Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل العشرون20بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر
 الفصل العشرون20
بقلم الاء محمد

 


حبيبتي انتي الداء والدواء معًا ❤


قراءة ممتعة ❤


استيقظت صباحًا علي صوت طرقات خافتة علي الباب ..لتنهض بتثاقل




 وهي تسب بداخلها ذاك الذي قد أتي باكرًا ،فتحت الباب وهي ترمق ذاك الواقف أمامها بطوله الفارهه ..لتجده يهتف قائلًا :


- وانتي فاكرة لما ترجعي لبيت أهلك القديم مش عارف اوصلك ؟ ..لية كدا ياتولين قلقتيني عليكي 


أسبلت جفنيها بصدمة كيف علم بوجودها هنا لقد مر  قرابة الشهرين ولم يخطر ببال أحد وجودها هنا .. هل أخبره والدايها بمكانها بعد أن أعلمتهم بمخططها ذلك ؟ ..هل اجبرهما علي البوح بمكانها !!!

ارتسمت الجدية علي ملامحها لتحل محل الصدمة و الدهشة وتزيد ملامحها عبوثًا وهي تهتف قائلة :


- خير ياقصي بيه عرفت مكاني ازاي و عاوز مني أي !


نظر  قصي حولها قليلًا ليتقدم نحوها وهو يدفعها للداخل برفق ثم هتف وهو يغلق الباب قائلٌا :


- أظن مش هنتكلم من الباب 


صاحت به بحدة وهو تراه يغلق الباب :


- خليك مكانك وياريت الباب ميتقفلش 







التوي جانب فمه بابتسامة ساخرة وتشدق قائلًا :


- بقيت بعبع دلوقتي ؟!..علب العموم ياهانم مش باب هو اللي يخوفك او يطمنك ومتنسيش حاجة مهمة عشان شكل ذاكرتك بقيت ضعيفة اليومين دول ... أنك مراتي 


اقترب بخطوات هادئة وثابته باتجاهها يراقب خطواتها المتعثرة للخلف كلما زاد من اقترابه منها حتي التصقت بالحائط تمامًا ..ابتسامة خبيثة زينت ثغره ليقترب أكثر وهو يتابع الفوضي الذي سببها لها ويراقب صدرها الذي يعلو ويهبط بتوتر وارتباك ليتيقن مدي تأثيره عليها من جديد لينبعث ذاك الامل من جديد بداخله ليهتف بنبرة ماكرة وهو يطوق خصرها و يدفن وجهه بعنقهااا :


- وحشتيني أوي يا روحي هو أنا موحشتكيش !! 


علي عكس ماتوقع رد فعلها أن يكن عنيفًا او شرسًا كعادتها إلا أنها لم تقابل أفعاله إلا بالصمت صمت طال لمدة لا بأس بها وهي ساكنة بين ذراعيه رفع وجهه بحذر ليصعق من ملامحها التي تهدد بالبكاء وهي تجاهد في كتم شهقاتها ليهتف سريعًا قائلًا :


- بالله عليكي بلاش دموع ..مالك طب ؟


عند هذا الحد وارتمت بين احضانه وهي تجهش ببكاء مرير وتتشبث بقميصه بقوة لتهتف قائلة :


- انا تعبت اوي ياقصي انت لية بتعمل فيا كداا بقالنا 4 سنين علي الحال دا لية كداا انا عملت فيك اي عشان توجعني وتوجع قلبي كداا .. انا انا  عمري ما حبيت غيرك انت ، خدني معاك عشان خاطري  


صمتت لبرهة تحاول كتم شهقاتها وهو بمسد علي شعرها بحنية يحاول يهدأ من روعها قليلًا ليرتخي جسدها بين ذراعيه وتسكن تمامًا ..ليتملك منه الذعر وهو يراها كالجثة بين يديه ليصفع وجهها برفق قليلًا لكن دون جدوي اقترب بها قليلًا تجاه الأريكة وضعها برفق واسرع باتجاه المطبخ ليحضر كوبًا من الماء ..ما إن اختفي بذاك الممر لتفتح عينيها نصف فتحة و انتصبت ببطء بجزعها العلوي وهي تتوعد له بداخلها ثم هتفت وهي ترسم علامة لحية علي وجهها بتوعد :


- أما علمتك الأدب يا قصي مبقاش أنا تولين صبرك عليا ..


