Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل الحادي والعشرون21بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر
 الفصل الحادي والعشرون21
بقلم الاء محمد

عذبني حُبك بما يكفي فهل حان الوقت للقاء ..!! ❤

- أنا حامل  !!!!!!!!!!

بصق عمر رشفة القهوة التي ترتشفها للتو حين تشدقت سها بتلك العبارة هب واقفًا وهو يهتف سريعًا : 





- نعممممممممممممممم ..من مين ان شاء الله

هبت الأخري بغضب وحدة مماثلة لحدته وهتفت قائلة :

- انت اتجننت يعني اي من مين ..آه 

صرخت بحدة متأوهة حين قبض عمر بقوة علب خصلات شعرها ليهتف بغضب قائلًا :

- قسمًا بالله لسانك لو طول تاني ولا غلطتي فيا لكون مربيكي من أول وجديد فاهمة

أومات سريعًا وهي تنتفض من نبرته الغاضبة ليترك خصلاتها الذهبية ليكمل حديثه قائلًا : 

- والزفت دا حصل امتي يهانم 

- ماتسأل نفسك ولا كان حلو طول الشهرين وانت مقضيها و عايش معايا وقتها و دلوقتي بقي وحش 

رمقها بنظراته النارية التي اخرستها علي الفور ليقترب بهدوء لا ينذر بالخير وهي تزدرف ريقها بتوتر لتهتف سريعًا : 

- عمر حبيبي انا انا اسفة دي دي تقريبا هرمونات يعني حمل وكدا يحبيبي متزعلش 

- لاخر مرة هسالك يا سها الحمل دا مني ولا لا ولو مني ف ازاي !!

لتجيب سريعًا قائلة : 

- والله العظيم منك وفي طرق تثبت دا وانت سيد العارفين 

لم يجييها لكن نظراته كانت كفيلة بقتلها ألف مرة !!! ..طال الصمت و لم يجيب سوي بكلمة واحدة 








- أزااي !!!!!!!! 
 
جلست ع الاريكة بتعب وهي تفرك يديها  بتوتر قائلة :

- يعني اي أزاي ياعمر دي أرادة ربناا 

- خرجيييييي ربنا من كلامك وبلاش كهن نسوان لانه مش عليا 

اقتربت منه قليلًا بحذر وهي تحاول لمس وتره الحساس واللعب علي عاطفته عله فائز بتلك المعركة ..التقطت كفه ببطء وهي تضعه علي بطنها لتردف قائلة :

- حس بي الأول قبل ما تحكم عليه وعليا بحاجة نرجع نندم عليها ،دي حتة منك جوايا ..عارف يعني اي شايلة حتة منك جوايا يعني سندك اللي يقويك يعني ضهرك يعني اللي هيشيل اسم عمر الهواري بعد عمرًا طويل ان شاء الله ..

اقتربت اكثر وهي تكمل مابدأت به ببراعة :

- عمر يا حبيبي انت مش صغير و لو مخلفتش دلوقتي هتخلف امتي دي فرصتك وكمان فرصتي نتغير عشان نربي البيبي اللي جاي عشان خاطري حس بي غمض عينك يا حبيبي وحس بوجوده وبنبضه بضحكه بلمسة ايده كبيبي وصغنونه وهي غرقانة ف كفك الكبير صدقني شعور حلو ..

انصاغ عمر لكلامتها تلقائيًا ليغلق عيناها يري ما طالبته به ..لتبتسم بدورها وهي تراه ينصاغ  لأوامرها وبداخلها أمل جديد يحيا لتربية ذاك الطفل مع عشقها الأول فهو خطوة فارقة حتي يتحول زواجهما العرفي من السر للعلن ..
انتبهت لكف عمر الممددو علي بطنها ويحركه بهدوء وكأنه يستشعر وجود صغيره ..فتح عيناه سريعًا ثم هتف بغموض قائلًا :

- الطفل دا لازم ينزل 

تركها بعد أن حطم سقف أحلامها واتجهه نحو الغرفة ليصفع الباب من خلفه بقوة ..لتسقط الاخيرة أرضًا بعد أن فشل مخططها ،ما العمل الآن ؟!!!!!
_______________________________________

مر باقي اليوم بسلام دون أحداث تُذكر سوي اصرار قصي علي تحويل ذاك العقد العرفي لقسيمة زواج رسمية لكن اصراره لم يكن بالغريب الغريب فقط هو موقف تلك التولين التي لم تعترض بل عكس ماتوقع وافقت حتي طلبه بالانضمام للعيش معه وافقت أيضًا تُري هل تخطط له لمصيبة أم صغيرته  عادت من جديد هذا ما ستكشفه الأيام القادمة... يكفيه فقط أنها أصبحت زوجته شرعًا وليس ذاك الزواج لم يروقه ذاك الزواج الذي كان وسيلة للوصول لها من جديد❤ 







مساء اليوم التالي تقف أمام المرآه وهي تضع اقراطها البسيطة وتتأمل انعكاسها بالمرآه فقد ارتدت فستانها الأزرق بحملات عريضة بعض الشيء متداخلة معًا ويصل إلي ما قبل ركبتيها قليلًا هادي تمامًا ويلق بتلك المناسبة تمامًا انتقته خصيصًا بذاك اللون فقد كانت ترتدي ذات اللون بلقائهما الأول وقررت ارتدت ذاك الثوب المشابهة له 

" فاكرينه طبعًا أول لقاء كان في مستشفي ساعة القهوة لما سليم دلقها عليها 😂😂"

وارتدت حذاء خفيف يبدو كاالبلور وصففت خصلاتها البنية بعناية فرفعتها لأعلي الا بعد الخصلات التي تمردت منه ع خلف راسها وعلي جبيينها وضعت القليل من مساحيق التجميل فزينتت عيناها بكحل الاسود حددها وبرز جمالها ووضعت القليل  من ذاك المورد  لوجنتيها وأحمر الشفاه بدرجة تكاد تكن ظاهرة فبدت فاتنة ساحرة للغاية 

- افرحي ياعروسة انا العريس ياعروسة ياعروسة انا العريس عروسة حلوة چابلتني 

- بعيونها بربشتلي 

التفت سيلين نحو مصدر الضجة لتجد كلًا من تولين برفقة نور عند باب غرفتها يصدران تلك الضجة بمرح وشغب ..نظرت لكلتهما شرزًا علي افعالهما المشاكسة ليصمتا كلاهما بخوف مصطنع وهما يشيران لفمهما في علامة تعني أنهما سيصمتا وما إن التفتت نحو المرآة حتي هتفا الاثنتان معًا 






- النهاردة فرحي ياجدعان النهاردة فرحي يجدعان عايز كله يبقي تمام النهاردة فرحي ياجدعان 

رمقتمها سيلين بنظرة نارية مرة أخري واقتربت بخطوات هادئة وهي ممسكة بفرشاة الشعر الخاصة بها موجهها باتجاههم ثم هتفت وهي تقربها من فمها وكأنها ميكرفون

- لاقتها ماشية مشيت وراها قولت لازم اعيش معاها عارفين قولتلها ايييييييييييي 

التفت ثلاثتهم نحو صوت حازم الذي دلف دون ان تشعرن به 

- بعد اذن سيادتك 

ابتسموا جميعًا ظنًا منهم انه يشاركهم لحظة مرحهم ليكمل قائلًا :

- هاخد مراتي حبيبتي منكم 

انهي عبارته وهو يلتقط كفها الصغير بين يديه لتشتعل وجنتيها خجلًا من فعلة ذاك االمدعو بزوجها
لتبتسم بحرج لسيلين وتولين وهو يجرها خلفه لتنفجر كلتاهما بالضحك علي حازم ..توقفت تولين عن الضحك وهي تنظر بخبث لتلك التي تتزين أمامها باهتمام واضح ثم هتفت قائلة :

- محكتليش يعني أن سليم صاحب قصي وان كمان في حاجة ؟!!

