Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلوب ملائها العشق الجزء الثاني من رواية غرام الاسد الفصل العاشر 10 بقلم شروق محمد

رواية قلوب ملائها العشق

(الجزء الثاني من غرام الاسد )

الفصل العاشر 

بقلم شروق محمد

--------------

أمام شركة أسد

ترجل اسد من السيارة واثناء ذلك سمع نداء شخص ما فالتفت ناحية الصوت، وفاجئه اطلق النار ناحية اسد ولكن في تلك اللحظه ركض خالد مسرعا ناحيته وقام بدفعه واخذها مكانه، ذهل اسد مما حدث ووقف في ذهول وصدمة، تجمع الماره حول جسد خالد الملقئ علي الارض، ولم يستطع احد الامساك بمن اطلق النار، أو حتي التعرف علي ارقام السيارة، فاق اسد من صدمته بما حدث علي صوت تجمع الماره حوله، فقام مسرعا بالاتصال علي سيارة الاسعاف، وايضا قام بإبلاغ ريان بما حدث حتي يستعد، دقائق وجاءت سياره الاسعاف وقاموا بحمل خالد، وبعد ذلك انطلقوا مسرعين وطوال الطريق كانوا يقومون بعمل بعض الاسعافات الاوليه له، 

وبعد فتره قصيرة وصلوا الي المشفي، وكان ريان في استقبالهم وأخذ خالد ودلف به الي غرفة العمليات، 

واثناء ذلك وصل كلا من عاصم وحاتم الي المشفي وكانوا بجوار اسد

عاصم بغضب وصوتا عالي: مين يتجرأ ويضرب عليك نار عاوز افهم

اردف حاتم بغضب مماثل: مين يااسد واحنا مالناش اعداء

اسد بصدمه: مش عارف ياجماعه انا اتفاجئت

عاصم: اسد هو هشام لسه عايش

تغيرت ملامح حاتم الي الصدمه والدهشه واردف قائلاً: ازاي ياعاصم والياخت اللي كان فيه انفجر قدامنا كلنا

عاصم: مش بعيده عليه دا جن وبيفلت من اي حاجه 

كان اسد يستمع الي حديثهم وهو شاردا وتذكر المكالمه المجهوله التي لم يخبر بها عاصم وحاتم

flash back 

كان اسد في سيارته ذاهبا إلي الفيلا بعد تعب، وعناء يوم طويل في العمل، جاء إليه اتصال وهو يقود السيارة فقام برد عليها

اسد: السلام عليكم 

مجهول: مش خايف وانت ماشي العربيه تنفجر بيك

اتغيرت ملامح اسد وغضب كثيرا واردف بحده قائلاً: مين

مجهول: قدرك يا يااسد باشا

اسدم بعدم فهم: هو احنا هنلعب مع بعض بقول مين

مجهول: قريب اووي هتعرف مين بس اعرف اني زي ضلك وهوجعك زي ماوجعت ناس تهمني وسايبك بمزاجي بس اعمل حساب اي ضاربه تجيلك واه علي فكره الواد اللي اسمه حسام دا صرصار من نسبالي والورق اللي وصلك دا كان مني، واه مش هو اللي فجر الفيلا هاهاهاااااا

اوقف اسد السيارة وتحدث بغضب قائلاً: ماهو لو انت راجل تواجهني وتبقي واقف قدامي وانت بتتكلم مش مستخبي زي الحراميه

مجهول: بطل الاسلوب الرخيص دا 

اسد: اظاهر انك فاضي عشان كدا عاوز تضيع وقتي

مجهول: قريب اووي نتقابل سلام ياابو الصحاب 

واغلق الهاتف وهو يضحك، اما اسد فقام بضرب مقود السيارة وقال: غبي غبي

ظل اسد جالسا في السيارة وغضبه يزداد وهو يفكر في هذا المجهول

back 

ظل اسد شاردا ولكنه فاق علي صوت عاصم وحاتم بجواره

عاصم بشك: مالك يااسد سرحت في ايه 

اسد بقلق: ولا حاجه 

حاتم بتساؤل: لا فيه يااسد، انت مخبي عننا ايه

اسد: خلاص ياجماعه قلت مافيش

نظر الاثنان بشك وتأكدت ظنونهم، أن اسد يخفي شيئاً عليهم، أما اسد فظل يفكر بمن يريد قتله

---------------

في الجامعه عند جوري

كانت تجلس مع اصدقائها ويتحدثون سوياً

ميار: هتروحي المعرض ياجوري

جوري: ايوه بحب اروح وكمان عاوزه اعرض كام لوحه كدا عملتهم الفتره اللي فاتت 

ساره: انا كمان هعرض لوحي

ميار: يعني انا بنت البطه السودا 

ابتسم الاثنان عليها وقالت جوري: طيب ياله اعرضي لوحك انتي كمان

ميار: هيحصل يااختي، بس اللي لوحها هتتباع لينا خروجه علي حسابها

جوري: الطمع ظهر اهوه

ساره: لو عليا موافقه 

ميار: وانتي يارقيق

جوري: امري لله 

واثناء حديثهم دلف انس إلي الجامعه وهو يبتسم، لاحظت جوري ذلك واندهشت من مجئ انس، اقترب ناحيتهم والقي عليهم التحية

