Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فريسة الراعد الفصل العاشر10 بقلم اسراء ابراهيم


   رواية فريسة الرعد 
الفصل العاشر
بقلم اسراء ابرهيم

الهانم رايحة علي فين 


ردت  رهف بضيق وقالتله: 

رايحة لبابا انت مش وعدتني امبارح هتوديني انهاردة اقعد معاهم طول النهار 


رعد ابتسم وحب يغيظها وقالها ببرود: 


اممم وغيرت رأي مفيش مرواح 


رهف قامت بعصبية وقربت منه وقالتله: 


يعني ايه مش هروح هو كلام عيال انت قولت هروح وهما اكيد عملو حسابهم هه ولا هو يعني كلام عيال 


ابتسم رعد ببرود وقالها: 


هو كدة ومن الاخر كدة عايزة تروحي لازم تصالحيني 


بصتله بغيظ وقالت بسخرية وهيا حاطة ايدها في وس*طها: 


اصالحك ده بعينك هو انا اللي زعلتك عشان اصالحك وقربت منه وهيا بتشاور بايدها قدام وشه وبتقؤله ده انت اللي  رخ*م ومستفز  عشان مرضتش تخلينا نرقص سلو وانت كنت مقضيها مع البو*مة دي 


ضحك رعد بصوته كله وقالها بخبث  : 

مين دي اللي بو*مة نيرة؟  نيرة دي قمرر 


بصتله بتحذير وقالتله : 

ررررعد بلاش استفزاز هه ثم عاجباك روحلها عادي يا حبيبي 


رعد قلبه دق اول ما قالت كدة وقرب منها اوي  ورهف اتوترت من قربه وزقته في صدره بتوتر وقالتله : 


رعد ابعد كدة مينفعش 


ابتسم وقرب منها اكتر وهمس قدام شفايفها وقالها: 


انتي قولتي ايه دلوقتي؟ 


رهف بلعت ريقها بتوتر وقالتله: 

مقؤلتش حاجة 


رعد ابتسم بمكر وقالها وهو بيرفع حاجبه: 


تؤ تؤ قولتي ولو مكررتيهاش تاني دلوقتي هخليكي تقؤليها غصب عنك بطريقتي وبص علي شفايفها 


رهف اتكسفت وبصت بعيد عن عينه وقالتله: 

طيب بص ابعد شوية وانا اقؤلك 


رعد بصلها بتحذير وقرب اكتر من شفايفها  فقالتله بسرعة حبيبي وغمضت عنيها بخجل وخبت راسها في صدره من الكسوف 


رعد ابتسم علي شكلها وقلبه بقي يدق جامد  وكان عايش احساس جميل اول مرة في حياته يجربه  احساس مكنش متخيل ان ممكن يعيشه بس رهف ملكت قلبه وعقله خليته غصب عنه يرجع رعد القديم تاني اتنهد وهو ساند بدقنه علي راسها وهيا في حضنه وبقي يكلم نفسه : 


وبعدهالك يا رهف هتعملي فيا ايه تاني  وهتفضل لحد  امتي اناني يا رعد  انت عارف انك لو استسلمت لقلبك هتعذ*بها معاك وهتفضل طول الوقت بتشك فيها وطول الوقت ماضيك قدام عنيك  بس رهف غيرهم متستاهلش انها تعيش مع واحد زي، اتنهد بضيق وبعدها عنه بهدوء ولف وشه بعيد عنها واتكلم وهو مديها ضهره وقالها: 


رهف انا خلاص قررت احررك من سجني 


رهف كشرت وقالتله باستغراب لانها مفهمتش كلامه او مش مستوعبة اللي بيقؤله: 

رعد انت بتقول ايه اانا مش فاهمة حاجة 


لفلها رعد وقالها بغضب مسيطر عليه وكأنه بيصارع قلبه اللي رافض قراره:

 

زي ما سمعتي انا اتجوزتك غصب عنك بس عشان اربيكي واعاقبك علي اللي عملتيه في فرح صحبتك بس خلاص زهقت من اللعبة دي وقررت اخليكي تهربي من سجني للابد يعني هطلقك يا رهف وهديكي حريتك 


رهف كان سامعة كلامه وقلبها بيتقطع حاسة انها في كابوس وكررت كلامه بوجع: 


لعبة انا كنت بالنسبالك لعبة وقربت منه اكتر وقالتله فعلا انا كنت لعبة في ايدك تعمل فيها اللي انت عايزه كنت بتقبل مزاجك اللي كل شوية بحال تعاملني كويس افرح واحس اني طايرة في السما وبعدها  تجر*حني وتهيني  وتوقعني في سابع ارض  وكملت كلامها بانهيار وهيا بتض*ربه بايديها علي صدره بجنون:


 انت ايه يا اخي ايه قلبك ده حجر انسان معندكش قلب  اصلا ليه بتعمل فيا كدة ده انا حبيتك وفجأة وقفت عن ضر*به وبصتله وقالتله بضعف ايوة حبيتك يا رعد رغم قسو*تك معايا بس معرفتش اكر*هك وكنت فاكرة انك انك انت كمان بتحبني بس يا خسارة ودفنت راسها في صدره وهيا بتكمل وبتقؤل هتحررني بعد ايه يا رعد بعد ما اتعلقت بيك  وفضلت تعيط وبتتشحتف 


رعد كان مصدوم من اعترافها بحبه قلبه كان بيدق بعنف كان سامع كل كلمة وهو نفسه ياخدها في حضنه يخبيها بين ضلوعه يحكيلها عن اوجاعه بس خاف عليها من ناره لتحر*قها وسعتها هتكر*هه  ،  غمض عينه بألم وقالها بجمود هستناكي في العربية اغسلي وشك وانزلي وبعدها عنه وسابها ونزل وهيا بقت تبص لاثره بحزن ووجع حتي بعد ما اعترفتله بحبها متمسكش بيها واتأكدت سعتها انه فعلا مش بيحبها وانه لسة بيحب مراته الاولانية فغمضت عنيها بحزن وقامت تغسل وشها عشان تنزله


........................ 


