Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل العاشر 10بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء
 الفصل العاشر
 بقلم منه محمد


مياده صدماتها في موت حاتم كبيره جدا وموت رائد اخوها تؤام روحها قفل اي طاقه نور قدامها وابوها الي ربنا 




سبحانه وهبلو اولاده امانه في رقبته ...امانة غاليه لكنه فرط فيها واتعامل معاها كبضاعة.. وفوق ظلمه ليها ظلمها وجوزها لمصعب نقلها من ظلم لظلم...






..قفلت عينيها بسرعة كأنها بتقفل ع الذكرى ومسحت دمعة متمردة انسابت على خدها .
............ : عامله اايه يا قمر
غيرت ملامحها الحزينه بسرعه لـ ابتسامة ترحيب وبصتلها: الحمد لله كويسه




مريم قربت منها وقرصت خدها بلطف: لاء بقينا احلي من القمر النهارده ؟؟


ابتسمت مياده ومسكت ايد مريم : الحمد لله بخير .. لأنك جنبي يا أحلى مريومه
ابتسمت مريم وطبطبت ع ايدها وبفرحه : لاااااا .. الآثار بدئت تخف .. و شويه و يرجع وشك الفتان



حركت مياده كتفها : بفضل ربنا وبعدين الدكتوره
مريم راحت ناحيه الثلاجه و بحماس : قلتلك .. ممتاااازه .. خاصةً في التجميل .




فتحتها واخدت ايس كريم واغلقتها وقالت : حتى التسريحه وصبغة شعرك الجديدة خطيره ما شاء الله .. يلا.. خلينا نبدء السهرة .
ابتسمت مياده وبهزار : برضه مع الايس كريم
ضحكت مريم : لاء عندك هتغلطي انا عندي تغلطي فيا انا شخصيا الا الايس كريم ده العشق يابنتي ما أقدرش عليه .
مياده بشبح ابتسامه : آه .. مريومه
مريم بصتلها : نعم
حركت مياده دماغها برتباك: أنا .. خايفه .
مريم : قلتلك ما تخافيش .. أنا مخططه للموضوع تمام و لا عايزه تفضلي هنا ؟؟؟.
مياده : لـ .. لا ..بـ .. بس على الأقل لو اخدت إذنه .
مريم بقهر: مياااده متخلنيش اقتلك ...بعد كل اللي عمله فيكِي .. كمان عاوزه تآخدي اذنه المجرم
مياده بضيق : ما عرفش خايفه منه اوي
مريم: متخافيش انا معاكي
مياده راحت للشباك وبصوت رقيق: بعد كل اللي حصل.. اتأكدت انه مش سهل و ممكن يكشفنا فـ أي لحظة .. لكن .. لو حاولت أتكلم معاه يمكن أقدر أليّن قلبه شويه و





