Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلوب ملائها العشق الجزء الثاني من رواية غرام الاسد الفصل الرابع عشر بقلم شروق محمد


 رواية قلوب_ملائها_العشق

(الجزء الثاني من غرام الاسد )

الفصل الرابع عشر

بقلم شروق محمد

--------------
في الفندق عند ريان 
بعد ما عاد من السفر برفقة ميرال لم يذهب إلي الفيلا، بل اخذها إلي إحدى الفنادق الشهيرة علي ضفاف نهر النيل ليكملوا باقي شهر العسل
ميرال: هنمشي امتي يارينو
ريان بضحك: لحقتي تزهقي مني ياروحي
ميرال بعشق: هو حد يقدر يزهق من نفسه ياروحي
ريان بمرح: كتييييير 
ميرال بتساؤل: ومالك بطول فيها كدا ليه
ريان بضحك: الناس كلها بتزهق من نفسها وبيكونو عاوزين يولعو في نفسهم كمان
ميرال: تصدق اني غلطانه
ريان بضحك: ياقلبي رينو بهزر معاكي، وفعلا لازم نرجع عشان المستشفي 
ميرال: طيب يعني احضر الشنط
ريان: ايوه وهنسبها في العربيه ونروح المستشفي نطمن وبعد كدا نرجع علي الفيلا
ميرال: بجد انت مجنون
ريان بضحك: ليه يالي مجنناني انتي، ولو كنت مجنون يبقي بسببك
ميرال بضحك: عشان مافيش حد بيرجع من شهر العسل علي الشغل ومايروحش يطمن علي اهله
ريان بمرح وشقاوه: نحن نختلف عن الاخرون ياروحي
ميرال: وبتقول عليا مجنونه
ريان: اهو كله وراثه من عمو عاصم
ميرال: عصومي دا حبيبي
ظل الاثنين يتحدثون سوياً في جو ملئ بالضحك والمرح، وأيضاً قاموا بتحضير الحقائب، وبعد ذلك ذهبوا إلي المشفي 
-------------
في إحدي الأماكن كان يجلس فتوح والشر يتطاير من عيناه، والغضب والحقد يملئ قلبه، وكأن النيران سوف تخرج من عيناه واردف قائلاً: والله لو اللي في بالي لاندمك علي عمرك، دي غلطتي اني وثقت في كلب ذيك
ظل يحدث نفسه ويزداد غضبه بكل دقيقة، وبعد ذلك أمسك الهاتف وقام بالاتصال علي خميس
خميس: الباشا الكبير اخيرا رضيت عني وسمعتني صوتك 
فتوح بغضب: مش فايقلك دلوقتي ماتعرفش الزفت حسام فين
خميس بتساؤل: ليه ياباشا هو ماله
فتوح بصوت كافحيح الثعبان: لما اسالك ترد
اندهش خميس من طريقة فتوح في الحديث وقال: لا مااعرفش، هو عمل ايه سعادتك وانا اجيبه من تحت الارض 
فتوح بتوعد لحسام: الكلب سرقني وفص ملح وداب 
خميس: ازاي دا والمعلم فتوح ينضحك عليه بسهوله كدا
فتوح: غلطتي المهم تعالا عاوزك ضروري عشان نشوف الواد دا هرب علي فين
خميس: هيا الحاجه اللي اخدها تستاهل
فتوح بغضب جحيمي: واخد بضاعه بملاين الكلب
خميس: لا دا انا جاي حالا ياباشا اقفل هتلاقيني قدامك
اغلق فتوح الهاتف وهو يغلي من الغضب، أما خميس فأبتسم بشر واردف قائلاً: اخيرا نهايتك جت ياحسام وهتبقي علي ايدي، وبعد ذلك نهض وذهب ليقابل فتوح
----------------
