Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صغيرتي علمتني الحب الفصل الخامس 5بقلم بسمله بدوي


 رواية صغيرتي علمتني الحب
 بقلم بسمله بدوي 

 الفصل الخامس 


ڪملي وقفتي لي.... ڪملي ي ست اليسا يا بريئه يا طيبه بقَ انا بروح امك تضحكي علياا 

اليسا بصدمه.....  د د ديب انا 

صرخ فيها بنفعال وڪلماتها تتردد فِ عقلهُ... انتيييي تسڪُتي خالص مش عاااايز اسمع صوووووتك فاااااهمه 

ارتعبت من صوته العالي.. ولڪن لم تُظهر ذلڪ وردت بنفس نبره انفعاله وصوتهُ العالي...... لاااااا مش فااااااهمه اوعي تڪون فااااكري هخااااف منك يا ديب قاطعها وهو يجُرها من شعرها بقسوه ويحتجزها بينهُ وبين الحائط...... بتقوووولي اي سمعيني كدا تاني... يااااااجباااااحتك يااا شيخه يجباااااجتك 






نظرت لهُ ببرود عڪس ما تشعُر به من الم بمعصمها الذي يضغط عليها بقسوه......  هو دا الي ينفع مع اشكالكم يااا نصااابين يااحرامي اسڪتتها صفعه بظهر يده جعلت الد*ماء تندفع من انفها بغزاره.....  انتي بتخرفي بالكلام وبتقولي اي انتي اتجننتييي

صرخت به بشراسه..... انت لساااا شووووفت جنااااان ياااابن رشوااان الجنااان الي على حق هتشووووفه لساااا انت وعيلتك ياااحرااامين 

نظر لها وهو في زهول تام أكان مخدوع بيها فِ ڪل تلك الفتره؟  مثلت عليه البراءه والضعف بالخضوع لهُ وهي بڪُل هذا الجبروت والحقد؟  .... افاق اخيرا من دوماته ثواني وكان يُمسك بشعرها بقسوه...... بق حتت عيله زيك فلاحه جاهله تضحك عليا اناا اناااا لاء و بتشتميني ايه الجُرأه الي هدفعك تمن حياتك دي 

نظرت له وعينيها تلمعان بشراسه.......  انا الي هدفك التمن انت وعيلتك وهاخد حقي منكم تااالت ومتلت 

اخذ يهزها بغضب جحيمي.... ليه ڪُل الڪُره دا 

اخذت تبكي بنهيار..... عملُكو اي عشاااان تقتلوووه ومكتفتوووش بدا بس اخدتوو اراااضييناااا بالنصب موتواااا امييي بحصرتهاااا عليه ذبنييي في رقبتكوا ذنب





 الاهااانه والضرب الي كُنت بخوودها من عمي ومراته في رقبتكوا استحملت 16سنه عذااااب منهم بس ڪلكوا يهووون عشااان انفذ خطتييي وابرد ناااااري واخذ حق. ابويا... نظر لها بغموض بينما هي تابعت ببكاء حاد... هندمكوااا هندمكووو.. قرب وجهه اكتر من وجهها حيث لم يعُد هُناك فاصل بينهم اغمضت عينيها تهرب من عينيه الثاقبتين ونظراتُه المعاتبه....  همس فِ اذُنها بصوت اقرب لفحيح الافعى..... هنشوف مين الي هيربي التاني يابنت المغربي 

ضحڪ بدلال وخبث وهي تُمرر اصبعها على وجهه بأثاره....  نشوف مانشوفش لي؟  مش عايز احڪيلك ضحكت على امك ازاي وخليتها تجبرك تتجوزني 

ضغط على فكها بقسوه.....  انا مبتجبرتش كُله كان بنزاجي 

ضحڪت بدلال اكثر وهي تنظر فِ عينيه بشراسه.... زعلتك اوي هههه طب خلاص تعرف قدرت اضحك على امك از.... ااااه اطلقت صرخه بألم من شدُه لشعرها بقسوه...... اكتميي خاالص يابنت المغربي... هندفعك التمن غالي اوي على كذبك وخداعك دا مش انا يروووح امك الي بتكذب عليه... نظر بخُبث للهاتف الذي تخبئُه وراء ظهرها ثواني وكان بيده ونظر الي شاشته رأي اسم جدي ضحك بخبث واجاب .... هههه هارون بيه اخبارك ياراجل انت لسا عايش   

هارون بزعر.... ديب  ديب سيبها حفيدتي لا ياديب خلاص مش عايز حاجه ورحمه ابوك لتسيبها ياديب 





ديب بخبث وهو يمرر اصبعُه على طول زراعها..... اسيبها هههه تصدق ضحكتني.... حفيدتك بقت بمراتي ياهارون مراتي مراتي وهتفضل طول عُمرها مراتي...  تعرف ياهارون طول السنين دي بدور على نُقطة ضعف ليك هههه والوقتي هي معايا اصلا هههه وفجأه اتحول لشخص اخر مُرعب ومنظره يرعب من ينظُر اليه..... هحسرك عليها ياهارون هاخذ فيها حق موت ابويا  الِ ما*ت بالغدر منكم ولم يدع هارون يكمل حديثه وانهى المكالمه  .. نظر للتي بترتعش برُعب حقيقي حاولت كتيرا اخفاءه ولكن لم تستطِع.. قهقه بخبث وقال بسُخريه لاذعه.... تؤ تؤ بتترعشي لدرجادي خايفه مني هههه الي يشوفك الوقتي مايشوفكش من شويه وانتي عملالي فيها سبع رجاله فِ بعض 

اليسا بخوف من نظراته وصوت باكِ..... انا انا مش خ خايفه 

ضحك بسخريه اكبر ...... واضح جدآ انك مش خايفه.... انا مش قادر اوصفلك مقدار فرحتي اي بيكي الوقتي هاخد بتاري فيكي وفيهم وفي جدك هارون واخليه يتحسر عليكي بقيت عُمره... مش قادر اعبرلك عن سعادتي بجد انهى جملتُه ونظر لشفتيها التي






 تقضمها هي بخوف ...  انحنى لمستواها ببنما هي ادارت وجهها بسُرعه للجهه الاخرى وهمست فِ اذنبه بصوت مرتعش.....  عشان انت مش راجل الراجل الي ياخد حقه من ست يبقَ ست زيها 

عيناه اسودت بشكل مُخيف عروق رقبته ويداه برزوا مما يدُل على شده غضبه....  اناااا هوريكي اذاا كُنت راجل او ست يااا بنت المغربي وانها جملتُه وحملها والقاه على السرير المقابل لهُ  .. صرخت بزعر وهي تراه يخلع ثيابه اخذت تقاوم وتركُل ساقه التى تُقيد ساقيها....... انت هتعمل اي ابعد عنييي ااااه الحقوووونييي لم ينظر لها ولم يُعطي لها اي اهميه ولكن عندما توقفت عن المقاومه والصُراخ نظر اليها وجد عينيها مغمضه ووجهها شاحت ڪ شحوب الاموا*ت...خاف عليها فِ بدايه الامر ولكن فكر انها تُمثل..... بطلي تمثيل المسرحيه الهابطه دي مش هتنجدك مني لم يتلقى منها اي ردت فعل مد ايده ويهُزها برقه لم تستجيب اخذ يهُزها بجنون وقلبُه ينخلع من شده خوفها عليها.... اليساااااا 


                             الفصل السادس من هنا          

تعليقات