Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلوب ملائها العشق الجزء الثاني من رواية غرام الاسد الفصل السابع عشر بقلم شروق محمد


 رواية قلوب_ملائها_العشق

(الجزء الثاني من غرام الاسد )

الفصل السابع عشر

بقلم شروق محمد
--------------
في فيلا اسد 
كانت غرام تقوم بإيصال اسد إلي باب الفيلا، ولكن تفاجئت بالذي يقف امامها، فكان حسام يقف أمام الفيلا وهو يحني رأسه إلى الأسفل من الخجل، وبعد ذلك أخذ نفساً عميق واردف بحزن قائلا: قبل اي كلمه انا اسف وسامحوني انا غلطت في حقكم كتير
دهش اسد من طريقة حسام في الحديث فأردف بحده قائلاً: ودا بجد ولا دي طريقه جديده تبوظ بيها حياتنا
حسام بحزن: انا عارف انه صعب تصدق اي كلمه اقؤلها، بس انا خلاص اتغيرت
اسد: انت لو مكاني هتعمل ايه
حسام: انا لو مكانك ماكنش زماني عملت في نفسي كل اللي عملته يااسد 
اسد: انت اللي عملت في نفسك كدا، انا لا اخدت حاجه منك، ولا دمرت حياتك، ولا اتعديت علي خصوصيتك ياحسام، ليه كل الشر اللي فيك ده
تحدث حسام بندم والحزن يغزو ملامح وجه قائلاً: المشي الغلط مابيجيبش غير غلط وندم، زي ماوصلت ليه دلوقتي وبندم
اسد: وايه اللي يثبت صحة كلامك
حسام: سامحني وغرام كمان تسامحني لان ماعتش في العمر باقيه، وانا هساعدك واقؤلك مين بيخرب حياتك
اسد: اه يعني مساومه لمسامحتك
حسام: لأ والله ابدا يااسد، انا اتعذبت كتير وحصلي بلاوي كتير، ودا باين علي وشي، وندمان، وروحت لعمي ايهاب واستسمحته، واستسمحت امي، فاضل انت وغرام
غرام بتأثر: وانا مسمحاك ياحسام ربنا يغفرلك
نظر اسد إلي غرام بحب، وبعد ذلك وجه حديثه إلي حسام واردف قائلاً: مسامحك ياحسام ومش عشان اعرف مين بيخرب حياتي لأ، عشان خاطر مامتك وباباك الله يرحمه
حسام: ممكن اطلب طلب صغير وبعد كدا نقعد سوا وكل حاجه هتبقي واضحه ليك
اسد: قول اللي عاوزه ياحسام
تحدث حسام إلي اسد والآخر ينصت إليه جيدا
----------------
في مكان ما كان يجلس شخصين والغضب يملئ قلبهم
: دا غبي، غبي لازم اموته بإيدي
......: دي غلطتك من الاول، سبته عايش ليه
: قلت ممكن احتاجه الغبي، دلوقتي هيكشفنا كلنا
......: مش هيلحق هيموت قبل مايتكلم
: لازم تتصرف حالا، دا اخد فرص كتير ماكنش لازم ياخدها
......: خلاص اهدا ماحصلش حاجه انا عامل حسابي لكل ده 
: لازم كلهم يموتو وارجع لحياتي واستمتع بالي فاضلي
......: هتعيش وتتمتع كمان بس سبني اخطط علي رواقه عشان نضرب ضربتنا ونطير
: نفسي اشوفه قدامي وهو بيترجاني اسيبه
........: دا انت كارهه بشكل
: دي كلمه بسيطه المهم لازم نتحرك ونجيبه الارض 
......: خلاص هانت المهم انا خارج دلوقتي وبليل نقد سوا ونشوف هنعمل ايه
: انت هتخلص دلوقتي 
......: ايوه، ياله سلام