عند اسد وعاصم ويوسف في السياره بمجرد ما أن وصلوا الي المكان ترجلوا من السياره ودلفوا إلى المكان قاموا بكسر الباب، ودلفوا إلي الداخل وتفاجئوا مما رأو، لورين ملقئ علي الأرض وجسدها ملئ بجروح وينزف الدماء، وتسغيث ووائل يحاول الاعتداء عليها، وولاء تقف وتقوم بتصوريها دون أن تظهر وجه وائل، تملك الغضب من يوسف، وشعر بنيران تسري في عروقه، ركض ناحية وائل وظل يسدد له اللكمات بعنف إلي أن ادمي وجهه، أما اسد ركض ناحية لورين واخذها بين احضانه لمحاولة تهدئتها وهو يبكي لانه لم يستطع حمايتها، أما عاصم ولاول مره في حياته يرفع يديه ويقوم بضرب فتاه فامسك ولاء وظل يسدد لها اللكمات بغل وغضب، إلي أن وقعت علي الأرض، وقام بأخذ الهاتف وبدأ في مسح ما قامت بتصويره، وبعد ذلك ألقاه علي الأرض وقام بتدميره، ركض يوسف ناحية لورين واخذها بين احضانه واردف بحزن: اهدي حبيبتي ماحصلش حاجه اهدي
كانت لورين ترتجف وهي خائفه وهي تصرخ وكأنها تقاوم، أما يوسف فكان قلبه ينزف علي شكل وخوف لورين، حمالها وذهب إلي السياره ومعهم اسد وعاصم، وأثناء ذلك وصلت الشرطه إلي المكان لاخذ وائل وولاء، أما يوسف فقاد السياره باقصي سرعه إلي المشفي الخاصة بريان وبعد دقائق وصل وترجل من السياره وحمل لورين وركض بها لداخل المشفي وهو يصرخ في الجميع قائلاً: هاتولي ريان بسرعه 
دقائق وجاء ريان علي اثر الصوت وصدم عندما وجد لورين في تلك الحالة المزريه
يوسف بغضب: انت لسه هتقف تتصدم بسرعه 
أخذ ريان لورين ودلف بها إلي غرفة الطوارئ وبدأ في معالجة جروحها والاطمئنان عليها
-----------------
في شركة اسد وتحديدا مكتب خالد ونصر
نصر بتساؤل: مالك يابني مش علي بعضك كدا
خالد بنفاذ صبر : يابني انت هتجبلي مصيبه ماانا كويس اهوه 
نصر: لا ياخالد انت مش كويس وبتعمل حاجات مش مفهومه وانا لغاية كدا ومش هسكت
خالد بصوت كافحيح الثعبان: تعرف لو فتحت بوقك تاني ماحدش هيعرفلك طريق 
نصر بخوف وقلق: انت بتتكلم كدا ليه
خالد: افضلك خليك في حالك وماتجبش لنفسك الازيه
نصؤ: انا مابتهددش ومش هسكت سمعت مش هسكت
نهض خالد وذهب ناحية مكتب نصر وامسكه من ملابسه وقال بتهديد: تبقي تقول علي اهلك يارحمن يارحيم فاهم
ابعد نصر يد خالد بعيدآ وقال: ماتفكرش اني خفت منك انا بس مش هحط اهلي في موقف وحش بسببي 
خالد: تمام يبقي تخليك في نفسك وفشغلك
ذهب خالد وجلس علي مكتبه وهو ينظر إلي نصر بنظرات غضب وشر، أما نصر فتأكد أن خالد يخفي وراءه سر، وقرر ان يذهب ويخبر اسد ولن يصمت وقال لنفسه: مش هسكت لان الساكت عن الحق شيطان اخرص
---------------
في منزل يبدو عليه الدمار ومن يراه يقول انه من المستحيل وجود احدا به، أو حتي الاقتراب منه، كان حسام يجلس به وهو يضحك بصوت عالي ويحدث نفسه قائلاً: والله والزهره هتلعب معاك ياحسام، ايوه كدا خليني اعيش الباقي من عمري متهني اسافر واتنغنغ بالفوس والحريم، ايون كدا وانا بره ابقي العب معاك يااسد بمزاج والكل هيكون في جيبي لان هبقي اغني اغنياء البلد، ومش هرحم حد كفاية اللي عيشته، وكفايه بهدله ومرمطه بقي، كفايه عمري اللي راح في السجن ولا راح بين ناس قذره ماينفعش اتعامل حتي معاهم، ظل يحدث نفسه وهو يبني في خياله تلك الاحلام، وكيف سيتصرف في البضاعه الموجوده بجوزته، وبعد وقت من التفكير امسك هاتفه وقام بالاتصال علي والدته 