ساره بإبتسامه: انس اهلا بيك

اندهشت جوري من معرفه ساره بأنس فاردفت بتعجب قائله: انتي تعرفيه

انس بإبتسامه: طبعا دي ساره اخت هيثم صاحبي وكمان والدها صاحب حاتم

جوري: والله، طيب خير جاي ليه

نظر انس لساره وابتسم وقال كان ليا معاد مع ساره ورنيت عليها بس اظاهر ماسمعتش الفون

ساره بإبتسامه: اوه اسفه انا عملاه صامت لاني كنت في المحاضره 

انس: ولا يهمك، طيب نمشي دلوقتي ولا ايه

انزعجت جوري من حديثهم واردفت بحده طفيفه: تروحو فين

رفع انس حاجبيه وقال: ايه ياجوري في حاجه 

جوري: اقصد يعني رايحين فين احنا ورانا محاضره 

ساره: لا لا مش مهم هبقي انقلها منك وخلاص، ياله بينا ياانس عشان مانتاخرش

أخذت ساره اغراضها وابتسمت لهم وقالت: علي معدنا ياقمرات وهبقي اكلمكم

ابتسم انس لهم وأخذ ساره وذهب تحت نظرات الغيرة والغضب من جوري لهم، وعلامات الدهش الباديه علي وجه ميار

--------------

في المشفي عند اسد

خرج ريان من غرفة العمليات وذهب ناحية اسد وقال: بابا انت بخير

اسد: ايوه ياحبيبي طمني علي خالد

ريان بجديه: الحمد لله طلعنا الرصاصه كانت في كتفه وهو كويس دلوقتي 

اسد: الحمد لله 

ريان: ممكن اعرف مين عمل كدا 

عاصم بغضب: نفس سؤالي وهو مش عاوز يرد

اسد بغضب: قلت مااعرفش، ولو كنت عارف كنت هفضل واقف كدا

حاتم: خلاص ياجماعه اهدو شويه وانت يااسد ياله روح ارتاح علي مانقعد سوا ونشوف الموضوع دا

عاصم: لا مايروحش لوحده وماعتش ينفع يمشي لوحده 

رتب اسد علي كتف عاصم واردف قائلاً: ماتقلقش ياصاحبي عمر الشقي بقي سيبها علي الله 

عاصم: خايف عليك ياصاحبي انت معني السند الحقيقي، احنا مالناش غيرك بنطمن بوجودك جمبنا

احتضنه اسد وقال: والله خير ربنا مابيبعتش غير الخير وطول ماده مع ربنا(واشار ناحية قلب عاصم) يبقي تطمن، وزي مافي كتابه العزيز بيقول(وإلا بذكر الله تطمئن القلوب) 

عاصم: ربنا يسترها ياصاحبي

اسد: انا همشي عاوز افضل لوحدي شويه

تركهم اسد وذهب وهو حزين، اما حاتم وعاصم وريان فوقفوا مندهشين من حديث اسد وأيضاً خائفين 

-----------------

في منزل فاطمه 

كانت ندي تقف في المطبخ وتقوم بتحضير الطعام، ومبتسمه، وتغني بفرحه جاء احمد من خلفها من دون ان يصدر صوت، ووقف علي بابا المطبخ وقال: ياجمالو ياجمالو متجوز ورده ياناس 

ضحكت ندي وقالت: خضيتني يااحمد

احمد بإبتسامه: يا احمد اخص عليكي 

ابتسمت ندي وقالت: احلي احمد حبيبي

ضحك احمد وقال: والشيف شربيني عامل ايه حلو

ندي بحب: كل ماتشتهي الانفس ياروحي انا، كل حاجه انت بتحبها هتلاقيها موجوده انت تشاور بس

ضحك احمد واردف قائلاً: ماهو الجواز حلو اهوه اومال انا كان مالي وكنت برفض ليه، وكنت مطلع عين فاطمه

ندي بسعاده: عشان النصيب انك تكون ليا 

احمد بحب: فعلا النصيب اني اتجوز اجمل واحلي ندي

ندي: طيب ياله تعالا ساعدني 

احمد: لا لا دا انتي كدا داخله علي طمع حضرتك

ندي بضحك: ياحبيبي طول ما انا معاك اطمع براحتي

قبل أحمد يديها وقال: عيوني ليكي طبعا وياله عشان تحضري الشنط عشان هنسافر

ندي بفرحه: بجد هنسافر

احمد: ايوه نغير جو ونعمل اسبوعين عسل

ضحكت ندي وقالت: انت بخيل اووي اسبوعين بس

احمد: مش بقؤلك داخله علي طمع

ظلوا يتحدثون بحب سوياً، وبعد ذلك تناولوا الطعام وقاموا بتجهيز حقائب السفر، وبعد ذلك ذهبوا لقضاء شهر العسل

