Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلوب ملائها العشق الجزء الثاني من رواية غرام الاسد الفصل الرابع4 بقلم شروق محمد

رواية قلوب ملائها العشق

(الجزء الثاني من غرام الاسد )

الفصل الرابع 

بقلم شروق محمد

--------------

في صباح يوم جديد في فيلا عاصم 

كان عاصم يجلس شاردا بحزن ويفكر كيف له أن يخرج اسد من تلك الحاله التي هو بها، جاءت هاجر من خلفه ووضعت يدها علي كتفه واردفت قائلة: هتفضل زعلان كدا لغاية امتي

عاصم بحزن وقهر: عوزاني اعمل ايه وانا شايف صاحب عمري بيدمر قدامي

هاجر بحزن هي الأخري: ربنا يعوض عليه وينتقم من اللي كان السبب، ثم أكملت قائلة: هو انتم ليكم اعداء ياعاصم 

عاصم بغضب طفيف: احنا مالناش غير شغلنا وحياتنا ولا عمرنا عملنا زي بقيت الشغل ناخد صفقات مشوبهه ولا نضرب من تحت لتحت شغلنا ابيض وبنرضي بالي ربنا رزقنا بيه

هاجر بإستغراب: اومال ايه اللي بيحصل لاسد دا

عاصم بغضب: دا واحد امه داعيه عليه يقف في سكتنا

هاجر بقلق: هو ممكن يعمل فينا حاجه 

عاصم بحيره: سبيها لله ياجوجو انا هقوم اروح لاسد 

هاجر بتساؤل: ليه ماجبتهوش هنا ياعاصم يفضل معانا احسن

عاصم بحزن: مرداش وانتي عارفه اسد لما يصمم علي حاجه، صمم يفضل في الفيلا

هاجر: طيب انا هلبس واروح لغرام اطمن عليها واشوف ريان

عاصم: ماشي حبيبتي وابقي طمنيني عليهم

نهض عاصم وذهب إلي أسد، وبعد فتره ذهبت هاجر هي الأخري إلي المشفي عند غرام

----------------

في فيلا اسد

كان يجلس والحزن يملأ قلبه وعينيه ويفكر في تلك الكوارث التي حلت عليه، وينظر إلي الهلاك الذي وصل إليه، بعد فتره دلف حاتم وهو حزين لأجله 

حاتم بوجع: عامل ايه ياصاحبي

نظر إليه اسد بنظرات خاويه وحزينه: زي ماانت شايف ياحاتم مافيش جديد

حاتم بحزن: ماينفعش تفضل كدا ياصاحبي قوم اقف وارجع لقوتك زي ما احنا متعودين

اسد بنفاذ صبر: زهقت ياحاتم ناس بتحاربني من غير مااعمل حاجه، انا ماشي سليم وبيحصل فيا كدا اومال لو ماشي غلط كان حصلي ايه انا لو جبل هتهد

دلف عاصم إليهم واردف بمرح وإبتسامه لمحاولة إخراج اسد من تلك الحاله: ماعشان جبل من غير اساس 

ابتسم حاتم علي حديث عاصم وقال: طول عمرك مهزق

عاصم بضحك: اموت لو ماضحكتش ياض وبعدين كفايا يوم واحد زعل مش كل يوم، وبعدين احنا اللي بنعمل كل حاجه، مافيش حاجه بتعملنا، ونبي انا بقول حكم

ابتسم اسد لحديث عاصم أردف قائلاً : مجنون راسمي 

حاتم: قوم ياعم خلينا نخرج بدل ماهنتحرق هنا من كلام عاصم

عاصم رفع حاجبيه وقال: هو انتو لسه هتتحرقو انتو محروقين جاهز

نهض اسد وذهب ناحية عاصم وهو مصمم ان يقوم بضربه، وعاصم يضحك علي ردة فعل اسد ويركضو ورا بعضهم، وحاتم يبتسم عليهم وظلوا هكذا يمرحون سويا لبعض الوقت وأخيراً نجحوا في إخراج اسد من تلك الحاله 

