Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الرابع والثلاثون34بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل الرابع والثلاثون34
بقلم ماري نبيل



كان الاجتماع المغلق الذى يشوبه القلق من 



تشارلوت مسجل بالفيديو يشاهده فريد باستمتاع
تشارلوت. اختفاء ارنوس




 غريب وغير مبرر
توماس.  لا اعلم في رأى الأهم الان الشحنه التى تم احتجازها فى الميناء إذا تم اكتشاف ما بها ستكون نهايتنا


تشارلوت.اشعر أن فريد هو من وراء كل ما يحدث


توماس.هل تعتقد ذلك
وقف تشارلوت والتف بتوتر جلى وكأنه يفكر فيما سيقول




تشارلوت.لا اعلم ولكن على ما اعتقد انه مشغول بعداوته الان مع جاك 








توماس. فى حقيقة الأمر أن فريد غير متوقع وعلى ما اعتقد انك على حق ولكن من الذى سيكون وراء ما حدث لنا
تشارلوت.لا اعلم  اتمنى أن يكون فريد خارج هذا الأمر







وفى تلك الاثناء كان فريد فى مكتب خاص بتركيب الكاميرات وبالفعل أخذ تسجيل كامل من قاعدة البيانات
ذهب لمنزله وبدء فى إفراغ الكاميرات
بدء المشهد منذ أن كان يتناول مع جاك إلى أن فقد وعيه رأى دموع جاك بعد أن قام بتخديره
رآه وهو يصعد الدرجات ليفتح تسجيلات الطابق العلوى ليراها يخرج من حجرته يحمل ملك ومن الواضح أنها فاقده الوعى
رأى جميع الخادمات والحرس يتجهون لصوت الانذار
الذى دق فجأة ليخلو له الطريق للخروج بها
قام بتكبير الصوره ليرى عيناه الدامعه
ورغم ما يفعله الا انه رق له
فهو صديق طفولته الجريح الذى يظنه قد قتل أخيه ولكنه اختطف زوجته وأطلق النيران على أخيه هل هو احمق ليفعل ما فعله
فى حقيقة الأمر لا يستطيع أن يقسو عليه فهو فى نهاية الأمر الصديق الذى بمثابة أخا صغيرا له
انتبه لما يدور فى عقله أنه حقا كان المفضل دوما له لقد كان يفضله عن جمال حتى أنه كان يقضى وقته دوما مع جاك تاركا جمال وحيدا
أدمعت عيناه عندما تذكر كلمات جمال الاخيره له بعدما دار شجار بينهم وقال له جمال أن يعتبره مات كاخته ووالدته 
لما كان يقسو دوما عليه لقد كان احمقا
انتهر أفكاره يجب أن يصل لهم الان





هو يعلم جيدا أن جاك لن يؤذيهم يوما ولكنه حاول أن يضايقه باختطافهم 
وان يكن فهو مجروح وهو يعلم جيدا أنهم فى يد امينه
انتهر نفسه مجدداً اى حماقة يفكر بها
يحب أن يصل إليه ويلقنه درسا على تهوره معه
ولكنه يعلم جيدا أنه لن يستطيع أن يقسو عليه رغم كل ما فعله فهو يعطيه العذر 
تذكر أمر الجهاز المتصل بتلك الشريحه التى تم زراعتها بداخل كتف كلا منهم 
يجب أن يجده وعلى ما يعتقد فهو يعلم مكان هذا الجهاز 
بينما جاك لم يشعر بذاته عندما غفا أسفل تلك الشجره متمددا أرضا فى الليله السابقه
أما عند مريم وملك استيقظت ملك مبكرا أو بمعنى أدق قلقت بتفكر كعادتها سابقاً فهى كانت لا تستطيع النوم من التفكير 
ولكنها غفت اخيرا لتستيقط مبكرا مجددا وتعرق فى افكارها وقلقها حيال أمر فريد