قاطعتها مريم بحده: بقولك ايه يا خايفه هانم البيه رئيس الخطف الي حضرتك عاوزه تكلميه يعتقك ويفك سراحك بقاله شهر ما عتبش باب القصر .. مختفي حضرة جنابه و لا عارفه فين .. وبعدين .. ايه الجبن الي بقيتي فيه اجمدي
مياده نزلت دموعها : مريم .. انتي ما عشتيش اللي عشته .. أنـ.. أنا .. في حاجه انكسرت جوايا وخلتني خايفه خايفه من كل حاجه السلك و الضرب .. و الألم و الخوف .. و موت رائد و حاتم كسروني اوي( عيطت بمراره) بضعف بضعف والخوف ملاني!
قامت مريم مكانها واحتوتها بين ايديها لما افتكرت مياده وتعبها وهي راقده في السرير شهرين والتعب النفسي اكبر من الالم الجسدي لما عرفت بوفاه رائد وحاتم ويادوب قايمه تتحسن من يومين اول لما كلمتها هديل في الموبيل تشجعها وتطمنها وتصبرها
مياده من بين دموعها الغزيرة و هي تشهق : انتي عارفه اني ما جبتش لهديل أي سيره عن موضوع الضرب أو أي كلام دار بيني و بينه .. كل اللي قلتهولها إني مش بشوفه وحابسني بس في القصر
مريم بتعجب: لــــيــه؟؟!!!!!!!!!!!!.
مياده مسحت دموعها : مـ .. ما قدرتش .. أقولها ؟؟ .. عذّبني ولحد دلوقت مش متأكده من السبب ؟؟ وبعدين كفايه عليها همها .. أزيده عليها ليه. ؟؟
سكتت مريم لان معندها كلام تقوله
مياده بصت وسألتها سؤال: قوليلي يا مريم ايه الصله الي بتربطك انتي ومصعب
مريم : انا خالة أبوه .. و السبب فـي فرق السن إن زوجة بليغ كانت أختي من أبويا .. يعني أنا من أم ثانيه )
مياده زعلت منها لانها خبت الموضوع عنها وده واضح من نظرتها
مريم ضمتها وباست خدها بحنان: مياده متزعليش مني بختصار الوضع بيني وبين مصعب سطحي جدًا و متوتر جدا جدا وصدقيني انا اتفاجأت منك انه خطبك والله اتفاجأت مكنتش اعرف حاجه الا منك انتي
مياده مسكت ايدها و سألتها بكل حيرة الدنيا و ألمها : طيب ليه مصعب اتجوزني وليه عاملني بالطريقه دي؟؟
مريم برتباك خفته بسرعه: مياده .. أنا صحيح واجهته بالموضوع و ليه خطبك وعمل الي عمله.. بس هو صدني بكل قوة قلتلك من ألاول إان علاقتي معاه سطحية .. تتوقعي يعرفني أمر خاص زي كدا.
مياده باستنكار : أمر خاص ؟؟
مريم: جوازه موضوع خاص بيه و لو حاولت أسأله هيمنعني بلسانه الحاد
مياده بشك : متأكده إنك ما تعرفيش حاجه خالص ولو جزء بسيط
مريم : تحبي أدورلك .. واطقسلك عن الموضوع ؟؟
مياده بلهفة : ايوه
هزت مريم رأسها موافقة وحست براحة بسيطة لأنها خرجت نفسها من الموضوع ع الاقل اللحظه وكملت : خلاص .. اديني يومين .. و أنا أحاول أجيبلك أجوبه تشفي غليلك بطريقتي الخاصة.. و أكثر من كدا .. ما أقدرش ومعليش .. معليش يا ميمي.. أنا حاسه بيكي .. حاسه .. بس .. .. يعني .. انك تهربي من هنا ..ده الحل الوحيد عشان سلامتك
مياده بقله حيله: لا .. خلاص .. انا هصبر افضل
مريم : يعني هتتخالي عن فكرة الهرب مش عايزه تهربي منه؟؟!! .
مياده دارت وشها : ايوه .. آسفه يا مريم عارفه انك عاوزه تساعديني .. بس .. ما أقدرش اهرب منه و أنا عارفه انه هيطاردني .. و أنـ .. أنا بصراحه خايفه على أهلي .. و الأهم .. ما أقدرش أطلع من غير إذنه .. (وبسخريه) خلاص بقي جوزي وصعب اقدر اسافر من غير موافقته
مريم كشرت وسكتت لانها حذفت فكره الهرب من مصعب
مياده ابتسمت غصب عنها وغيرت مجري الموضوع : طمنيي ع احوال جوري ؟؟
مريم بتكشيره : بخييييييييييييييير .. جوري طيبه اوي وعلى نياتها .
مياده : من كثر ما كنتي بتحكيلي عنها .. نفسي أشوفها .. بس .. الظروووف
سألتها مريم بلهفة : ايه رايك تشوفيها دلوقت ؟؟
مياده فتحت عيونها و بدهشة : مجنونه انتي ؟؟
مريم كشرت : امممم .. ربنا ياخده مصعب الشرير بغباوة .... وبعدين عااادي أقلها تعرف انك مراته .. وان المجرم حبسـ
قاطعتها مياده بسرعه : لااااا .. مريم .. بلاش تشوهي صورة أخوها قدامها .
مريم : انتي يا ميمي انتي الي بتقولي كدا انا مستغرباكي الصراحه
مياده: لاني مش عاوزاكي تجرحي قلبها ، من كلامك هي شايفه أخوها قدوه ..و هيبه كبيره .. وبكلامك هتحطيه قدامها سفاح، هي مالهاش ذنب فـي اللي حصل.. هتهدمي بني ادمه بأيدك
نفخت مريم بضيق : أقولك حاجه احلي تعالي و كملي الجيلاتي قبل ما تسيح وقومي نتمشي في الجنينه وننسي مصعب الي عنده جرعة اجرامية بغباوه
..........











