Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتي حقي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شروق خالد


رواية  انتي حقي

الفصل السابع والعشرون

بقلم شروق خالد 

ندا... وهي تنظر الي ابراهيم  وتذهب معاه الي الخارج 

ابراهيم  .. انا اسف حقك علي راسي سمحيني لو كان في حاجه تاني انا كنت عملتها  

ندا.. تنظر اليه دون كلام 

قادر... وهو ينظر اليها ويقوم  

قادر.. بسم الله ما شاءلله 

ندا.. وهي تتخبا في ابراهيم من الخوف 

قادر.. مالك يا عروستي انتي خايفه مني ولا ايه 

ابراهيم... ابدن اتفضل يا ابني 

يجلس قادر.. وهو يبتسم 

تطلع ندا.اليه.. دون كلام 


عند  فارس

يجلس في الاوضه  ويمسك الجواب دي الفلوس اللي اخدتها مني ولا من حد قبلي 

القلب... ههههههه  انتا بتضحك علي نفسك مش علي حد انتا حبتها  وحبيت جنونها  

العقل... لا انا بحب ندا وبس ومش هحب حد غيرها 

القلب.. باماره انك من يوم ما جلت اشرقت هنا وانتا ما سالتش علي ندا 

العقل.. لا انا انا 

القلب... انتا حبيت ندا. علي شان هي رفضت  تتكلم معام رفض تقبلك  قالتلك لا وانتا فارس المغربي محدش يقوله لا صح يعني كان حب تملك  مش حب افهم انتا حبيت اشرقت 

العقل  .. لا هي مش بتحبني هي حبت فلوسي باماره  انها من اول كلمه سابت البيت

القلب.. ههههه يعني عايزها  تعمل ايه تغلط فيها عادي وتقولها انها ما  اتربتش 

القلب... اه يعني  بتضحك مع جاسر ازاي وكمان كانت بس كفاية مش قادر اتكلم 

العقل... ههههه اديتك أعترف بس بعد ايه اكيد جاسر  لقيها  ولا ليه ما يكونش هي اللي راحت البيت عنده ههههههههه

فارس وهو يصرح ويكسر في الاوضه  وينزل الي الاسفل ويصرح يتجمع عليه اهل البت كلهم 


اسم انتا وهو لازم تعرفو كل حاجه عن الزفت اللي اسمه جاسر وايه علاقته بي اشرقت 

ام عبدالله... مالك يا ابني مش انتا ما كونتش طايق انك تشوفها  اهي راحت لي حال سبلها 

فارس بغصب.. لا مش هسبها ده طلعت بتتسله بيه 

انا فارس  تلعب بيه عيله زي دي ويترك ام عبد الله ويركب علي الاوضه 

عند عبد الله  

اشرقت.. تقوم وهي تتذكر كلام زينب 

فلاش باك 

اشرقت.. هو ليه مش رادي يخليني في البيت هنا 

زينب.. وهي تمسح دمعها  ابني يا بنتي كان بيحب الحياه اوي وبيحب الناس ولا عمري كان بيزعل من حد كا عنده الفقير قبل العني ونحنا ما كناش عيشين هنا نحنا كان عندينا مشروع  صغير كان لي ابو عبدالله وعبد الله  استغل عيلة وكبره وبقا ما شا الله  بقي عند عبدالله  بدل العماره  اتنين  وبدل المشروع اتنين وتلاته  بس منها لله هي السبب 

اشرقت.. وهي تخض ام عبدالله  مين 

ام عبدالله. منه هي السبب 

اشرقت.. منه مين انا مش فاهمة حاجة 

زينب... منه دي كانت زميله  عبد الله في المدرسه  وكبره مع بعض  وحبها وكان بيتمانه رضاها بس

وبعدين  منه لله كل شويه  غايز وعايز  وانا وابوه نصحنا كبير بس هو لا وصحابه  بس هو مش بيسمع غير كلامها 

زينب  .. وهي تبكي بشده خالت ابني ما يسمعش غيرها ازاي ما عرفش  

اشرقت... اهدي يا حالتي وكله قسما ونصيب 

زينب.. بس اول ما ابني عمل حادثه  مرته ولا سالت فيه واول ما هو طلبها في التلفون انتها تاجي  عايز يشوفها 