------------

في فيلا اسد

وصل إلي الفيلا وبعد ذلك دلف إلي المكتب، وجلس وعلامات الحزن باديه علي ملامح وجه وهو يفكر فيما يحدث، دقائق ووجد هاتفه يرن ولكنه لم يرد فعاد يرن مره أخري، ومره أخري ففي الاخير قام اسد بالرد

اسد: السلام عليكم 

مجهول: انت تعبت ولا ايه، دا احنا لسه بنقول ياهادي

اسد بتساؤل: مين وياريت تخلي عندك شجاعه وترد 

مجهول: ماجاش الوقت عشان تعرف

اسد: يبقي تقفل بدل ما ابواب الجحيم تنفتح عليك

مجهول: الجحيم دا انت اللي هتعيش فيه 

اسد بعضب كالجحيم: ماهو انت ياهشام يازفت حسام، وحسام اغبي منه مافيش انا سايبه بمزاجي ومايقدرش يلعب معايا، يبقي انت هشام 

مجهول بضحكه استفزاز: غبي، غبي اوي يااسد مفكر نفسك زكي بس اغبي منك مافيش، والمره الجايه الرصاصه هتجيب اجلك

اسد: الروح مش بياخدها غير اللي خالقها ياغبي، روح شوفلك لعبه ياشاطر وابعد عني مش فاضيلك، وعلي فكره مش اسد اللي يتهز بسهوله 

مجهول بغضب: بكره نشوف وخاف علي نفسك

اغلق اسد الهاتف وهو غاضب ويفكر في هوايه هذا المجهول، فدلفت غرام وهي مندهشه من عودة اسد في هذا الوقت

غرام بتساؤل: حبيبي مالك 

اسد: الحمد لله بخير حبيبتي 

غرام: لا يااسد انت مش كويس صوتك فيه وجع وكمان انت مش بترجع في الوقت ده 

بدون قصد انفعل اسد عليها واردف بغضب قائلاً: خلاص ياغرام بقي 

فزعت غرام من صوت اسد ورجعت خطوة إلي الوراء، ونزلت من عيناها الدموع، رأها اسد فرق قلبه وذهب إليها واخذها بين احضانه وقال: انا اسف سامحيني مااقصدش والله

احتضنته غرام بقوه وقالت: اول مره تتعصب عليا

اسد: غصب عني في شوية مشاكل في الشغل مخلياني تعبان

غرام: بعد الشر عليك من التعب ممكن تقولي في ايه

اسد: هقؤلك لانك كدا كدا هتعرفي، بس بلاش تخافي واطمني 

غرام بخوف وقلق: قول يااسد انا سمعاك

بدأ اسد يقص عليها ما حدث وحادثة اطلاق النيران عليه، كانت غرام تستمع إليه ودموعها تنهمر من عيناها وانقبض قلبها واحتضنت اسد بخوف

-----------------

في فيلا عاصم كانت جوري تجوب الغرفه وهي غاضبه ولا تريد التحدث مع احد من وقت أن جاءت من الجامعه رأتها ميرال وهي علي تلك الحاله فذهبت إليها وقالت: سبيني في حالي 

ميرال بإندهاش: دا شكل الموضوع كبير اوي

جوري بغيظ: هفرقع ياميرال متغاظه اووي

ميرال بجديه: طيب فهميني ونفكر سوا

جوري: انتي شايفه كدا 

ميرال: ايوه تعالي نقعد في المعرض بتاعك ونتكلم

اخذتها جوري وذهبوا إلي المعرض الخاص بها

ميرال: ياله قولي وانا كل اذان صاغيه

جوري بزعل: انس جه انهارده الكليه اخد ساره صاحبتي ومشي

ميرال بتساؤل: يعني ايه ويعرفها منين اصلا وراحو فين 

جوري: ماهو دا اللي مجنني وايه اللي بينه وبين ساره

ميرال: وماسالتيش صحبتك ليه

جوري: علي اساس انها هتقولي

ميرال: مش بتقولي اصحاب يبقي هتحكيلك

جوري: انتي شايفه كدا 

ميرال: ايوه، بس سؤال الاول

جوري: ها

ميرال: انتي عاوزه تعرفي ليه وهو الموضوع يهمك في ايه اصلا

جوري: مش عارفه ياميرال انا متغاظه ليه وعماله بفكر ومدايقه وغيرانه ليه

ميرال: انتي بتحبيه وبتكابري ياجوري، يتتعبي نفسك وبتتعبيه معاكي انتي عين في الجنه وعين في النار