خرج من الغرفه وهو ينوي علي شئ، وترك الآخر يجلس وغضبه يزداد 
-------------
في المشفي عند ريان وميرال 
في غرفة الكشف كانت ميرال تقوم بفحص طفلة صغيرة، واثناء ذلك شعرت بالدوار ولكنها لم تهتم واكملت باقي عملها
ميرال بإبتسامه: حاسه بإيه دلوقتي حبيبتي 
الفتاه: كان في وجع هنا في بطني بس لما ماما اديتني الدوا اللي حضرتك قولتي عليه بقيت كويسه
ميرال بإبتسامه: الحمد لله بس هناخد حقنه واحده بس عشان نخف خالص ونروح بيتنا مع ماما 
الفتاه بخوف: انا بخاف منها لا مش عاوزه
ميرال بهدوء: لأ، لازم تاخديها عشان تخفي وتكبري وتيجي تشتغلي معايا هنا، ايه رأيك 
الفتاه بفرحه: ابقي دكتوره جميله كدا زيك
ميرال: ايوه، هتخديها ولا مش عاوزه تكبري
الفتاه: لا هخدها عشان اخف واجي اشوفك كل يوم عشان انا حبيتك اووي
أخذت ميرال الفتاة بين احضانها وقبلتها وقالت: وانا كمان بحبك اووي 
جهزت ميرال الحقنه واعطتها للفتاة بهدوء، ومن دون أن تشعر بأي وجع
الفتاه: ياله بقي انا خايفه
ميرال بضحك: خلاص حبيبتي خلصت
الفتاه بفرحه: بجد انتي اجمل دكتوره في الدنيا
قبلتها ميرال وبعد ذلك خرجت من الغرفه وشعرت بدوار شديد، فقررت ان تذهب لعمل بعض التحاليل لتعرف سبب الدوار
-----------------
في فيلا عاصم في غرفة جوري كانت تتحدث في الهاتف مع انس
انس بمرح: اوزعتي عامله ايه
جوري بضحك: انت لسه فاكر ياانس
انس بضحك: وهو انا اقدر انسي اوزعتي لما كانت بتسمعها كانت بتتنطط 
جوري: انا مش اوزعه انت اللي طويل
تعالت ضحكات انس وقال: انتي شبر ونص وبتقولي عليا انا اللي طويل
جوري: بس بقي ياانس انا مش اوزعه 
انس: اجمل اوزعه في الدنيا ياناس 
جوري: حبيبي مارحش الشركه ليه
انس: حبيبك في الطريق اهوه ورايح الشركه
جوري: توصل بالسلامة ياروحي
انس: اعملي حسابك فرحنا اخر الشهر
جوري: مين قال كده 
انس: انا ياقمر وهكلم عاصم انهارده ايه رأيك 
جوري بخجل: موافقه ياحبيبي وبعدين اي مكان انت فيه احب اكون فيه
انس بحب: حبيب قلب انس ياناس طيب ياله قومي افطري وهبقي اكلمك وانا في الشركه
جوري: خد بالك من نفسك 
انس: عيوني ياقلبي 
جوري: استودعك الله ياروحي
أغلقت جوري ونهضت حتي تتناول طعام الإفطار، اما انس فأكمل طريقه وذهب إلي الشركة
------------------
في الشركه عند اسد 
كانت ندي تجلس وتعمل علي جهاز الحاسوب، وبعد فترة دلف اسد إلي المكتب ومعه حسام، فإتفاجئت عندما رأته
ندي بصدمه: انت ايه اللي جايبك هنا
اسد: اهدي ياندي واطلبي احمد وتعالي
ندي بضيق: بس
قاطع اسد حديثها وقال: مابسش ياندي اسمعي الكلام 
أخذ اسد حسام ودلف إلي المكتب تحت نظرات ندي المندهشه من وجود حسام معه، وبعد ذلك ابلغت أحمد أن اسد يريده، وبالفعل خلال دقائق جاء أحمد ودلف إلي مكتب اسد برفقة ندي، واستأذن لدخول إلي المكتب