في الجنينه الساعه اتنين بالليل
مياده ماشيه جنب مريم في جنينه القصر: مريومتي الوقت متأخر على المشي في الجنينه
ضحكت مريم: انتي خواااااااااااااااااااافه .. يابنت الجنينه جننتنا والارض بتاعتنا وبعدين مش كفايه انك لابسه عبايه طويله وطرحه كبيره ومتخفيه كأنك رايحه تقابلي راجل وبعدين 
عادي انا لما بزهق بخرج انشا الله نص الليل
مياده بتوتر وخوف: ايوه .. بس مش في الوقت المتأخر كدا .
مريم : اهمدي فيه حرس برا زي التيران يعني مين بالله بينط عليكي من فوق الاسوار العالية
حتى الأنوار شغالة .
ااعدت مياده ع الكرسي وسحبت كميه اكسجين و بصوت حالم : الله .. ريحة فل .
ابتسمت مريم وحركت شعرها بحريه : فل و ريحان .. و كل الورود اللي بتحبيها .. تعالي أوريك .
الصوت : علي فين ؟؟؟!!!
مريم بصدمه: ايمن؟؟!!
ابتسم بسخريه : ايوه .. أيمن .. يا روووح أيمن
مريم : يا حقير .. بتعمل ايه هنا في الوقت ده ؟؟
ايمن ضحك اوي : مقهوره عشان قدرت اشوفك بعد طول انتظار
مريم صرخت فيه : يـا قـليل الاصل..لم لسانك، و لا و الله أمسح بـكرامـتك البلاط يا صايع
ايمن حط ايده ع شفايفها : اششششش .. بشويش ..الناس نايمين .
مياده شدتها من ايدها: يلا .
مريم جايه تتحرك اعترض طريقها صرخت فيه :ابــعد من قـــدامــي حالا
ايمن ابتسم بخبث : مش هسيبك إلا بشرط .
مريم صرخت بعصبية مفرطة : بقولك اااااابـ ـعــد .






ايمن ضحك وقرب منها: ايه رايك تجيبي صحبتك و نقعد في اوضتك و لـ
مريم رفعت ايدها وضربته بالقلم : انشا الله تموت يا قذر يا صايع
ايمن شاور ع نفسه بصدمه: أنا .. أنا تضربيني كف يا مريم
مريم بنرفزه: ولو طولت هضربك بالجزمه
ايمن: لا بلاش تتعدي حدودك و تـقولي كلام انتي مش حمل عقابه!!!
مد ايده بسرعة و اتك على دراعها وشدها ناحيته صرخت مريم ومياده شدتها منه وطلعت تجري بيها ايمن بيجري وراهم لقاه حد شده ونزل فيه ضرب مريم لفت وراها ووقفت تتابع المشهد وايمن بيصرخ في ايده من شده الضرب المبرح الي انهال عليه
مصعب بصوته القوي الصارم الحاد: أنا مش قايلك مش عاوز أشوفك هنا يا كلب
ايمن اتك ع سنانه بغضب و صرخ : ده بيت خالتي  وانا حر وابعد ايدك عني يا حيوان
زاد مصعب من ضغطه على دراع أيمن ولواهم بقسوة :الحيوان هو انت و شله الهجامين اللــي مسكهم الامن برا قبل شويه وهسلمهم للبوليس
ايمن برق عيونه من الصدمة وصرخ : لاااااااايا حقير .. صحابييييي .. لـيـه علمت علــيـهم ؟؟؟؟؟؟؟