تركت ما بيدها وهي تنظر لها بالمرآه قائلة :

- هاا ..هو الموضوع مش كدا والله هو بس سليم كان مجنني معاه بيتعامل كصحاب وشوية يختفي كان بيختفي كتير وانا مكنتش عرفة احدد ومرضتش اتعشم بحاجة هو متكلمش فيها غير ان انتي اصلا مش فاضية فيكي اللي مكفيكي ثم تعالي هناا ياهانم صحيح اللي خالتو بتقوله دا اتجوزتي قصي ؟ 

شردت تولين باحداث امس علي الرغم من مخططها التي تسعي له الا انها كانت تحلق بالسماء وتنعم بقربه الذي افتقدته لفترة كبيرة أهي حقًا تسعي وراء مخططها أم مشاعرها هي التي تدفعها !!!
تنهدت تنهيدة حارة قبل أن تُجيب قائلة :

- اه 

- ازاي ولية ؟







- لية دي مش عارفة والله انا غلطت تقريبًا ف الخطوة دي لان قربه بيشتتني وبيلغبطني حقيقي مش عارفة اعمل ااي ف اللي عملته ف نفسي دا ..اما ازاي ف دي حكاية يطول شرحها مش وقته 

- عاوزة رأيي ؟

- أكيييد

- سيبي نفسك واديله فرصة اللي بتعمليه دا مش هيغير الماضي ولا هيفرق اساسا لان الماضي ادفن لكن اللي هيفرق الحاضر والمستقبل الجاي فعلًا وقصي بيحبك ولسا بيحبك ودا باين من تصرفاته ومطاردته الدايمة ليكي لو مكنش كدا وكان صغير وبيلعب ولا غيره ماكان اكتفي باللي هو في زوجة ومركز اجتماعي وغيره هيجري وراكي لية؟؟ 

- دا رأيك !!

- ولازم يبقي رأيك انتي كمان ياتولي يا حبيبتي انتي جايز تايهة عشان جوا الموضوع لكن انا برا مش هنحاز لاي جانب ولا حتي هتلغبط ...بس في حاجة مش هتديله الفرصة دي بالساهل لازم يعرف قيمتك اكتر ولازم توريه الويل كدا واتبعي اسلوب شوق ولا دوق يا حبيبتي اه اومال اي والبسي وادلعي دا بقي جوزك ياخبية خلاص متسيبيش حرباية تاخده بمياصتها 

جحظت عيناها بقوة وهي تستمع لحديث ابنة خالتها التي تصغرها !..لتهتف قائلة :

- الله يخربيت دماغك اي الكلام دا وجبتي منين !!

- ياختي اتخيبي بخيبتك بقي متجننيش ...واوعي كدا خليني اخلص قبل المنيل ما يجي 

رفعت حاجبيها بدهشة وهي ترمقها باستغراب أحقًا هما لم يلتقيا مدة كبيرة كفيلة بتحولها كذلك !!..







- وحشتيني 

اشتعلت وجنتها بحمرة الخجل ثم هتفت قائلة :

- انت ازاي تسحبني كدا من قدامهم وبعدين ..يانهار اسود ومنيل جايبني اوضتك ولوحدنا لية فاكرني اييي؟

رفع حاجبه بدهشة ليردف قائلًا :

- فاكرك مراتي ياختي هفتكرك اي ..

- ايوة اي يعني مراتك هو هو دا معناه يعني انك تجرجرني لهنا و ...و تتغرغر بيا يعني !!

- نهار ابيض عليا خليتيني بتغرغر بيكي وابويا وامي واختي وبنت خالتي هناا وبرا !