تقلبت مريم بجانب ملك لتستيقظ هى أيضا جلست ثم نظرت لملك التى لم تشعر باستيقاظها
مريم .ملك انتى كويسه
نظرت ملك لها 
ملك.كلامك كان صح مش فريد اللى أمر بضربى
ابتسمت مريم بانتصار
مريم.طيب مين بقى
ملك.مش عارفه بس جاك قالى أنه مش هو اللى تتسبب فى ضربة
نظرت مريم بعيدا عن ملك وتكلمت بشرود
مريم.ايوه انا معتقدش أنه يعمل كدا
عبست ملك
ملك.غيرتى رايك عنه يعنى؟ رغم انى حاسه أنه بيقسى عليكى
مريم.بس متسببش فى اى أذى ليا
ضاقت عين ملك بمكر وقالت بهدوء
ملك.بس دا زى فريد هاه 
مريم.مش فاهمه
ملك.مافيا يامريم مافيا
انتبهت مريم لما تقوله ملك
أنه بالفعل غير مناسب لها أن تحبه ولكنه يجذبها بطريقته  دون قصدا منه
ولكنها عادت لتنظر لملك
مريم.مش يمكن مش مافيا وزى ما كنتى فاهمه أنه هو اللى اتسبب فى ضربك ممكن ما يكونش مافيا
ملك.مش عارفه ياريت بجد
مريم. هو فريد لو وصل لجاك هيقتله
انقبض قلب ملك وتذكرت يوم هددها فى حجرتها واخبرها بانه سيقتل من ستهرب معه و سيقتلها هى أيضا
ملك.مش عارفه ربنا يستر




مريم.انا عايزه أخرج من السجن دا ما تيجى نطلع نشم هوا بره هو اكيد فى سابع نومه
ملك.تعالى يعنى هيحصل ايه اكتر من اللى بيحصل
خرج كلاهما ليتمشون على البحر سويا دون أن ينتبها لجاك المتمدد ونائم بعمق أسفل تلك الشجره العريقه كان ينام بعمق دون أن يشعر بذاته إلى أن وصل لاذنيه صوت الفتاتان ليجلس وعيناه مازالت مغمضه ثم يفتحهم ووجه عابس اثر تلك الاشعه التى تصل لعيناه نظر نظره جانبيه لمصدر الصوت ليجد كلتا الفتاتان يتمشون واللتان انتبها له 
فى حقيقة الأمر نظر نظره سريعه لملك وعلقت عيناه بمريم 
تلك العيون العسليه التى تتماشى مع لون شعرها البنى الطويل للغايه والذى يتطاير حولها ويختلط مع شعر اختها الكستنائى ولكن فى حقيقة الأمر كانت عيناه تتحرك مع الخصلات البنيه وقفت عيناه اخيرا على عيناها التى توترت عندما راته لاحظ وقوفها المفاجئ ونظراتها المتوتره فبالطيع تذكرت تهديده لها أن خرجت من الكوخ

ليقوم من الأرض برشاقة ثم  يتوجه لها لتعود هى للخلف ثم يرفع إحدى حاجبيها وهو يتوجه لها
لتركض فجأه سريعا وبالطبع وجد نفسه يركض هو الآخر
ليسبقها ويقف أمامها ويمد يديه أمامها وعيناه ساخره
جاك.رايحه فين انا مش نبهت امبارح بلاش شقاوه
هزت راسها بالنفى وركضت فى اتجاه آخر ليركض هو الآخر ويسبقها ويكرر ما فعله بوضع كلنا يديه أمامها بطريقه مسرحيه وكأنه يخبرها أنه لا فرار منه





فى حقيقة الأمر كانت ملك تقف بعيدا وتتذكر كيف كان فريد يحاوطها ويطاردها ليحصل عليها
هل جاك يتبع خطاه ويفعل كما هو فعل هل جاك يريد مريم
فى حقيقة الأمر كانت الابتسامه مرتسمه على وجهها وهى ترى عين جاك تلمع بعبث
بينما مريم نبضات قلبها تسارع الزمن لا تعلم هل ما بها خوف أو شيئا اخر لا تستطيع تفسيره
كانت اصوات أنفاسها مرتفعه
لتنظر له وتقول له بصوت خافت
مريم.انا ما عملتش حاجه وممكن ارجع الكوخ على فكره
وأشارت لكوخ ملك
هز رأسه بالنفى ثم توجه لها بخطى هادئه لترجع للخلف هى الأخرى بهدوء زمن ثم حاولت الركض مجدداً لتجد يده الفولاذيه تحاوط خصرها بقولها ويرفعها عن الأرض 





