Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لن اغفر الفصل الرابع4بقلم ديانا ماريا


رواية لن اغفر 
الفصل الرابع4
بقلم ديانا ماريا



أمسك عمر بالهاتف وشاهر يقف بجانبه: شوف يا عمر بنفسك كلامها ليا





 ومحاولتها معايا كتير وأنا برفض علشان إحنا أخوات بس هى صممت توقعنا فى بعض.






توسلت إليه حلا ببكاء: عمر متصدقوش واسمعني بالله عليك.

نظر عمر إلى الهاتف مطولا ثم بدأ يضحك بشدة حتى نظر له شاهر وحلا بصدمة .

قال شاهر بصدمة: مالك يا عمر أنت اتجننت؟ بتضحك!





نظر له عمر وهو يضحك بشدة ثم فجأة توقف عن الضحك هو ينظر إلى شاهر بعيون حادة وقام بلك'مه على غفلة 





ف شهقت حلا وهى تضع يدها على فمها.

وضع شاهر يده على أنفه الذى ينزف ونظر لعمر بذهول: عمر!

كان عمر يحدق به بعيون شرسة وقال بجنون: لعبتك كبرت أوى يا شاهر 




ومن يوم ما اتخطيت حدودك مع مراتى وأنت كنت بتكتب نهايتك على أيدي.




قال شاهر بخوف : ايه اللي أنت بتقوله ده ؟

ضحك عمر بخشونة : هو أنت فاكرني أهبل يا شاهر؟ عارف يا شاهر




 أكبر عيب فيك إيه؟ أنك فاكر نفسك أذكى واحد ومحدش زيك بس 




أنت غب'ى أوى فعلا، أنا عارف كل حاجة.

توسعت عيون شاهر من الذهول : عارف !

قالت حلا بعدم استيعاب: عارف كل حاجة!

نظر لها بعتاب: ايوا سمعت يوم العزومة كل 




كلامكم من الأول بس عملت نفسى مسمعتش أي حاجة.






قالت حلا وملامحها تنطق بعدم التصديق: إزاي؟ طب ومقولتش حاجة ليه؟





عاد ببصره إلى شاهر الواقع على الأرض وقال




 بغلظة: كنت مستني أشوف هيعمل إيه تانى .






ثم أمسك بذراع حلا وهو يقول بحرقة: وكنتِ مستنيكِ تيجي تقوليلي




 بنفسك على كل اللى بيعمله مش تسكتي على بلاويه! ليه يا حلا ليه؟




بكت : مكنتش عايزة أعمل بينكم مشاكل علشان أنتوا أخوات وكنت




 خايفة متصدقنيش.

صرخ فيها بإهتياج: يعني مكنتش عايزة تعملي مشاكل إنما هو يعمل





 بلاوي ويوقع بينا ويخليكي خائنة فى عنيا عادى!





أنتِ مراتى وشرفى وهو حاول يلوث شرفى رغم أنه أخويا!

تركها وعاد إلى شاهر يمسكه بقوة وهو يدفعه إلى الحائط: لو أنت




 مش أخويا أنا كنت قت"لتك بدون تردد بس علشان مش عايز أزعل امى على




 حد ميستاهلش زيك هسيبك تمشي بس تمشي 



من البيت كله مش عايز أشوف وشك تانى هنا.


 دفعه بقوة لدرجة أنه ارتطم بالباب و أسرع 


شاهر يفتحه ويركض إلى الأسفل.

تنفس عمر بقوة وهى يجلس على الأريكة ويضع



 يديه بين رأسه ف اقتربت من حلا و وضعت يدها على رأسه،




انتفض بعيدا عنها وقال بقسوة: عايزة إيه؟




قالت بدهشة : عايزة إيه! أنتِ بتكلمني كدة ليه يا عمر رغم أنى ضحية؟




قال بسخرية: لو أنتِ ضحية ف أنتِ كنتِ ضحية بمزاجك .

بكت بقوة: متقوليش كدة يا عمر.




نهض وهو يواجهها بقوة: مقولش إيه؟ ليه 



مجتيش تقوليلي على اللى بيعمله معاكِ؟ ليه يا 



حلا؟ طب أفرضي مكنتش سمعت و كنت 


صدقته؟ أفرضي كان نجح يوقع بيننا ولا نجح






 أنه يأذيكِ؟ أنتِ متخيلة هو كان بيفكر إزاي؟

قالت بتوسل: والله عارفة قصدك وأنا غلطانة




 فعلا بس ده كان تفكيري ساعتها صدقني.




نظر لها بمرارة: حتى لو مصدقك بس أنا مجروح منك يا حلا و زعلان أوى.



ثم خرج من المنزل وتركها تبكى بحرقة، نعم 




كانت مخطئة أنها صمتت عن محاولات شاهر المريضة معها 



وايضا لم تخبر عمر مع أن الفرصة سنحت لها 


بذلك ولكنها كانت خائفة وليته يدرك ذلك بحق.



لم يعد حتى وقت متأخر من الليل و قد انتظرته بقلق و خوف كبير .

نهضت بسرعة حين دلف إلى المنزل وركضت له 



تعانقه بقوة وهى تتنفس بإرتياح: أخيرا رجعت ! أنا كنت خائفة عليك أوى.

لم يتحرك ولم يضمها بدوره ف تراجعت لتجده 



ينظر أمامه بجمود ف ترجته: بالله عليك يا عمر متحاسبنيش على 



حاجة أنا كنت فاكرة أنى بعملها لمصلحتك والله 


أنا آسفة وحقك عليا بس مش هتحمل تبعد عني .





تنهد بتعب وحزن: يا حلا أنتِ متخيلة هو كان 



بيفكر إزاي وكان عايز يوصلنا لايه؟ كان ناوى



 يدمر حياتنا وفى الآخر ده مين ده أخويا!

قالت بألم: عارفة والله يا حبيبى أنا كنت ساذجة بس اتعلمت الدرس بجد سامحني.





زفر بعمق ثم ضمها له بقوة ف تمسكت به وقالت بصوت مرتعش : 



حقك عليا بقا متزعلش مني.

قال بصوت عميق: بحاول يا حلا بحاول لأنى بحبك .

أغمضت عينيها واسترخت فى أحضانه ولكن 


شعرت بشيء غريب ف فتحت عينيها تنظر.





توسعت عينيها برعب وصرخت: الحق يا عمر الشقة بتولع!



                             الفصل الخامس من هنا

تعليقات