Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين جحيمين الفصل الثامن8بقلم ضحي ربيع

رواية بين جحيمين 

الفصل الثامن8

بقلم ضحي ربيع


"ن...نعم!!!

*سؤالي واضح تتجوزيني

"ده الي هو ازاي يعني بقي 




*بصي في صفقة مهمة جدا بالنسبالي  في دبي يعني زي ماتقولي 




مستقبل الشركة متوقف عليها وللاسف معظم العملة عرب ميعرفوش تركي




 فمحتاجك تكوني معايا هناك كمترجمة ليهم

"وهما ميكونش معاهم مترجمة لي





*لأن للشغل ده مهم اوي وانا مش هكون واثق في اي حد ممكن يجيبوه 

بس انا واثق فيكي....

"بغض النظر عن الكنافة الي انت بتقولها دي



 

لو سمحت مش عايزة اشوفك في المستشفى الي فيها والدتي تاني لوسمحت 

      ثم غادرت المكتب وتركته خلفها  مروا يومين أخرين مثل الايام السابقة أيضا تحاول تقى البحث فيهم علي مكان لتعمل به حتى 





وجدت محل لملابس السيدات بأجر متوسط ولكنها سرعان ما قبلت به حتى تستطيع تيسير أمورها مر عليها اسبوعين اخريين

كانوا من اسواء الأيام التي مرت عليها من ضغط نفسي وعصبي فرغم عدم ارتياحها لصاحب المحل بسبب نظراته الوقحة وكلامه المقرف معها الذي يذكرني حرفيا بما يقوم به ذكر فرس النهر(سيد جشطا)لكي يجذب الأناث اليه





لا أعلم لماذا يظن بعد الرجال ان تلك الحماقات التي يفعلونها ستجذب الأنتباه 

رغم كل ذلك ولكنها كانت تتحمل لأجل ال١٠٠ جنيه التي تأخذها يوميا بعد هلاكها ولكنها د




تحملت وتحملت حتى جاء يوما كانت تنظف فيه احد غرف تغير الملابس والتي وجدت بها كاميرا صغيرة جدا خلف كبس الأنارة





صدمت للحظة الاولي ولكنها سرعان ما اخذتها وخرجت لمواجهته

"اي ده

(رد بأرتباك)

-اي دي جبتيها منين

"من اوضة البروفة

-اي ده بجد مين الي هيعمل كده

"تصدق بالله انت كلمت راجل دي وسختها لو اتقالت عليك انت مش بتخاف من ربنا مش خايف انه يتعمل في مراتك ولا اختك ولا حتى امك

     اثناء تحدثها التفت من كان بالمحل اليها حتى اشتد الموقف والتمت حوله النساء التي كانوا بالمحل واخذوا يضربونه 

قامت تقى بالأتصال بالشرطة وفي تلك اللحظة افلت منهم بصعوبة وفر هارباً منهم جائت 





الشرطة الي المحل وقاموا بأخلائه وأخراج من كل غرفة لتغير الملابس كاميرا صغيرة جدا موضوعة بأحترافية حتى لا يراها احد

اخذوا تقى معهم للأدلاء بأفادتها و

قرب حلول الليل خرجت تقي من مركز الشرطة متوجهة الي بيتها وهي في غاية تعبها غير مبالية بمن يتبعها

-تقى اتأخرتي اوي كده لي النهاردة

"اااه يارجلي سبيني اخد نفسي الاول بس واحكيلك

   دق جرس الباب

"اي ده مين الي هيجي دلوقتي

-تلاقيها خالتي ام عبدالله الي فوقينا هروح افتحلها

"لا خليكي انتِ انا هفتح

........اانت

-ايوة انا يابت الكلب رايحة تبلغي عني طب وديني مهطلعك علي رجليكي من هنا 

   

    حاولوا الاختان الصراخ للأستنجاد بأحد ولكنه لم يسمح لهما بالتنفس حتي فكان يحمل سكينا يهددهم به حاولت تقى ان تسايره بالكلام لتتمكن من تهدئته ولكن غضبه كان الفائز في تلك اللحظة

"ااا...استني بس والله انا عملت الصح

-صح!!! انا هوريكي الصح دلوقتي

"اااااه

-تقييييييي



                              الفصل التاسع من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات