ليام ببرود ثم اتجه الي الكرسي ثم جلس عليه بكل برود شديد وكذالك فعل سليم الي اخرج 
من جيب سترته الجلد جهاز صغير ثم نظر الي كليتون ببرود وقال: ليس نحن من نخف من شيء 
نظر اليه ليام ثم اشار الي





سليم وقال:  تعلم يقدر سليم علي القضاء عليهم جميعا في غمضت عين 
نظر اليهم كليتون بستهزاء وهوا يقول:  وكيف له ان يتغلب علي كل هؤلاء   
سليم ببرود وهوا ينظر اليه قال: هكذا 
ضغط سليم علي زر ذالك الجهاز لم تغب ثانيه حتي وجد كليتون كل الرجال تفجرو و انتشر دمائهم في كل مكان في الغرفه 
عندما تجمع رجال كليتون حول كلا من ليام وسليم اخرج سليم من جيبه كيس قماش صغير يوجد به قنابل متحركه بحساسات يتحكم بها سليم بجهاز في موجود في اصبع يده في الجوانتي الذي كان يرتديه 
جعل تلك المتفجرات تذهب الي اتجه كل تلك الرجال 
ومن شدة تركيز الرجال لم يشعرون بأن شيء يسر عليهم  عندما تنفجر تلك المتفجرات تئثيرها صغير لكن يدمر اي جسد انسان تلمسه 

انفزع كل من كليتون و نيار الذي تفاجأ بما حصل 

نظر كليتون اليهم بخوف حاول ان يدريه خلف قناع البرود لكن نظر اليه ليام الذي نظر الي ملابسه 
التي امتلات بالدماء فقال بضيق: لقد اتسخت ملابسي،،، اممم لا يهم اين كنا امم 
نظر ليام الي كليتون ثم قال: حسنا كليتون جاء دورك  وفي لمح البصر كان كليتون يفترش الارض وجسده يخرج الدماء من كل مكان 

خرج نيار من شروده وهوا يتنهد ف قال: يجب ان اخذ حظري منهم فهم يقتلون من غير ان يشعر احد 
حقا القد صنعت وحشين 





عند يزن الذي دخل الي شقته وهوا يحمل بها اكياس من الطعام ثم دخل الي المطبخ وبدا في طهو الطعام وهوا شارد في تلك الفتاة التي تمتلك من الجمال ما يجعلها ملكه، لكن ليس كل شيء يكمل فهي جسد امراء في عقل طفله صغيره 

تذكر تلك الايام التي مرات وهوا يعتني بها 
وهي تتصرف مثل الطفله الصغيره لكنها هادئه كثيرا 
شعر ان احد ضمه من ظهره ف ابتسم بهدوء وقال: عامله اي يا هيلانه 
نظرت اليه هيلانه وهي تبتسم ببراءة طفله بتلك العيون شديدة السواد التي يوجد بها لمعه جميله جدا التي يحب يزن النظر بهم كثيرا ف قالت ببراءة 
لكن كان حديثها يتقطع مع رعشة جسدها: اممم
حح لو  
تنهد يزن بهدوء وهوا يسمع صوتها الذي شبه بنغمه موسيقي تطرب الاذان 
قالت هيلانه  وهي  تنظر الي الطعام الذي اعده: انت ببتـ عمل اي 

يزن وهوا يمسك معلقه مليء بالمكرونه التي عدها 
قال: دوقي بنفسك دي مكرونه 
هيلانه بابتسامه قالت ببراءه: اممماقلوونه  
ححححلوه 
هز يزن راسه ثم قال: اي ريك تجي معيا مشوار 
هيلانه وهي تنظر اليه بهدوء قال: مممماثي 
نظر يزن الي ملابسها وقال: تعلي اطلع لك هدوم تلبسيها 

قرار يزن انه يسعي الي علاجها  يود ان يعلم ان كانت تلك الحاله مولوده بها او حصلت لها مؤخرا 

في قصر فهد كانت تولين تجلس في غرفتها وهي تدرس بعض المواد فهي في الصف الاول الثانوي 
دخل عليها بسام الذي رمي جسده علي السرير الصغير الخاص ب تولين  
قالت تولين الي بسام:  ما تسيبك من التلفون دا وتجي تذاكر 
بسام وهوا ينظر اليها قال:  خلينالك المذكره 
تولين بضيق قالت:  بارد 





بسام وهوا يتحدث مع احد زميلاته عبر موقع الوتساب ولم يهتم ب كلام تولين 
نظرت تولين الي بسام باستغراب بالاخص انه لم يرض عليها،  عندما وجدته مهتم بالهاتف كثيرا ابتسمت بخبث ثم سارت بهدوء ووقفت خلفه ثم نزلت الي مسوي الهاتف و بدات في قرات المحدثه 