جحظت عينها بشدة وهي تهتف بصدمة :

- دي مشكلتك لكن لو مش تتغرغر بيااااا 

التمعت الدموع ف محجريهاا وهي تنظر لها ليهتف سريعًا :

- لا طبعا ..انتي هتقلبيها دراما 

التقطت طرف ثوبها لتمسح به تلك الدمعة الفاره كالاطفال لتهتف بهدوء بعد أن تصبغ كلا من انفها ووجنتيها بحمرة واضحة :







- اومال جبتني هنا لية ؟

اقترب بهدوء وهو ينظر لها ليهتف قائلًا :

- ابعد كنت عاوزك تختاريلي طقم ع ذوقك بس فيها حاجة دي ياستي ؟

هزت رأسها نفيًا ليتابع هو تقدمه وعيناه مرتكزة علي وجهها الذي اصبح ك ثمرة فراولة ناضجة لا يزح عينيه عنها أما هي تتراجع للخلف بحذر وقلق حتي التصقت بالخزانه من خلفها لتهتف وهي تدفعه قليلًا  وتلتفت نحو الخزانة علها تجمع شتتات نفسها:

- ابعد كدا خليني اشوف هتلبس اي الناس زمانها علي وصول وانا عاوزة ارجع لسيلين ..

اقترب منها قليلًا وطوق خصرها من الخلف لتسري بجسدها رعشه طفيفة وهي تلتفت له تلقائيًا ليهتف الاخر وهو ينظر لداخل عيناها :

- طب ماتخليكي ما حازم حبيبي ..

ثوان مرت قبل أن يطبق حازم بشفتاه علي شفتاه الرقيقة لينعم أخيرًا بمزاق شفتايها بين شفتيه  وينعم بقبلة عاشقة بثها بها شغفه وحبه لها..حاولت جاهدة التملص منه إلا انه التقط كفيها الصغيرين باحدي كفوفه ويضعها خلف ظهرها بأحكام أما كفه الأخر مازال يطوق خصرها ..أبتعد قليلًا بعد مدة ما إن شعر بحاجتها للتنفس والهواء ..لتدفعه بصدره ما إن فك حصار يديها من قبضته ..وهوت بصفعة قوية علي أحدي وجنتيه لتفر هاربة من أمامه بعد أن اشتعل وجهها بالكامل بحمرة قانية خجلًا ممزوج بالغضب ..ليقف حازم بصدمة وهو يحملق باثرها ليتمتم قائلًا :

- يا بنت المجنونة دا انا جوزك مش بتحرش بيكي !! ..اومال هتعملي اي كمان كام يوم ف الفرح !!!!!!!!!!!!!!!!!!






- يعني أي اتجوزت وهتجيبها تعيش هنا انت اكيد اتجننت رسمي !!!

رمقها قصي بنظرات نارية قبل أن ينهض بهدوء وهو يضع يديه يجيب بنطاله وهو يقترب منها ليهتف ببرود قائلًا :

- عارفة يانيرة الواحد لما بيدي الواحد أكبر من قيمته بيفكر نفسه حاجة و بيفضل يتنطط زي الارجواز ودا بالظبط اللي حصل معاكي اتعاملت معاكي فترة حلو ف افتكرتي ان خلاص حطتيني ف جيبك لا واي كمان عقلك المريض دا صورلك أن تعلي صوتك و ما شاء الله كمان اي تطولي لسانك ..

قبض علي فكها بشراسة لتتاوه الاخري من قبضته علي وجهها ليكمل قصي حديثه بفحيح كفحيح الأفعي :

- بس أقسم بربي اللي عمري ماحلفت بي كداا لو ماتظبطي لارجع اوريكي قصي بس مش القديم دا لانه كان طيب بردوا هوريكي الألعن اللي مش هتستحملي دقيقة ..بالنسبة لجوازي ف انا مش بأخد رأيك انا بعرفك بس ياهانم لكن رأيك دا عندي هو والزبالة واحد فاااااهمة !!! 

اومات برأسها سريعًا موافقة ليترك فكها من قبضته لتسقط هي ع الفراش ..ليغادر قصي 




الغرفة صافعًا الباب بقوة خلفة لتنتفض هي فزعًا لتجهش ببكاء مرير علي حظها ذاك بعدما تجدد الأمل بداخلها بعد ما عاشته معه وكأنها بسابع سماء ليأتي هو بلحظة يسقطها سابع ارض !!!!!!...نهضت من الفراش لتقف امام المرآه تنظر لانعكاسها لتمحو عبراتها وهي تتواعد بداخلها لتلك الحرباء الدخيلة بينهما وأن تحرقها أن اقتربت له وتحرق قلبه ذاك المشتعل بحبهاااااا  ويتعمد أهانتها لأجلها فقط !!!!!!!!!
_______________________________________