اسد من الداخل: ادخل يااحمد
دلف أحمد ومعه ندي ولكنه وقف مصدوم عندما رأي حسام، وبلمح البصر كأن يقف أمام حسام وامسكه من ثيابه وقام بلكمه في وجهه، ذهب اسد مسرعا ووقف بينهم وقال: اهدا يااحمد ماينفعش كدا، دا في مكتبي
احمد بغضب: وايه اللي جايبه هنا يااسد
اسد بهدوء: اقعد واهدا وانت تعرف، اقعد بقي
أخذ أحمد ندي وجلست بجواره وبدأ حسام في التحدث
حسام بندم قائلا: حقك عليا يااحمد في اللي حصل مني، والصور اللي وصلت لوالدتك، واسف ياندي للي حصلك بسببي
احمد بغضب: وانت ضميرك صحي فاجئه
حسام بحزن: لأ يااحمد فوقت متأخر وعاوز الكل يسامحني 
ندي بدموع: انت دمرت حياتي انت وهشام 
حسام: انسي ياندي وركزي في حياتك مع احمد واللي جاي، وسيبك من اللي فات
اسد: حسام طلب مني يقابلكم ويتأسف علي اي حاجه حصلت بسببه وكلنا سامحناه وهنقف جمبه فاضل انت وندي يااحمد 
احمد بتفكير: وايه يضملنا صدق كلامه
اسد: الايام يااحمد، ها ياندي
نظرت ندي لأحمد بقلق، وهز أحمد رأسه إليها بالموافقه وقالت: مسمحاك ياحسام وياريت تكون فوقت بجد
احمد: ربنا يهديك وتطلع صادق وربنا يسامحك
حسام بإمتنان: شكرا بجد ليكم وحقكم عليا مره تانيهإليها، وصدقني يااحمد انا المره دي صادق، ولو رجع بيا الزمن هصلح حاجات كتير كانت غلط في حياتي 
اسد: شكرا ليكم وتقدرو تكملو شغلكم
أبتسم أحمد إلي حسام، وبعد ذلك أخذ ندي وذهبوا ليكملوا باقي عملهم، وأما حسام فجلس يتحدث مع اسد 
--------------------
في منزل سعد كان يجلس في الشرفه هو وسعاد وسمعو صوت باب المنزل يقفل، فعلموا أن لينا جاءت من الخارج، دلفت لينا إلي الشرفه وهي تقفذ من السعادة واردفت بفرح قائلة: نجت ياجدو نجت ياتيتا أخيراً هبقي المهندسه لينا اسد المنشاوي
وظلت تقفز وتصرخ من السعادة، والفرحه تملئ قلب كل من سعد وسعاد، وبعد ذلك ارتمت بين احضانهم
لينا بسعاده: مبسوطه اوي ياجدو تعبي مارحش هدر
سعد بفرح: ربنا قالك ايه اسعي ياعبد وانا اسعي معاك
لينا: صح ياجدو وانا ماكنتش برحم نفسي والحمد لله 
سعاد: الف مبروك يامهندسه لينا
لينا: ربنا يباركلي فيكم انتو الدعم الحقيقي ليا
سعد: طيب ياله نكلم بابا ونطمنه ولا ايه
لينا بسعاده: لا لا مش هينفع في التلفون انا ريحاله المكتب ياجدو 
سعد: بشرط
لينا بتساؤل: شرط ايه ياجدو
سعد بضحك: تيجي علي هنا ماتروحيش الفيلا
لينا بضحك: طبعا طبعا 
أبتسمو الثلاثه وأخذت لينا اغراضها وذهبت إلي الشركة
-----------------
في فيلا اسد كانت غرام وهاجر وسلمي يجلسون سوياً
سلمي بشك: وتفتكري ده طبيعي
غرام: مش عارفه بس كان شكله صادق
هاجر: برضه ماتصدقوش بسهوله
غرام: لا دا كان شكله باين عليه انه عدي عليه فتره صعبه 
سلمي بتساؤل: ازاي يعني