جوري: تصدقي لو قؤلتك اني مش عارفه احدد انا بحبه ولا لأ، هو طول عمره قدامي ومعايا وحبه ظاهر ليا بس جوايا حاجات ملعبكه 

ميرال: ماهو لازم تكوني صادقه مع نفسك الاول، وبعدين لو بتحبيه الحقي صلحي من نفسك قبل مايضيع منك وتندمي

جوري: خليكي جمبي ياميرال

أخذت ميرال جوري بين احضانها وقالت: معاكي ياحبيبتي اطمني

---------------

في إحدي حواري القاهره القديمه وتحديدا في منزل قديم بجدران متهالك واثاث قديم كان يجلس خميس صديق حسام

حسام بقرف: ايه ياابني انت قاعد هنا ازاي 

خميس: لازم ياصاحبي دا تمويه عشان الحكومه تبعد عنيها من علينا

حسام: دماغ شغاله يخرب عقلك 

خميس بضحك: سيبها عمرانه تجبلنا فلوس هتعطلها ليه

حسام بضحك: ايوه فلوس جيت علي الجرح، اصل صاحبك علي الحديده

خميس بجديه: والله ايدي علي كتفك مستعد نبدأ 

حسام: اكيد 

خميس: في شحنه كبيره هتوصل اخر الاسبوع ومحتاجين حد يدخلها ونفس الوقت تتوزع

حسام: وماله تدخل وتتوزع

خميس: دا انت جاهز بقي

حسام: وايه يعطلنا ياعم بقولك علي الحديده 

خميس: يبقي اعرفك علي الرجاله ونشوف هنعمل ايه

حسام: تمام وانا موجود في اي وقت وجاهز خلينا نلعب ونكبر بقي

خميس: شكلك متحمس

حسام: جدا جدا

خميس: خلاص تفضل معايا ونتقابل مع الرجاله بليل

حسام: يبقي نخرج ونيجي علي بليل

خميس: بقؤلك حكومه تقولي نخرج لا فتح دماغك كدا

حسام بزهق: ماشي ياخميس لما نشوف اخرتها 

خميس بضحك: اخرتها ورد وفل وفلوس ياصاحبي

-------------

في المساء في فيلا حاتم 

كان انس ويوسف يجلسون سوياً ويتحدثون

يوسف: صدقني كدا مش صح

انس: لازم اعمل كدا ياجو 

يوسف: هتخليها تفقد الثقه فيك وفي صاحبتها

انس: لازم اعمل حاجه تفوقها بدل ماهيا عاوزه توصلنا لطريق مسدود

يوسف: وانت واثق انك هتنجح في خطتك دي

انس: جدا وبكره تشوف

يوسف: خايف ياانس تخسر في النهايه، وبدل ماكان في امل انت تقطعه بطريقتك دي

انس: بلاش تقلقني يايوسف وماتخلنيش اندم اني قولتلك 

يوسف: اولا انت عمرك ماخبيت حاجه عني، ثانيا انت عارف ان مصلحتك تهمني

انس: يبقي تقف جمب اخوك 

يوسف: طيب مش خايف صحبتها دي تحبك وبدل ماتصلح حاجه تبوظ حاجه

انس: عملت حساب النقطه دي وعرفتها ان لايمكن احب غير جوري

يوسف عاوز اعرف انت عملت ايه وكلمتها ازاي

انس: هقولك اللي حصل من الاول

flash back 

انس: انسه ساره بعد اذنك 

ساره بتساؤل: نعم وحضرتك تعرفني منين عشان تكلمني او توقفني

انس: انا اسف بس مافيش قدامي طريقه غير دي

ساره بعدم فهم: ممكن توضح كلامك

انس: انا ابن عم جوري وكنت محتاج منك خدمه بس ياريت ماتعرفيش جوري

ساره: خير 

انس: اتفضلي نقعد في اي مكان واشرح لحضرتك

اخذها انس وذهبوا إلي إحدي الكفيهات الهادئة

ساره بتساؤل: اتفضل اهو احنا قاعدنا

انس: انا بحب جوري لا انا بعشقها وهيا بتكابر في دا وكل مره بعترف ليها بحبي هيا بترفضه انا مش عارف ليه وانا متأكد انها بتحبني بس هيا بتختار البعد هيا كدا بتعزبني وبتعزب نفسها

ساره: والمطلوب مني

انس: تساعديني وتخليها تتوهم اني نسيتها واني هخطبك عشان تفوق 

ساره: بس انا مش عاوزه اخسر صاحبتي

انس: مافيش خساره ان شاء الله، انتي كدا بتفوقيها 

ساره: حاضر ياانس وربنا يستر لان جوري علي ماهيا هاديه جواها مفتري

ابتسم انس وقال: عشان كدا بعشقها

back 

انس: بس وروحت فعلا الكليه واخدت ساره وخرجت قدام جوري اللي كانت هتفرقع واول ماطلعنا من الجامعه كل واحد راح لطريقه 