حسام: الو
نجلاء بقهر وبكاء: لسه فاكر تكلمني او تعبرني
حسام: مشغول مش اكتر
نجلاء بحزن: انت لو متربي قساوه وجحود مش هتبقي كدا، انت كدا ازاي
حسام: انا قلت اكلمك قبل مااسافر لاني مش راجع البلد دي تاني
نجلاء: والبلد كمان عملتلك ايه
حسام: قولي ماعملتش ايه كل القهر والغم كان منها
نجلاء: مش هستغرب حاجه منك، واحد قتل ابوه وكان عاوز يقتل مامته يبقي هيحترم البلد اللي عايش فيها 
حسام: انا قلت اكلمك واطمن عليكي وكويس انك عايشه مع الناس اللي دمروني
نجلاء: ماحدش دمرك غير نفسك وغرورك وانانيتك الناس اللي بتتكلم عنهم دول اشرف واحسن ناس كفايه حبهم واحترامهم ليا ومايشرفنيش اني يكون ليا ابن ذيك، روح ربنا يديك علي قد نيتك وتشوف اللي بتعمله
اغلقت نجلاء بغضب وظلت تبكي وهي حزينه علي سنوات عمرها التي ذهبت سدي في تربيه هذا الشيطان، أما حسام فأغلق بغضب هو الاخر وقال: مايهمنيش يكفي اني هسافر واتنغنغ
-------------
في المشفي عند ريان بعد ما إطمئن علي حالة لورين وقام بإعطئها مهدئ لتستريح وقام بتعليق بعض المحاليل وبه منوم، خرج لهم وهو حزين وعيناه مليئه بالدموع رأه يوسف فركض ناحيته واردف بخوف قائلاً: طمني ياريان لورين كويسه
ريان بحزن: ان شاء الله هتبقي كويسه 
يوسف: هدخلها
امسكه ريان من ذراعيه ومنعه من الدخول إليها وقال: مش هينفع دلوقتي هيا نايمه سيبها ترتاح شكلها عانت كتير
امسك يوسف ريان من ملابسه وتحدث بغضب قائلاً: حصل حاجه قولي ياريان طمني
ريان: لا الحمد لله شوية جروح وواضح ان كان فيه محاولت اغتصاب وربنا يستر
اسد بقلق: ريان وضح كلامك
ريان: لورين لازم تروح لدكتور نفسي ودلوقتي قبل كمان شويه
رجع يوسف إلي الخلف واستند علي الحائط ووضع يديه علي وجهه واردف بغضب قائلاً: وربي ماهرحمهم
ريان بحزن: ممكن اعرف بقي اللي حصل
سرد اسد ما حدث وحديث يوسف ومراقبته لوائل وولاء، وبعد ما أنهي حديثه دمعت عين ريان حزننا علي شقيقته، اخذه اسد بين احضانه لمحاولة تهدئته 
عاصم: لازم تكلم غرام عشان تبقي جمب لورين 
اسد بقلق: لو عرفت هتتعب خلينا احنا معاها 
ريان: لازم يابابا تكون جمبها علي مااتفق مع دكتور نفسي
يوسف: دكتوره ياريان 
نظر ريان إلي يوسف وفهم مقصده وقال: حاضر يايوسف
قام اسد بالاتصال علي غرام وطلب منها الحضور إلي المشفي من دون ان يخبرها السبب، لانه يعلم انها اذا علمت سوف تتدهور حالتها الصحيه، ففضل ان يقول لها وهي بجواره
--------------
في منزل ايهاب كانت نجلاء تجلس في غرفة غرام السابقه بعد اصرار ايهاب ومنال أن تعيش معهم، كانت حزينه وتبكي، سمعت منال صوت بكائها فذهبت إليها ودلفت إلي الغرفه، وجلست بجوارها واخذتها بين احضانها وقالت: مالك حبيبتي انتي كنتي كويسه حصل ايه بس
نجلاء ببكاء: حسام لسه مكلمني
منال: طيب كويس اكيد حس بغلطه وعاوزك تسامحيه