شعرت باقتراب خطواته منها لتعد لوضعها السابق وهي تجيد تمثيل ذاك الدور جيدًا ..وضع الكوب علي الطاولة واقترب منها وهو يضع 






ذراعه اسفل ظهرها ويعدل من وضعيتها لتصبح بين أحضانه ..تناول زجاجة العطر الذي أحضرها معه ليضع قليلًا علي كفه ويقربه من أنفها قليلًا لتبدأ الأخري بدورها تهز رأسها قليلًا وهي تهمهم ..ليلتقط قصي كوب الماء ويقربه من فمها لترتشف القليل ليهتف قائلًا :


- بقيتي كويسة ؟ 


أومات برأسها ببطء ليكمل قصي حديثه قائلًا :


- حصلك كدا لية انتي تعبانة ولا مأكلتيش ولا فيكي اي ؟ 


فركت يديها بتوتر وهي تهتف بتلعثم قائلة :


- هو يعني مفيش بس مليش نفس أكل يعني 


ضغط علي كفه بقوة حتي لا يصب غضبه بها ويرعبها منه فهو يشعر أنه تقدم خطوة باتجاهها ليهتف بهدوء :


- قومي البسي من فضلك عشان نفطر برا 


اومات بهدوء وهي تبتسم ابتسامة صافية لتنهض ما إن تقدمت خطوتان لتعود مرة اخري لتهتف برقة قائلة :


- هو ممكن اسألك سؤال وتجاوبني بليز 


أوما قصي برأسة وملامح الدهشة تعتلي وجهه لتردف الأخري قائلة وهي تتعمد اقترابها منه حتي تستشعر مدي صدقه او كذبه :


- هو حكاية الجواز دي يعني بجد ؟


- ايوة يا حبيبتي 


- طب ازاي ؟


- بعدين بعدين ياتولين روحي البسي يلا 


أومات بهدوء لتقترب قليلا وتطبع قبلة ببطء علي احدي وجنتيه ثم نهضت متوجهة نحو غرفتها تاركة الأخر يحدق بطيفها ... أهذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ام ماذا ؟؟ 







طرقات هادئة علي الباب لتهتف سيلين من بعدها قائلة : 


- اتفضل 


دلفت سهام بابتسامة قائلًا :


- صباح الورد ياسولي 


- صباح النور ياماما اي السعادة دي ع الصبح في حاجة حصلت ولا اي ؟


أومات سهام برأسها وهي تفتح ستار الغرفة لتهتف قائلة :


- في حاجات ياستاذة وانتي نايمة ولادريانة بالدنيا 


فركت فروة رأسها قليلًا لترفع حاجبها وهي تهتف قائلة :


- اي ياماما الفوازير دي ع الصبح مبحبش الاسلوب دا قولي علي طول


انهت عبارتها لتجد تلك الضربة خلف رأسها من والدتها ( قفا مخبرين 😂)  وهي تهتف قائلة :


- اتلمي يا قليلة الأدب كدا ..اسمعيني يام لسان ونص 


- هممممممممم 








- اخوكي حازم قرر هيتجوز الخميس الجاي خلاص بيقول ان عاوز يخلص عشان نور مجنناه ف يادوب باقي اقل من اسبوع ع التجهيزات لازم نلحق 


ابتسمت سيلين وهي تهتف قائلة :


- حازم دا مجنون ..بس أحسن انه حدد قريب عشان نور مجنونة اكتر منه ربنا يسعدهم يارب 


- وفي حاجة كمان ...