عند الموعد المتفق عليه دق جرس المنزل ليقرع معه قلبهما كطبول الحرب فهو حلم لكل منهما اقترب تحقيقه ..رحب والد والدة سيلين بسليم وشقيقته واستقبالهما باستقبال يليق بهم ..من ثم دلف كلًا من حازم برفقة زوجته وابنة خالته وبعد التعارف والترحيب ومدة ليست كبيرة هتف والد سيلين قائلًا : 

-بعد اذنك يا حاجة اندهي لسولي بقي 

- حاضر ياحج ....عن أذنكم 

دقائق معدودة ودلفت سهام  برفقة سيلين التي تنظر أرضًا  وتكاد تختفي من شدة خجلها ليهتف سليم بداخله :

- شبح ولسان مترين ف التليفون نيجي للواقع بتحمر وحالتها حالة يادين النبي يجدعان علي لهطة القشطة دي

انتبه علي صوت شقيقته التي هتفت بخبث قائلة :

- خلاص يا سليم يا حبيبي هتاكل البنت بعينك 

رمقها سليم بغضب ف بعبارتها لفتت جميع انظار الجالسين له ..ليهتف حازم بحزم  قائلًا  :

- اي يا سولم لاحظ اننا قاعدين !!!!!!!

تنحنح سليم بحرج فنظراته العاشقة فضحته !! و
تنهد حازم وهو ينظر باتجاه زوجته ومعذبة قلبه ليجدلها تقابله بنظرات وكأنها تخبره "شوفوا مين بيتكلم" 





مر حوالي نصف ساعة يتم بها الاتفاق كالعادات وتقاليد المجتمع وبعد اصرار سليم االشديد علي ان يتم عقد القران والزفاف نهاية الشهر أضطر والدها للموافقة بعد الحاحه الشديد ليهتف والدها قائلًا :

- انا مش عارف هي شوطة ولا اي مالكم ياعيال مستعجلين كدا لية !!!!!!!! ، علي العموم  نقرأ الفاتحة 

بدأ الجميع بقراءة الفاتحة حتي يبارك الله بتلك الزيجة وما إن انتهو من قراءتها حتي صدح اصوات الزغاريط الاصلية من والدتها زوجة اخيها ..
هتفت سهام بفرحة قائلة :

- مبروك يا ولاد ربنا يتمملكم علي الف خير يارب ...مش نسيبهم ياحج يقعدوا سوا ولا اي ؟

- اه طبعا ..يلا يجماعة 

اخذت الفتاتان ميرال معهما وخرج حازم برفقة والدته وبقي والدها يخرج ببطء ليهتف وهو ينظر نحو سليم قائلًا :

- واد يا سليم متتحركش من مكانك انا هنا قدام الباب ومراقبك هاااا 

انهي حديثه وهو يشير نحو عيناه ويوجهها بتجاه سليم ومن ثم غادر والدها الغرفة لتنفجر سيلين ضاحكة علي ملامح سليم المصدومة ليهتف قائلًا :

- بتضحكي ياختي !!! ...انتي قايلة لأبوكي اي يابت عني عشان يقول كدا !!!!!!

هزت كتفيها ببراءة وهي تهتف قائلة :

- والله ياخويا ماقولت حاجة انت باين عليك لوحدك يا حبيبي 

- يااا اي؟

أعادت سيلين كلمتها مرة أخري وهي تردف قائلة :

- اخويا ؟

- لا التانية 

- حبيبي 

نطقتها بتلقائية لترتسم بسمة عاشقة علي وجهه يعلم انها لم تقصدها




 الا انها اطربت آذنه وكأنه سيفونية خاصة بهما لتبتسم هي الاخري بخجل وهي تتأمل ضحكته



 الرجولية الجذابة التي لطالما عشقتها ليتوقف بهما الزمن عند تلك النقطة الفارقة بحياة كلاً منهما ❤





تعليقات