غرام: متبهدل وفيه جروح كتير، ياله ربنا يسامحه
هاجر: او ياخده عادي
سلمي بضحك: يابت حرام عليكي هتموتي الراجل ليه
هاجر: عشان يتشوي في نار جهنم
غرام: يابت اسكتي كفايه اللي حصله
هاجر: فينك ياابو الاسود تسمع ام قلب رهيف بتقول ايه علي حسام
سلمي بضحك: دا انتي هتولعي الدنيا في بعضها
هاجر: يسلام واقعد اكل فشار واتفرج والاسد بينقض علي الفريسه اقصد غرام 
تعالت ضحكات غرام وقالت: دا بعنيكي اسد حبيبي حنين ومايعملش كدا نهائي
سلمي بمرح: ياسيدي ياسيدي
هاجر: المهم هنعمل فرح العيال امتي
سلمي: يوسف وانس عاوزين يعملوه اخر الشهر وهيكلمو اسد انهارده وعاصم
غرام: العيال كبرونا ياولاه
هاجر: شوفي الست الحبيبه عاوزه تفضل صغيره 
سلمي: انتي مافيش فايده فيكي 
غرام بضحك: ابدا ابدا
هاجر: بس يابت انتي وهيا المهم عاوزين نعمل حاجه مجنونه في الفرح
غرام: انا انسحب لان مابيجيش من وراكي غير الجنان والازيه
هاجر: احسن برضه
سلمي بضحك: استني بس يامورا لما نشوف هاجر المجنونه بتفكر في ايه
هاجر بضحك: تعالو وانا اقؤلكم
ظلت هاجر تتحدث وسلمي وغرام يضحكون علي حديثها
----------------
في شركة اسد 
كان يجلس ويتحدث مع حسام والآخر يتحدث بكل صدق 
حسام: بص يااسد انا هقؤلك من ساعت مادخلت السجن لان كل اللي فات انت عارفه
اسد: وانا سامعك ياحسام
بدأ حسام في سرد ما حدث لاسد منذ دخوله السجن وماذا حدث معه هناك
flash back 
عندما عاد حسام من زيارة ناهد دلف إلي مكان الحجز وتحدث بغضب قائلاً: اهي دي اللي كانت ناقصه، اني اخلف من رقاصه وهو الغم هيفضل ورايا ولا ايه 
رأه أحد السجناء وهو يتحدث مع نفسه، فذهب إليه وقال: بتكلم نفسك ولا ايه، هو انت كل ماتجيلك الزياره دي تدخل متعصب
حسام: سبني في حالي 
السجين: ياعم روق كلها فتره بسيطه وتخرج وابقي ريح نفسك منها
حسام: اريح ايه بس دي عاوزاني اسجل الواد بأسمي هو انا كنت ناقص
وبعد فترة كببرة خرج حسام من السجن، وعاد لما يفعله من سهر، وفعل كل ما حرم الله، وتقابل كثيراً مع ناهد، ولكنه كان دائماً يقوم بطردها، واصر علي عدم تسجيل الطفل تحت واصيته، وفي يوم تقابل مع ناهد مره أخري، فذهبت إليه وهي تبكي واردفت قائله: اعمل ايه حرام عليك الواد كبر ومتسجل بأسم واحد غيرك وبيسأل عن ابوه وانا عرفته الحقيقه
حسام: ماليش فيه غوري من قدامي هيا نقصاكي انتي ولا هو، ياله امشي 
ناهد: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا يوريني فيك يوم ياظالم
حسام: غوري من وشي 
تركته ناهد وهي حزينه، وتبكي، والندم يغزو ملامح وجهها علي ما فعلت، جلس وهو غاضب من حديثها إلي أن جاءه اتصال من مجهول فقام بالرد علي الهاتف
حسام: ايوه مين
كرم: انا كرم وعاوز اقابلك ومن غير ليه
حسام: شكلك فاضي