-------------

في الشفي عند ريان كان الشباب جميعاً يجلسون مع غرام وسلمي وهاجر

هاجر بمرح: بت يامورا ماتيجي اكتبلك علي دراعك

ريان بضحك: ايوه اكتبي اسمها عشان ماتهوش

غرام: ليه هتوه ياروح ماما

لورين بإبتسامة: لا عشان نعلموكي

ريان بضحكات عاليه: والله وبقيتي بتقلشي يابت

لورين: دا انت عَدوي يابني

يوسف: دا عمو عاصم هو العدوه الكبيره

هاجر: لا بجد ياله كلنا نكتب علي دراع غرام وكلنا برضه نكتب علي رجل ريان

انس بإبتسامة: ليه هيا رحله

لينا: هو انا ليه حاسه اني في سيرك ماتهدو كدا

جوري برقه: ياعقله انتي 

لينا بثقه: اومال يابنتي، انا ساعات بحس اننا جينا العيله دي غلط ياجوري والله

جوري: انا قلت كدا برضه

انس بغزل لجوري: هيا فعلا الرقه دي جت غلط عيلتنا

هاجر بغضب مصتنع: اهدا ياروح مامتك عاصم لو سمعك مش عارفه هيكون رد فعله عليك ايه

سلمي بإبتسامة: دايما جايبلي الكلام ماتهدا ياض

يوسف بضحكات عاليه: يابني انت دايما جايب الكلام لنفسك كدا

انس بغيظ: مش عارف يااخي هما مركزين معايا ليه

ميرال بصوت يشبه الصراخ: باااااس 

لورين بتساؤل: مالك يابنتي هيا الجنونه طلعت ولا اي

ميرال: اطلعو بره كلكم انتو مرض خلو الواد يرتاح

رفع ريان حاجبيه وقال: لحظه بس مين الواد حضرتك

ميرال بثقه: انت 

ريان بغضب مصتنع: تعرفي لو انا سليم كنت عرفتك مين الواد ده

ميرال رفعت حاجبيها وبغيظ لريان: لا انت ريان مش سليم وبعدين لو جدع قوم وريني

ضحك الجميع علي شقاوة ومرح ريان وميرال

ميرال: خلو سعادة الوزير يرتاح وانتو رغاين كدا، انا رايحه الكليه 

لورين وجوري في صوت واحد: خديني معاكي

هاجر: خدو بالكم من نفسكم ياقمرات

ريان: والحلوين هيفضلو جمبي كتير

رفع يوسف حاجبيه وقال: لأ ياخفيف هقوم رايح الشركه اهوه وخليك انت متهني 

ريان بغضب: يعني متجبس وهبقي متهني يخرب حولك ياشيخ، عليك حول مش علي حد

انس بضحكات عاليه: طول عمري بقؤلك ماتدخلش

غرام بضحك: العيال اتهبلت ياسلمي

نهض يوسف وهو يضحك علي انس وهو يقلده وذهبوا الاثنين إلي عملهم

--------------

في شركة اسد كان يجلس في مكتبه مع حاتم وعاصم ويتناقشون في أمر صفقه كبيره 

اسد بجديه: الورق جاهز بس مش هقدمه غير في الآخر 

حاتم بتساؤل: انت شاكك في حاجه 

عاصم بتوضيح: اسد حابب يعمل كدا عشان لو في خاين ولا حاجه مايعرفش احنا عرضنا اي، ولا اي ياشبح

اسد رفع حاجبيه واردف قائلا: لا يجي منك ياض 

حاتم بضحك: اهو يبقي فالح في حاجه 

عاصم: بس ياخفيف منك ليه وخلينا نركز في الشغل شويه 

اسد: شوف ازاي بقي عاصم اللي طول النهار بيهزر ويتكلم مع يوسف عن الاهتمام والهبل عاوز ينجز في الشغل دلوقتي 

ابتسم حاتم علي أسلوب وطريقة اسد في الحديث وشاركه عاصم واسد أيضا وبعد ذلك أكملوا باقي عملهم، اما خارج مكتب اسد وتحديدا عند ندي كانت تجلس بحزن والدموع تملأ عينيها وكانت تفكر أن تدخل وتتحدث مع اسد ولكن حديث حسام معها كان يتردد في أذنيها وبعد تفكير عميق عزمت امرها وذهبت ناحية مكتب اسد ودقت علي الباب وسمعت اسد وهو يأذن لها بدخول، فدلفت ندي ووجهها حزين وعيونها مليئة بدموع 

اسد بإستغراب: مالك ياندي في ايه

ندي بخوف وقلق: في موضوع ماينفعش يتأجل ولازم حضرتك تعرفه 

اسد بقلق: اتكملي علطول

ندي ببكاء: الصور اللي وريتها لحضرتك لما جيت الفيلا 

اسد بتوجس: مالها 

ندي: حسام اللي كان باعتها وفي اوحش منها وفديوهات كان هشام عاملها ليا ووقعت في ايد حسام 