رقية كانت واقفة في المطبخ  بتعمل الاكل عشان عارفة ان رهف اختها جاية فقالت تقعد من الجامعة انهاردة عشان تظبط البيت والاكل عشان رهف لما تيجي تلحق تقعد معاها وافتكرت فرحت ابوها لما جت من الفرح وقالتله ان رهف جاية بكرة تقعد معاهم اليوم كله وفاقت من سرحانها علي جرس الباب فندهت بصوت عالي علي اخوها (علي) وقالتله: 


افتح الباب يا علي شوف مين وعلي دخلها المطبخ قالها:

 في واحد برة بيسأل عليكي يا رقية 


رقية استغربت وقالتله: 


طيب ادخل انت وانا هشوف مين 


طلعت رقية من المطبخ ولبست طرحة و راحت عند باب الشقة واتفاجأت بسيف قدامها اتوترت واستغربت وقالتله بتوتر: 


احم سيف ازيك 


ابتسم سيف بهدوء اول ما شافها وقالها: 

 ازيك يا رقية معلش اني جيت كدة علي غفلة بس بصراحة كنت عايز اشوفك و اتكلم معاكي في موضوع ممكن؟ 


رقية ابتسمت باحراج وقالتله: 

اه اكيد طبعا بس دلوقتي بابا مش هنا متأسفة مش هقدر اقؤلك اتفضل 


ابتسم سيف وقالها بسرعة: 

منا عارف ان باباكي في الشغل عشان كدة بصراحة طلعت عشان اشوفك و اقؤلك اني عايز اتكلم معاكي 


بصتله رقية بصدمة وفاجئة جه في بالها صورة مازن وموقفه معاها لما حكي لرعد اللي حصل واستأذنه انه هيتكلم معاها واستنبهت لصوت سيف وهو بيقؤلها: 


ها هنتقابل فين عشان نتكلم؟


ردت رقية بضيق وقالتله: 

متأسفة مينفعش اقابلك وبابا ميعرفش انا متربتش علي كدة واعتقد  الاصول بتقؤل انك واحد غريب عني  يعني مينفعش وقفتنا دي كدة فلو سمحت امشي  وهيا بتتكلم اتفاجأت بابوها جاي من ورا سيف هو ومازن اتصدمت من الموقف وخصوصا لما عنيها جت في عيون مازن ولقته بيبصلها بعيون بتطلع شرار  بلعت ريقها بخوف ووقف جمال ابوها قدام الباب وهو بيسلم علي سيف وبيسأله: 


خير يا سيف يابني في حاجة 


سيف اتوتر وبص لرقية وقال لا يا عم جمال انا بس بقالي كام يوم مشوفتكش فكنت بسأل عليك فرقية قالتلي انك مش موجود 


ابتسم جمال وقاله بود: 

فيك الخير يابني اتفضل طيب معانا  


اعتذر سيف وقاله: 

مرة تاني ان شاء الله بعد اذنكم وبص لمازن عشان يسلم عليه بس بلع ريقه بخوف من نظرته المرعبة ونزل علطول علي تحت ورقية ابتسمت بتوتر وقالت لابوها وهيا باصة لمازن كانها عاملة مصيبة: 


حمدالله علي السلامة يا بابا 


رد جمال بابتسامة: 

الله يسلمك يا بنتي وشاور علي مازن وقالها: 

طبعا انتي عارفة حضرت الظابط مازن 


اتوترت رقية وبصت لمازن اللي كان متابعها بعنيه وقالت: 

ااه عارفاه وقاطعها مازن قبل ما تقؤل اي حاجة قدام ابوها: 


طبعا ما احنا اتعرفنا في خطوبة سيف جاركم ده  لما كنتي مع الاستاذ رعد ومراته 


فهمت رقية انه مقالش حاجة لابوها فاتنهدت براحة وقالت: 

طبعا يا استاذ مازن اهلا بيك هروح اعملكم حاجة تشربوها ومستنتش رد وجريت عالمطبخ وهيا مرعوبة من رد فعل مازن لما شافها مع سيف وحاولت تستجمع شجاعتها وقالت بغيظ وهيا بتعمل القهوة: 


وهو ماله يعني بيا اووف ايه ده وخبطت دماغها بايديها وقالت بغباء ولما هو ماله انتي مالك مرعوبة ليه هه كاتك وكس*ة وبعد ما خلصت كانت خايفة تطلع بالقهوة بس اللي انقذها انها سمعت صوت جرس الباب فقالت بفرحة اكيد رهف وخرجت جري  وفعلا لقيتها وكانت بتسلم علي ابوها وحاضناه بصتلهم بابتسامة وعنيها جت في عيون مازن فلقيته رافع حاجبه وقرب منها وهيا كانت واقف مرعوبة منه وهمس في ودنها: 


حسابنا بعدين يا زوجتي المصونة وسابها وراح وقف مكانه ورقية قلبها بقي يدق جامد اول ما قال كدة وبرقت من الصدمة..... 

            الفصل الحادي عشر من هنا 

تعليقات