Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الثالث والثلاثون33بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد 
الفصل الثالث والثلاثون33
بقلم ماري نبيل



بينما ذهب فريد لقصر جاك هو و عدة رجال وقد بدء



بالبحث فى كل مكان بحث بدقه ولكنه وللأسف لم يجد هذا الجهاز الصغير الذى يفعل شريحة التتبع التى بكتف جاك




وبعد عدة ساعات من البحث ألقى بنفسه على إحدى الارائك




كان يشعر بأنه فقد روحه
فتلك الجميله الفاتنه القويه التى خطفت قلبه وبعد أن استطاع أن يخطف قلبها اختطفها صديق عمره أو لربما هربت معه





يشعر بالضيق الشديد الآن فقط لتخيله أنها قد هربت مع صديقه
ولكنها كانت متعبه اثر هذا الاحمق الذى قام بجلدها
ولكن أيضا من المحتمل تكون أرادت أن تنتقم منه بهروبها

كاد أن يغادر هو ورجاله ولكنه وقف فجأة وكأنه تذكر شيئا وارتسمت على وجهه ابتسامه انتصار ثم غادر القصر







بينما توقف الزمن حول جاك هل هو وصديقه تم التلاعب بهم من قبل شارلوت وتوماس
شعر أنه تائه ليلقى بنفسه على مقعد خشبى بجانب فراش جمال
جمال. انا رأى ارجع لفريد وتتكلم معاه
نظر له جاك وتسأل فى عقله هل بعد أن اختطف زوجته وأخيه سيتفاهم فريد ام سيظهر وجهه الآخر وخاصتا أنه من الواضح أنه ظلمه ماذا اذا ظن به أنه يخونه مع زوجته
لقد شعر بحماقته لأول مره ولربما شعر بالخوف لانه يعلم جيدا أنه أخطأ
لا يعلم كيف لم يفكر أنهم قد يكونون تحت مؤامره 
لعن غبائه وخرج من كوخ جمال ليجلس أسفل تلك الشجره العملاقه 
استند برأسه على تلك الشجره وتسأل كيف سيصل له صديقه 
ابتسم بسخريه فمن المؤكد أن فريد يتذكر جيدا تلك الشريحه التى فى كتفه ومن المؤكد سيصل للجهاز إذن فليضع جاك عنصر المفاجأة فى خطته ليعدل الأمور 
ولكن حتى وإن اصلح الأمور بينهم فمن المؤكد لن تعود كما كانت يوما 
لقد كان احمقا ولم يفكر ولو قليلاً كان متأثراً بما حدث لأخيه يشعر بالاحباط والخيانه من صديقه
ولكن لما يخسر كل شئ
بينما كانت مريم تشعر بالخوف اثر وجودها فى هذا الكوخ وحيده تريد أن تذهب لملك فهى لن تغفو لها عينا وهى وحيده فى هذا الكوخ فهى لم تنام وحيده منذ وفاة والدها
فتحت الشرفه لتحاول ان تقلل من توترها المبالغ فيه
ليسمع جاك صوت شرفة الكوخ فيلتف برأسه ينظر لها ليبتسم ابتسامه هادئه لربما لم تراها مريم فى الظلام ولكنها تعلم جيدا أنه ينظر لها عن كثب






إذن ليفوز بشيئا بعد كل هذه الخسائر التى بحياته
قررت أن تعود للكوخ فهى لا ترى ملامحه جيدا لربما اعتقد انها تريد الهروب فكادت أن تعود للكوخ وبالطبع هو لاحظ حركتها ليقف سريعا وينتظر بصوت جاد 
جاك.استنى يامريم
وقفت مكانها ومن ثم بلعت غصه فى حلقها ونظرت له بتوجيه وهو يتحرك لها كانت ملامحه غير مقرؤه
بالنسبه لها
جاك . منمتيش ليه
مريم.مكنتش هطلع لملك صدقنى انت بس كنت...
جاك خايفه
مريم جدا 
جلس جاك أرضا أمام الشرفه التى بمستوى الأرض
جاك.انا قاعد هنا متخافيش
مريم.ما انت نفسك تخوف
ضحك جاك بصوت مرتفع ومن ثم قال لها
جاك لا صدقينى انا طيب جدا
عبست بوجهها
مريم. دا اللى هو ازاى واحد خاطفنى أنا و اختى وقتال قتله كل دا وطيب
ضحك مجدداً
جاك.تصدقى مضحكتش من زمن بصى انا اه خاطفك انتى واختك بس بصراحه مش قتال قتله
مريم.انت عايز ايه دلوقتى
جاك. انتى اللى عايزه 
مريم. مش فاهمه