كان بسام مندمج مع المحدثه مع صديقته ثم فجاء استمع علي صفير علي 
قالت تولين وهي تطلق صفير علي قالت: الله عليك دا انت خربها بقا و قال اي هروح عشان تعبان 
اتريك بتقالب السنيوره د انت و قعتك مربربه 
وضع بسام يده علي فم تولين وقال: الله يخبرتك هتفضحني  اسكتي 
تولين وهي تنظر اليه بضيق قالت: بقولك اي يا بسام الي انت بتعمله دا غلط 
نظر الها بسام بستهزاء وقال: غلط اي اسكتي انتي 
تولين وهي تنظر اليه قالت بهدوء: يعني لما تكلم بنت في الفون وتعلقها بيك  دا مش غلط 
بسام وهوا ينظر اليها قال: اه 
تولين بهدوء وهي تذهب اتجه المكتب قالت: خلاص اشطا كان في وحد زميلي عوز رقمي  عشان نتعرف هبقا ادهوله 
بسام بغضب جحمي قالت:   عشان اقتلك 
تولين بهدوء قالت: ليه مش انت قولت دا مش غلط وعادي ولا انتم بتقبل ُ انكم تكلمو بنات الناس و مش عايزين حد يبص بس لي بناتكم 
بسام وهوا ياحول ان يبرر موقفه قال:  بصي هي مجرد صديقه 
تولين وهي تنظر اليه قالت:  ما هوا برد هيكون مجرد صديق 
بسام بضيق قال:  تووووتلين 




تولين وهي تنظر اليه بقوه قالت:  الي ما يقبلش حاجه علي اخوته ميقبلهاش علي بنات الناس 
وعلي رائي المثل الي بيته من زجاج ما حدفش الناس ب الطوب 

في باريس 
في الاحتفال مسكت بدر يد فهد وضغط عليها بقوه ثم نزلت دموعها و هي تبتسم لا تصدق انهم احياء 
نظر اليها فهد بقلق عندما وجدها بلك الحال ف قال:  بدر مالك اي حصل 
بدر وهي لا تقدر علي تجمع كلامها قالت:  هما...  هما عايشين ما متوش  
وقفت بدر عندما وجدت مانولين ينزل من المصرح ثم ذهب الي مقعده 
ذهبت بدر اليه وهي تبكي وكان فهد يمشي وهوا لا يفهم الي ماذا ترمين  من هم الذين لم يموتو 

وقفت بدر امام منولين ثم قالت والدموع تنزل من عينها:  اين هم 
رفع مانولين عينه الي من يتحدث وجدها بدر زوجت نيار كام هم يعلمون  ف وقف وقال:  بدر ماذا تفعلين هنا،،،  اين كنتي،،،  ثم نظر الي فهد و اشار اليه وقال:  من ذاك 
لا احد يعلم ب خطت نيار و سليم و ليام  ،  ف قد اخبرهم انها خطفت  ولم يعد يعلمون اين هي 
بدر وهي تبكي قالت:  سيد مانولين اين هم ليام وسليم  اهم حقا احياء 
نظر فهد الي بدر بتفاجاء  وهوا لا يصدق 
فهد وهوا يحاول ان يفهم  ماذا يحصل هنا قال:  بدر انتي بتقولي اي 
قالت جوليا وهي تنظر الي فهد لي جعله ينتبه لها:  ومتي كان ُ اموات فقد تركتيهم   وهم اطفال وقام نيار ب تربيتهم  هوا و زوجي و سانتيجو  

فتحت بدر عينها علي اوسعها ثم قالت: نيار 
اهو لم يمت 
مانولين وهوا ينظر الي فهد قال ببرود:  من قال لكي ذالك 





نظرت بدر الي مانولين ثم قالت:  لا يهم من قال لي الاهم اين هم اولادي 
جوليا بتلقائيه قالت:  انهم في قصر العائله 
بدر وهي تمسك يد فهد قالت:  اسبانيا 
مانولين وهوا ينظر الي رد فعل بدر قال:  نعم 
نظر فهد الي بدر ثم نظر الي ذالك الراجل ثم قال بهدوء:  هل لنا ان نتحدث في مكان هاديء 
جوليا بخبث وهي تنظر الي فهد قالت:  ب الطبع 
تضيق مانولين  من تسرع جوليا لكن لديه فضول يعلم من ذالك الراجل الذي تدل عليه القوه والهيبه 

  اخذ مانولين فهد و بدر وذهب ُ الي احد المطاعم الهادئ في بارس  
نظرت بدر الي تلك التميمه التي في يدها ثم 


ابتسمت وهي تحمد الله علي تلك الهديه التي حصلت علت 

نظر فهد الي بدر ثم نظر الي مانولين ثم قال بهدوء 
:  هل لك ان تخبرني بعنوان ذالك القصر 



مانولين وهوا ينظر الي فهد قال:  لماذا  



بدر وهي تنظر الي فهد ثم تذكرت انها اخبرته انها لا تعرفهم 


نظر مانولين الي بدر ثم قال: يمكنك المجيء السبوع القادم 



نظرت اليه بدر  ف قال فهد وهوا ينقل نظره بين 


بدر و مانولين: لماذا الاسبوع القادم 



مانولين بهدوء قال: لديهم عمل في مكان ما في 



هذا العالم  و لن يا حضور الي  اسبانيا  غير الاسبوع القادم 



هزت بدر راسها ثم وقفت و امسكت يد فهد وقال 

بهدوء: عفوا يا سيد سا نرحل 



بعد مغادرة بدر من المكان اخرج مانولين هاتفه ثم 



رن علي نيار  و اخبره عن مقابلته مع بدر 

في مدريد في منزل الفتيات  كانت كل اسوا و 


ليلي يجلسون و حولهم الكثير من الكتب و يدرسون 
بجد 
رمت اسوا الكتاب ثم تسطحت  وقالت: انا هلوكت 


ليلي وهي تخلع عنها النظاره الخاصه بالقراءة 


وقالت: و انا مكان فصلت


                       الفصل الحادي عشر من هنا

تعليقات

‏قال غير معرف…
كمل يابطل القصة جميلة جدا