Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل الرابع عشر14بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر
 الفصل الرابع عشر14
بقلم الاء محمد


اعترف ياسيدي أن كل شيء أجيد الاكتفاء منه ..إلا تفكيري بك ❤


الهدوء يعم بالأرجاء والصمت هو سيد الموقف لا تعلم ما يتوجب فعله


 الآن بالتحديد ..جالسة تفرك بكلتا يديها وهي تلتفت 



حولها تكاد تختفي من فرط خجلها فهي لم تعتد علي الخروج مع أحد سوي عائلتها فهي انطوائية للغاية ..

لاحظ سيف توترها ليهتف بحرج قائلًا :


- لو مضايقة من وجودي انا ممكن ماشي لو تحبي ؟!


ميرال بابتسامة صغيرة :


- لا الموضوع مش كدا انا بس مبخرجش مع حد غريب..


سيف بتفهم:


- اممممم ..طب احنا ممكن نحل المشكلة دي علي ما الغدا يجي اي رايك ؟


ميرال بتعجب :


- ازاي ؟


سيف بمرح :







- بصي ياستي هعرفك كل حاجة عني ونبقي صحاب مش أغراب حلو كداا؟


- اه حلو 


سيف مقلدًا نبرة صوتها :


- حلوو ..والنبي اي الرقة دي كلها انتي ازاي حلوة كدا 


ميرال بصدمة من جرأته بالحديث :


- سييف !!! ..انت هتعاكسني ولا اي ه..هقوم امشي علي فكرة 


قهقهة سيف بقوة علي تلك الحمرة التي اعتلت وجنتيها ليهتف بمشاكسة قائلًا :


- لا لا خلاص هو بس انا مش هعاكسك لسا انا  already عاكستك خلاص 


انهي سيف حديثه بغمزة سريعة ..لتشتعل الاخري بحمرة قانية لتلتقط هاتفها وحقيبتها بغضب وتهم ان تغادر ..ليمسك سيف بيدها سريعًا وهو يهتف بأسف قائلًا :


- خلاص انا اسف متتحمقيش كدا والله بهزر 


لترفع ميرال حاجبها الايسر وهي تنظر نحو يده الممسكة بيدها ..ليتنحنح سيف بحرج وهو يهتف بمرح قائلا :


خلاص بقي قلبتك وحشة اوي وانا جعان اقعدي فرهدتي اللي جايبني ..


وبتلك اللحظة وصل النادل وهو يحمل الطلبات ليهم  بوضعها علي الطاولة وينصرف بهدوء ليبدأ كلاهما بتناول الطعام في جو  لا يخلو من المرح بمشاكسات سيف كعادته..

_______________________________________


التقطت هاتفها بغضب  فهو لم يحادثها منذ يومان علي غير عادته ..طلبت رقمه بعصبية ووضعت الهاتف علي أذنها وما إن فُتح الخط حتي هتت بسرعة قائلة :


- كدا يا سليم !! ..بقالك يومين مش سائل فيا ؟






اجابها سليم بأسف قائلًا :


- اسف والله غصب عني 


سيلين بغضب طفولي :


- لية بابي كان ساحب منك الفون ولا حاجة 


قهقه سليم علي غضبها ذلك وهو يهتف قائلًا :


- لا ياستي بابي مكنش ساحبه ولا حاجة ..


لتهتف سيلين بغيظ مقلده اياه :


- نينينينينيييييييي


تم تابعت حديثها :


- خلاص يا سليم انا اسفة روح طالما مش فاضي 


سليم بسرعة :


- لالا خدي بس هقولك 


سيلين باقتضاب:


- نعم 


- مالك بس ؟


-لا ولا حاجة ياسليم مفيش 


- طب هحكيلك اختفيت فين بس متجبيش سيرة لحد !!


- مااشي


ليبدأ سليم بقص اسباب اختفائه خلال اليومان وما حدث لتولين وقصي ..






تقدم نحوها بخطوات بطيئة لتتراجع الأخري بخوف أثر حديثها نعم هي من أستفزته فلابد أن تتحمل جميع العواقب  اقترب منها حتي التصقت بالجدار من خلفها ثوان واغمضت عيناها بذعر  مر دقيقة اثنان لتفتح عيناها.. ليفاجئها كعادته حين التقط الهاتف من جانبها ثم غادر الغرفة تاركًا أياها تحت تاثير الصدمة ..فركت جبينها براحة يدها بخفة لتزيل قليلًا اثار الصداع الذي تشعر به  ثم لحقت به للخارج وتهتف بحنق قائلًا :


-أنت يابني أدم أنت اتفضل رجعني ..


لم يعيرها اهتمام واستمر بما يفعله وهو يجلس خلف عجلة القيادة متصنعًا الانشغال بأمر القيادة حتي لا يُفرع شحنة غضبه بها ..بالطبع هي تستحق أن يحطم رأسها لكنه تحكم بانفعالاته وسيطر عليها باللحظة الأخيرة .

دبت الأرض بقدميها بغضب وهتفت بحماقة بما طرأ  علي عقلها :


- عمر لو ..


