Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الخامس عشر15بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان
 الفصل الخامس عشر15
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على بعد مرور عده اشهر  وانتهاء السنه الدراسيه الاولى واستعداد الفتيات للسنه الثانيه  من الكليه 


تذهب الفتيات وتنتظر المكروباص كى يقلهم إلى الجامعه 


ياسمين :ممكن اعرف انتى بتفكرى ازى يعنى الساعه بقالها سنه ثلاث مائه خمسه وستين يوم وربع 365 وربع  ضائعه وانتى 


لسه عندك امل انك هتلاقيها استغفر الله العظيم يا رب صبرنى يا رب ده لو كان إلى بيتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل 




فرح بيقين :انتى مش فهمانى هيا صحيح ضاعت بس أنا عندى احساس وإحساس كبير اوووى كمان انى هلاقيها معرفش ليه 
ياتى المكروباص ويصعدون به ويذهب بهم إلى واجهتهم  تنزل الفتيات من المكروباص ويتجهوا إلى جامعتهم  ويقضوا بها يومهم إلى أن ينتهى يومهم ويخرجوا باكرا عن معادهم تقترح ياسمين أن يذهبوا إلى أحد المقاهي كى يسترحون به حتى ياتى السائق فمازال أمامهم ساعه حتى ياتى السائق 
ياسمين :بقولك ايه ماتيجى نتمشى لغايه الكافيه إلى على اول الشارع نقعد  فيه بدال وقفتنا دى 
فرح باعتراض :لا 
ياسمين :لا ليه بس انتى عارفه أن فى شباب هتيجى ترزل علينا ويغلسوا بخفه دم أمهم دى فايه رأيك لو نقطع عرق ونسيح دمه ومحبيها من قصيرها نروح الكافيه نقعد فيه  لغايه ميقرب يجى السواق بدال وقفه الشحاتين دى والقعده على الرصيف 
فرح باقتناع :ماشى يلا بينا 
ياسمين بصدمه :بجد يعنى اقتنعتى بكلامى من تانى محاوله بجد انا مبهوره بيا ربنا يحمينى انا مش مصدقه انا هتشل
فرح :لا وعلى ايه بلاش احسن بدال ما تتشلى بلاش مرواح 
ياسمين :لا لا انتى بتقولى ايه انا بهزر ايه مبتهزرش يا رمضان 
فرح بهزار  :لا مبهزرش يا خويا 
ياسمين :طيب يلا بينا تذهب الفتيات الى ذالك المقهى  تسأل ياسمين عن مكان شاغر بالداخل ولاكن للاسف لم تجد لذالك تضر اسفه أن تجلس على الطاولات الخارجيه 
ياسمين :لو سمحت فى مكان جو 





النادل :لا يا فندم المكان جو اتملى مفيش غير الطاولات الخارجيه وكمان قربت تتملا هيا كمان لو حابين احجزلكم طاوله تنظر ياسمين لفرح ثم تجد 
ياسمين :اوكى ماشى 
النادل :اتفضلو ورايا يا فندم 
تذهب الفتيات خلف النادل إلى أن يشر لهم على احد الطاولات الخارجيه حتى يجلسوا عليها  تجلس الفتيات 
النادل :حضراتكم تطلبوا ايه 
ياسمين :انا عاوزه فنجان قهوه على الريحه 
فرح :انا عاوزه عصير فراوله 
النادل  : اى أوامر تانيه يافندم 
ياسمين وفرح :لا شكرا 
يذهب النادل كى يحضر إليه طلباتهم  فى أثناء جلوسهم نجد أن تيم برفقه محمد فى سيارته منتظرين فتح اشاره المرور حتى يستطيعون أن يتحركون 
محمد بضجر:اااف ايه الزهق ده بقالنا خمس دقائق الاشاره لسه مفتحتش 
تيم :فى زحمه النهارده شديده ربنا يستر وما نقفش ساعه على الزحمه دى 
محمد:ساعه ليه وربنا اموت طاقق من جنابى قال ساعه قال 
ينظر تيم يزعق من خارج السياره على الناس بملل إلى أن يستوقفه ذالك الوجه نعم انها هى صاحبه الساعه تلك الفتاه التى ظل




 يبحث عنها لشهر كامل حتى يعيد إليها ساعتها إلى أن مل وفقد الامل فوقف البحث عنها ملامحها فريد وجمالها مميز لم يمكن أن يخطاء بها  ابدا رغم أنها على مسافه بعيده نوع ما إلى أنه تعرف عليها من اول نظره يمد يده داخل صندوق السياره ويخرج الساعه الخاصه بها 