كرم: انجز دا لمصلحتك، هبعتلك عنوان تيجي عليه
اغلق كرم الهاتف وانتظر قدوم حسام، أما الآخر فكان مندهش من ما حدث، وبعد دقائق جاءت له رسالة علي الهاتف بها العنوان المراد، فنهض وذهب إلي هناك، وبعد فتره وصل إلي المكان، وكان عباره عن منزل صغير متطرف، ترجل حسام من السياره واقترب من المنزل فوجد الباب مفتوح فدلف إليه وهو قلق ولكنه صدم مما رأي، وجد شاب في منتصف العشرينات يقف أمامه يشبه هشام لدرجة كبيرة، اندهش حسام من ذلك وللحظه شعر أن الذي يقف امامه هو هشام، ولكنه استيقظ من صدمه علي واحد أخر، فوجد هشام يدخل وهو يبتسم ويقول: مستغرب ليه ياحسام 
جحذت عيناه وهو لا يصدق واردف قائلاً: انت لسه عايش
هشام بضحك: عمر الشقي بقي
حسام: ازاي
هشام: اقعد واحنا هنعرفك كل حاجه وكمان عشان تساعدنا ومش لوحدك مع ابنك كمان
حسام: كمان عرفت ابني
هشام: من ساعت ماخرجت من البلد وكله حاجه بتوصلي 
حسام: واثق من ده، بس انا عرفت ان الياخت اتفرتك وانت كنت موجود فيه
هشام: هقؤلك 
back 
وصلت لينا إلي الشركه، وبعد ذلك صعدت إلي مكتب والدها ودلفت إلي المكتب وهي مبتسمه، وركضت وتشبثت بأحضان والدها، ولكنها فوجئت بمن يجلس مع والدها فأردفت بأسف قائله: انا اسفه يابابي ماكنتش اعرف ان فيه حد هنا
اسد: عادي حبيبتي دا عمو حسام
لينا بغضب: مش ده اللي كان بيدمر اي فرحه جايه لينا، هو هنا بيعمل ايه يابابي
اسد بتحذير: لينا ماينفعش كدا 
حسام: استأذن انا يااسد وهجيلك تاني
اسد: لا خليك ياحسام، وبعد ذلك نظر إلي لينا وتحدث قائلاً:خير حبيبتي 
تناست لينا عضبها واردفت بسعاده قائله: نجحت يابابي وبقيت المهندسه لينا اسد المنشاوي
سعد اسد كثيراً وأخذ لينا بين احضانه وتحدث بسعاده قائلاً: مليون مبروك لروح بابي وهديتك هتوصلك مع الحفله اللي تليق بالمهندسه لينا
لينا بسعاده: يعيش بابا يعيش
اسد: روحي فرحي ماما ياله
لينا: عيوني ياروحي
قبلت لينا والدها وجاءت لتخرج من المكتب لكنها توقف والتفت إلي حسام وقالت: سوري ياعمو حسام
ابتسم حسام لها وقال: ولا يهمك والف مبروك علي نجاحك ياقمر
ابتسمت له لينا وذهبت، اما حسام قال: ربنا يباركلك فيها نرجع نكمل ولا كفايه
اسد: لا هنكمل بس يكون عاصم وحاتم معانا
حسام: تمام مافيش مشكله 
--------------------
في المساء
في إحدي العيادات المخصصه للنساء كانت ندي تقوم بالفحص للإطمئان علي حالة الجنين
الطبيبه بإبتسامة: ماشاء الله حالة الجنين كويسه 
ندي: بس بحس بتعب جامد ومش بقدر اقف كتير
الطبيبه: المفروض يكون في راحه، وكمان المفاجئه اللي قلت مش هقؤلها غير قرب الولاده هقؤلها دلوقتي 
احمد بتساؤل: خير يادكتوره
الطبيبه بإبتسامة: المدام ندي حامل في تؤام 
اردفت ندي بسعاده وعيناه تلمع بالدموع قائله: اتنين
