Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شقاوة بنات الفصل السادس 6بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات 
بقلم منال عباس 
الفصل السادس 


عادت الفتيات من سهرتهم وجدوا الجميع نائمين 
صعدت الفتيات كل واحده إلى حجرتها وكذلك سيف .
عند مريم قامت باستبدال ملابسها وارتدت ملابس النوم لتجد من يطرق على الباب ..
مريم ظنا منها أنها فرح : ادخل 
ليدخل سيف وما أن رآها ذهل لجمالها ..
مريم باحراج وهى تدارى نفسها : انا فكرتك فرح اخرج بسرعه لو سمحت 
سيف بضحك : حد يشوف الجمال دا ويسيبه ..
مريم : اخرج بدل ما اصوت واصحى كل اللى فى البيت 
سيف : متاكد مجنونه وتعمليها ربنا يصبرنى ..
خرج سيف وانتظرها بالخارج ..حتى استبدلت مريم ملابسها .. 
ثم فتحت الباب له 
سيف اقدر ادخل دلوقتي 
مريم : لا طبعا قول  كنت عايز ايه 
سيف : كنت عايز اقدملك هديه نجاحك وقدم لها الايفون وعليه أخرى بها عقد جميل 
من فرحتها قامت مريم باحتضانه 
سيف وهى يضمها أكثر : وحشتينى اووووى 
تنظر له باستغراب ..
مريم : ازاى واحنا كنا لسه مع بعض 
سيف : حتى وانتى فى حضنى دلوقت واحشنى 
انتبهت مريم لوضعها وخرجت من حضنه ودخلت حجرتها بسرعه وأغلقت الباب ..
سيف : بضحك والله مجنونه ..تصبحى على خير يا مجننانى ..
مريم : وانت من اهل الخير وتمسك بهدايا سيف وتحتضنها بفرحه ...
                          عند فهد 
رجع فهد شقته بالمنصورة وهو فى قمه غضبه كيف له أن ينساق وراء شعوره ويترك عالمه ويأتى إلى هنا لتلك الفتاة . ثم يضحك ضحكة سخريه والبنت طلعت .......
                  عند فرح 
كانت فرح متضايقه مما حدث لها مع فهد ... 
هو انا كل ما اشوفه اتخبط فيه زمانه مفكرنى مش شايفه أو بتلكك علشان أكلمه ... 
طب اعمل ايه ... ظلت تحدث نفسها إلى أن وصلت أن تفتح الايميل الوهمي مرة أخرى تحدثه .. ولا تدرى لماذا تفعل ذلك 
بعثت رساله الى فهد 
السلام عليكم ينفع اكلمك  فويس
ليفتح فهد الرساله وهو أيضا يشعر بالضيق فوافق كى يخرج نفسه من دائرة التفكير 
اتصل فهد عليها اتصال صوتى من الماسنجر ..
فهد : أيوة معاكى 





فرح : انا اسفه انى بتطفل عليك بس انا زهقانه وعايزة احكى لحد من غير ما يعرفنى ..
فهد : اتفضلي معاكى انا كمان محتاج اسمعك ..
فرح : حصل ليا النهاردة موقف حسيت نفسي أن سيئه الحظ ..
فهد : كملى 
فرح : فى واحد انا معجبه بيه أو مش عارفه احكم مشاعرى تجاهه ايه المهم كل ما اشوفه يكون حظى سئ وأظهر بمظهر غير لائق ..
فهد : شكل حالك من حالى ...
فرح : انت كمان حظك سئ
فهد : للاسف البنت اللى معجبه بيها أو مهتم بأمرها طلعت مرتبطه بشخص آخر ..
فرح : سمعت ذلك. وشعرت بالحزن إذن فهد يحب فتاة أخرى فهى لا تدرى أنه يحدثها عن نفسها ...
فرح : ربنا يسعدك .. بس انت اتأكدت انها فعلا مرتبطه ..
فهد : مش متاكد بس حصل موقف ظهر أنها فى حد فى حياتها ..
فرح : الافضل تتأكد قبل ما تحكم عليها وربنا يكتبلك الافضل 
فهد : شكرا يا F صحيح انتى اسمك ايه 
فرح : ممكن أاجل موضوع اسمى دا لمرة تانيه 
فهد : على راحتك .. مكالمتك بجد غيرت المود بتاعى ..
شكلنا هنكون اصدقاء بجد ..
فرح : دا يسعدنى 
فهد : ربنا يسعدك ..
فرح : انصحك تكلمها وتسألها سؤال مباشر 
فهد : هشوف ممكن اعمل ايه 
فرح : تصبح على خير 
فهد : وانتى من أهله 
تنهد فهد ثم فكر فى هذه المكالمه وقرر أن يبعث لايميل فرح ابو السعود رساله من ايميله الوهمى أحببت تلك اللحظه
انا منال دوختونى بايميلكم الوهمى انتم الاتنين منكم لله 😂😂😂😂





نرجع الروايه وديما سيبكم من رايي😉😉
فتح فهد الايميل الوهمي وبعث رساله الى فرح .

