Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الثاني عشر12بقلم شمس العمراوي


 
رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف
 الفصل الثاني عشر12
بقلم شمس العمراوي

كانت كل من اسوا و ليلي في المرحاض الخاص بي المطعم 
اسوا وهي تمسح ملابسها قالت: الاماكن هنا حلو جدا 
ليلي: ايوا بجد كل حاجه هنا حلوه بس بجد اتفجأت لما روجيندا قالت ان احنا ها نخرج 
اسوا وهي تضحك قالت: ايوا هتلقيها سقت فهد حاجه سفره  دا متغير خلص غير العاده 
كنت عوزه اسئلها هي سقته اي 
ضحكت الفتاتين  لكن قطع عليهم تلك الضحك دخول فتاة الي المرحاض وهي خائفه 
نظرات كل من اسوا  و ليلي   اليها باستغراب 
ثم لم يهتمو ف خرجو من المرحاض  وسار ُ في الممر لكن اقفهم صوت فتاة تصرخ ف وجود رجال تمسك في يد الفتاة و يسحبها 
فذهب ُ اليهم وحاول ان يخلص ُ الفتاة 
لكن انتهي بهم الامر ب هروب الفتاة 
وقفت اسوا ونظرات حولها لم تجد الفتاة في اي مكان 
قالت ليلي:  البت هربت من غيرنا 
اسوا وهي تنظر الي الرجال الذين اخرج ُ اسلحتم ثم وجهوها  اليهم  ف قال: اي يا جماعه الكلام اخذ وعطاء، نزل ُ  البتاع دا 

قال احد الرجال وهوا يمسك يد اسوا وكذالك رجل اخر جاء ومسك يد ليلي ثم جاء احد الرجال وخضرهم 

فتحت اسوا عينها علي غرفه لا تعلم اين هي نظر بها ثم قالت: انا فين لم يمر بعض الوقت حتي جاءت سيده  ترتدي ملابس ضيقه تظهر كثيرا من مفاتنها 
قالت: فقي 
نظرت اليها اسوا ثم قالت: نعم 
السيده وهي  تنظر الي ملامح اسوا ف  اقتربت منها و وضعت يدها علي حجابها ثم نزعته  ف انفرد شعر اسوا حولها الذي جعلها تشبه الحوريه ف قالت المراء 
امم اجهزي ساتأتين مع... 
لم تكمل كلامها حتي شعرت ب احد يهجم عليها 

نظرات اسوا الي المراء وهي تخلعها الحجاب بسرعه 
لم تمهلها فرص لي مسكه، ف اغتاظت منها اسوا كثير ف هجمعت عليها وبدأت في شد شعرها و عضها 
اسوا وهي تشد شعر المراء قالت: بقا يا وليه  يا الي شبه عروسة المولد  تشلي الحجاب من عليها دا انتي وقعتك سودا شبهك 
كانت المراء تصرخ بصوت مرتفع  ف دخل رجلين الي الغرفه جعلو اسوا تقف من علي المراء وتبحث عن حجابها ف وجدته و  امسكت المزهريه و قظفتها  علي راس احد الرجال والرجل الثاني جاء لي امساكها  ف  اخرجت جهاز صاعق كهربائي اعطاها فهد اليها تحسبا ان حصل معاه شيء وكذالك مع كل من ليلي و روجيندا 
ف صعقت الرجل و هربت من الغرفه نزلت وجدت الكثير من الغرف  و ممر طويل ويوجد من الجانبين غرف ف  اخذات ترقد ب اقصي سرعه لديها وهي ترفع الفستان الذي ترتديه لي تسهيل عليها الرقد 
نظرت خلفها وجدت كثير من الرجال الذين يحاولون الحاق بها  كان شعرها الطويل ينفرد حولها و هي ترقد فقد وقع الحجاب وهي تهرب من الرجال 
ف نظرت وجدت سليم ينزل الي الاسفل ف نزلت رقد ف وصلها ذالك السلم الي دخل بار 