شعر بخفتها ولاحظ كم هى قصيره بالنسبة له 
همس فى أذنها وكلماتها التى تنطقها بتلعثم اثر التوتر والخوف
وهو يسمع أنفاسها الخائفه التى تحولت لصرخه مكتومه عندما امسك بها
مريم.انا ...مش هطلع تانى سيبنى
جاك .انا بحب الشقاوه اوى
وتحرك بها فى اتجاه كوخا اخر 
بينما نظرت مريم لملك لتحاول الاستنجاد بها لتجدها هادئه فتصرخ بها
مريم.اعملى حاجه انتى بتتفرجى عليا
رفعت يدها ملك وادعت الحزن وكأنها تخبرها أنها لن تستطيع فعل شئ
دخل جاك الكوخ بها لينزلها أرضا
فتلكمه بعنف فى كتفه
بيضحك وهو يلتف ليغلق باب الكوخثم يلتف بملامح جاده بعض الشئ ويقول لها وهو رافعا لإحدى حاجبيه
جاك.ايدك الصغيره دى تتقطع بعدين بس عايز اعرف ايه اخرت الشقاوه
مريم.طيب ما مريم خرجت من الكوخ معايا ليه بتعاملنى انا كدا
ليغمز لها بمشاكسه
جاك.علشان ملك ما تخصنيش
بلعت غصه فى حلقها وقالت بتحدى يتنافى مع الخوف بداخلها ولكنه يلائم تماما شخصيتها العنيده
مريم ولا أنا اخصك
ضحك جاك رغم كل ما به
ولا تعلم لما دق قلبها بطريقه مختلفه مع ضحكاتهم





جاك.طيب ما تيجى نشوف
وغمز لها 
لتشير للباب  خلفه
مريم.افتح الباب
هز رأسه بالنفى ومازال واقفا لتتوجه الشرفه أمله أن تستطيع. أن تقفذ منها كما فعلت عدة مرات
ايسبقها ويمسك بكتفها فتنتفض سريعا
جاك.اهدى بقى بلاش شقاوه
ثم سحبها للخلف وتكلم معها بطريقه جاده وقد اختفى العبث فى عيناه
جاك.انا هطلع بره أخلى اختك الشاطره تعمل  لى عمليه صغيره فى كتفى متتحركيش لحد ما اجى لك
فاهمه
وقال اخر كلمه له بصوت مرتفع نحذر مما جعلها تهز راسها بالايجاب
نظر لها بمشاكسه مجددا تتنافى مع طريقته منذ لحظات وغادر الكوخ ليجد ملك واقفه تنظر للبحر
ليقترب منها ويقول لها بصوت يشوبه التعجب
جاك مش خايفه على اختك ليه وهو معايا
ملك. لانك ببساطه مش هتأذيها
جلس جاك أرضا وأشار لها لتجلس بجانبه لتنظر له باهتمام نتوقعه ام يخبرها بحبه لأختها الصغيره
جاك. دا معناه اننا لو طلعنا من هنا هتقفى معايا
ملك .مش فاهمه 
جاك.يعنى بلغتكم المصريه تساعدينى انى اكسب قلبها
ضحكت ملك فكما توقعت يبدو أنه بدء يحب اختها الصغيره






ملك.ماعتقدش انك هتحتاج مساعده
جاك انتى شايفه كدا
ملك اه بس دا لو خرجنا من هنا
ضحك جاك
جاك لا هنخرج واوعدك أن الأمور هتكون كلها بخير بس الاول


 بقى عايزك تعملى اللى هقولك عليه دا دلوقتى بالحرف الواحد
نظرت له ملك متسأله
ليقول لها.....

تعليقات