يوسف بضحك: هتفرقع مره واحده 

انس: ايوه والله زي مابقؤلك كدا 

يوسف: ربنا يستر ياانس وتعدي علي خير 

---------------

في شركة اسد

بعد مرور اسبوع خرج خالد من المشفي بعد الاطمئنان علي حالته الصحيه، ذهب إلي الشركه، ولكن رفض اسد وذلك خوفاً علىه حالته فأعطاه اجازة، ولكن اصر خالد علي العوده إلي العمل مرة أخري

في شركة اسد وتحديدا في مكتب خالد كان يجلس هو ونصر ويتحدثون سوياً

نصر: حمدالله علي سلامتك ياصاحبي

خالد: الله يسلمك ياغالي

نصر: كنت ريحت ياخالد علي ماتتحسن

خالد: واسيب الشغل لمين بس

نصر: يابني بطل عند انت شكلك تعبان وكمان اسد مديلك اجازه براحتك وانت مصمم علي التعب

خالد: ماينفعش يانصر صدقني لازم افضل في الشغل، دا كل حاجه من نسبالي

نصر: انت غريب، وكلامك اغرب

خالد: سيبك مني انت عامل ايه 

نصر: الحمد لله ولقيت بنت الحلال اللي هكمل معاها نص ديني وهروح اتقدم ليها انهارده

خالد بفرح لصديقه: مبارك ياصاحبي

نصر: عقبالك ياصاحبي

شرد خالد في ملامحها البريئه وحديثها الهادي

نصر: احم انت بتسرح كمان، لا دا الموضوع كبير بقي

اتسم خالد وقال: ياعم خلينا نركز بقي في شغلنا

------------------

في المساء، في منزل سعد كان الجميع متجمع، فهم رغم انشغالهم خصصو لهم يوم لكي يجتمعون فيه مع سعد، اسد وحاتم وعاصم وزوجاتهم واولادهم

سعد: تعرفو انا بستني اليوم دا بفارغ الصبر ببقي فرحان اوي بلمتكم جمبي

اسد: ياحبيبي ماانا قؤلتلك تعالو عيشو معايا وانت بترفض مش عارف ليه

سعد: عشان هنا الاصل يااسد انا عامل زي جذر الشجره لو طلعت من الارض تموت

اسد قبل يد سعد وقال: ربنا يطولي في عمرك ياحبيبي

ريان: بلاش الكلام الكبير دا ياجدو

عاصم: كبير وشايب ويقول جدو

يوسف: اومال يقول ياسعد

حاتم: اهو مابيصدقو يمسكو حاجه يتكلمو فيها، خلونا في المهم انا ماصدقت جيت هنا عشان الكلام يبقي قدامك ياعمي

سعد: في ايه

حاتم: الكلام كله عند اسد واحنا عاوزين نعرفه

اسد: مش وقته ياحاتم كلامنا في الشركه

سعد: في ايه يااسد، انت طول عمرك صحبي وصريح معايا

اسد بحزن: بنضرب في ضهري كتير مش عارف مين صاحب الضربه، ولا الضاربه الجايه هتيجي فين

سعد بحزن علي حال اسد: اول مره اشوفك كدا ايه يااسد انت كبرت ولا ايه

ريان بضحك ليخفف عنهم: خلاص عجز فين شبابك يااسود يالي كنت وحش زمانك

ضحك اسد مرغماً وقال: تعرف لو ماسكتش هعرفك انا كبرت ولا لأ

يوسف: اسكت بدل مايقلب علينا

عاصم: ابقو خدوني معاكم وانتو بتجرو اصل العضمه كبرت ومش هعرف اجري لوحدي

سعد رتب علي كتف اسد وقال: اتكلم يااسد ارمي حمولك عليا شكل الشيله تقيله عليك

بدأ اسد يقص إليهم جميع المكالمات التي كانت تأتي له، وجميع التهديدات، والجميع كان يستمع وهم منصدمون، لم يكن اسد خائفاً أو جبانا، لكنه كان يشعر بالقلق علي جميع من حوله، وهو لا يعلم من عدوه لكي يقوم بالدفاع عن نفسه ومن حوله

----------------

في صباح يوم جديد 

في فيلا عاصم 

استيقظت هاجر ودلفت إلي المرحاض لكي تأخذ شاور، وقامت بتأدية فرضها وذهبت كي تيقظ عاصم بشقاوتها، ومرحها