حدفه مصعب علارض ورجع كتفه وحط وشه في طينه الزرع اللينه وبلهجه مرعبة : اقسم بالله العظيم لو لمحت ضلك في المكان هنا متلومش إلا نفسك .
حس أيمن بالخوف الشديد لما شاف عين مصعب الماليانه بالقسوة و الصرامة قام مصعب من فوقه وحط رجله ع ضهر ايمن ومسك طوبه من الارض وحدفها ع مريم ومياده وصرخ زي الغول: ع جوا
استوعبت مريم الموقف وجريت لجوه وحصلتها مياده بخوف كبير
حاول أيمن انه يحرر نفسه ويقوم و لكن مصعب ثبته على الأرض بقسوة و هو ينادي ع الامن
حضر واحد من الحراس ومعاه فرد امني تاني
مصعب شاورلهم ع ايمن : ارموه فــي الـشـارع جنب الزباله
الحرس رفعوا أيمن المصدوم بسرعة و اختفوا بيه عن الأنظار .
مياده وقفت مكانها من الخوف من منظر مصعب وهو بيضرب ايمن بكل جبروت وقسوه مشفتش منه اي حاجه تدل ع انه عنده ذره رحمه او معالم  للانسانيه ايه الشخص الي ملغم بالحقد ع كل الي حواليه حست نفسها بيضيق لما افتكرت ازاي بلغها بموت اخوها كان في منتهي البرود لاء وضربها ع وشها وجرها من شعرها ازاي شال قلبه وحط مكانه حجر صوان عذبها في غرفه كئيبه عتمه خلعت الطرحه الكبيره ورمتها علارض ونار الغل والقهر جريت في دمها فضلت تتنفس بسرعه رهيبه وهي بتجري مع مريم وقفت فجأه : مريم استني
جريت مريم ووشها اصفر جدا وشفايفها ابيضت وتتكلم بدون وعي: لا هيموته هيموته
مياده مسكتها بسرعه وبكت : اقــفــييييييييي .
شهقت مريم لما خبطت في مياده وضمتها بقوه عيطت وجسمها اترعش
مياده ضمتها بحنان: مريم مالك







مصعب دخل بصوته الغاضب: ابعدي عنها ..
مياده اتجمد الدم في عروقها وقفلت عنيها وضمت مريم ليها اكتر بخوف
مريم بهمس: ميمي اطلعي انتي ع فوق يله
مياده جريت ع فوق بأقصي سرعه
ولما اختفت مياده عن نظره صرخ بحدة وشد مريم من دراعها بقسوة : وصلت وقاحتك للدرجه واقفه تكلمي راجل غريب وبشعرك كدا
مريم بخوف : ما كنتش اعرف انه برا
مصعب صرخ وضغط ع ايدها بقوه: مفيش عذر ..الـــمــفروض مـن اول ما سـمــعــتـي صـوته تجري ع جــوا مش تفتحيلي مــعاه حـكــايات
ساب دراعها بجفاء ومريم غطت وشها بأيدها وكتمت شهقاتها لان ايمن شاف شعرها
مصعب : اســمــعــي .. مــش مــعــنى إنك خالـة أبويا يعني كل شئ حلال عليك .. طالما انك عايشه عندي .. اللي يمشي على جوري يمشي عليكِ .. فاهمه ولا لاء
مريم بدموع : و الله ما كنت عارفه إنه موجود .. ليه تفكيرك غلط .. وبعدين يا مصعب مش أنا اللي تنزل نفسها للمستوى ده .. استفزّني بوقاحته وأنا .. ما قدرتش أمسك نفسي
مصعب لف للسلم : والـخبيث ابن اخت الحوثاله الحقيره انا هربيه
عقدت مريم حواجبها بدهشه وبسؤال اقتحم عقلها الحقيرة ..... سهام؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
..........