نظرات الي الناس وهي مشمئزه منهم ف نظرات خلفها وجدت الرجال يدخلون و اشارو اتجاهها 
ف نظرات حولها بخوف من الامساك بها ف وجدت 
ف رقدت ت تختبئ خلف الناس 
ف اقترب من ساحه من عزله بعض الشيء عن المكان ف ذهبت هناك 
فرأت الشبان الذين كانو في المطعم نظرات خلفها وجدت الرجال يأتون اتجاهها ف ابتسم بأمل ان يساعدها  ف رقدت اتجاههم و كانت حجابها خلع منها وهي ترقد سابقا  ف تزعلقت و وقعت علي سليم  لا تعلم لماذا لكنها شعرت بأمان الذي افتقدته منذ قليل، فلم تشعر بنفسها غير وهي تضمه وتبكي 
وقالت: بليز ساعدني  
نظر سليم الي اسوا وهوا يفكر لماذا هي هنا ولماذا تخلع حجابها 
اما  ليام الذي وقف و خلع عنه الجاكت الخاص به ثم رماه علي رأسها  ف ضمها سليم اليه بحميه ونظر الي الرجال الذين اقترب ُ   منه بغضب 
ف قال احد الرجال:  عذرا ً يا سيدي ف تلك الفتاة هربت منا 
نظر اليهم سليم بغضب جحيمي ثم اشار الي رجاله ب اخذ هم  ف جاء رجال سليم و اخذ ُ من كان ُ يلاحقون اسوا  لكن قبل ان يخرجو صرحت اسوا وقالت: انتظر يا سيد اجعلهم يخبروني اين هي صديقتي ماذا فعلو بها 
نظر سليم اليها ثم قال ببرود: من هي 
اسوا وهي تمسك الجاكت الخاص ب ليام الذي يداري  شعرها قالت:  ليلي بليز شفوها فين 
قال ليام ببرود:  لا تقلقي س احضرها 
هزت اسوا رأسها ثم نظرات الي سليم الذي لي التو شعرت انها تجلس علي قدمه  و يضمها بحمايه ف شعرت بالخجل ثم  قالت: احم ممكن لك ان تتركي بليز 
نظر اليها سليم ببرود ثم نقل نظر الي ذالك الرجال الذين كان ُ يجلسون معهم ف وجدهم ينظرون اليها بفضول شديد فهم يعلمون ان سليم يكره ان تلمسه اي امراء و الكل علم ذالك فمن اذا تلك الفتات التي يحتويها، وجد منهم من ينظر اليها بخبث ف علم ما يفكرون به  

اما عند ليام الذي ذهب مع احد الرجال الي مكان ليلي  و الذي كان يسير و خلفه خمس حارس و احد الرجال التي كانت تجري خلف اسوا 

عند ليلي التي فتحت عينها بتعب ثم نظرات حولها وقالت: انا فين 
تفحصت الغرفه بعينها وجدت احد يخرج من احد الغرف وهوا يعدل ملابسه ف اطلقت صرخه كبيره ثم نظرات الي ملابسها وجدتها كما هي ف تنهدت بهدوء وقالت بغضب: من انت و ماذا افعل هنا 
اقترب منها الرجل وهوا يخلع عنه ملابسه ف نظرات اليه ليلي وهي تبتسم بخبث 
قال الرجل: كم انتي جميله يا فت..... لم يكمل كلمته حتي وجد احد التحف التي في الغرفه ترطتم في وجهه ثم بعدها هجمت عليه ليلي وهي تمسك اي شيء يقع عينها عليه ثم تلقيه علي الرجل 

فتح ليام باب الغرفه وهوا ينظر الي شكلها فقد كانت الغرفه كان دخل بها اعصار فجاء ليام شعر بشيء يرتطم لي وجهه جعل كل من الرجاله يفتحون اعينهم علي اوسعها بتفاجا 
اخرج ُ اسلحتهم ثم صاوبها اتجه ليلي 

اما ليلي فقد نظرت اليهم بقوا لم تخف منهم او هكذا اظهرت ليهم وقع نظرها علي ليام ف ذكرت من هوا 
ف غضبت كثيرا  منه لي اعتقادها انه من خطفها هي وا اسوا 
ليلي بغضب قالت:  اهذا انت 
اشار ليام الي الكل بالخروج و امرهم ب اخذ ذالك الرجل الملقي في الارض و يضع ُ مع البقيه بعد مغادره الرجال قال ليام اليها: لم يمر هذا شيء بسلام 
ف الي النجاة بحياتك و حيات صديقتك اتبعني بصمت 
ليلي بغضب قالت:اسوا انت ُ علمت ُ فيها اي 
و ربنا لو حد بس فكر يأذيها لكون قتلها 
نظر اليها ليام ثم اخرج احد اسلحته و ضرب طلقه مرت بجوار ليلي ف نظرات اليه ليلي ببرود  ثم ثارت امامه بهدوء وهي تمتم ب اسواء الالفاظ التي سمعها 
ليام 