وقف جاك ونظر لوجهها الطفولى
جاك. تعالى اوديكى لملك 






ابتسمت له وكادت أن تذهب لباب الكوخ أمله أن يفتح لها ولكنه قال لها
جاك. المفتاح مش معايا دلوقتى نطى يلا ومد يده لها لتقفز بالفعل ولكنها كادت أن تقع ليلتقطها من خصرها قبل أن تقع أرضا لتجد نفسها ملامسه لصدره العضلى شعرت بالتوتر ونظرت لعيناه التى تنظر لوجنتيها الورديتين
لتبعد نفسها عنه
ليأخذ نفسا عميقا مدركا أنه حقا فى خطر من تلك الصغيره الجميله
أشار بيده لتسبقه لكوخ ملك وبالفعل انصاعت له لتتحرك أمامه
أما عند ملك فمن المؤكد لن تغفو لها عينا فكل التساؤلات تدور فى عقلها الان ماذا يعتقد فريد هل يظن أنها قررت الهروب منه هل يعتقد أنها خائنه وخاصتا أنها تحدته قبل ما حدث بأيام وأخبرته أنها ستهرب منه
ماذا اذا وجدهم من المؤكد ستكون العواقب وخيمه 
شعرت بالقلق يتملك منها وفى حقيقة الأمر لربما أيضا الاشتياق له كما أنها أصبحت على درايه أنه لم يأمر بجلدها
ولكن هذا لا يمنع أنه رئيس عصابة مافيا
والسؤال الذى يدور بعقلها الان من الذى أمر بجلدها أن لم يكن فريد أو جاك
هزت راسها بيأس فمن المؤكد أن الاجابات لكل تلك التساؤلات صعب الحصول عليها الآن
وصلت مريم مع جاك للكوخ التى تقطن به ملك فتح جاك الباب بسهوله فهو لم يغلق الباب على ملك من الخارج لتدخل مريم وعند عبورها بجانبه انحنى ليتني فى أذنها
جاك.بلاش شقاوه





لتنظر له فتجد فى عيناه عبس مسلى بالنسبة لها ثم اعتدل فى وقفته لتشعر بالتوتر وتدخل سريعا تجلس بجانب ملك التى كانت تراقب تصرفات جاك عن كثب تعلم جيدا تلك النظرات التى بينهم لتظهر ابتسامه ساخره على وجهها
جاك.ملك مامى كويس علشان عايزك الصبح فى مهمه
وغمز لها ليغادر ويتركها مع مريم
نظرت ملك لمريم التى كانت تنظر للباب الكوخ وكأنها تنظر لأثر جاك
ملك.مريم
مريم.نعم 
ملك.ايه اللى خلاه يجيبك مش كان رافض إننا تكون سوا
مريم.صعبت عليه
ضحكت ملك رغم كل ما بها من الم
ملك.ممكن بردوا 
فى حقيقة الأمر شعرت هى أيضا بالأمان لوجود اختها الصغيره وقررت أن تغفو ولو قليلا 
لتتمد على الفراش وبجانبها مريم






مر الليل بهدوء ودون جديد على كل من على الجزيره عدا جاك كان يفكر فى صديقه الذى كاد أن يخسره يتمنى من أعماقه أن يستطيع أن يحسن الأمور بينهم وان تعود كما كانت 





وعلى الجانب الآخر كان فريد يؤجل الذهاب للمكان الذى يثق كل الثقه أنه سيجد به جهاز التتبع الذى سيوصله بجاك




عاد فريد لقصره ليجد مادلين فى انتظاره تعجب من وقفتها وفهم أنها تريد أن تخبره بشئ





مادلين.سيدى اريد أن اطمئن على السيده ملك هل هل بخير هل تعلم عنها شيئا 
هز رأسه بالنفى 




مادلين.اذن ماذا ستفعل سيدى
فريد.هدور عليها لحد ما الاقيها
مادلين.انا اثق انك ستجدها ولكن اسمح لى سيدى





نظر فريد لها باهتمام
مادلين.يجي أن تصلح الأمور بينكم فهى امراءه رائعه ولم تستحق ما فعله بها جمال





نظر لها وهو لا يستطيع أن يميز ما إذا كانت مادلين على حق ام 
مادلين.سيدى اعلم جيدا انك تشك بأنها قد تكون هربت ولكن سيدى انت





 كنت ترى حالتها فهى لم تكن تستطيع أن تعتدل على الفراش انا اقترح عليك أن تتواصل مع




 شركة التى كانت بتركيب الكاميرات وتطلب منها تفريغ قاعدة البيانات التى يتم إرسالها




لتتاكد ما إذا كانت هاربه أم أنها تم اختطافها وانا أثق أنها تم اختطافها




لم تأتى تلك الفكره فى عقله لذا ابتسم براحه وهدهد على كتف مادلين وصعد لحجرته

تعليقات