- اي تاني ياست سوسو قولي واشجيني يلااا !


- في عريس متقدملك كلم بابا وهيجي بكرا ان شاء الله 


- نعععععععععععععم !!!!!! ، مش موافقة يا ماما و يلا بعد أذنك اعمليلي النسكافية معلش  عشان هعمل حاجات 


- طب يابنتي تعرفي الأول هو مين وابقي ارفضي محدش هيغصبك 


- لا يعني لا ياماماا 


نهضت والدتها من الفراش وهي تتجه نحو الباب قائلة بخبث :


- براحتك  محدش هيغصبك علي العموم خليكي أبوكي يكلم سليم يعتذرله ويلغي معاد بكرا ..


ما إن ذكرت اسمه حتي انتفضت كمن لدغه عقرب قائلة :


- قولتي مين !!!!!!!!!!


التفت والدتها لها وهي تنظر لتعابير وجهها قائلة :


- سليم 


التقطتا ذراعيها وهي تنظر لها بسعادة قائلة :


- بتهزري صح !!! ... سليم سليم مش غيره يعني 


ابتسمت والدتها بمكر وهي تتلاعب بأعصابها قائلة :


- أنتي تعرفيه ياسيلين ولا اي 


اجابتها سريعًا قائلة :







- اكيد اعرفه طبعا 


رفعت سهام حاجبها بدهشة مصطنعة قائلة :


- وتعرفيه منين دا ياسيلين دا ابن واحد صاحب ابوكي من زمان دا انا معرفووووش ؟


- نععععععععععععمممممممممممممم !!!!!!!!!!!!!!!!


عند هذا الحد لم تستطع سهام تمالك نفسها علي ملامح الغضب التي اعتلت وجه صغيرتها لتنفجر ضاحكة ..لتنظر لها سيلين شرزًا فقط علمت ان هذا ملعوب من والدتها ليس أكثر ...لتهتف سهام من بين ضحكاتها قائلة :


- خلاص خلاص أنتي هتأكليني ولا اي ..علي العموم استعدي لبكرا أبو الهول بتاعك أخيرًا نطق 


لتغادر الغرفة دون حرف أخر تاركة الأخيرة شاردة فب حياتها القادمة مع ذاك الذي لم يدق قلبها لسوااااه ....

_______________________________________


- ألووووو 


- يابنتي ارحميني بقي من يوم ماعرفتك وكل مرة اكلمك فيهم بترميني بواحدة الو انقح من اللي قبلها بقي ارحمي أمي العياانة 


اشتعلت وجنتيها  خجلًا بحمرة قانية لتهتف بخجل قائلة :


- سيييييف 


- ياختااااااااي اهي دي أنيل يا حبيبتي ..انا طول عمري بسمع اسمي صفف صف باشا وتيجي انتي بواحدة سييييف تدهولني كدا  اعمل فيكي اي بس ؟


انتصبت جالسة وهي تفرك عيناها ببطء قائلة :


- انت فايق بقي ع الصبح ومش وراك جريمات ولاا مسجونين  وجاي وجااي تناكف فيا بقي 







رفع سيف حاجبه بدهشة مرددًا بتلقائية :


- جريمات و مسجونين !!!!!!!!!!!!!