بترت عبارتها حين نظر لها قصي بحدة نظرة نارية  الجمت لسانها والشرر يتطاير من عينه ..نظرته كانت كفيلة لحرقها ..

آه من تلك الحواء تفعل ما يُشغل فتيلة غضبه ويحرر شياطينه ثم ماذاا ؟!! ..تندم أشد الندم علي أفعال ذلك الثور الهائج ..

جلست باستسلام وعلي مضض بعيدًا عنه بعض الشيء تتأفف تارة وتحرك قدمها بتوتر تارة أخري ..الصمت هو سيد الموقف هو بالكاد يسيطر علي أفعاله وهي تهابه بشدة ..فقد مر ثلاث اعوام كانت كفيلة لتحويل ذاك القصي لغول بشري ...

مرت فترة ليست بقصيرة ليرسي اليخت أخيرًا علي الشط ..

هبط قصي أولًا ليلتفط نحوها وهو يمد كفه قائلًا :


- هاتي ايديك 


نظرت نحو يده الممتدة تارة ونحو الشط تارة اخري وكعادتها مؤخرًا رفعت رأسها بشموخ وغرور لتهبط علي الشط

وما إن هبطت حتي التوي كاحلها علي حين غفلة كادت تسقط الا ان قصي التقط كفها سريعًا باللحظة الأخيرة وباقي جسدها معلق بالهواء بعيدًا عنه ..ليهتف قصي بسخرية :


- راحت فين الشبحنة ؟


زمجرت تولين بغضب وهي تهتف قائلة :


- محدش طلب منك تلحقني اصلًا وبعدين سيب أيدي ..


ليرفع قصي حاجبه باستنكار وهتف قائلًا :








- متأكدة !!!!!!!!!!


لتجيب دون تردد غافلة عن وضعها ذلك :


- ايوة 


ما إن أنهت كلمتها حتي سقطت أرضًا بعد أن ترك قصي يدهاا ورفع كلتا يداها للأمام ببراءة مصطنعة !!!!!!!!!!

_______________________________________


ذهب حازم بصحبة والديه وشقيقته الصغري لمنزل نور بالموعد المحدد كما اتفق مع والدتها ..دق جرس المنزل معلنًا عن وصول عائلة حازم لتهتف والدة نور بهدوء قائلة :


- شكلهم وصلوا يالا يانور شهلي علي ماخرج استقبلهم ..


انهت عبارتها وغادرت الغرفة تاركة الاخري تشتعل  بحمرة الخجل والارتباك والتوتر قد أخذ منها ما أخذ

أما بالخارج فقد استقبلتهم الوالدة استقبالًا حارًا وارشدتهم نحو غرفة الصالون ..بعد فترة من الترحاب والتعارف أخذوا يتسامرون قليلا ويمزحون حتي قاطعتهم والدة نور وهي تهتف قائلة :


- يلا يا نور بتعملي اي كل دا تعالي يلا..


ازدادت ضربات قلبها بعنف وهي تستمع لصوت والدتها من الداخل ..لتزفر بقوة وبطء علها تضبظ اضطرابتها ومن ثَم حملت صينية المشروبات الباردة واتجهت نحو غرفة الصالون بخطوات ثقيلة وهادئة وما إن دلفت حتي عم 





الصمت وصوبت جميع الانظار باتجاهها ..فقد كانت قمة في الجمال والرقة بفستانها الروز الهاديء المزين ببعض الورود من اللون الاف ويت وارتدت حجابها بنفس اللون ولم تضع اي من مساحيق التجميل 




..اعتلت وجوه الجميع ابتسامة رضا عن تلك الحورية الرقيقة ..الا بأحد الاركان حيث يوجد ذلك العاشق الذي 




اعتلي وجهه ابتسامة عاشق ولهان متيم ..لتقطع ذلك الصمت سهام وهي تهتف بحب قائلة :


- ماشاء الله تبارك الخلاق ..زي القمر ياروحي تعالي تعالي هنا جنبي ..


أطرقت نور رأسها خجلًا أاثر حديث والدة حازم لتهتف والدتها :


- روحي يانور مالك واقفة كدا ..روحي جنب ماما سهام يا حبيبتي..


أومات نور بخفة وذهبت علي استحياء لجانبها تحت انظار حازم التي لم ترفع عنها للحظة ..اما هي لم ترفع نظرها عن الأرض 

ليهتف منصور قائلًا :


- نكلم بقي في التفاصيل ياحجة ..


مر الوقت سريعًا وبعد فترة كانت تطلق زغاريط مصرية اصيلة بارجاء الغرفة وتهللت اسارير الفرحة للجميع بعد أن تم 





الاتفاق علي موعد عقد القران الخميس المقبل بناءا علي اصرار  حازم وبدأ الجميع بقراءة الفاتحة في 




جو يغمره السعادة ..لتدق الساعة معلنة بدقاتها عن بداية زمن جديد لذلك الثنائي الذي شيهد التاريخ علي قصة حبهما ❤


                     الفصل الخامس عشر من هنا






تعليقات