ما عن فهد الحديدي الذي كان يبحث عنهم في كل مكان هوا وا فارس ابن عمه و رجاله  
ف جاء احد من رجاله وقال: فهد باشا لقينا اخر مكان كان فيه اشارت التلفون الخاص ب الانسه اسوا و ليلي  
فهد وهوا يقول: فين 
الحارس: موجدين في احد النوادي الليليه
اسمه ***……   
قال فارس: انا عارف مكانه 
اخذ فهد يقود سيارته ب اقصي سرعه لديه وهوا خائف علي اسوا و ليلي كثيرا فهم في الاول و الاخر اخوته رغم ان ليلي لا تقربه في شيء لا انها اصبحت من العائله من اول يوم لها مع اسوا وكذالك اخيها عمر الذي يصادق يزن 

وصل فهد الي النادي الليلي ثم دخل وهوا يبحث بعينه عن اسوا و ليلي و اخبر الرجال ان تبحث في النادي كله 

جائت ليلي بصحبة ليام وعندما وجدت ذالك الراجل الاخر الذي رئته في المطعم 
ف قالت: اين هي اسوا 
اخرجت اسوا رئسها من علي كتف سليم الذي اخبرها ب ان لا تتحرك و لا سا يتم قتل صديقتها 
قالت وهي تبكي  : انا هنا يا ليلي 
نظرت ليلي ليها فهي تبدو صغيرة الحجم مقارنه بجسد سليم الضخم ف قالت بغضب: انتي قعدت بتعملي اي علي رجله قومي يا زفته من عليه 
اسوا وهي تحاول ان تفك نفسها منه  قالت:  مش عرفه دا مقلبش فيا زي الغره 
ليلي وهي تنظر الي سليم ببرود قالت: يا سيد هل لك ان تترك اختي 
سليم وهوا ينظر اليها ببرود مرعب قال: اصمتي 
ابتلعت ليلي ريقها بخوف حاولت ان تداريه قدر الامكان 
ف قالت بشجاعه مزيفه: لا لن اصمت قلت لك ابتعد عن اختي ولا س اقتلك 
نظر اليها ليام ثم ذهب اتجاهها و اجلسها بجواره ثم اخرج احد الاسلحه و قالت ببرود مرعب: ان لم تصمتي س اقتلك 
صمتت ثم جلست وقالت وهي تقلد ليام : ان لم تصمتي س اقتلك  ،، بارد هوا شيفني فرخه كل ما يشفها يبقا عوز يدبحها  
اما اسوا الي نظرات في عين سليم وقالت برجاء: هل تتركني رجاء ً  
نظر اليها سليم الذي لا يريد ان يتركها ابدا 
نظر الي عينها ال زرقاء المائله لي الرمادي التي شعر انه لا يريد ان يبعد عينه عنها 
وكذالك اسوا التي نظرات الي زرقاوته  بشرود 

نظرت ليلي الي ما يحصل وقالت الي ليام الذي لم يهتم لما يحصل: هحححح بقا علي الرومنسيه اهو المشهد دا كنت هموت و اجربه بس بنت المحظوظه اسوا ثم فجاء ارتفع صوتها وقالت: ما تتلمي يا زفته 
وغضي بصرك  اي اد ا 

نظرت ليلي الي اسوا بغضب ثم وجدت طلقه تمر من امامها  ف ابتلعت ريقها وجلست بجوار ليام ثم نظرت الي سليم الذي يوجه سلاحه اتجه ليلي 
وقالت بهدوء: افوش اوي 
هز ليام راسه منها بقلت حيله 
اما اسوا التي ارتعش جسدها خوف من صوت الرصاص ثم فجاء استمعت الي باحة صوت مميزه 
تقول: اتعلمين لماذا لا اريد تركك 
هزت اسوا رأسها بلا ثم فجاء فتحت عينها علي اوسعها عندما شعرت بيد غليظه تلمس جسدها من الامام فقد كان فستنها مقطوع من عند الخصر اظهر جسدها وعندما وقعت فتحت ذالك القطع اكثر 
امسكت يده ثم بغضب قالت؛:  وحيات ابوك انت 


هتسوق فيها ولا ايه ما تحترم نفسك يا جدع انت 

جاء فهد الذي وقع نظره علي اسوا التي تجلس



علي قدم سليم ف قال بغضب:  اسوووووووووه



                          الفصل الثالث عشر من هنا

تعليقات