الشموع السوداء قصص منه محمد كاتب دخل المستشفي بخطواته لما احمد بلغه ان السواق فاق لكنه حالته متأخره





احمد: مصعب متتكلمش معاه كتير
مصعب : اطمن هما كلمتين وهخرج ع طول !!!
خرج احمد ومصعب قرب من السواق الراقد ع السرير وجسمه كله متوصل بخراطيم ميل بجسمه وهمس وساله هل يقدر يتكلم ويحكيله جده ورائد ماتوا ازاي السواق هز دماغه وبلع ريقه وبدء يحكيله بصعوبه
#فلاش
طغت الصدمة على ملامح رائد وهو باصص لملامح بليغ الي قاعد جنبه بليغ بتحذير للسواق الي قاعد وودنه معاهم :انتبه للطريق ...وبص قدامك سامع






بليغ بص لرائد وابتسم لصدمته : أتمنى إنك ما تفهمش كلامي بصورة غلط .. مصعب ابن ابني ومستحيل الجد يتكلم عن حفيده بصوره سيئه .. لكن انا عاوزلكم الخير .. و اللي مرضهوش على بناتي مارضهوشه على بنات الناس .
هز رائد رأسه بيحاول يستوعب كلامه: يعني خاطب بنت عمه ؟؟؟
هز بليغ دماغه ورسم الحزن ع ملامحه وخبا علاقته الحقيقيه بينه وبين مصعب
بليغ: وكتب كتابهم الأسبوع الجاي ..و الكل عارف بالموضوع ..والامر الثاني يا بني يا رائد .. إن مصعب بيراقب أعمال أبوك من فتره طويله و الحقيقه ..عمره ما ذكره قدامي بالخير .
رائد بخوف : و المعنى ؟؟
بليغ : انت فكر في الموضوع .. ازاي يطلب بنت راجل ولا بيطيقه إلا إذا كان فيه حاجه في دماغه .
رائد : قصدك ايه ؟؟
هز بليغ كتفه : قصدي واضح .. مصعب جواه شر ليكم
اتك رائد على دراع بليغ بقسوة و صورة مصعب مرسومه في تعامله البارد و نظراته الغامضة و بنظرات مرعبة : ابعد حفيدك عن أختي بأسرع وقت
هز بليغ دماغه وطبطب ع ايد رائد : هساعدك يا بني.. اطمنـ و شهق بعنف لما اندفع جسمهم لقدام بسرعة كبيرة ..
رائد صرخ في السواق : حاااسب ؟؟






باك
السواق بوهن: حاولت اسيطر ع العربيه بس مقدرتش لحد ما اتقلبت بينا
مصعب مسد ع كتفه والسواق اخد نفس وبدئت صفاره الانظار تعلن صوتها الغاضب
مصعب اتوتر وبسرعه فتح الباب ونداه ع احمد
احمد دخل الغرفه : خـــير ..ايه الي حصل؟؟ .
وفي ثواني خرج مصعب والوضع اتقلب راسا ع عقب الدكاتره .. و الممرضات .. في حالة فوضى والأجهزة المنتشرة حوالين السرير تصدر أصوات مزعجة .
صرخ طارق : بسرعة يا دكتور أحمد خد مكانك
احمد بص للسواق وعرف انه بيحتضر وردد : لا حول ولا قوه الا بالله
.............