الطبيبه بإبتسامة: ايوه عشان كدا عاوزين راحه الفتره دي وماينفعش اي مجهود 
ندي بفرحه: خلاص اخدت اجازه من الشغل وهقعد لغاية الولاده
الطبيبه: دا افضل، اتفضلي هتجيبي الفتامين دي واشوفك قريب
شكر احمد وندي الطبية، وذهبوا وهم سيطيرون من السعادة بهذا الخبر السار
ندي بسعاده: الحمد لله يارب، ربنا عوضه كبير اووي
احمد: فعلا عوض ربنا كبير، ربنا يرضي عننا، ياله ياحبيبتي نروح نفرح بطوط وكمان عشان ترتاحي
امسكت ندي يد احمد وابتسمت بسعاده، ومن داخلها شكرت الله علي تلك النعمه الكبيره، وبعد ذلك ذهبوا إلي المنزل، واخبروا فاطمه التي سعدت كثيراً بهذا الخبر السار
-----------------
في فيلا اسد وتحديدا جناح ميرال وريان 
كان ريان يجلس علي الفراش ويمسك هاتفه ويحادث اصدقائه علي تطبيق الواتساب، اقتربت ميرال وجلست بجواره واردفت قائله: حبيبي مشغول 
ترك ريان الهاتف من يديه وقال: ولو مشغول افضي لحبيب عيوني
ميرال بخجل: هو انا ممكن اقؤلك حاجه 
ريان بمرح: مش عارف كدا حاسس في جنان في الموضوع بس قولي
اردفت ميرال بإبتسامة سعيدة قائله: مستعد تبقي بابي رينو
صمت ريان لثواني، وبعد ذلك فتح عيناه وكان مضحك لدرجه جعلت ضحكات ميرال عاليه وقالت: مالك ياابني
قبلها ريان من وجنتيها وركض علي الدرج وهو يهتف بصوت عالي قائلاً: يااااسد ياابو الاسود 
في الوقت نفسه كان اسد يجلس مع غرام في المكتب، فسمعوا صوت صياح ريان، ركضوا إلي الخارج وجدو ريان يقفز من علي الدرج بسعاده وميرال تقف خلفه وتضحك، تحدث اسد في دهشه قائلاً: هو الواد اتهبل ولا ايه
غرام: دلوقتي نتأكد من هبله
اسد: هو احنا لسه هنتأكد 
اقترب منهم ريان واردف بسعاده قائلاً: هتبقي جدو يااسد
ملئت السعاده قلوبهم بهذا الخبر السار وأخذ اسد ريان بين احضانه، واحتضنت غرام ميرال
ريان بسعاده: وهتبقي تيتا يامورا
ضرب اسد ريان علي رأسه وقال: احترم نفسك 
بدأ ريان يقفز بسعاده ويهتف قائلا هبقي اب أخيراً، اما الجميع فكان يضحك وسعيد له، واردف اسد قائلا: كدا هتبقي حفلتين مش حفله
ريان بتساؤل: ليه حفلتين
اسد: لينا بقت المهندسه لينا، هنعمل لها حفله وكمان حفله لولي العهد
احتضن ريان اسد بسعاده، وامتلئ المنزل بسعاده، وبعد ذلك قام اسد بالاتصال علي الجميع واخبرهم بهذا الحدث السعيد، واتفقوا علي إقامة حفله صغيرة للإحتفال
----------------------
في فيلا عاصم 
بعد ما أنهي اسد المكالمه واخبرهم بحمل ميرال سعدت هاجر هي وعاصم كثيراً لهذا الخبر
عاصم: مالك ياجوجو انتي زعلانه ان البت كبرتك ولا ايه
هاجر بدموع: لأ،انا فرحانه اووي وبحمد ربنا علي كل حاجه حلوه رزقنا بيها
احتضن عاصم هاجر واردف قائلاً: الحمد لله 
هاجر بمرح: يرحمكم الله 
عاصم بضحك: ماتعرفيش تكوني جد شويه
