Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل التاسع والثلاثون39بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل التاسع والثلاثون39
بقلم ماري نبيل


نزل جمال من السياره ليجد فريد يتوجه له باشتياق وشغف ويحتضنه دون أدنى كلمه





ابتعد عنه اخيرا ولاول مره يشعر جمال بالرضا من معاملة فريد فلقد شعر بحبه له لاحظ أيضا أن عين فريد دامعه





اخذه بداخل القصر ومن ثم سأله 
فريد.طمنى انت كويس
توقع جمال أن يكون أول سؤال عن ملك ولكنه كان بخصوصه





جمال.الحمد لله
أخذ فريد نفسا عميقا وارتاح بجلسته 
لم تمر دقائق حتى اتت مادلين والقت الترحاب الشديد على جمال





بينما كانت عين فريد معلقه على باب القصر وكأنه ينتظر دخول ملك أيضا
بعد أن غادرت مادلين





جمال . ملك مع جاك
التف فريد برأسه ونظر بتسأل
جمال.عابزك تسمعنى وتفهم 
فريد.انا فاهم كل حاجه جاك افتكرنى قتلت جيمى فبينتقم
جمال.انا قلت له الحقيقه
فريد وهو كان مستنى حد يعرفه انى مستحيل آذيه 
جمال.المهم دلوقتى اتصرف بهدوء هو فى قصره ومنتظرك تيجى تاخد ملك
ابتسم بسخرية
فريد .وما رجعش ملك ليه معاك
جمال.علشان خايف تظن بيها أنها هربت معاه وتأذيها
تدفقت الدماء فى وجهه
فريد.وهو بقى خايف عليها منى
ضحك جمال 






جمال.لا عايز بس ما يكونش سبب فى أذى تانى لملك
قام فريد تاركا جمال وقاد إحدى سياراته لقصر جاك
كان كل ما يفكر به الان كيف سيكون لقائها به وهى تظن أنه هو من أمر بجلدها لم يكن يعرف اطلاقا أن جاك وجمال أخبرونا بالحقيقة
كما أنه يعلم أنها تظن به السوء و أنه من عصابات المافيا من المر ليس لديها الحقيقة كامله
هكذا كان يظن مما يجعل الأمر اصعب لديه
لم يكن يعبأ بجاك لانه فى نهاية الأمر أخيه الذى لم تنجبه أمه ولكن هذا لا يمنع أنه لن يجعل ماحدث منه يمر مرور الكرام ولكنه أيضا يعطيه العذر فهو فقد أخيه وكان يظن به أنه هو من قتله
وصل قصر جاك وعلى غير المتوقع من فريد لم يحد اى حرس وكانت بوابة القصر مفتوحه 
دخل الحديقه بسيارته يقودها سريعا وترجل منها أمام باب القصر الداخلى و الأغرب بالنسبه له باب قصر كان مفتوحا أيضا وتلك الموسيقى التى يعشقها جاك تصل لاذن فريد 
دخل من باب القصر ليجد جاك فى انتظاره يجلس على أريكة بهدوء 
اقترب منه وهو يسمع صوت جاك 
جاك.توقعت انك تيجى اسرع استنيتك كتير
اقترب منه فريد ليقف جاك وهو ينظر إليه غير مستوعب صمته





ولكن هذا الصمت لم يقدم كثيرا
ليلكم فريد جاك بعنف فى وجهه مما أدمى شفتيه اعتدل جاك فى وقفته 
جاك.حقك 
ابتسم فريد بسخرية قاسيه وقال كلماته وكأنه يذكره بعلاقتهم
فريد.مفيش بنا حقوق بس مش معنى كدا أن اللى حصل دا هيعدى كدا بس استنى افوق لك
ابتسم جاك أيضا ساخراً وقال وهو يقف كل الثقه أنه لن يؤذيه كما كان هو سيفعل حتى عندما كان يظن أنه هو من قتل أخيه فهو كان سبخطف زوجته وأخيه لفتره من الوقت كى يؤلمه فقط وبعدها بعيدهم له ويختفى للأبد 
التف فريد ونادى بصوت مرتفع
فريد.ملك.....ملك
فى حقيقة الأمر كانت ملك تنتظر قدوم فريد المهيب لها فبقدر خوفها من لقائهم لأنها تعتقد أنه يظنها هاربه بقدر اشتياقها له
ورأت سيارته وهو يدخل بها لحديقة القصر ودخوله للقصر انتفض قلبها عندما سمعته ينادى إسمها
لتقترب من الباب بهدوء وتوجس فهى على ما تعتقد أن الأمور لم تسير بين جاك وهو على ما يرام
سمعت صوته مجدداً لتشعر بالخوف وتتراجع للخلف 
تلك المشاعر المختلطه بين كونها تريد أن تراه وترتمى فى أحضانه وخوفها منه
هل سيسمعها هل سيصدق أنها لم تهرب مع جاك هل جاك بخير ام لربما قتله
سمعت صوت فريد يقترب فيبدو أنه قرر الصعود للدرجات ويبدو أيضا أن الخوف قد يتسبب فى إيقاف قلبها