ليكمل حديثه قائلًا :


- انتي محتاجة كورس عربي ياميرال يا حبيبتي حالتك دي ميتسكتش عليها أبدًا 


- لية بقي ؟


- لية اي ..حبيبتي مفيش حاجة اسمها جريمات ياماما في جرايم ومساجين مفيش اللي بتقوليه دا 


قاطع حديثه حين سمع طرقات علي الباب تلاها دلوف العسكري بأمر طاريء ..ليهتف قائلًا :


- حبيبي فوقي كدا وافطري يابسكوتي حلو وهخلص كام حاجة وارجع اكلمك يا قلبي 


أومات برأسها وكأنه يراها لتهتف قائلة :


- حاضر ..خلي بالك من نفسك 


- ميرال 


- نعم ياسيف 


- بحبك 


ابتسامة عاشقة زينت ثغرها وهي تستمع له لتهتف قائلة :


- طيب ماشي 


- ياصبر أيوب ..سلام يا حبيبتي عشان متغاباش عليكي 






- الله هو انا كلمتك سلام ياخويا 


- اخوكي !!!!!!!!!!! .. سلام ياميرال لينا كلام تاني لما اشوفك سلام 


ليغلق الخط دون ان  يستمع لردها لتبتسم الاخري بحب وهي تردف قائلة :


- انا كمان بحبك اوي

_______________________________________


 - انا مش عاجبني اللي بنتك بتعمله دا ياحج 


التفت لها جمال وهو يترك الجريدة من  بين يديه ويهتف قائلًا :


- ياسمية سيبها تولين مش صغيرة ..كلامي مش معناه اني عاجبني جوازها  من قصي والكلام الماسخ اللي قالته لان بنتك لسا بتحبه بس سيبيها تعمل اللي ف دماغها ..انا مربيها و عارف بنتي كويس 


- مش عارفة يا جمال بس مش مطمنة خايفة يرجع يسيبها تاني ويحصل اللي حصل قبل كدا ساعتها هنخسر البت المرة دي بنتك هشة اوي ياجمال 


- لا ياسمية بنتنا مش هشة يمكن كانت كدا زمان بس شغلها وحياتها للفترة الأخيرة دي غيرتها و اكبر دليل انها عاوزة تعلمه الأدب صحيح مقالتش دا بس دي بنتي وحافظها 


صمت قليلًا ليهتف بخبث قائلًا :


- ولا انتي خايفة بقي تقعدي لوحدك معايا بقي 


انهي حديثه بغمزة صيبيانية مشاكسة  لتعتلي الدهشة ملامحها ثم هتفت قائلة :


- اختشي يا راجل اي اللي بتقوله دا وبعدين دا انت عجزت وراااحت عليك ..

 

- فشر مين دا اللي عجز ياسوسو دا انا لسا شباب ياختي ..... صحيح ماتيجي أقولك كلمة سر جوا


اطلقت سمية ضحكة خفيفة وهي تري افعال ذاك المشاكس الذي مهما مر يغازلها كالساابق..


*حلو ان نعيش الحياة ومنحطش السن كاعائق قدامنا واحنا بنقول مينفعش للي ف سني مينفعش اصل نظرة الناس واصل واصل ...عيش الحياة بالطريقة اللي تريحك انت وزي ماتحبها وتشوفها مهما كان عمرك المهم انك انت مبسوط ❤*







خرجت من المرحاض علي صوت الهاتف وهي تحرك ذاك الماسك بحركات دائرية ..نظرت لشاشة الهاتف لتجده هو المتصل ..فتحت الخط وهي تجيب قائلة :


- ألووو






- اي ياست حلويات مختفية لية 


- ست حلويات !!! ،ماتتلم يلااا مالك ؟


نظر لشاشة الهاتف ثم تشدق قائلًا :


- يلا !!!! ..مين الشبح ؟


- عاوز اي ياظريف 


- ولا حاجة ياقلب الظريف بشوفك جهزتي فستانك ولا اي يا جميل 


ابتسمت بمكر ثم هتفت تتصنع الجهل قائلة :


- فستان اي ياباااا انتي جاية تهزر وانا مش فاضيالك 


- يااااباااا !!!!!!!! 