هاجر: نوهائي ياعصومي ولا اقؤلك ياجدو عاصم
ما أن انهت هاجر حديثها دخلت في نوبه من الضحك الهستيري 
عاصم بضحك: علي اساس ان جوجو الهبله مش هتبقي تيتا 
هاجر: الله احساس حلو اووي ياعصوم ربنا يديمها علينا
عاصم: يارب، ياله بقي نقوم ننام لان بكره يوم طويل جدا، ولازم نكون عند اسد من بدري 
هاجر: واخيرا عندنا حفله
عاصم بضحك: اموتها ياناس، ياله حبيبتي تعالي ربنا يهديكي 
أخذ عاصم هاجر وصعدو إلي غرفتهم وادو ركعتين شكر لله، وبعد ذلك ذهبوا في سبات عميق
-----------------
في صباح يوم جديد استيقظ حسام من النوم ودلف إلي المرحاض وتوضأ وأدي فرضه، وبعد ذلك ابدل ملابسه وخرج إلي والدته، وجدها تقوم بإعداد طعام الإفطار 
حسام بإبتسامه: صباح الفل ياست الكل 
نجلاء بإبتسامه: صباح راحة البال ياحبيبي 
حسام: تسلم ايدك علي الفطار اللي يجنن ده
نجلاء: ربنا يريح قلبك وبالك ويعوضك خير يارب 
قبل حسام يديها وقال: يارب ياحبيبتي ويخليكي ليا، ياله بقي نفطر عشان اروح لاسد
نجلاء: انا مبسوطه اووي، انا لو موت دلوقتي هموت وانا مرتاحه 
قبل حسام جبينها وقال: بعد الشر عليكي ياقلبي 
وجلس يتناول الطعام مع والدته، وبعد ذلك ذهب إلي شركة اسد
-----------------
في الفيلا اسد 
استيقظ من النوم وأدي صلاته وابدل ملابسه حتي يذهب إلي الشركة، اقترب من غرام وقبلها من وجنتيها وقال: حبيبتي انا ماشي عاوزه حاجه 
غرام بحب: تسلملي ياقلبي ماتغبش عليا
اسد بعشق: وهو انا اقدر ياعمري، مش هغيب ان شاء الله وهاجي، واه ابقي افتحي دولابك هتلاقي هديه صغننه كدا وجمبها هديتين واحده لهاجر وواحده لسلمي وبتاعت ميرال في دولابها ولوري في دولابها
تعالت ضحكات غرام وقالت: انت مالكش حل، انت مابتنساش حاجه خالص 
اسد بعشق: مااقدرش انسي روحي وبعدين انتو حياتنا يامورا اللي عيشينها
غرام: ربنا يديمك نعمه ليا يانور عيني 
اخذها بين احضانه وقبلها مره اخري، وذهب إلي الشركة، وبعد فتره قصيرة وصل وصعد إلي المكتب، وبعد ذلك طلب عاصم 
اسد: انتو فين
عاصم: حاتم معايا وجاين في الطريق اهوه
قطع حديث اسد صوت طرقات الباب فأذن بالدخول، وبعدها دلف حسام للداخل واردف اسد قائلا: واهو حسام وصل
عاصم: خلاص قربنا وهنجيلك علطول
اغلق عاصم وبعد فتره قصيرة وصل عند اسد، وتجمعوا في غرفة الاجتماعات 
اسد: كدا تقدر تتكلم ياحسام احنا الثلاثه موجودين ونقدر نسمعك
حسام: اكمل من اول ظهور هشام
عاصم بغضب: مش قولت انه لسه عايش الكلب
اسد: انا ماحبيتش اقؤلكم غير لما يكون حسام موجود واحنا متجمعين
حاتم: يبقي هو سبب التهديد وسبب المكالمات
اسد: ده بقي عند حسام
حسام: وانا هقؤلكم كل اللي اعرفه
وبدأ حسام في سرد كل ما حدث لهم



            
                     الفصل الثامن عشر من هنا




تعليقات