.قبل هذه الرسالة كنت دائما أتحدث الى نفسى .. حتى لو كانت مجرد تخيلات يكفينى أنها تسعدنى كل يوم فأنا أفتقدك كثيرا و أنت لا تعلمى .. دائما أحن لألقاكى فى نومى و أحلامى .. نعم فأنت تزورينى كل ليلة فى المنام و أتمنى ألا أستيقظ أبدا .. ففى كل ليلة قبل نومى ألبس أجمل ما عندى و أتعطر و أرتب غرفتى لأنك تأتينى فى الحلم .
فرح  .. أشفق على عقلك من التفكير و أخشى على قلبك من الحيرة .. إعلمى جيدا أننى ما قصدت أبدا أن أسبب لك أى قلق أو أصيبك بأى




 حيرة .. أعلم أنك تتسائلين عن كاتب هذه السطور و أعلم أيضا أنه ربما خانتنى كلماتى و تعبيراتى خلال سطورى السابقة .. و أجيبك ... أنا قريب منك و بعيد عنك و أراك و لكنى لا أراك ... فرؤيا العين رؤيا و رؤيا القلب لقاء .. و لهذا فأنا أراك دائما .. أنا من أعيش فى دنياى الجميلة و كل سكانها ... أنتى
اعذرينى لكلماتى فرحتى انت ..
كتب كلماته تلك وهو يشعر أنها مشاعره الحقيقيه لفرح وقرر أن يترك لها الخيار ..
يعلم أنه خطأ لأن فرح لا تدرى من يكون .. ولكن تلك المشاعر تؤلمه ويريد أن يخرجها ..
سمعت فرح صوت الرساله ..
فتحتها لتجدها كالاتى شعرت بنبضات قلبها تتسارع من تلك الكلمات ولكن كيف فهى من شخص مجهول ..





بعثت رساله له 
من انت وماذا تريد ؟ ...
ليرد فهد : سيأتى يوم وتعلمين فلا تتعجلي 
تصبحى على خير فرحنى ...
شعرت فرح بالحيرة ...من تلك الرساله وقررت أن تنام فيكفيها تفكير ...
               عند جنه ..
جنه : انا مش عارفه انام 
الوقت دا بس اعمل فيه ايه انا زهقانه وجلست تفكر 
جنه : اخيرا لقيتها هى دى اللى هتسعدنى ..
ونزلت للاسفل .. وفتحت الثلاجه وأخذت كيك الشيكولا وجلست تلتهما. 🤫🤫🤫 .ثم صعدت لتنام.  ....
فى صباح يوم جديد على أبطالنا 
فهد : استيقظ من نومه وقرر أن يذهب إلى شركه ابو السعود لعقد عمل مشترك بينهم 
ارتدى بدلته وكان يبدو فى قمه الاناقه كعادته ...
وصل إلى شركه ابو السعود ..وطلب اخذ ميعاد لصفقه عمل .
السكرتيرة بإعجاب لذلك الوسيم ..
السيد احمد والسيد مراد مشغولان . ممكن حضرتك تقابل الباشمهندس سيف .
فهد : مفيش مشكله اقدر أقابله امتى ..
السكرتيرة : بعد عشر دقائق 
مر الوقت ثم دخل سيف إلى المكتب 
ليجد سيف هو من يجلس 
سيف : انت اللى كنت فى المطعم امبارح 
فهد : بضيق أيوة فلم يتوقع أن يقابل ذلك الشخص مرة أخرى 
سيف : آسف على موقف فرح 





سمع فهد اسم فرح وتضايق وكأنه يشعر أنها تخصه هو فقط ولا يريد أن يذكر احد اسمها غيره 
فهد :حصل خير .  الانسه فرح تبقي خطيبتك ..؟ 
استغرب سيف لسؤاله واجابه : لا تبقي بنت عمى وزى ما تقول كدا توأم خطيبتى ..
فهد وهو يشعر بالفرحه : تمام . كنت جاى عايز اعمل صفقه عمل بين شركتى وشركتكم 
وأعطاه ملف عن الصفقه..
سيف : تمام هقراه وارد عليك بس انا لسه ما اتعرفتش عليك ..
ليدخل فى هذه اللحظه مريم وفرح وجنه 
مريم : مفاجئه مش كدا 
سيف : احلى مفاجئه ..اقعدوا اتفضلوا 
قام فهد ليغادر ولم يرى من دخل 
ولكنه بدون قصد خبط فى إحدى الفتيات نظر إليها ليعتذر ليجدها ......د


                  الفصل السابع من هنا

تعليقات