حات وقالت ليه ان هو ما ينفعهاش هو بقي انسان عاجز وهي عايز تعيش سنها وسابته ومشت 

اشرقت... وهي تبكي علي بكاء زينب اهدي ده احسن حاجه ليه هو هي انسانه زبالة بياعه كانت في اي وقت هترميه 

اشرقت  ... انتي بس اهتمي بصحته ونحاول نخليه يمشي من تاني 


زينب... وعملنا العمليه  والدكتور  قال انها  نجحت بس هو رافض يقوم اهي اهي وابوه مات من كسرته علي ابنه الوحيد  وادينا شوفتي احنا عيشين ازاي بس الله  يسهله جاسر اخوكي هو اللي سعدني وجبلي الشغل عند فارس باشا اهي اهي اهي 

اشرقت... اهدي انتا بس وحكيت انه يقوم دي سبيها عليه انا 

............................. عوده من الفلاش باك


اشرقت.. وهي تبتسم والله  لا اكرهك عشتك واخليك تقول يامه ارحميني  يلا اتو وكلت علي  الله 

اشرقت.. وهي تشغل  اعاني بصوت عالي  وتصرخ معاها 


عبد الله... اوف وبعدين في الوقعه السوده دي بقا 

اشرقت.. وهي تمسك كوب الشاي في يدها 

اشرقت.. قصدك ايه يا هباب البرك انتا  تتكلم عدل يا انا اللي هعدلك تمام 

عبد الله.. قصدك ايه 

اشرقت وهي تترك كوب الشاي علي الطربيزه وتمسك الكرسي  قصدي اني انا اللي هطلع عليك اللي شفته في حياتي كلها وتمسك الكرسي وتطلع علي السطح  وتذق الكرسي  ويقع من علي الكرسي 

عبدالله.. ااااااااه ايه انتي مجنونه 

اشرقت... بفرحت اطفال  هاااااااااي يلا بفا وريني هتعملي ايه وتدخل وتاتي بكرسي وتجلس عليه

................ عند ابراهيم. 

ندا... وهي تنظر اليه بخوف 

ابراهيم... وهو ينظر اللي ندا اهدي يا بنتي مش كده 

قادر.. ايه باين ان انا مش عاجب الهانم ولا ايه يا ربت اعرف علي شان اتصرف 

ابراهيم.. وهو خزين وينزل راسه في الارض 

نرجس. بزعل علي بنتها وخوف علي ابراهيم  اهدي يا ابني الكلام اخد  وعطا مش كده

قادر...  لا يا ريت اعرف رايها دلوقتي وننجز في الموضوع 

ندا..... 

قادر... الفرح السبوع الجاي  ولا لا بعد بكره  انا الببت عندي  جاهز مش ناقصه غير العروسه  وينظر الي ندا ويضحك. ههههههه باي باي يا عروستي  ويرمي لها قبله في الهواي

عند رقيه  وهي تفوق 

نيرة... ايه النوم ده كله يا يت الكل 

رقيه.. ايه في ميين اللي كان معاكي انتي وخواتك في الاوضه 

نيره.. بخوف  انا انا لالا ما فيش حد 

رقيه.. بصراح انطقي وتمسك نيره من ازنها 

يحي... ايه دي ملما هتعمل طبق فول وعندك واحد فول وصلحه 

وليد.... هههههه وكتر الليمون  والزيت ههههه

نيره.. ده كان معا 

يحي.. ووليد. وهم يجرو علي الاوضه 

......................... عند ندا

ندا.. لا انا مش هقدر انا هستني لمه الليل ياجي واهرب وتجلس علي السرير

الساعه  الثانيه بعد منتصف الليل تقوم ندا وتخرج من الاوضه  واتتسحب وتفتح الباب علي امها وابراهيم  وتنظر اليهم سمحوني حقكم علي قلبي يا ضي عيوني  بس انا لي نمر ول بس وتتسحب وتغلق  الباب وتنزل الي اسفل العماره  وتنظر يمين وشمال 

.... علي فين يا جميل 

ندا... تنظر دون كلام 

.... يشيل ندا علي كتفه ويمشي بيها



                 الفصل الثامن والعشرون من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا




 

تعليقات