هاجر بمرح: عصوم اصحي ياحبيبي

عاصم بنعاس: سبيني شويه

هاجر: تؤ ياله اصحه بقي 

عاصم: اصحي اعمل ايه ياحياتي

هاجر بشقاوه: تقعد معايا 

عاصم: يعني سهرانين مع عمك سعد وجاين متأخر وبتصحيني بدري عشان اقعد معاكي

هاجر: يعني اجيب حد يقعد معايا 

فتح عاصم عيناه وقام بمسكها من كتفها كمن يمسك حرامي وقال: تجيبي مين ياروح طنط 

هاجر: حد، حد يونسني

عاصم: تعرفي لو قولتي كدا تاني هدفنك بإيدي، قال حد قال لا خليه اتنين احسن

هاجر: اتنين مره واحده 

عاصم: عارف لما اليوم بيبدأ بهبل بيكون اخره اي

هاجر: بس قولي ياعاصم مين ضرب نار علي اسد

عاصم: انتي حاجه نادره ياروحي حد قالك كده قبل كده 

هاجر: انت دايما تقول كدا، المهم مين

عاصم بضحك: تكوني بتتكلمي في حاجه وتقلبي علي حاجه تانيه خالص، المهم ياستي احنا لسه مانعرفش مين دا، ولا عاوز ايه من اسد، وبعدين خلي روح كرومبو اللي جواكي تهدا لما اعرف هقؤلك

هاجر: ماشي هقوم احضرلك الفطار وانت فوق ياله عشان تروح الشركه 

عاصم: حاضر حبيبتي 

قبل أن تخطو هاجر خطوة واحدة كانت قد استمعت إلي خبط ميرال علي الباب

عاصم من الداخل: تعالي ياروح بابي

هاجر بعصبيه: لا ماتجيش يابنت ابوكي

قامت ميرال بإدخال رأسها من الباب قائلة: صباح الجمال علي الحلوين

عاصم بحب: اجمل صباح من العروسه

هاجر: وصباحي كان وحش يعني ولا ايه

عاصم بمرح: صباح عن صباح بيفرق ياقمر

قهقهت ميرال وقالت: اشطا علي الروقان، قلت اصبح عليكم قبل ماامشي 

هاجر: دلوقتي 

ميرال: ياحبيبتي هروح المستشفي الاول وكمان دي الساعه9والاستاذ عاصم اتأخر علي الشغل

نظر عاصم إلي ساعت يده ونهض سريعا إلي المرحاض، 

ضحكت ميرال وهاجر وقالت: بقالي ساعه بصحيك وانت مش راضي 

ميرال: سلام ياشقي

---------------

في الجامعه

كان وائل وولاء يجلسون سوياً في الكافتيريا وهيئتهم تدل علي أنهم يخططون لشئ ما، نظرت ولاء امامها بغضب عندما وجدت يوسف يقوم بإيصال لورين 

ولاء بغضب: شايف ياوائل دا ولا كأن حاجه حصلت

وائل: عشان اقؤلك مش بالساهل يبعدو عن بعض وانتي زي الهبله جريتي كلمتيه

ولاء: اهو خليني وراك ولما نشوف اخرتها

وائل: المهم تعملي زي ماقولتلك 

ولاء: حاضر 

وائل: ياله قومي شوفي هتعملي ايه 

ذهبت ولاء بإتجاه لورين وقامت بإيقافها 

ولاء: لورين لو سمحتي عاوزه اتكلم معاكي 

لورين بغضب: نعم 

ولاء: عاوزه اعرف بس انا عملت ايه وانتي علي فكره ظلماني بتفكيرك دا

لورين بغضب: مصدقه نفسك 

ولاء بخبث: صدقيني دي اكيد واحده عاوزه توقع مابينا انا ماليش اصحاب غيرك، وبدأت ولاء تنهمر دموعها بخبث محاولة منها لإستعطاف مشاعر لورين، واكملت حديثها قائلة ماتسبنيش يالولي انا هنا لوحدي زي ماانتي عارفه

لورين بطيبه: خلاص بلاش تعيطي اهدي بقي 

ولاء بقهقهة خبيثه بداخلها: يعني هترجعي صاحبتي

لورين بقلق: ايوه، وياله عشان نحضر المحاضره 

قامت لورين بأخذ ولاء للذهاب لحضور المحاضر، اما ولاء ابتسمت لوائل وأشارت له بمعني اطمئن، ولم تنتبه لمن رأها من بعيد ورأي لغة الاشاره التي بينها وبين وائل، وبقي يتوعد لها بكل غضب

----------------

في منزل سعد 

كانت لينا تذاكر دروسها ولم يغمض لها جفن لاقتراب الامتحانات، وهيا تريد أن تجيب مجموع جيد ، أتت إليها سعاد بكوب من الحليب 