نجلاء بحزن: انتي طيبه اوي يامنال
منال بتساؤل: طيب فهميني
نجلاء: بيكلمني ويقول انه مسافر ومش هيجي هنا تاني 
منال: يسافر، يسافر يروح فين
نجلاء: مااعرفش انا فكرت ذيك كدا انه ندم وبيكلمني يعتذر او يصالحني لقيته بقي اقسي واصعب من الاول
منال: ادعيله يانجلاء ربنا يهديه ويتوب قبل فوات الاوان، العمر ماعتش فيه بقيه
نجلاء: قلبي وربي غضبانين عليه
منال: لأ، لأ بلاش كدا حبيبتي ادعيله احسن
نجلاء: المفروض دا راجل كبر يعني فهم ان زمان كان طيش شباب، لا دا بيتمادا ولا كأنه ابن عشرين
منال: طيب استهدي بالله وقومي صلي ركعتين وادعيله لعلي تكون ساعه استجابه وربنا يهديه
نجلاء: شكرا يامنال ربنا يخليكي ليا لولاكي كان زماني لوحدي مدمره
منال: ماتقوليش كدا ربنا يخلينا لبعض، ياله بقي قومي صلي، وانا محضره احلي محشي ورق عنب بس ايه يستاهل بؤك ياقمر
نجلاء بإبتسامة رضا: والله انتي نعمه كبيره ليا
منال: وانتي نعمه الاخت ليا
نهضت منال وأخذت نجلاء لتصلي ركعتين إلي الله، وبعد ذلك ذهبت لتكمل باقي تحضير الطعام وهي حزينه من اجل نجلاء
-----------
عند جوري في الجامعه بعد ما قام انس باحضارها إلي الجامعه كانت تجلس بكل سعاده جاءت ميار ومعها ساره من خلفها وقالوا: القمر سرحان في ايه
جوري بإبتسامه: ولا حاجه حبايبي تعالو اقعدو
ميار: ملاحظه تغير كدا بس تغير حلو
جوري بسعاده: ايوه حبيت اعملها مفاجئه بس حابه اشكر ساره الاول
ساره بتساؤل: تشكريني 
جوري: ايوه اشكرك علي مساعدة انس
ساره بإرتباك: انا بس كنت
جوري بضحك: ايه يابت اللغبطه دي كلها، انس قالي وانا بشكرك انتي اجمل صاحبه واخت شكرا ياروحي، وكمان انا انكتب كتابي علي انس في فرح ريان، الفرح اللي ماعرفتوش تيجو فيه يااندال، وكمان بقالي فتره مش عارفه اكلمكم
قفزت ميار وساره من الفرحه وامسكوا يد جوري ودارو بها من السعادة، وقاموا بالمباركه لها وكانت جوري سعيده عندما رأت السعاده والفرحه في عيونهم 
جوري بسعاده: ربنا يخليكم ليا يااجمل اصحاب في الدنيا كلها
ساره: ايوه بقي هو دا الكلام وخدي بالك الواد بيحبك وواقع علي الاخر
ميار: بس البت ساره سرها باتع اووي 
جوري بضحك: اووي اوووي
ميار: يابركاتك ياشيخه ساره ماتشوفيلي عريس يابت
تعالت ضحكات ساره وقالت: اوكي اوكي هشوفلك عريس يكون حليوه كدا ويحبك
تعالت اصوات ضحكاتهم وكانوا سعداء من اعتراف جوري بحبها لانس، ومن حديثها الذي يأكد ذلك
---------------
في المشفي بمجرد ما أن قام اسد بالاتصال علي غرام واخبارها بقدومها إلي المشفي ركضت مسرعه إلي هناك وفي وقت قصير وصلت وصعدت إلي الغرفه التي اخبرها اسد أنه ينتظرها امامها
غرام بقلق: انت كويس حبيبي حصلك حاجه 
اسد: مافيش حاجه حبيبتي اهدي بس
غرام: انت وشك مخطوف كدا ليه ماله ياعاصم اتكلم يايوسف في ايه
وضع اسد يديه علي كتفيها وقال: استهدي بالله وانا هقؤلك، لورين حصلت معاها حدثه بسيطه ومحتاجاكي جمبها