مسح وجهه بغل وهو يهتف مرة أخري قائلًا :


- بت انتي في حد ف عيلتكم غبي ؟


ردت بتلقائية سريعة :


- لا مصاحبة واحد غبي ومتخلف وحمار اسمه سليم 


واغلقت الخط سريعًا ليرفع سليم حاجبه بدهشة مرددًا :


- يا بنت المجنونة هنبدأها هرمونات من بدري كداا !!!!!!!!!!!!!!


التقط الهاتف من جديد ليبعث بتلك الرسالة النصية 


" ولو أني اشك أنك مش عارفة زي ما بتحاولي تمثلي ياممثلة فاشلة ومجنونة بس هقولك جهزي نفسك عشان ع الساعة 8 بكرا هنيجي انا واختي نطلب ايديك ياحب العمر ...بحبك يا مجنونتي "


وهاااا هو اعتراف صريح قد صرح به ذاك الصنم أخيرًا ..

_______________________________________


- يا حازم ضيق فين بس ماهو شكله حلو اهو ؟


- مهو عشان شكله حلو مش هنحجز الفستان دا لا لا ياستي انتي عاوزة الناس تبصلك !!!







- ياحازم حرام عليك دا 7 فستان أقيسه وتقول نفس الكلام و الفستان حلو مش ضيق ولا حاجة انت عارفني مبلبسش ضيق اصلا يبقي هو هجيب حاجة ضيقة ازاي بقي فهمني !!!!!!!


ملامح العبوث ارتسمت ع وجهه ليجيب بعصبية طفيفة قائلًا :


- خلاص يا نور انتهينا اتفضلي غيريه يلااا خلينا نشوف محل تاني   ..


تأففت بضجر وهي تدبدب الأرض بقدميها ليطرق ببالها أن تلجأ لاستخدام احدي حيل حواء لتهتف بهدوء ممزوق برقة شديدة :


- عشان خاطري بقي يا زومي يا حبيبي 


التفت حازم لها بدهشة وقلبه يكاد يقفز من بين اضلاعها وهو يدق كطبول الحرب من سماع تلك السيموفنية الجديدة ع اذنه لتطربه ليهتف بسعادة قائلًا :


- روحه وقلبه وعقله ..قوليها تاني كدااا 


نظرت ارضًا بخجل لتهتف قائلة ثانية :


- حبيبي 


لتنتفض فزعًا حين هتف حازم قائلًا :


- احلي حبيبي سمعتها ..بس بردوا لا يا نور مش هيتلبس 


دبدبت الأرض بقدمها وهي تتأفف ثم هتفت قائلة :


- مش مروحة معاك ومش عاوزاك معايا. انا بقييس الفساتين اتفضل كلملي سيلين وتولين 


لتغادر بغضب كالاعصار ومن شدة غضبها تعثرت أكثر من بطرف الفستان ...لينفجر حازم ضاحكًا علي منظرهاا لتنظر له شرزًا وتختفي عن انظاره تمامًاا 






استيقظ ينظر بجانبه ليجد الفراش فارغ ..انتصب جالسًا وهو يشعر بصداع قوي ..نهض وخرج خارج الغرفة باتجاهه المطبخ ليحضر قدحًا من القهوة ليبدأ يومه ويباشر أعماله المتأخرة من جديد فهو قد قرر العودة لدنياه مرة أخري من جديد ..أخذ فنجان القهوة واتجه نحو غرفة المعيشة ليجدها جالسة ملامحها خاوية من التعابير لا يعلم ما بها ..جلس لجانبها وهو يهتف قائلًا :


- صباح الخير ياسها


لم يهتز لها جفن ولم تعره اهتمامًا ..ليرفع يده وهو يلوح أمامها قائلًا :


- تشش..مالك !!!


لم تجيبه ايضًا ..دقائق مرت وهو مندهش من وضعها ذاك !!  التقطت فنجان القهوة ليرتشف منه قليلًا ليصل لمسامعه صوتها وهي تهتف بحذر قائلة :


- أنا حامل 


               الفصل الحادي والعشرون من هنا




تعليقات