فنبضات قلبها تتسارع مع الزمن من حولها 
فتح الباب أمامها كانت تنظر له بعيون مشتاقه شعورها أنه ظلمته تذكرها لقسوته عندما حبسها فى المخزن ظنها أنه يعتقد أنها هاربه
تلك المشاعر المتداخلة ولكن.....
انها ترى عيناه الان وقف بمجرد دخوله للحجره يشعر أن روحه عادت له
نظراته غير مفسره بالنسبة لها فهى لم ترى شخصا يوما فقد حياته وعادت برؤياها لم تستطيع أن تفهم ما إذا كان غاضبا ام مشتاقا مثلها
دخل بخطى هادئه بعد بحثه عنها بجنون أغلق الباب خلفه دون أن يلتف
نظر لتفاصيلها تلك الملابس التى كانت ترتديها من منذ أن كانت بقصره
شعوره بأنه عاد للحياه لربما أضاع الكلمات من على فمه ليقول بهدوء وهو يقترب منها بينما هى تعود للخلف فبالطيع فهم خوفها ليحزن من داخله ويتاكد أنها مازالت تظن أنه هو من جلدها
فريد.وحشتينى......
أحقا هذا ما سيقوله فقط هدءت وقبل أن تتكلم تلاشى فريد المسافه التى بينهم و حملها من خصرها 
وبتلقائيه تلاقى قلبان يعشقان بعضهما التفت بيدها حول عنقه
كان شعورها يجب أن يخلده الزمن فهى فى حضن هذا الذى أحبته هذا الإمان الذى افتقدته بموت ابيها
أغمضت عيناها للحظات لتفتح عيناها بعد أن سمعت صوته يهمس بأذنها






فريد.انا كنت ميت وعشت تانى برجوعك
سمعوا تصفيق خلفهم ليبتعد فريد عنها وينظر كلاهما لجاك الذى وضعت ملك يدها على فاها عندما رأت وجهه
جاك.المفروض تكافئنى انا عالجت جروحها
وغمز له وكأنه أراد أن يذكره أنها قد تكون ما زالت غاضبه منه على الرغم من أن يعلم أنها عفت عنه لمعرفه الحقيقه 
ولكنه أراد أن يستدرجه للحديث معه
رفع فريد إحدى حاجبيه بينما انقبض قلب ملك عندما وجدت فريد ينظر نظره لم تفهمها
وقال فريد لجاك
فريد.جروحها هتتعالج بطريقته
ثم اقترب منها ليقول لها بصوت تسمعه هى فقط
فريد.هنكمل كلامنا فى بيتنا
فى حقيقة الأمر هو يريد أن يوضح لها أنه لم يتسبب فى اذيتها بينما هى فهمت أنه لربما يقسو عليها مجددا
امسك فريد ملك من معصمها وتحرك بها بعد أن أزاح جاك من طريقه
ملك.انا عايزه مريم معايا استنى
وقف فريد لقد تذكر وقتها أمر مريم
ليقف ويلتف لجاك
فريد فين مريم يا جاك
جاك مريم تخصنى يا فريد
فريد.دا اللى هو ازاى
جاك زى ما ملك تخصك
فهم فريد أن جاك منجذب لمريم ليبتسم بسخرية ويسحب خلفه ملك
والتى حاولت أن تعترض ولكنه اقترب من أذنها وهمس بصوت تسمعه هى. فقط
فريد.اتحركى معايا وانا هجيبهالك متخافيش 
فهمت ملك أن فريد لربما يريد أن يرد لجاك ما فعله معه 
ولكنها تشعر بالخوف 
كانت مريم فى احدى الحجرات التى فى الدور العلوى إلى أن سمعت صوت وصول سياره تقود سريعا





لتنظر فتجد فريد كانت تعتقد أنه سيحررها مع أختها فظلت واقفه فى الشرفه منتظره ما هو جديد لتجد فريد يخرج بملك بدونها
لتعود تطرق على الباب بقوة ومن ثم تعود لتنادى على ملك ولكن على ما يبدو صوتها لا يصل لهم شعرت بالقهر لما اختها تخلت عنها
عادت لتطرق الباب بقوه
سمعها بالطبع جاك ليصعد يفتح لها باب الحجره
لتقذفه بكلمات غير مدروسه
مريم انت اتجننت ليه مخرجتنيش اروح معاهم انا عايزه اروح معاهم 
ابتسم بسخرية لم تكن تنتبه لهذه الدماء التى على فمه
التف وجلس على إحدى المقاعد نظر لها يريد من أعماقه أن يقول لها لا تتركينى وحدى فيكفى من تركونى 
لاول مره تشعر بهذا الانكسار وهو ينظر لها لتهدء قليلا
مريم.انت مش بترد ليه عليا
جاك مش عارف اقولك ايه بس ممكن اقولك كلمتين بهدوء وافهميهم كويس
قام واقفا وتحرك لها
جاك. انا خسرت كتير اوى يامريم فى حياتى
ثم صمت قليلا ونظر لملامح وجهها 





جاك.انتى مش هخسرك ومش هتنازل عنك بصى عايزه تفضلى بحريتك فى القصر بس من غير شقاوه ماشى هتعملى شقاوه 
همس فى أذنها




جاك.هتزعلى
ابتعدت براسها لتنظر لعيناه و

تعليقات