غرام ببكاء وصراخ جعل قلب اسد يتألم من اجلها: مالها بنتي حصل ايه يااسد 
كان اسد علي وشك التحدث وجد إحدي الممرضات تخرج من غرفة لورين ناحية مكتب ريان، وبعد ذلك جاء ريان وهو يركض ودلف إلي الغرفه، ودلف الجميع خلفه كانت لورين تصرخ وتبكي فذهب يوسف إليها واخذها بين احضانه لمحاولة تهدئتها، وقام ريان باعطئها حقنه مهدئه، اقتربت غرام وجلست بجوارها وهي ترتب علي ظهرها بحنان، ويوسف يمسك يديها بخوف: حبيبتي اهدي انا جمبك كلنا جمبك
لورين بدموع: لااااا لاااااا سبني سبني
يوسف بوجع وحزن ودموع تملئ عيناه : وربي لانتقم منهم اهدي حبيبتي انا جمبك مش هسمح لحد يقربلك تاني اهدي
ريان بعمليه: بعد اذنكم اطلعو بره خلوها ترتاح 
غرام ويوسف في صوتا واحد: لا هنفضل جمبها
ريان: صدقوني كدا افضل ليها وانا كلمت الدكتوره وهيا علي وصول
خرج الجميع وظل يوسف عيناه معلقه عليها وهي نائمه بوجه شاحب، اما غرام فذهبت ناحية اسد 
وبدأت في البكاء واردفت بتساؤل : ايه اللي حصل يااسد
اخذها اسد بين احضانه وبدأ في سرد ما حدث لها
--------------
في فيلا حاتم كانت سلمي تركض ووجها ملئ بالدموع رأها انس فذهب ناحيتها وقال: ماما مالك حبيبتي في ايه
سلمي ببكاء: لورين حصلها حادثه وهيا في المستشفي 
انس بقلق: مين قالك بس الكلام ده
سلمي: هاجر لسه مكلماني وهيا بتعيط بتقول كلهم في مستفي ريان
انس: طيب ياله بسرعه وانا جاي معاكي
كانوا علي وشك الخروج وجدو حاتم يدخل إلي الفيلا وعندما رأي علي وجوههم القلق قال: في ايه مالكم
انس: تعالا وهنقولك في الطريق 
اخذهم حاتم فح السياره وذهبوا إلي المشفي وسردت سلمي كل ما حدث، وخلال دقائق كانوا قد وصلوا وفي نفس الوقت جاءت هاجر وركضوا جميعآ ناحية غرام واخذوها بين احضانهم، وذهب حاتم ناحية اسد ورتب على كتفيه وقال: شده وتزول ياصاحبي
اسد برضا: الحمد لله راضي بكل اللي يجيبه ربنا
وظالوا هكذا في جو من الحزن إلي ان جاءت الطبيه وجلست مع ريان واخبرها بحالة لورين، وبعد ذلك دلفت لتتحدث معها
-----------------
في منزل خالد كان يجلس وهو يفكر ويحدث نفسه قائلاً : انا فعلا حبيتك ولا انتي عجباني وبس لانك مختلفه، طيب لو حبيتك بأذيكي ليه او هأذي اقرب الناس ليكي ليه، انا غصب عني، الظروف خليتني كدا، او خليتني في الوضع دا، بس انا ماينفعش احبك اصلا لأنك اخر واحده ممكن احبها او افكر فيها، فوق ياخالد وخلينا نكمل اللي بدأناه احنا لابتوع حب ولا كلام فارغ من دا 
واثناء حديثه جاء اتصال علي هاتفه 
خالد: ايوه ياباشا
: مالك انت وقعت ولا ايه
خالد: ولا وقعت ولا حاجه خلينا في الشغل اهم
: تعجبني المهم لازم تختفي في اقرب وقت لانك قربت تتكشف
خالد: فاضل ضربه واحده وهختفي
: اسمع الكلام اسحب نفسك في اقرب وقت
خالد: انت عرفت حاجه ولا ايه
:هما دلوقتي مشغولين مع بنتهم في المستشفي اضرب ضربتك وانسحب
اردف خالد بقلق قائلاً: بنته مين
تحدث الاخر بنبره تحمل السخريه قائلاً: مش بقؤلك وقعت، علي العموم دي بنتهم الكبيره، وياله انت ونبقي نشوف الحكاية دي بعدين