ااعدت مياده علي اول كرسي قابلها : انتي مش هتوبي .الاول الجنينه وبعدين السطوح مش بتحرمي صح!!!
ابتسمت مريم  : لااااااا ..مش هتوب ولا هحرم .. يابنتي انا بحب الدوشه و الهيصه ..و بما إننا محبوسين خلينا نهيص في القصر .. بس ايه رايك في السطح .. كأنه جنينه ثانيه .. حتى البسين موجود






مياده اختفت الابتسامه اكتفت بهز دماغها مبقتش قادره ع الاحتمال أكتر والمسمى جوزها سابها زيها زي قطعه أثاث بعد ما انتهى من جريمته ، حاولت ليلة امبارح بعد ما رقدت مريم تدور عليه تكلمه لكن تاهت في جوف القصر ومقدرتش تلاقيه.
مياده: مريومه.
مريم : خير يا ابله ميمي؟؟ .
مياده: ممكن تقعدي شويه و تريحي رجولك
ضحكت مريم بمرح: حاااااااضر ..هريح رجولي الطويله زي الزرافه .
وأأعدت جنب مياده وضحكت : هه ..أأعدنا.
مياده : ازاي عشتي المده دي كلها في اليكس واهلك في القاهره مش وحشوكي






رفعت مريم دماغها للسماء : من يومي بحب اليكس.. ومش عايزه اعيش إلا فيها ، أبويا الله يرحمه وافق على طلبي بإني افضل هنا مع الالفي رغم اعتراضات أمي الله يرحمها .. درست هنا الاعداديه و الثانوي وحتي الجامعه و بعد ما اتوفى الالفي الله يرحمه .. اتفاجأت إنه كاتبلي جزء من القصر في وصيته .. مش هتتوقعي كانت صدمتي قد ايه كبيره الله يرحمه .. بعدين أصريت إني أكمل دراستي هنا .. و...... بس
مياده برقة : آسفه إذا فكرتك
مريم: يا شيييييييخه عاااادي .. سيبك.. يلا قومي بسرعة.. عاوزه أوريكِي حاجة.
وقفت مياده و سألتها: ايه هي ؟؟ .






مريم راحت فتحت دولاب وطلعت منه حاجه ولوحت بيها لمياده : تعالي خدي .
مياده بحماس وفرحه: الله مـــنــظــار ؟؟!! .
ضحكت مريم : لعبتي المفضله .. المراقبه من السطوح تعالي هنا .. و راقبي معايا المناظر .
مياده حطت المنظار ع عيونها : ممكن أعرف هتستفادي ايه ؟؟..اللي يشوف حماسك يقول حواليكي بحر و لاّ غابة .





مريم: لااااا يا قلبي .. بس انا فضوليه شويه.
مياده : لا .. أنا اللي بقيت فضوليه اكتر منك و عشان كدا هسألك .. مين أيمن ؟؟ 





مريم بمرح : ده يا ستو انا .. ابن خالة جوري .
مياده: آه .. قصدك ابن خالة مصعب كمان .
مريم : لا .. جوري و مصعب اخوات من الاب وبس
مياده بفضول : وفين ام مصعب ؟؟ 
مريم : اتوفت الله يرحمها من فتره طويله والالفي اتجوز بعدها سهام أم جوري .
سكتت مياده ورفعت المنظار ع عيونها وحركته لحد ما اتسلط ع الباب الخارجي للقصر وكان مفتوح وشافته وشهقت بقوه






مريم بخضه: فيه ايه؟؟؟؟!!!!
وقع المنظار ع الارض ومياده جريت بأقصي سرعتها وعيونها فيضان دموع وتصرخ بكل قوتها : مـــازن استني ماااازن




مازن الي كان عيونه ع القصر وواقف ع الطرف التاني من الشارع لكن قبل ما يلمحها ساق عربيته وطار بيها ....من الناحيه التانيه جاي مصعب وشافها وهي





 بتجري بكل طاقتها فكرها بتحاول تهرب جري عليها كانت المسافه بينهم قصيره جدا
مياده من الخوف الكبير فضلت تجري وجايه تعدي التقاطع
مصعب صرخ عليها: حااااااااااااسبي


                        الفصل الحادي عشر من هنا




تعليقات