محمد :ايه الساعه دى دى ساعه بنات ثم ينظر لتيم 
محمد بهزار:انت تعرف بنات من غيرى اه يا خاين وعامل نفسك موادب وحبيب وانك عمرك ما هتخون حبك لفرح البت ليها وانت جايب هديه لبت يا لائيم انت يالائيم 
ينظر له تيم بقرف:ليه هو انا زيك كل شهر احب فى وحده  انا بحب الاخلاص ومخلص وحبى لفرح عمره ما هيخلص ولا ينتهى حبى لفرح حب نقى وانت عارف لولا الظروف إلى كنا فيها كنت زمانى رجعت البلد واتجوزتها وكتبتها على أسمى وارجع روحى  إلى بعيده عنى بقالها عشر سنين  وخمس شهور  انا زمانى متجوزها بقالى اربع سنين بس الازمه إلى مرينا بيها منعتنى من نزولى البلد ومن شوفتها 
محمد :خلاص يا عم الحبيب انا كنت بهزر معاك بس قولى الساعه دى بتاعت مين حاسبها يعنى هديه لست الكل بس احنا لسه بدرى على عيد الام 
تيم  بانزعاج:ممكن تخرس علشان تجاوبك على سؤال يا حيوان 
محمد:لازم التهزيق ده يعنى اتفضل اهو خرست  اتفضل 
تيم :فاكر البنت إلى كنا هنعمل حدثه بسببها من سنه لورى وقعت منها الساعه دى وفضلت شهر ادور عليها وكنت فقت الامل خالص انى القيها هيا دى صاحبه الساعه إلى مسكها يعنى مبعرفش بنات يا فاشل يا متخلف زى ما عقلك المريض صورك 






محمد :بص هو انا مش فاكر قوى بس الحوار مش غريب عليا المهم انت لس لغايه دلوقتي محتفظ بيها ليه اوعى يكون البعيد عنده امل أنه يلقيها 
تيم :بص كده على البنتين إلى قاعدين فى الكافيه إلى قدامك دول 
 ينظر محمد  إلى ذالك المكان إلى شاور عليه 
ليجد الكثير من الفتيات 
محمد :تقصد مين فيهم البنات كثير ما شاء الله 
تيم :البنات إلى تلبسين فساتين وردى وازرق يا آخر صبرى 
محمد يدقق النظر ليجد المطلوب ويتذكر ذالك الموقف 
محمد :ايوه ايوه خلاص افتكرت هيا بعينها البت إلى نزلت تهزيق فينا ام لسان طول دى إلى لابسه ازرق  
تيم :حمد الله على سلامتك يا غير 





ينزل تيم من سيارته وينزل خلفه محمد ويتجه إليها 
محمد:انت رايح فين اكيد مش هيفتكروا ده الموضوع عدى عليه سنه يا عم الشهم وربنا فى الاخر هنتهزق ويتمسح بينا الأرض وسعتها هنسى انك صاحبى  وهقولك معرفوش وهضرب معاهم 
تيم :ماشى يا عم الندل 
يكمل تيم خطواته إلى أن يقف أمام طاولتهم 
تيم بأدب :السلام عليكم 
تنظر له فرح وياسمين باستغراب 
تيم :ممكن اقعد لو سمحتوا 
ياسمين بعصبية :نعم ليه حد قالك أننا متربناش علشان نقعد مع شخص غريب 






فرح :أهدى يا ياسمين ووطى صوتك الناس بتبص علينا ثم توجه حديثها لتيم وانت يا اخ لو سمحت بالادب كده امشى احنا مش النوع ده 
تيم بعقلانية  :ممكن لو سمحتوا تهدوا وانا كمان مش من النوع الشباب إلى انتوا تفتكروه انا جاى ارد الامانه لأصحابها  بس مش اكتر 





ياسمين :امانه امانه ايه أن شاء الله إلى انت جاى تقول عليها ولا هو اى عك والسلام علشان تفتحوا بيه كلام 
فرح تلكزها فى زراعها:بقولك الناس بتبص علينا أهدى 
تيم يخرج الساعه ويضعها على الطاوله :مش الساعه دى بتاعت حضرتك 
تنظر فرح وياسمين إلى الساعه 
فرح بصدمه :دى ساعتى ايوه هيا انا مستحيل معرفهاش  بس بس هيا ازى وصلتلك ثم تنظر لعينيه مباشرا 
ينظر لها تيم  ولا يستطيع أن يبعد عينيه عن عينها كأنها قامت بسحره 




تيم :انا الشخص إلى كنتى هتعمل حدثه معاه من سنه قدام بوابه الجامعات يمكن متفتكريش  أو متصدقيش بس انا بقول الحقيقه 
ثم يذهب  تذهب فرح خلفه 
فرح :يا استاذ لو سمحت 
يقف تيم وينظر إليها 
فرح بدون ما تنظر إليه :انا اسفه على الطريقه إلى اتعاملت بيها وشكر



 جدا جدا على الساعه انت متعرفش هيا غاليه عليا كد ايه بجد شكر ثم تتركه وتذهب يظل ينظر



 إليها تيم إلى أن تجلس مكانها ويحدها تمسك الساعه وتبتسم  بسعاده وهيا ترتديها بفرحه 



تعليقات