خالد: خلاص هتحرك في اقرب وقت، بس الباشا هيظهر امتي
: الوقت قرب ياحبيب اخوك، بس نصيحه مني بلاش الحب لانه ماينفعش في الزمن ده، وكمان ماينفعش في شغلنا ياصاحبي
خالد: ياكبير قلت ماليش في الكلام دا اسييك عشان الحق مشواري 
اغلق خالد الهاتف وهو يتنهد بحزن وبدأ في تحضير حقيبته حتي يضرب ضربته القاضيه ويختفي عن اعين الجميع مثل ما قال لها هذا الشخص، اما الاخر فأغلق الهانف وهو يقول بغضب: غبي غبي ممكن تضيعنا بتفكيرك ده، بس نهايتك قربت كفايه مستحمل غبائك
---------------
عند فتوح وخميس
كانو يجلسون ويفكرون في كيفية العثور علي حسام 
خميس: سامحني ياكبير دي غلطتك، انت وثقت فيه بكل سهوله ورمتي بطول دراعك
فتوح بغضب: ماحدش قدر يضحك عليا، هو قدر يضحك عليا بذكائه كان بيخلص الشغل في ثانيه ومابيخلنيش احتاج لحد ووثقت فيه ومسكته الصفقه الكبيره
خميس: ماتقلقش ياباشا هجبهولك وقريب اوي، انا مكلم ناس تبعي كلها ثمانيه واربعين ساعه وهيكون الكلب دا تحت رجلك
فتوح: يبقي ليك الحلاوه نفسي اشوفه وادغدغه بسناني اخليه يكره اليوم اللي اتولد فيه
خميس: بلاش تعصب نفسك واهدا كدا 
فتوح: الكلب ماكنش عاوزني اعرفك اي حاجه ولا اكلمك 
خميس: لانه عارف اني هقف جمبك واكشفه، بس خلاص اللي حصل حصل وهيقع في شر اعماله
كان فتوح يجلس وهو غاضب من حسام كثيراً، اما خميس كان سعيد بابتعاد حسام من طريقه وايضا معرفه فتوح بقيمته
---------------
بعد مرور يومين
عند ريان في المشفي كانت الطبيه تجلس مع لورين في الغرفه وتحاول التحدث معها
الطبيبه: حبيبتي اهدي وحاولي تتكلمي معايا، صدقيني الكلام هيريحك افضل من السكوت والعياط، طيب جربي ولو ما ارتحتيش هسيبك وامشي
لورين ببكاء: اتكلم واقول ايه، اقول ان اعز صاحبه ليا كانت بتدمرني، كانت عاوزه تكسرني اثق فيها واقف جمبها وانقظها وهيا في الاصل كانت لعبه عشان توقعني، كانت عاوزه تدمر مستقبلي مع يوسف 
انا ماشوفتش غل ولا حقد للدرجادي، اول مره كانت بتحطلي حاجات وحشه في العصير وعاوزه صاحبها يقربلي واتصلت بيوسف عشان يشوفني في الوضع ده، ولما يوسف كشفها وحظرني منها جت واعتزرت وصدقتها، ولا كان حاجه حصلت وافضل مصحباها واول ماشوفتها تعبانه جريت عليها عشان اوديها اقرب مستشفي 
صمتت لورين عن الحديث واجشت في البكاء، اقتربت منها الطبيه وحاولت تهدئتها، ومنعت أي شخص من الدخول
الطبيبه: ايه اللي حصل يالورين
ظلت لورين صامته وهي تغلق عيناها وتبكي
الطبيبه بهدوء: أفتحي عينك حبيبتي واحكيلي
لورين بوجع: مش قادره 
الطبيبه: لازم، حاولي يالولي عشان خاطر يوسف، يوسف تعبان عشانك وباباكي ومامتك والكل، 
حاولت الطبيه إخراج لورين من تلك الحاله فاردفت بإبتسامة قائله: دا انتي مشهوره اووي واحنا مانعرفش يالولي
ابتسمت لورين لها وتحدثت لها الطبيبه وقالت: ايه الإبتسامه الجميله دي، دا انا لو ليا اخ هخليه يتجوزك وسيبك من يوسف ده 