عاصم بغضب: وانتي عرفتي ازاي 

ندي: حسام كلمني امبارح وقالي، وصمتت ندي قليلا

اسد: اتكلمي علطول ياندي

ندي بيكاء: قالي لو ماعملتش المطلوب مني هينشر صوري وفديوهاتي وهيفضحني

اسد بغضب: والزفت دا طالب ايه

ندي: طالب فلوس كتير ولما قولتله منين ماعيش قالي اقؤلك وانت هتديله ليندمك وبيقول ماتنساش انه اتسجن بسببك وانك بقي عندك حاجه يتخاف عليها

نهض حاتم وضرب المكتب بيده وقال: دا مجنون ومتخلف علي اساس اننا هنسيبه ولو كان هو ورا انفجار الفيلا يبقي يقول علي نفسه يارحمن يارحيم

اسد بهدوء عكس ما بداخله: وهو طالب كام 

ندي بدموع: قالي لو وافقت اكلمه واقؤله وهو يقول الرقم

اسد بتفكير: طيب ماترنيش عليه غير لما اقؤلك 

عاصم بغضب: انت هتديله فلوس يااسد

اسد: ايوه ياعاصم روحي انتي علي مكتبك ياندي وماتخفيش سبيها علي الله وعليا

ندي بصدق: انا متشكره جدا ليك ودا جميل عمري ماانساه ولو حضرتك عاوز تخصم من مرتبي كل شهر انا تحت امرك 

اسد: لا ياندي مش هخصم حاجه ياله اتفضلي انتي

"خرجت ندي وقد أطمئن قلبها وظلت تشكر الله ان اسد وافق، وحزنت كثيرا انها وقفت أمامه مع أعداءه في يوم من الايام" 

عاصم بعصبيه: انت بتستعبط يااسد هو انت ناقص

اسد بطيبه: لازم اقف جمبها هيا استقصدتني اقول لأ

عاصم: مش دا مشيها البطال زمان 

اسد: عاصم اللي فات هيا ندمت عليه وربنا بيسامح ويغفر احنا بقي مش هنسامح، وبعدين كلب زي ده اسيبه يدمرها كفايه الدرس اللي هيا اتعلمته

حاتم: بتكبر في نظري كل يوم يااسد 

اسد: ربنا يباركلي فيكم، المهم عاوز اكلم الشرطه واعرفهم ابتزاز حسام لندي ونسجل ليه ونشوف هو ورا انفجار الفيلا واتصاله بأحمد ولا لأ

عاصم: ماشي خلينا في الشغل دلوقتي والمهم الاول

اسد: وايه المهم

عاصم: عاوزين ننزل اعلان اننا عاوزين شباب للشغل

حاتم: انت لسه مانزلتش 

عاصم: لأ هنزل اعلان بكره واقابلهم واشوف

اسد: ماشي شوف وابقي قولي

ظلوا جالسين ويتحدثون في العمل وعن حسام وكل واحد منهم يفكر كيف ينتقم من المدمر المجهول

-------------

في كلية الفنون كانت جوري تجلس بمفردها تمسك القلم وترسم، وهيا شارده جاء انس وجلس أمامها بهدوء

انس بمرح: اذيك يااوزعه

نظرت جوري أمامها مسرعه وقالت: انت هنا من امتي

انس: يووووه من ساعه

جوري برقه: بجد مااختش بالي

انس بيمثل الزعل: انتي علطول مش واخده بالك

جوري: مش فاهمه وضح كلامك 

انس بتساؤل: بجد ياجوري مش حاسه 

جوري بعدم فهم: افهم اي هو انت قلت حاجه 

انس بحزن: جوري ليه دايما عامله نفسك مش شيفاني ولا شايفه حبي ليكي انا بحبك من واحنا اطفال

جوري بهدوء: انس احنا اخوات وبس، انا مش بفكر في الكلام دا خالص انا كل تفكيري في مستقبلي وبس

انس بحزن: طيب سيبي نفسك وحبيني

جوري بهدوء: انس انت اخويا مش اكتر 

نهض أنس وهو حزين من حديث جوري ونظر إليها بحزن وخذلان واردف قائلاً: عمرك ماحسيتي بمشاعري ولا حاولتي تشوفي حبي ليكي ودي اخر مره هتشوفيني او بمعني اصح ادايقك عن اذنك، تركها انس وذهب وهو حزين ان حبيبته التي اختارها قلبه لا تشعر به، اما جوري تركت القلم ولا تعلم لما قلبها يؤلمها من حديث انس وظلت تتذكر في مواقفه معها وحبه الواضح إليها

