Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين جحمين الفصل السادس 6 بقلم ضحي ربيع


 رواية بين جَحيمين

الفصل السادس 

بقلم ضحي ربيع


مرت بعض اللحظات الصامتة بينهم لا تدري هل هي لحظات اشتياق عتاب او ندم

"ايوة ياصالح انا تقى

 

صمت قليلا ثم

-نعم في حاجة

"صالح لو تقدر تيجي محتجاك...قصدي محتاجينك هنا ضروري

 بنبرة ظاهرها عدم مبالاة ولكنها كانت مكسوة بالخوف والقلق

-اي حصل

"ماما تعبانة اوي و...

-خلاص خلاص ساعة وتلاقيني عندك

"ساعة!!!

-ايوة أنا هنا في القاهرة

ابعتيلي مكانك بالظبط 


     بعد مرور مايقرب من ساعة اثناء جلوس تقى أمام المشفى في أنتظار صالح نظرت بعينيها رأته قادم بأتجاهها 

خطر لقلبها للحظة بأن تجري اليه وتدفن أوجاعها بين احضانه او تصرخ بكل ما أوتيت من قوة حتى يضمها وينتهي مابها او هناك حل أفضل من كل ذلك وهو بأن يتوقف كل شئ عن التحرك في هذه اللحظة يكفي النظر اليه فقط

-حصل اي ياتقى(بأسلوب حاد)

"ااحم اذيك ياصالح

-نشكر ربنا بخير قوليلي رنيتي لي 

"ماما جالها جلطة

-لا حولا ولاقوة الابالله 

-وده حصل أمتى

"بعد خبر وفاة احمد

(بصدمة)

-اي؟؟؟؟؟أحمد....اتوفي أمتي وأزاي محدش فينا يعرف

"وانتوا حد فيكم بيسأل علينا اصلا يا صالح

-بلاش نفتح في القديم يابت عمي

"لا قديم ولا جديد ياصالح انا اتصلت بيك عشان محتاجة مبلغ أمشي بيه الدنيا والله وارجعه من اول قبض ليا 

-مش هعاتب علي كلامك عشان عتابي ليكِ هيبقي كبير

(صمتت تقى فهي تعلم ما يقصده جيدا)

ذهب كلاً منهم لدفع تكاليف المشفي لتفاجئ تقى

-المصاريف مدفوعة بالفعل يافندم

"مدفوعة ازاي ممكن حضرتك تتأكدي

 

ليأتي إلكار في هذه اللحظة من خلفهما

*أنا الي دفعتها أعتبريه ك أعتذار مني

  استشاطت غضباً فور رؤيته وقبل أن تتحرك شفاها بأي كلمة أمسكها صالح من ذراعها بغضب وأخذها للخارج

-مين ده وبيعمل اي معاكي وبأي صفة يدفعلك المصاريف

"صالح ده كا....

-ايوة أنا عرفت دلوقتي مرات عمي وصلت لهنا لي كا أكيد بسببك زي ما عملتي في ابوكي قولتي أخوي مات وادور علي حل شعري براحتي 

 

     صرخت تقى صرخة تألمت لها الحجارة قبل البشر فلم تعد تتحمل هذا الذل والقسوة

"كفاااااااااية بقي كفااية انتوا اي مش بشر مش بتحسوا ولا بترحموا انا مش السبب في موت بابا ياصالح وانت عارف كده كويس

انا ماليش ذنب ان واحد قذر ومقرف ياخد صوري يفبركها انا مش السبب أنكم بشر بدون عقل ولا رحمة تحكموا علي الناس وتقتلوا وتحللوا بمذاجكم انتوا الي موتوا بابا ياصالح

انت وابوك وعمك انتوا الي قهرتوه لغاية ما مات

ماااااات ياصالح وسابنا ليكم تنهشوا فينا 

انا كنت بنضف حمامات في مطاعم عشان اجيب فلوس اصرف بيها علي نفسي وعلي امي وأخويا المحشش

الي مات بجرعة ذايدة ياصالح 

انا الي أستحملت واتقطعت ميت حتة في بلد غريبة وناس أغرب بس عشان نهرب من احكامكم الي لا تمس  الدين بصلة 

انت بقي مين ياصالح......

انت الشخص الوحيد الي حبيته ووثقت فيه في اكتر واصعب وقت في حياتي لجأت ليك انت

انت الي لغاية دلوقتي مش راضي تصدقني ولا حتى راضي تسمع مني عشان ابرر لك 

اقولك علي حاجه انا اسفة اني اتصلت بيك اصلا


    وبعد ان أعطته ظهرها حتى تذهب سقطت مغشى عليها

-تقىىىى 



                   الفصل السابع من هنا        

             

لقراءة باقي الفصول من هنا 


تعليقات