ابتسمت لورين لها وقالت: يوسف، يوسف دا حياتي، وارتسمت نظره حزن في عنياها وقالت: بس ماعتش ينفع نبقي لبعض
الطبيبه: ومين قالك انه ماينفعش، مش انتي فيكي نفس، طول مافيكي نفس يبقي انتي ليوسف وهو ليكي، لانه من الصعب يسيبك ياله قوليلي حصل ايه
بدأت لورين التحدث وسرد ما حدث وهي تحاول ان تتماسك، ولكنها لم تستطع ان تسيطر علي دموعها
flash back 
كانت لورين في سيارة الاجره وهي تصرخ في السائق حتي يسرع قليلا لأن ولاء فقدت وعيها او تصتنع ذلك، وفي غضون ثواني وجدت السائق يلتفت إليها ويقوم برش المخدر علي وجهها، وبعد ذلك فقد الوعي ولم تستفيق إلا عندما وجدت من من يقوم بإفاقتها
لورين بتعب وتحاول فتح عيناها: انا فين
وائل بصوت كالفحيح بجوار اذنيها: انتي مع حبيب قلبك
انتفضت لورين وصرخت: انا ايه جمبني هنا 
ولاء بضحك: احنا ياقمر اللي جبناكي
لورين بصدمه: انتي، انا كنت هموت نفسي عشان انقذك مافكرتش في لحظه انك ممكن تخوني ثقتي، دا انا سامتحك في اللي عملتيه وقلت انك اتعلمتي
ولاء بضحك وغرور: اتعلم من ايه ياحلوه، انتي احلي مني في ايه عشان يوسف يحبك انتي كل الحب ده
لورين: ياااه كل الغل ده، انا فعلا غبيه 
وائل: ماتزعليش حبيبتي انا بحبك وهفضل جمبك
لورين بصراخ: انتو عاوزين ايه سبوني امشي من هنا 
ولاء بخبث: ليه هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه ياحلوه
لورين: مشيني من هنا بدل ماهتندمي صدقيني 
ولاء: تؤ تؤ مش هندم ويوسف اول ماهيعرف حقيقتك هيسيبك ويجيلي راكع 
غضبت لورين ونهضت لتذهب ناحية ولاء لتقوم بضربها، ولكن كانت ولاء اسرع وامسكتها من يديها وقالت: اوعي تفكري تمدي ايدك عليا، وهعرفك قيمتك حالا ياله ياوائل انا كدا عملت اللي عليا
ابتسم وائل بخبث ونظر لورين نظرات ثاقبه وبدأ في الاقتراب منها ومزق ثيابها، وولاء تضحك وتقوم بتصوريهم، ولورين تقاوم وقامت بضرب وائل، وبعد ذلك ظل وائل يقوم بضربها إلي ان وصل يوسف
back 
بدأت لورين في البكاء ودخلت في نوبه بكاء هيستريا وكانت الطيبه تحاول تهدئتها
الطبيبه: اهدي خلاص مش هسألك علي حاجه اطمني كلنا جمبك اهدي واللي عملو كدا هياخدو جزائهم انتي احسن منهم وجواكي كويس وربنا بيحبك ان اهلك وصلو في الوقت ده اطمني انتي كويسه صدقيني ماحصلش حاجه اشكري ربنا انك بخير وجمب اهلك
لورين بدموع: مش هقدر اكمل خلاص 
الطبيبه: دي انا احددها واساعدك فيها ياله حاولي ترتاحي شويه وانا هسيبك دلوقتي بس هجيلك تاني
لورين بشكر: شكرا
الطبيبه بإبتسامه: علي ايه حبيبتي دا شغلي وكمان انا حبيتك وعاوزه اكون صاحبه ليكي
انكمشت ملامح لورين وفهمت الطبيبه وقالت: اتمني اكون صاحبتك موافقه 
ابتسمت لورين وقامت بتحريك رأسها بإيجاب، تركتها الطبيبه وخرجت وذهبت إلي لريان والجميع كان معه، شرحت لهم حالة لورين وطلبت منهم ان لا يقوم احد بسؤالها عن ما حدث لأن ذلك افضل لها




                   الفصل الخامس عشر من هنا



تعليقات