-------------

في أحدي الشوارع كان نصر وخالد يسيرون سويا وكالعاده خالد يبحث عن عمل

خالد بزهق: انا خلاص تعبت من اللف علي الشغل انا هحضر ورقي واسافر اي مكان ادور علي شغل

نصر بإستنكار: يعني مش لاقي هنا هتلاقي بره

خالد بضيق: انت بتقفلها في وشي ليه بس

نصر بجديه: مش عاوزك تبعد عن امك وابوك وهما ماعدوش صغيرين ولا حمل التعب

خالد: ماانا كمان نفسي اعيش واصرف واجبلهم اللي عاوزينه

نصر: انت جربت تدور علي شغل في الشركات الكبيره احيانا بيكونو عاوزين شباب 

خالد: ياعم الشركات دي ماشيه بالواسطه وانا مين هيكون واستطي

نصر بضيق: هو تشاؤمك دا اللي مرجعك ورا

خالد: ماشي ايدي علي كتفك هاتلي شغلانه واحده وانا موافق واجرب حظي

نصر: استنا اجيب جرايد انهارده

وأثناء سيرهم في الطريق قام نصر بشراء جريدة لانه دائما يحب معرفة آخر الأخبار 

خالد بتساؤل: نفسي اعرف انت مش بتزهق

نصر: لأ مش بزهق الجرايد دي بتخليني اعرف اخبار البلد كلها وغير كدا فيها كلمات متقاطعه احب العبها اووي

ضحك خالد علي اسلوب صديقه وقال: انت ميكس غريب ياصاحبي جد وهزار وضحك

نصر: طبعا يابني لازم الحياه عاوزه كدا، واثناء حديثهم ونصر يقلب في الجريدة لمح شىء جعله يضحك والفرحه تظهر علي وجهه

خالد بإستغراب: مالك ياخويا الابتسامه ملت وشك هما بيوزعو نكت ولا ايه

نصر بإبتسامة: حظك حلو وشكلك انت اللي هتدفع حساب الجريده انهارده

خالد: ياعم انا لاقي اكل لما اجيب جريده

نصر: دا انت هتلاقي تاكل وتشرب وترقص كمان

خالد: ليه لقيت مغارة علي بابا

نصر بثقه: لا ياخفيف لقيت شغل وفي شركه كبير لو تسمع عنها صاحبها الاسطوره في الاخلاق والادب وصاحب صاحبه انا دايما كان نفسي اقابله

خالد بإستغراب: مين دا اللي عمال تحب فيه 

نصر: الاسد 

خالد: اسمه كدا

نصر: اسمه اسد سعد المنشاوي

خالد: اهي الشغلانه دي تلاقي الاف هيقدمو عليها

نصر: بطل احباط انا عن نفسي هقدم ولو اتقابلت هسيب المحل اللي شغال فيه واروح 

خالد: ياله مش هخسر حاجه هحضر ورقي ونروح سوا

نصر: اوكي ياله بينا 

طاقة أمل كبيره ظهرت لخالد وظل يدعو ان يكون له نصيب بها، اما نصر فتشجع كثيراً وظل يدعو ان يوافقوا عليه بالعمل

-------------

في منزل حسين والد حسام

كان يجلس وتجاعيد وجهه زادت مع العمر وكان حزيناً علي الدهر الذي يجري وتربيتة الخاطئة لحسام وتذكر جميع مواقف حسام وحزن كثيراً من نفسه فأمسك الهاتف وقام بالإتصال علي اعز صديق إليه

حسين بحزن: السلام عليكم 

ايهاب بإستغراب: وعليكم السلام 

حسين بحب: عامل ايه ياصاحبي

ايهاب بإندهاش: الحمد لله، غريبه يعني ياحسين

حسين: ايه اللي غريب ياصاحبي

ايهاب: ايه فكرك بيا

حسين بحزن شديد: عمري مانسيتك ياصاحبي وعاوزك تسامحني، سامحني علي كل حاجه حصلت بسببي، انا كنت غبي وتصرفاتي غبيه ودلعت ابني بغباء انا ماكنتش اب كويس 

ايهاب: وايه لازمة الكلام دا دلوقتي

حسين بوجع: عاوز اسمع منك كلمة سامحتك ماعتش في العمر بقيه ياصاحبي

ايهاب بحزن شديد علي صديقه: مسامحك ياحسين وربنا يهدي ابنك ويكون عقل

حسين بحزن: للاسف بقي انسان غبي وحقود والغل ماليه ومالي قلبه

ايهاب: ان شاء الله يرجع لعقله 

وظل حسين يتحدث مع ايهاب ويسترجع ذكريات الماضي واحس بإرتياح شديد عندما سامحه ايهاب، أما ايهاب فكان سعيد جدا بمكالمة حسين واتفق معه أن يتقالبوا من جديد