لينا بإمتنان: حبيبتي ياتيتا تاعبه نفسك ليه

سعاد بحب: لو ماتعبتش لحياتي اتعب لمين

أخذت منها لينا الكوب ووضعتها فوق المكتب، وقامت بتقبيل يد سعاد وقالت: ربنا يباركلي في عمرك ياتيتا دايما واقفه جمبي وبتشجعيني وحضنك دايما داعمني

سعاد: ياخراشي علي كلامك الحلو اللي اتعلمتيه من غرام 

لينا: كلنا اتعلمنا منك الحب والحنيه والاهتمام 

سعاد: طيب ياله اشربي اللبن وارتاحي شويه 

لينا: هشرب اللبن والبس لان ورايا مجموعه 

سعاد: بس انتي ما ارتحتيش

لينا: ارتاح لما ادخل هندسه

قبلت لينا سعاد وارتشفت كوب الحليب، وقامت بارتداء ملابسها سريعا، وذهبت لدرسها وفي أثناء سيرها أوقفها صوت تعلمه جيداً

خالد: يعني مااطمنتيش عليا ولا قولتي الف سلامة حتي

لينا بإبتسامه: ما انا جيت مع بابي في المستشفي واطمنت عليك وانا حاليا في امتحانات 

خالد: ماشي ياستي براءه المهم ذاكري كويس عشان تحققي حلمك

لينا: يارب ان شاء الله تعبي مايروحش هدر

خالد: ان شاء الله ياله تعالي اوصل

لينا: بص هو ماينفعش كل مره كدا وماينفعش اقف معاك لان اولا حرام وثانيا بابا هيغضب مني وانا مااتعودش اخبي عليه 

خالد بتفهم: فهمت خلاص انا اسف

لينا: لا ابدا بس دا الصح والمفروض عن اذنك

ابتسمت له لينا وذهبت لدروسها، اما خالد ظل ينظر لخيالها بشرود وهو يفكر في شئ ما

-----------------

في شركة اسد وتحديدا في مكتب يوسف كان يجلس و يتحدث في الهاتف مع احدا ما، وبعد ذلك قام بالاتصال علي لورين

يوسف بحب: عامله ايه حبيبتي 

لورين: الحمد لله وانت

يوسف: بخير طول ماانتي بخير ومعايا

لورين: كنت عاوزه اقولك حاجه 

كان يوسف يعلم ما تريد ولكن تركها تتحدث وقال: قولي يالولي في ايه

لورين: ولاء جت واعتزرت ليا وقالت مش هيا اللي عملت كدا

يوسف بسبات: وبعدين يالولي

لورين: عاوزاني ارجع اصاحبها لانها وحيده زي ماانت عارف 

يوسف: ماشي ياقلبي بس خدي بالك من نفسك 

لورين بإبتسامه: بجد ياجو

يوسف: ايوه ياروحي وماتتاخريش خلصي محضراتك وروحي علطول واول ماتروحي كلميني

لورين: حاضر مش هتأخر وهكلمك وانا في البيت

اغلقت لورين الهاتف، وذهبت لولاء صديقتها، اما يوسف فقام بالاتصال علي شخص ما

يوسف: بقؤلك عينك ماتتشلش من عليهم

مجهول: حاضر 

يوسف: اي غلط انت المسؤال 

مجهول: اطمن سعاتك انا واقف اهوه وهما قدامي

يوسف: عاوز انهارده خط سيره هو وهيا 

مجهول: تمام 

اغلق يوسف الهاتف وتنهد بحيرة واردف بغضب قائلاً: لسه مااتخلقش اللي يلعب مع يوسف او ياخد حاجه منه مابقالك لورين بقي اللي هيا اغلي مااملك يبقي فتح علي نفسه باب جهنم

--------------------

بعد مرور اسبوع في منزل فاطمه 

استيقظت ندي مبكرا وقامت بإعداد المنزل والانتهاء من طهي الطعام وذهبت كي تيقظ احمد 

ندي بإبتسامه: صباح الخير حبيبي ياله قوم هنتأخر علي الشغل

احمد بنعاس: سبيني شويه كمان

ندي: ياله بطل كسل وقوم هنتأخر 

اعتدل احمد علي الفراش وقال: برضه مصممه تروحي

ندي بهدوء: يااحمد ياحبيبي مش احنا اتفاقنا مش هسيب الشغل، عشان ده حاجه بحبها انت تكره دا

احمد: لا ياحبيبتي المهم تكوني مرتاحه دا اللي يهمني

ندي: راحتي جمبك انت وبس، وياله قوم هنتأخر

قام احمد بتقبيل يدها وذهب كي يؤدي فرضه، اما ندي ذهبت كي تيقظ فاطمه 

ندي بإبتسامه: صباح السعاده والهنا 

فاطمه بإبتسامه: صباح الضحكه الحلوه 

ندي: ياله ياست الكل انا حضرت الفطار عشان نفطر سوا قبل مااروح الشغل انا واحمد

فاطمه: ربنا يريح بالك يابنتي تعرفي انا اللي علطول اصحيهم ماحدش صحاني قبل كدا

ندي بحب: ياست الكل اتعودي انا هصحيكي كل يوم ومش هخليكي تعملي حاجه انا حضرت الفطار ووضبت البيت والغدا كمان جاهز

فاطمه بحب: عملتي كل دا امتي 

ندي: صحيت بدري وعملته، وعملته براحه وحب ياامي ودا راحه ليا مش تعب وجودي جمبكم راحه

فاطمه: حلو اوي امي قوليها علطول

قبلت ندي يد فاطمه وقالت: عيوني ليكي ياامي ياله بقي وبطلي كسل 

قهقهت فاطمه وقامت وهيا تدعي لندي

----------------

في فيلا عاصم 

استيقظت جوري وهي تشعر بحزن وارهاق سبب لها صداع شديد كاد أن يقسهم رأسها نصفين ،وتذكرت حديث سارة لها 

flash back 

جوري: ايه ياساره سر خروجك كل يوم مع انس

ساره بفرحه: اصل احنا هنتخطب قريب 

جوري بصدمه: بتقولي ايه

ساره: انس دا حد جميل اوي كلم اخويا هيثم وقاله انه عاوز يتقدم ليا وطبعا دا عريس مايترفضش

جوري: وانتي هتوافقي

ساره: يابنتي بقؤلك مايترفضش دا كله مميزات 

جوري: انتي بتحبيه

ساره: يعني شاب وسيم ورياضي ومحترم وبيخاف من ربنا وبيشتغل وعنده فيلته ارفض ليه وما احبهوش ليه، دي تبقي مجنون اللي ماتعشقش انس

جوري بغيره: يعني ايه لحقتي تعشقيه

ساره بفرحه: دي كلمه قليله

ميار: مبروك عليكي ياصاحبتي ماتشوفيلي اخوه يابت

جوري بحزن وتفكير: يابت انتي هبله يوسف قريب هيتجوز لورين بنت عمو اسد

ميار: ياخساره ماليش حظ

ساره: مالك ياجوري زعلانه ليه

جوري: مافيش حبيبتي 

ساره: كنت عاوز تيجو معايا نتفرج علي الفساتين

ميار: ايوه بقي وهبقي صاحبة العروسه واخيرا هنفرح ياناس

ساره بحب: حبيبتي ياقلب صاحبتك، وانتي مش مبسوطه ليا ياجوري

جوري بدموع: لا مبسوطه عن اذنكم تعبانه ولازم اروح تركتهم وذهبت إلي منزلها وبالأخص إلي غرفتها، والقت نفسها فوق فراشها، وظلت تبكي بشدة ورفضت أن تتناول الطعام أو تحادث أحد، وظلت حبيسة غرفتها باقي اليوم، إلي أن غفت مكانها 

back 

جوري بدموع وهمس لنفسها: انا زعلانه ليه وبعيط ليه مش انا اللي كنت برفض حبه فضل متمسك بيا وانا ارفضه عنده حق يزهق مني يعني هيفضل طول عمره متمسك بيا او مستنيني احن ليه، طيب انا لو مش بحبه هغير عليه ليه مايروح ولا يجي مع ساره دا شئ مايدايقش، انا مش عارفه انا عاوزه ايه عوزاه يبعد ويشوف حاله ولا يقرب ونتجوز 

فضلت جوري تفكر هيا عاوزه ايه وازاي تاخد قرار وتحمي حبها وتاخد خطوه صح

--------------

في بيت قديم كان يجلس في غرفه ظلمه ويتذكر كلامه له وازاي اتأزي وازاي ماعرفش ياخد حقه واتظلم كتير

: انا لو اطول اموته الف مره هموته

........: للدرجادي

: واكتر كمان انت ماتعرفش عمل فيا ايه

..........: طيب وسيبته ليه

: كان معايا شوية اغبيه كنت مفكر انهم عيوني

........: مانتقمتش منهم ليه لانهم سبب في ضياع مهمتك 

: دا هيبقي دورك انت

........: انت عاوز مني ايه بالظبط

: عاوز تكون انت انا وتعمل اللي ماقدرتش اعمله

انت ذكي وتفكيرك دايما بيعجبني وعشان كدا قررت انك هتكمل الطريق بدالي

........: تصدق اتحمست وانا موافق خلينا نلعب شويه 

: ولسه لما تعرف انا بخطط لايه هتفرح وتحب اللعب اووي 

.......: طيب ياله مستني ايه عاوز اشوف اللعب 

فاق من شروده ونظر إلي ساعته، وقام وقف أمام المرآه وظل يحدث نفسه، وبعد فتره غير ملابسه وذهب



                     الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 



تعليقات