---------------

في منزل سعد كانو جميعاً يجلسون سويا 

اسد وغرام واولادهم بعد اصرار سعد انهم يظلوا سويا إلي أن ينتهي اسد من ترميم الڤيلا وتعود كما كانت

سعاد بحنيه: عامل ايه ياروح نناه

ريان بشقاوه: عامل ملوخيه

ضحكت غرام وقالت: ياريت تكون بالارانب

سعد بضحك: ياريت وياسلام ياولاد لو بعدها مورا تعملي احلي فنجان قهوه من بتوع زمان

اسد رفع حاجبيه وقال: قومي يامورا خلينا نروح فيلتنا احسن 

تعالت صوت ضحكات سعد وقال: لسه زي ماانت بتغير 

نهض اسد وامسك هاتفه وكأنه مكرفون وقال: ايوه بغير انا اسد بس برضه بغير

ضحك الجميع من طريقة وأسلوب اسد وهو يتحدث

ريان بضحكات عاليه: ماانت بتعرف تقلش اهوه يااسد اومال عاملنا فيها ملك الغابه ليه 

اسد بنصف عين: بلاش تلعب معايا يارينو

لينا: باااااس انتو ايه تعشقو التفاهه

لورين بمشاكسه: يسلام علي المهندسه لينا اللي واخده حياتها كلها جد

لينا: هقوم اذاكر احسنلي ماتنسيش قهوتي معاكي يامورا

هز اسد رأسه بضحك علي ابنته، اما لينا فلتفتت له وارسلت له قبله في الهواء وقالت: بحبك يابابي

بعد فتره رن هاتف اسد فوجده الظابط المسؤول علي متابعة ما جري في الڤيلا قام اسد بالرد عليه، وطلب الظابط من اسد أن يأتي وبالفعل قام اسد وبدل ملابسه وتحدث مع عاصم وحاتم وذهبوا سويا

---------------

في صباح يوم جديد وتحديدا شركة اسد

كان اسد يجلس في المكتب ومعه ندي

اسد: عرفتي هتعملي ايه

ندي بقلق: ايوه 

اسد بجديه: مش عاوز غلط كل حركه محسوبه

ندي بخوف شديد وقلق: حاضر بس انا خايفه وقلقانه

اسد: لو بينتي خوفك يبقي كل اللي بنعمله هيبوظ

ندي: ان شاء الله كله يمشي زي ماحضرتك عاوز

اسد: تمام ياله شوفي شغلك

استأذنت ندي وخرجت لتكمل عملها، اما اسد ارجع رأسه إلي الوراء وظل يفكر إلي أن جاء له إتصال من عاصم 

اسد: خير ياقدري

عاصم بضحك: ماتيجي المكتب عندي

اسد بإستغراب: ليه ياباشا خير

عاصم: عاوزك تكون موجود وانا بقابل الشباب، انت ليك نظره واهو تكون شايف الشباب

اسد: ماشي انا جايلك ياقدري 

ابتسم عاصم واغلق الهاتف ودخل إليه اول شاب من المتقدمين، أما اسد فتنهد ونهض وذهب إلي مكتب عاصم، في مكتب الاستقبال في شركة اسد كان نصر وخالد يجلسون والقلق بادي علي وجه خالد

نصر بتساؤل: مالك يابني قلقان ليه

خالد بحزن: دا اخر امل ليا لو مااتقبلتش هسافر السفريه اللي قولتلك عليها 

نصر بغضب: دي غير شرعيه انت عارف هيحصلك ايه

خالد: احسن من قاعدتي

نصر: انت مابتسمعش عن الشباب اللي غرقت وماتت قول انت يارب بس وان شاء الله هنتقبل

خالد: ياااارب، بس الشركه شكلها حلو اوووي

نصر: اومال لو شوفت صاحب الشركه 

خالد: تصدق بالله 

نصر: لا اله إلا الله 

خالد: عندي فضول رهيب اشوف اسد اللي انت مابطلتش كلام عليه دا

نصر: هتشوفه وتعرف اني ماكذبتش في حرف

واثناء حديثهم جاءت السكرتيره وقامت بالنداء علي اسم نصر



                        الفصل الخامس من هنا


لقراءة باقي الفصول من هنا 


تعليقات